مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

أبرزها اختيار عبد المنعم ضمن التشكيلة الرئيسية والتبديلات غير المؤثرة

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)

على الرغم من نجاح المنتخب المصري في التأهل إلى الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، فإن أداء المدير الفني حسام حسن أمام إيران تعرض لانتقادات جماهيرية، تعلقت بطريقة إدارته للمباراة.

وتعادلت مصر 1-1 مع إيران في ختام مبارياتهما بالمجموعة السابعة، ليحتل «الفراعنة» المركز الثاني بـ5 نقاط، متأخراً بفارق الأهداف عن بلجيكا، صاحبة الصدارة.

وعلى عكس الإشادة التي نالها المدير الفني خلال المواجهتين السابقتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، فإن أسهم النقد لاحقته مع مواجهة إيران، خصوصاً فيما يتعلق باختيار تشكيلة اللاعبين التي بدأت اللقاء، والتبديلات خلال سير المباراة.

ودفع حسام حسن بالمدافع محمد عبد المنعم منذ بداية المباراة الذي تعرّض للإصابة خلال الدقيقة السادسة، بعدما تسبب في ركلة جزاء لصالح إيران، تصدى لها الحارس مصطفى شوبير، كما دفع بلاعب الوسط محمود صابر، صاحب هدف المباراة، على حساب مروان عطية، في حين ظل عمر مرموش على دكة البدلاء، ليحل بديلاً مع بداية الشوط الثاني.

وانقسمت الآراء على منصات التواصل الاجتماعي بين مَن يرى أن التأهل في حد ذاته إنجاز يستحق الإشادة، ومن عدّ أن الأداء التكتيكي أمام إيران مؤشر مقلق قبل مواجهة أستراليا في الدور المقبل.

وذهب البعض إلى أن «المنتخب المصري افتقد التنظيم، وظهرت عليه ارتباكات دفاعية واضحة، إلى جانب ضعف في استغلال الفرص الهجومية»، وفق آراء نقاد على صفحاتهم «السوشيالية».

ورغم أن النتيجة النهائية ضمنت التأهل، فإن كثيرين رأوا أن الأداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات التي ارتفعت لدى الجماهير بعد المستويات التي قدمها المنتخب أمام بلجيكا ونيوزيلندا.

وتمكّن «الفراعنة» من التعادل 1-1 مع بلجيكا في ضربة البداية بالمجموعة السابعة، قبل أن يحوّل تأخره أمام نيوزيلندا إلى فوز بنتيجة 3-1، في الجولة الثانية من دور المجموعات.

ويرى الناقد الرياضي محمد البرمي أن «منتخب مصر حقق أكثر مما هو مطلوب منه، فقبل البطولة لم يكن هناك تفاؤل بتحقيق نتائج إيجابية، لكن المنتخب حصل على 5 نقاط، وصعد ثاني المجموعة بفارق الأهداف، وهذا إنجاز كبير».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الأداء في مباراة إيران لم يكن جيداً، ولذلك أسبابه؛ فجزء أساسي تمثل في انخفاض المعدلات البدنية، كما أن إصابة لاعبين أثر بالسلب على الأداء، وإصابة صلاح تحديداً أثرت على الأداء الفني والثقة لدى المنتخب».

عمر مرموش مهاجم «الفراعنة» يحاول المرور من لاعبي إيران (الاتحاد المصري لكرة القدم)

واستطرد: «هناك أخطاء للجهاز الفني لكنها في رأيي ناتجة عن التوتر والضغط العصبي والخوف من تغير النتيجة، وهو ما حدث في نهاية المباراة لولا تدخل الفار؛ لذا أتمنى أن يتدارك حسام حسن هذه الأخطاء وإصلاحها قبل مباراة أستراليا، خصوصاً علاج المشكلات البدنية الواضحة لدى المنتخب، وكذلك أزمة الكرات الثابتة نقطة ضعف المنتخب المصري».

كما ينتقد البرمي العصبية المفرطة للمدير الفني على الخطوط، موضحاً أنها تفقده شيئاً من تركيزه، وتحجب عنه تفاصيل مهمة داخل الملعب، بل كانت سبباً في بعض القرارات المتسرعة خلال الشوط الثاني، لذا فالسيطرة على الانفعال في بعض اللحظات يظل أمراً ضرورياً.

من ناحية أخرى، انتقد مشجعون وعدد من الرياضيين تراجع «الفراعنة» أمام الضغط الإيراني قبل نهاية المباراة، ما جعل الفريق يستقبل هدفاً، قبل أن يُلغى بعد الرجوع لتقنية الـ«VAR».

وعدّ آخرون أن البدء بالمدافع محمد عبد المنعم «غير الجاهز» خطأ يتحمله الجهاز الفني، إضافة إلى أن التبديلات لم تسهم في تحسين الأداء داخل الملعب، خصوصاً بعد خروج القائد محمد صلاح في الدقيقة 57 من زمن المباراة، ليشارك بدلاً منه أحمد مصطفى «زيزو».

