مادويكي: قادر على صنع الفارق مع إنجلترا

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي: قادر على صنع الفارق مع إنجلترا

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)

يعتقد نوني مادويكي أنه قادر على أن يكون الشرارة التي تحتاجها إنجلترا، فيما يستعد رجال المدرب توماس توخيل لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، مع توقع أن يتطلب الأمر صبراً أمام دفاع صلب.

تواجه إنجلترا المنتخب الأفريقي في أتلانتا الأميركية بدور الـ32 الأربعاء، وسط استمرار الانتقادات بعد عروضها الباهتة في دور المجموعات، التي تضمنت تعادلاً سلبياً مخيباً مع غانا.

وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية أول ظهور لها في كأس العالم منذ عام 1974، وقد تعادلت مع البرتغال 1 - 1 في وقت سابق من البطولة، ومن المتوقع أن تعتمد نهجاً دفاعياً أمام فريق توخيل.

وعلى جانب منتخب إنجلترا، فإن مادويكي، جناح آرسنال، الذي ينافس زميله في النادي بوكايو ساكا على مركز الجناح الأيمن، قال إنه قد يكون الرجل القادر على فك شيفرة الدفاعات العنيدة في مرحلة خروج المغلوب. وقال، يوم الاثنين، بمقر تدريب إنجلترا في كانساس سيتي الأميركية: «أشعر أنه يتعين عليك أن تَعدّ نفسك لاعباً من الطراز الرفيع. أنت هنا لسبب؛ تمثل بلدك، وتلعب على مسرح أكبر». وأضاف: «يجب أن تمتلك تلك الثقة... الثقة المفرطة في قدراتك؛ لأنه في نهاية المطاف، مع زملائك في الفريق، الأمر يعود إليك على أرض الملعب لتقدم الأداء». وتابع: «لذا؛ فأياً كان ما يضعك في هذا الإطار الذهني لتتمكن من فعل ذلك، فأعتقد أنه أمر جيد».

وأشار مادويكي (24 عاماً) إلى أن إنجلترا ليست الوحيدة التي تواجه صعوبة أمام الفرق التي تسعى أساساً إلى تعطيل هجمات الخصم في «نسخة 2026». وقال الجناح: «أشعر أن الأمر لا يخصنا فقط. أعتقد أن كل فريق يواجه صعوبات عندما يصطف الخصم بـ11 لاعباً في مساحة 30 متراً». وتابع: «ليس من السهل اختراق ذلك. رأينا منتخبات كبرى أخرى تعاني أيضاً؛ إسبانيا، والبرتغال في المباراة الأخيرة. لذا؛ نعم، إنه جزء من كرة القدم الآن». وأردف: «بالطبع عندما تواجه إنجلترا فمن الطبيعي أن تتبنى نهجاً دفاعياً نظراً إلى جودة فريقنا. من جانبنا، لدينا الأنماط نفسها، وسنسعى إلى تطبيقها بشكل أفضل مما فعلنا في مباراة غانا، التي من المرجح أن تكون هذه المباراة مشابهة لها».

وكان قائد إنجلترا هاري كين، ولاعب وسط ريال مدريد جود بيلينغهام، الأبرز في فريق توخيل حتى الآن؛ إذ سجل معاً 5 أهداف. وقال مادويكي: «لاعبان حاسمان جداً، يتحملان المسؤولية عنا. أعتقد أن جود، خصوصاً في المباراة الأخيرة (الفوز على بنما 2 - 0)، كان لا يُمكن إيقافه. ومن الواضح أنك تعرف ما ستحصل عليه من هاري من حيث تسجيل الأهداف، لذا؛ فأنا سعيد جداً بأنهما يقدمان أفضل مستوياتهما، ونأمل أن يستمر ذلك في الأدوار الإقصائية؛ لأننا بحاجة إليهما». وأضاف مادويكي أنه يحاول قدر الإمكان تجنب الحر الشديد في كانساس سيتي مع ارتفاع درجات الحرارة بوسط الولايات المتحدة. وقال: «الحر شديد جداً في الخارج. في الداخل يوجد تكييف، لذا؛ فأنا أفضّل البقاء في الداخل والتركيز على الحصة التدريبية المقبلة».


مقالات ذات صلة

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

رياضة عالمية نوني مادويكي (أ.ف.ب)

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

أكد نوني مادويكي، لاعب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لن يكون «ساذجاً» بالنظر إلى ما بعد مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع انطلاق مشوار منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي )
رياضة عالمية رونالد كومان (رويترز)

كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إن فريقه اتبع أسلوباً دفاعياً بمباراته أمام المغرب؛ لتعزيز فرص الفوز وليس خوفاً من المنافسين، وذلك عقب الخروج من المونديال...

