القارة السمراء تكتب التاريخ... 9 منتخبات أفريقية في دور الـ32 بالمونديال

حققت قارة أفريقيا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم لكرة القدم (أ.ب)
حققت قارة أفريقيا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم لكرة القدم (أ.ب)
TT

القارة السمراء تكتب التاريخ... 9 منتخبات أفريقية في دور الـ32 بالمونديال

حققت قارة أفريقيا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم لكرة القدم (أ.ب)
حققت قارة أفريقيا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم لكرة القدم (أ.ب)

حققت قارة أفريقيا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم لكرة القدم، بعدما تأهلت 10 منتخبات إلى البطولة، ومع فوز منتخب الكونغو على أوزبكستان بنتيجة 3 - 1 وتعادل الجزائر المثير مع النمسا 3 - 3 نجحت تسعة منتخبات أفريقية في بلوغ الأدوار الإقصائية.

وكان الرقم القياسي السابق لعدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية في نسخة واحدة من كأس العالم منتخبين فقط.

وبعد 17 يوماً من المنافسات، حجزت منتخبات المغرب، وجنوب أفريقيا، والسنغال، وكوت ديفوار، وغانا، والرأس الأخضر، ومصر، والكونغو، والجزائر مقاعدها في دور الـ32.

وكان المنتخب المغربي أول منتخب أفريقي يبلغ الدور قبل النهائي لكأس العالم، عندما حقق هذا الإنجاز التاريخي قبل أربعة أعوام في قطر، ويبدو أنه قادر على تكرار مشوار مميز هذه المرة أيضاً، بعدما فرض التعادل 1 - 1 على منتخب البرازيل في دور المجموعات. كما تستعد المغرب لاستضافة نسخة 2030 من كأس العالم بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وقبل هذه النسخة، لم ينجح سوى ستة منتخبات أفريقية في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عبر تاريخ كأس العالم، وحقق بعضهم ذلك أكثر من مرة، بينما كان أكبر عدد من المتأهلين في نسخة واحدة هو منتخبان فقط، وذلك في نسختي 2014 و2022.

وأثبتت بطولة هذا العام أن قوة كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على المنتخبات التقليدية، بعدما نجح منتخبا الرأس الأخضر والكونغو في خطف الأضواء والتأهل إلى دور الـ32 بشكل مفاجئ.

وسيواجه منتخب الكونغو اختباراً صعباً في الدور المقبل أمام منتخب إنجلترا، لكنّ لاعبي الفريق يعيشون حالياً أجواء الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي.

وقال المهاجم فيستون مايلي عقب المباراة: «إنه إنجاز تاريخي حقاً لبلدنا الكونغو. إنه أول انتصار لنا وأول تأهل إلى الأدوار الإقصائية. اليوم أشعر بالفخر، وأعتقد أن الجميع في بلادي سعداء بما حققناه. نحن فخورون بكوننا كونغوليين، وأعتقد أننا سنواصل التقدم».

وسجل مايلي هدفاً في الدقيقة 78 بين هدفي زميله يوان ويسا، الذي أحرز الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 68، قبل أن يختتم الثلاثية بهدف آخر في الوقت بدل الضائع.

أما منتخب الجزائر، فقد انتزع بطاقة التأهل بعد واحدة من أكثر النهايات إثارة في كأس العالم 2026.

ففي الوقت بدل الضائع كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2 - 2 مع النمسا، وبدا أن المنتخبين ارتضيا بهذه النتيجة، قبل أن يسجل القائد رياض محرز هدف التقدم بشكل مفاجئ. لكن النمسا نجحت في إدراك التعادل بعد دقيقتين فقط، في آخر هجمة بالمباراة، ورغم ذلك كان التعادل كافياً لتأهل المنتخبين معاً.

وبعد فوز الكونغو، جلس يوان ويسا وإلى جانبه جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليتحدث عن الطريق الطويل الذي قطعه منتخب بلاده للوصول إلى هذه اللحظة.

وقال ويسا: «إنها المشاركة الثانية فقط لنا في كأس العالم بعد مرور 52 عاماً. بدأنا مشروع التأهل إلى كأس العالم قبل أربع سنوات مع هذه المجموعة من اللاعبين. تعادلنا في المباراة الأولى أمام البرتغال، ثم خسرنا أمام كولومبيا، واليوم تأخرنا بهدف بعد عشر دقائق فقط. لا شيء يبدو سهلاً في كرة القدم. علينا دائماً أن نظهر روح القتال، وعندما تأتي مثل هذه اللحظات يجب أن نستمتع بها، لأنها لا تتكرر بسهولة».

وأعرب ويسا عن أمله في أن يؤكد النجاح الذي حققته المنتخبات الأفريقية في كأس العالم الحالي أن مستقبل كرة القدم في القارة سيكون أكثر إشراقاً، خصوصاً مع بروز كثير من المواهب الشابة.

وأكد: «الآن أصبح بإمكان كل منتخب أفريقي أن يحلم بأشياء كبيرة. في النسخة الماضية وصلت المغرب إلى قبل النهائي، والآن لدينا عدد كبير من المنتخبات في الأدوار الإقصائية. ما ينتظر المنتخبات الأفريقية في المستقبل يبدو واعداً، ونرى الآن أن اللاعبين الشباب يبرزون في سن مبكرة، كما هي الحال مع نوح صاديقي ونجالاييل موكاو. وهذا يمنح اتحادنا الكروي الحق في أن يحلم بتحقيق إنجازات أكبر».


مقالات ذات صلة

جائزة هولندا الكبرى: فوز أول للياباني أوغورا... ومارتين يتصدر الترتيب

رياضة عالمية الياباني آي أوغورا يحتفل بفوزه الأول في فئة موتو جي بي (إ.ب.أ)

جائزة هولندا الكبرى: فوز أول للياباني أوغورا... ومارتين يتصدر الترتيب

حقق الياباني آي أوغورا (أبريليا-تراكهاوس) فوزه الأول في فئة موتو جي بي، بإنهائه جائزة هولندا الكبرى، الجولة العاشرة من أصل 22 في بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (أسن (هولندا))
رياضة عالمية أحرز زيزو بيرغس أول لقب له (أ.ف.ب)

«دورة إيستبورن»: بيرغس يهزم أومبير... ويتوج باللقب

أحرز زيزو بيرغس أول لقب له بالبطولات التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين، وأصبح أول بلجيكي يحرز لقباً بهذه البطولات على الملاعب العشبية بعصر البطولات المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليوشوا كيميش (أ.ف.ب)

مركز كيميش مع ألمانيا يثير عاصفة من الجدل في المونديال

عاد الجدل مجدداً في ألمانيا بشأن المركز الأنسب ليوشوا كيميش قائد المنتخب الأول لكرة القدم، بين الظهير الأيمن ولاعب الوسط، وذلك قبل أن يخوض أول مباراة له.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ودع المنتخب الإيراني لكرة القدم منافسات بطولة كأس العالم (أ.ب)

إيران تودع المونديال تحت وطأة القيود اللوجيستية

ودع المنتخب الإيراني لكرة القدم منافسات بطولة كأس العالم، بعدما أخفق بفارق ضئيل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، عقب خروجه من دور المجموعات في بطولة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية سيرينا ويليامز (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سيرينا ويليامز تخوض مباراتها الأولى

أكد منظمو بطولة ويمبلدون للتنس أن أول مباراة تخوضها سيرينا ويليامز في بطولة الجائزة الكبرى (غراند سلام)، التي تقام على الملاعب العشبية، منذ عام 2022.

«الشرق الأوسط» (لندن )

صحافة كوريا الجنوبية: بذور الهزيمة زرعها اتحاد كرة عاجز... يجب تفكيك «كارتيل» اللعبة

سون هيونغ مين يبدو محبطاً بعد نهاية المباراة أمام جنوب أفريقيا (رويترز)
سون هيونغ مين يبدو محبطاً بعد نهاية المباراة أمام جنوب أفريقيا (رويترز)
TT

صحافة كوريا الجنوبية: بذور الهزيمة زرعها اتحاد كرة عاجز... يجب تفكيك «كارتيل» اللعبة

سون هيونغ مين يبدو محبطاً بعد نهاية المباراة أمام جنوب أفريقيا (رويترز)
سون هيونغ مين يبدو محبطاً بعد نهاية المباراة أمام جنوب أفريقيا (رويترز)

لم يكن خروج كوريا الجنوبية من كأس العالم مجرد نهاية مشوار في دور المجموعات، بل تحوّل إلى أزمة مفتوحة في الصحافة الكورية، بعدما فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32 رغم توسع البطولة إلى 48 منتخباً، ورغم امتلاكه أسماء بارزة مثل سون هيونغ مين، وكيم مين جاي، ولي كانغ إن.