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية مشجع يرتدي قميص المغرب لحظة اعتقاله من قبل الشرطة الهولندية (أ.ب)

مونديال 2026: حملة اعتقالات لمشجعين في هولندا بعد فوز المغرب

أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، الثلاثاء، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي التي تضم جالية مغربية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (أ.ف.ب)

ماتيوس يطالب بمدرب جديد لألمانيا

يعتقد لوثار ماتيوس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق، أن فترة يوليان ناغلسمان، المدرب الحالي للمنتخب، وصلت لنهايتها بعدما ودّع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الجماهير تعاني من المباريات المتأخرة بسبب عدم توفر رحلات طيران بالمونديال (الشرق الأوسط)

رحلات الفجر ترهق جماهير «مونديال 2026»

تسببت المباريات المتأخرة بالتوقيت المحلي في عدد من المدن المستضيفة «كأس العالم 2026» في متاعب لوجستية للمشجعين المتنقلين بين المدن...

نواف العقيّل (مونتيري (المكسيك))

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)

أكد نوني مادويكي، لاعب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لن يكون «ساذجاً» بالنظر إلى ما بعد مواجهة الكونغو الديمقراطية، مع انطلاق مشوار منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية لـ«كأس العالم 2026» أمام مُنافس يعتمد على التكتل الدفاعي.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل «كأس أمم أوروبا 2024»، يُعد المرشح الأوفر حظاً للفوز في مواجهة دور الـ32، المقررة غداً الأربعاء في أتلانتا، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يحتل المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وسيكون الفائز من هذه المباراة على موعد مع مواجهة أحد منتخبي المكسيك أو الإكوادور في دور الـ16، لكن مدرب إنجلترا توماس توخيل حذَّر لاعبيه من التفكير في الخطوة التالية، مؤكداً أنهم «سيتعرّضون للعقاب» إذا تجاهلوا التركيز على مواجهة الكونغو الديمقراطية.

ويشارك مادويكي مدربه الرأي، مؤكداً أن تركيزه بالكامل ينصبّ على إنهاء أول ظهور لمنتخب الكونغو الديمقراطية في الأدوار الإقصائية بخيبة أمل.

وقال جناح إنجلترا: «أتوقع مباراة صعبة، بكل تأكيد. عندما تصل إلى هذه المرحلة من (كأس العالم)، لا يمكنك الاستهانة بأي منافس، فجميع المنتخبات تمتلك عناصر خطورة».

وأضاف: «سيحاولون استغلال نقاط قوتهم وفرض أسلوبهم داخل المباراة، وهذه المواجهة لن تكون مختلفة. ستكون مباراة صعبة، لكننا سنكون مستعدّين منذ صافرة البداية».

وعند سؤاله عن احتمال مواجهة المكسيك في دور الـ16، قال مادويكي: «أعتقد أنه سيكون من السذاجة ألا أركز، بشكل كامل، على المباراة المقبلة، وهي مواجهة الكونغو».

وتابع: «إذا تأهّلنا، فسيتحول تركيزنا بعد ذلك إلى المنافس في الدور التالي، وهذا كل ما يمكنني قوله بشأن هذا الأمر».

ويتوقع المنتخب الإنجليزي مواجهة تحدٍّ مألوف أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما واجه دفاعات متكتلة، خلال مشواره في صدارة المجموعة الثانية عشرة.

فبعد الفوز المثير على كرواتيا بنتيجة 4-2 في مباراة مفتوحة، احتاج منتخب إنجلترا إلى الصبر من أجل الفوز على بنما 2-0 في الجولة الأخيرة، بعدما تعادل سلبياً مع منتخب غانا المنظم دفاعياً في المباراة السابقة.


كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)
TT

كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إن فريقه اتبع أسلوباً دفاعياً في مباراته أمام المغرب؛ من أجل تعزيز فرصه في الفوز وليس بدافع الخوف من المنافسين، وذلك عقب الخروج من كأس العالم لكرة القدم في وقت مبكر الثلاثاء.

ولم يعتذر كومان من إشراك 5 مدافعين حتى لو كان يتوقع سيلاً من الانتقادات في أعقاب الهزيمة 3 - 2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ورأى كومان، الذي واجه من قبل انتقادات بعد ابتعاده عن «المدرسة الهولندية» التقليدية القائمة على كرة القدم الهجومية، أن اللعب بـ5 مدافعين كانت الاستراتيجية الصحيحة للتغلب على المنتخب الآتي من شمال أفريقيا.

وقال المدرب: «بفضل هذا الأسلوب الدفاعي، لم نسمح للفريق المنافس بخلق فرص خطيرة على المرمى بقدر ما سمحنا به خلال مباريات (دور المجموعات)». وأوضح أنه سيقرر بشأن مستقبله مع الفريق بعد بحث تجربة الخروج من البطولة.

وأضاف: «كان ذلك إيجابياً، لكننا كنا نفتقر إلى القوة الهجومية أيضاً».

وأضاف: «قد ترى أن هناك أساليب وخططاً أفضل، لكننا كنا أقل عرضة للخطورة أمام فريق أقوى بكثير من السويد وتونس. ولو اضطررت إلى فعل ذلك مرة أخرى، فسأفعله بالطريقة نفسها».