الصحافة الكورية تعاملت مع الخروج بصورة قاسية. وكتبت صحيفة «كيونغهيانغ» عنواناً مباشراً: «خروج مهين من كأس العالم... على هونغ ميونغ بو أن يستقيل ويجب إجراء جراحة كبرى في اتحاد الكرة»، عادّةً أن المنتخب أخفق في بطولة كانت فيها فرصة التأهل أكبر من أي نسخة سابقة، وأن الوداع من الدور الأول يمثل واحدة من أقسى لحظات الكرة الكورية.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن الآمال كانت مرتفعة قبل البطولة، خصوصاً في ظل وجود لاعبين ينشطون في مستويات كبرى، لكنها عدّت أن الأداء أمام جنوب أفريقيا كان صادماً، وأن قرار المدرب هونغ ميونغ بو بعدم إشراك سون هيونغ مين أساسياً في مباراة حاسمة زاد من الغضب الشعبي، خصوصاً بعدما قال بعد الخسارة إنه هو أيضاً كان مرتبكاً مما حدث.

أما صحيفة «هانيوريه» فذهبت أبعد من تحميل المدرب وحده المسؤولية، وكتبت تحت عنوان: «بذور الهزيمة زرعها اتحاد كرة عاجز... كرة القدم الكورية وفشل كان متوقعاً»، ورأت أن المشكلة بدأت من طريقة إدارة الاتحاد الكوري للملف الفني، ومن الجدل الذي رافق تعيين هونغ ميونغ بو، عادّةً أن الخروج لم يكن مفاجأة بقدر ما كان نتيجة طبيعية لتراكمات إدارية وفنية.

وفي افتتاحية أخرى، كتبت «هانيوريه» عنواناً أكثر حدة: «صدمة الفشل في بلوغ دور الـ32... يجب تفكيك كارتيل كرة القدم»، ودعت إلى إصلاح عميق داخل الاتحاد، عادّةً أن تكرار الأزمات في اختيار المدربين، وطريقة التعامل مع المنتخب، أفقد الجماهير ثقتها بالمنظومة.

القنوات الكورية بدورها ركزت على الجانب التكتيكي. وكتبت «إم بي سي» تحت عنوان: «فشل التعذيب بالأمل... هونغ ميونغ بو يودع دور الـ32 في النهاية»، وقالت إن المنتخب بقي أياماً ينتظر نتائج الآخرين، قبل أن تنتهي الحسابات بخروجه. وفي تقرير آخر، نقلت القناة عن هونغ ميونغ بو قوله إنه لا يعرف لماذا ظهر الفريق بهذا الشكل، وإنه كان مرتبكاً من التراجع المفاجئ في الأداء، وهو تصريح زاد من حدة الانتقادات، لأن الشارع الكوري كان ينتظر إجابات لا حيرة.

كما كتبت «إم بي سي» في تقرير ميداني أن المدرب تحدث عن الضغط النفسي والطقس الحار والإرهاق، لكن ذلك لم يقنع كثيرين، خصوصاً أن المنتخب بدا من دون حلول تكتيكية واضحة، وأن التغييرات لم تصنع الفارق عندما احتاج الفريق إلى رد فعل داخل الملعب.

سون هيونغ مين قبل مباراة كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا في مونتيري (رويترز)

صحيفة «مايل كيونغجي» كتبت عنواناً لافتاً: «كأس العالم انتهى بعد تعذيب الجماهير بالأمل... كيف سيتحمل هونغ ميونغ بو المسؤولية؟»، وعدّت أن المنتخب لم يسقط فقط بسبب النتائج، بل بسبب الطريقة التي بقي فيها معلقاً على حسابات المنتخبات الأخرى بعد فشله في حسم مصيره بيده.

وفي مقال آخر، كتبت «مايل كيونغجي» أن هونغ ميونغ بو دخل سجلاً سلبياً، بعدما قاد كوريا في مونديال 2014 وخرج من دور المجموعات، ثم عاد في 2026 ليخرج من الدور نفسه، رغم أن نظام البطولة الجديد جعل التأهل أسهل من السابق. وعدّت الصحيفة أن هذا الرقم زاد الضغط على المدرب وعلى الاتحاد معاً.

صحيفة «سبورتس كيونغهيانغ» استخدمت تعبيراً قاسياً في عنوانها: «ثلاثة أيام من تعذيب الأمل ثم الخروج من دور الـ32»، وكتبت أن المنتخب عاش على حسابات معقدة وانتظار نتائج الآخرين، قبل أن ينتهي كل شيء بخيبة جديدة، مشيرة إلى أن كوريا أنهت البطولة في المركز 34، وهو ما وصفته بأنه من أسوأ المحطات في تاريخ مشاركاتها.

أما غضب الجماهير، فكان حاضراً بقوة في تغطية «كيونغهيانغ»، التي رصدت تصدر عبارات مثل «الخروج من دور المجموعات»، و«فشل التأهل»، و«الخروج من كأس العالم» النقاش على منصة «إكس»، ونقلت أن التعليقات طالبت باستقالة رئيس الاتحاد الكوري والمدرب، وعدّت أن الأزمة أكبر من مباراة أو نتيجة.

ومن بين الأصوات الإعلامية التي حضرت بقوة، نقلت الصحافة الكورية عن المعلق والمحلل بارك مون سونغ قوله إن انتظار نتائج أوزبكستان والكونغو الديمقراطية بعد تحقيق فوز واحد وخسارتين أمر غير منطقي، في إشارة إلى أن المنتخب وضع نفسه في موقف مهين بعدما عجز عن حسم التأهل داخل الملعب.

خيبة وحزن يخيمان على جماهير كوريا الجنوبية بعد الخروج من كأس العالم أمام جنوب أفريقيا (رويترز)

كما ركزت «هانيوريه» على نهاية محتملة لجيل سون هيونغ مين في كأس العالم، وكتبت أن البطولة الرابعة لقائد المنتخب انتهت بخيبة، من دون أن يرى الكوريون اللمعة الأخيرة التي انتظروها من نجمهم الكبير.

وبين انتقادات المدرب، والهجوم على الاتحاد، والحديث عن غياب التكتيك، وسوء إدارة الجيل الذهبي، بدت الصحافة الكورية متفقة على فكرة واحدة، أن الخروج لم يكن مجرد نتيجة سيئة، بل هو إنذار كبير لمنظومة تحتاج إلى مراجعة شاملة قبل التفكير في أي حلم عالمي جديد.


جائزة هولندا الكبرى: فوز أول للياباني أوغورا... ومارتين يتصدر الترتيب

الياباني آي أوغورا يحتفل بفوزه الأول في فئة موتو جي بي (إ.ب.أ)
الياباني آي أوغورا يحتفل بفوزه الأول في فئة موتو جي بي (إ.ب.أ)
TT

جائزة هولندا الكبرى: فوز أول للياباني أوغورا... ومارتين يتصدر الترتيب

الياباني آي أوغورا يحتفل بفوزه الأول في فئة موتو جي بي (إ.ب.أ)
الياباني آي أوغورا يحتفل بفوزه الأول في فئة موتو جي بي (إ.ب.أ)

حقق الياباني آي أوغورا (أبريليا - تراكهاوس) فوزه الأول في فئة موتو جي بي، بإنهائه جائزة هولندا الكبرى، الجولة العاشرة من أصل 22 في بطولة العالم للدراجات النارية، في المركز الأول، الأحد، على حلبة آسن.

وتقدم الياباني الذي سجل 40:21.905 دقيقة بفارق 2.004 ثانية و3.512 ثانية توالياً عن الإسبانيين زميله راوول فرنانديس وخورخي مارتين (أبريليا) الذي انتزع صدارة الترتيب العام مستفيداً من سقوط المتصدر السابق زميله الإيطالي ماركو بيتسيكي.

قال أوغورا: «إنه لأمر رائع، لا أمتلك الكثير لأقوله... أنا سعيد للغاية، شكراً لفريقي».

وهو الفوز الأول لدراج ياباني في موتو جي بي منذ ماكوتو تامادا عام 2004، كما بات أول ياباني يصعد إلى منصة التتويج في الفئة الأولى منذ كاتسويوكي ناكاسوغا في جائزة فالنسيا الكبرى عام 2012.