وتابع: «أعلم أيضاً أنه لو لم تسجل المغرب هدف التعادل المتأخر ذاك، لحظيت بكل أنواع الإطراءات بصفتي المدرب الهولندي. لكن الآن، على الأرجح، فسأتعرض للتوبيخ؛ لأنني اخترت 5 مدافعين. لكن مرة أخرى، أعتقد أن ذلك كان ضرورياً».

وأكد المدرب أنه ناقش هذه الاستراتيجية مع لاعبيه ووافقوا عليها.

وقال للصحافيين: «ستنتقدونني، وهذا حقكم، ولكنكم تشاهدون المباراة من الخارج».

وأضاف: «أعمل مع الفريق، وأعلم ما الذي يجب تحسينه، وهذه هي الطريقة التي انتهجتها لتحسينه، ومرة أخرى لو كان عليّ أن أفعل ذلك مجدداً، لفعلت الشيء نفسه تماماً».

وأردف: «لم يكن الأمر متعلقاً بالخوف. لم يكن كذلك على الإطلاق. لماذا الخوف؟ أعني: كان لدينا 3 مهاجمين على أرض الملعب».

وتابع: «يتعلق الأمر بتحسين الأسلوب الدفاعي وليس بدافع الخوف، بل بناء على تحليل للمنافس، ويمكننا الاستمرار في مناقشة هذا الأمر حتى مساء الغد».

وختم حديثه: «لديك رأيك؛ مع كل الاحترام، ولا بأس بذلك. لكنني أرى الأمر من منظور مختلف».

وتأهل المغرب إلى دور الـ16 لمواجهة كندا في هيوستن يوم السبت المقبل.


مونديال 2026: حملة اعتقالات لمشجعين في هولندا بعد فوز المغرب

مشجع يرتدي قميص المغرب لحظة اعتقاله من قبل الشرطة الهولندية (أ.ب)
مشجع يرتدي قميص المغرب لحظة اعتقاله من قبل الشرطة الهولندية (أ.ب)
TT

مونديال 2026: حملة اعتقالات لمشجعين في هولندا بعد فوز المغرب

مشجع يرتدي قميص المغرب لحظة اعتقاله من قبل الشرطة الهولندية (أ.ب)
مشجع يرتدي قميص المغرب لحظة اعتقاله من قبل الشرطة الهولندية (أ.ب)

أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، الثلاثاء، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي التي تضم جالية مغربية كبيرة، قبل أن تتحول الأجواء إلى مواجهات مع الشرطة أسفرت عن تنفيذ عدد من الاعتقالات.

وفي حي سخيلدرسفايك بمدينة لاهاي، رصد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» مشاهد لمشجعين يلفّون أنفسهم بالأعلام المغربية وهم يرقصون، ويهتفون في الشوارع، وسط أصوات أبواق السيارات، وانفجار المفرقعات.

حملة اعتقالات كبيرة في لاهاي (أ.ب)

وتجمع مئات المشجعين عند أحد التقاطعات في الحي، حيث تبادلوا ركل الكرة في الهواء، واحتفلوا بحماس مع ركاب السيارات المارة، فيما أقدم بعضهم على القفز فوق المركبات.

لكن بعد نحو ساعة من بدء الاحتفالات، تبدلت الأجواء مع وصول قوات مكافحة الشغب التي استخدمت مدافع المياه، ونفذت عمليات تفريق بالعصي لإخلاء المكان.

مشجعة تحمل علم المغرب في هولندا (أ.ف.ب)

وشاهد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» نحو اثني عشر شخصاً وهم يُعتقلون، بعدما طرحت الشرطة عدداً من الشبان أرضاً عقب ضربهم على أرجلهم بالهراوات، قبل تقييدهم بالأصفاد، ونقلهم في عربات الشرطة.

كما خاض عناصر الشرطة، الذين كانوا يستقلون دراجات هوائية، مطاردات متكررة مع مجموعات من الشبان في شوارع الحي، من دون تسجيل أضرار كبيرة.

مشجع اعتقل من قبل الشرطة (أ.ب)

ورغم محاولات متكررة، امتنع المحتفلون عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم، فيما ارتدى كثيرون أقنعة تغطي وجوههم، من بينها أقنعة «البالاكلافا».

وكانت مواجهة دور الـ32 التي أقيمت في مدينة مونتيري قد انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد الوقت الإضافي، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح في مباراة مثيرة.

مشجعون مغاربة يحتفلون بفوز بلادهم في لاهاي (أ.ف.ب)

وبعد إهدار عدة ركلات من كلا المنتخبين، نجح مهاجم المنتخب المغربي إسماعيل صيباري، المحترف في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، في تسجيل ركلة الترجيح الحاسمة، ليقود المغرب إلى دور الـ16، حيث سيواجه منتخب كندا، أحد مستضيفي البطولة.