ويخوض أوغورا موسمه الأول في الفئة الاولى مع فريق تراكهاوس، وقد انطلق من المركز الأول، الأسبوع الماضي، في تشيكيا، لكنه حلّ ثانياً في سباق الأحد.

وكاد الدراج الشاب البالغ 25 عاماً قد أنهى سباق 24 ساعة في لومان في مايو (أيار) الماضي في المركز الثالث.

واستفاد مارتين من تعرض زميله بيتسيكي الذي كان يتصدر الترتيب قبل السباق، لحادث سقوط عنيف في اللفة الثالثة حين كان يقود بسرعة تقارب 200 كلم/ساعة عند المنعطف 15.

وبقي الإيطالي واعياً، قبل نقله بداية إلى المركز الطبي في الحلبة، ثم إلى مستشفى خرونينغن لإجراء الفحوص.

واحتل الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو (دوكاتي - في آر 46) المركز الرابع، متقدماً على الإسبانيين أليكس ماركيس (دوكاتي-غريزيني) وشقيقه مارك ماركيس (دوكاتي) حامل اللقب العالمي الذي تراجع للمركز السابع بعدما نال عقوبة بسبب خروجه عن المسار، بينما تقدم الإيطالي إينا باستيانيني (كيه تي إم - تيك3) للمركز السادس.

أما الفرنسي فابيو كوارتارارو (ياماها) الذي انطلق من المركز التاسع، فوصل ثامناً، ويعود الفضل في ذلك بشكل خاص إلى حوادث وانسحابات العديد من الدراجين.

وانتزع مارتين صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط عن بيتسيكي و16 نقطة عن دي جان أنتونيو. ويحتل أوغورا المركز الرابع، متأخراً بفارق 25 نقطة عن المتصدر، بينما يتأخر مارك ماركيس، بطل العالم الحالي، بفارق 40 نقطة عن مواطنه.


«دورة إيستبورن»: بيرغس يهزم أومبير... ويتوج باللقب

أحرز زيزو بيرغس أول لقب له (أ.ف.ب)
أحرز زيزو بيرغس أول لقب له (أ.ف.ب)
TT

«دورة إيستبورن»: بيرغس يهزم أومبير... ويتوج باللقب

أحرز زيزو بيرغس أول لقب له (أ.ف.ب)
أحرز زيزو بيرغس أول لقب له (أ.ف.ب)

أحرز زيزو بيرغس أول لقب له في البطولات التابعة لـ«اتحاد لاعبي التنس المحترفين»، وأصبح أول بلجيكي يحرز لقباً في هذه البطولات على الملاعب العشبية بعصر البطولات المفتوحة، بعدما تغلب 3 - 6 و6 - 1 و6 - 4 على أوغو أومبير الأحد في نهائي «بطولة إيستبورن المفتوحة للتنس»، الذي كان أُجّل بسبب الأمطار.

ومن المقرر أن يلتقي بيرغس (27 عاماً) أومبير مجدداً في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون».

وركض بيرغس، الذي خسر في نهائيين سابقين، ليحتضن فريقه بعد حسم الفوز.

وقال بيرغس لفريقه خلال مراسم التتويج: «النتائج لم تكن في مصلحتنا، لكننا واصلنا التركيز على التحسن. ولهذا السبب؛ نحن هنا اليوم؛ نقف حاملين الجائزة».

زيزو بيرغس (أ.ف.ب)

وكسر أومبير إرسال بيرغس في الوقت المناسب ليتقدم 5 - 3 ويفوز بالمجموعة الأولى. لكن بيرغس عاد بقوة في المجموعة الثانية عبر إرساله الثاني الذي أداه بثقة، في حين ارتكب الفرنسي 16 خطأً سهلاً، بعد أن ارتكب 3 أخطاء فقط في المجموعة الأولى.

وبعد فوزه بالمجموعة الثانية بنتيجة 6 - 1، واصل بيرغس استغلال أخطاء أومبير مع استهداف الخطوط الجانبية.

وأثمرت هذه الاستراتيجية عندما أخطأ أومبير في ضربة أمامية ليتقدم بيرغس 4 - 3 عبر كسر الإرسال.

وحافظ بيرغس على إرساله ليحسم الفوز الذي تأكد عندما ارتطمت كرة أومبير، الذي بدا محبطاً، بالشبكة.