حسام حسن يحتفل مع الجماهير المصرية بالتأهل لدور الـ32 (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ومع الإشادة بنجاح حسام حسن في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، طالب قطاع من الجماهير بضرورة تدارك الأخطاء التي ظهرت في مواجهة إيران، والعمل على تطوير الأداء لمجاراة المنافسين في الأدوار المقبلة.

ويرى الناقد الرياضي مصطفى صابر أن «حسام حسن تعامل مع مباراة إيران بعقلية مختلفة تماماً مقارنة بمباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، إذ ركّز على غلق المساحات، لأن التعادل كان نتيجة مقبولة في حسابات تأهل مصر إلى دور الـ32».

وأضاف صابر، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «تراجع المنتخب في الدقائق الأخيرة يعود إلى عدة عوامل، أبرزها قوة الضغط الإيراني، والإجهاد البدني بعد خوض 3 مباريات قوية، فضلاً عن التغييرات التي منحت إيران الأفضلية في الاستحواذ على الكرة، ما دفع المنتخب المصري إلى التراجع للدفاع. وهذه نقطة تحتاج إلى معالجة، لأن المنتخبات الكبرى تعرف كيف تبعد اللعب عن مرماها في الدقائق الحاسمة، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع، وهو ما ينبغي أن يدركه الجهاز الفني قبل المباريات المقبلة».

وحول الانتقادات الجماهيرية لتشكيلة «الفراعنة» والتبديلات، يوضح الناقد أن «الانتقاد حق طبيعي بعد أي مباراة، لكن يجب تقييم التغييرات وفقاً لظروف اللقاء وليس بالنتيجة فقط، فأي مدرب يتخذ قراراته بناءً على الحالة البدنية للاعبين، والإنذارات، ومتابعة الملعب»، مضيفاً: «قد يختلف البعض مع التبديلات كونها لم تمنحنا القوة الهجومية نفسها، لكن لا يمكن تحميلها وحدها مسؤولية تراجع الأداء، والأهم حالياً هو تفادي الأخطاء قبل مباريات الأدوار الإقصائية، لأن هامش الخطأ بها لن يكون مقبولاً».


مقالات ذات صلة

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

رياضة عالمية ملعب «سانتياغو برنابيو» مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (رويترز)

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

صرّح ألبرتو نونييس فيخو، مرشح اليمين الإسباني لمنصب رئيس الوزراء، بأن على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية لمونديال 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، إن غياب الشراسة كان وراء خسارة فريقه أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 / 3، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يشعر بالقلق لكن دون انزعاج بعد ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح ماريسكا عبر هيئة الإذاعة البريطانية عقب اللقاء الذي أقيم مساء السبت: «أسباب الخسارة واضحة للغاية، ففي الشوط الأول لم نؤد بالشراسة والحدة المطلوبين، ولم نفز بالصراعات الثنائية، وهو أمر مهم في مثل هذه المباريات».

أضاف المدرب الإيطالي: «حاولنا العودة في النتيجة بعد أن تأخرنا بهدفين، لكن بعد فوات الأوان، ثم سجلنا هدفا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا استقبلنا هدفا آخر من هجمة مرتدة للمنافس».

وبسؤاله عن سبب افتقاد فريقه للشراسة، أجاب: «يجب أن أدرس أسباب ذلك، إنها أول مباراة نظهر بهذا الشكل في أول 45 دقيقة، ولكن مستوانا تحسن في الشوط الثاني، ولكن ما حدث في الشوط الأول غير مسبوق، وعلينا العمل لتفادي تكراره».

وأشار: «استقبلنا الهدف الأول بسبب طريقة لعبنا التي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف، لذا من الوارد أن يحدث ذلك، بينما استقبلنا الهدفين الثاني والثالث بسيناريو مكرر من هجمات مرتدة بعد خسارة صراع ثنائي مع أحد لاعبي المنافس».

وأكد ماريسكا: «نستقبل الكثير من الأهداف، وهو أمر يجب تحسينه، وعلينا استغلال فترة التوقف الدولي لفهم الأسباب ومحاولة تجنب تكرارها مستقبلا».

وختم مدرب مانشستر سيتي: «بالتأكيد أشعر بقلق بسبب الهزائم، لكننا بحاجة للتوازن، لقد حققنا 7 انتصارات متتالية ثم 3 هزائم متتالية، الأمر مقلق لكن ليس مزعجا، لا داع للانزعاج، وعلينا استيعاب ما حدث».

وبعد ثلاث هزائم متتالية، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني، أمامه حامل اللقب أرسنال في الصدارة بـ 27 نقطة.


ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
TT

ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)

يتعرض الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنجليزي، لضغوط متزايدة من شخصيات بارزة في كرة القدم العالمية لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أمام جياني إنفانتينو، في وقت تتسارع فيه التحركات الأوروبية للعثور على منافس قادر على تهديد فرص الرئيس الحالي في الاحتفاظ بمنصبه، قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وبحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، السبت، فإن مسؤولين تنفيذيين كباراً، بينهم شخصيات أوروبية، يحاولون منذ ستة أسابيع على الأقل إقناع فينغر بدخول السباق، وسط اعتقاد لدى أبرز معارضي إنفانتينو بأن المدرب الفرنسي يمتلك المقومات التي تجعله منافساً حقيقياً للرئيس الحالي.

ولا تقتصر هذه التحركات على فينغر، إذ كشفت الصحيفة عن وجود مرشح آخر لم تُعلن هويته، يحظى باهتمام الأطراف المعارضة لإنفانتينو، التي تسعى إلى حسم خياراتها خلال الأسبوع المقبل، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.

وتترقب دوائر داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» موقف المرشحين المحتملين، إذ تشير المعلومات إلى أنه في حال قرر فينغر والمرشح المجهول عدم خوض الانتخابات هذا الأسبوع، فإن الاتحاد الأوروبي سيتجه إلى حشد دعمه خلف الياباني كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، الذي أعلن عزمه منافسة إنفانتينو.

ووصف مصدر مطلع على المناقشات الوضع بأنه «لا يزال غير قابل للتنبؤ»، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن هوية المرشح الذي يمكن أن تتوحد خلفه القوى المعارضة للرئيس الحالي.

ويواجه فينغر، البالغ 77 عاماً، والذي يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، قراراً شخصياً مهماً، إذ قد يرى أن تقدمه في السن يمثل عائقاً أمام خوض السباق، رغم اعتقاد مؤيديه بأنه يمتلك مزيجاً شبه فريد من الصفات التي تمنحه فرصة واقعية لمنافسة إنفانتينو.

وكان فينغر قد انتقد علناً خطة مثيرة للجدل طرحها إنفانتينو بشأن الحقوق التجارية لكأس العالم، قبل التخلي عنها، واصفاً إلغاءها في أغسطس (آب) الماضي بأنه «ضروري تماماً ولا يقبل النقاش».

وأفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، الجمعة، بأن فينغر سيحسم موقفه من الترشح خلال الأيام المقبلة، ما يزيد أهمية الأسبوع المقبل في تحديد شكل المنافسة الانتخابية.

وفي المقابل، بدأ إنفانتينو بالفعل تحركات تبدو أقرب إلى حملة انتخابية مبكرة استعداداً لانتخابات مارس (آذار) المقبل، مستفيداً من شبكة دعم واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية.

وأعلن اتحاد الكاريبي لكرة القدم، الجمعة، تأييده استمرار إنفانتينو لولاية جديدة، عقب زيارة أجراها رئيس «فيفا» إلى المنطقة، فيما تشير التوقعات إلى حصوله على دعم من قطر والسعودية، إلى جانب قطاعات واسعة من أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وقد تتيح هذه التحالفات لإنفانتينو الاقتراب من الأصوات الـ106 التي يحتاج إليها لإعادة انتخابه، ما لم تنجح الأطراف المعارضة في تشكيل حملة قوية خلال الفترة المتبقية.

أما تاشيما، عضو مجلس «فيفا» منذ عام 2015، فيقدم ترشحه باعتباره محاولة لنقل القيم التي تأسست عليها كرة القدم اليابانية إلى الإدارة الدولية، مؤكداً أن مشاركته «لا تتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بإيصال الموقف الصادق والسليم والمستقيم الذي بنته كرة القدم اليابانية إلى العالم».

ومع ذلك، فإن «يويفا» لم يشارك، وفق المعلومات المتاحة، بصورة مباشرة في الدفع بتاشيما إلى الترشح، رغم احتمالية تحوله إلى الخيار الذي يحظى بالدعم الأوروبي إذا لم يظهر منافس آخر أكثر قدرة على حشد الأصوات.

ويبرز أيضاً السويسري رامون فيغا، مدافع توتنهام السابق، الذي أعلن اعتزامه خوض الانتخابات، لكن الشكوك لا تزال تحيط بقدرته على تأمين تزكية خمسة اتحادات وطنية من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، وهو الحد الأدنى المطلوب لدخول السباق رسمياً. وكان فيغا قد حاول الترشح للمنصب ثلاث مرات سابقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه إنفانتينو سلسلة جديدة من التساؤلات بشأن سلوكه الإداري والشخصي خلال توليه رئاسة الاتحاد الدولي.

وكشفت وثائق ظهرت الأربعاء أن مكتب رئيس «فيفا» طلب معاملة خاصة لكبار الشخصيات لابنتَي إنفانتينو وكلابهما خلال رحلة شخصية من مطار ميامي إلى قطر.

ورد متحدث باسم «فيفا» بأن طلبات التسهيلات في المطار قُدمت بناءً على نصيحة مستشار سابق للرئيس، موضحاً أن هذه الخدمات تُمنح مجاناً لرئيس الاتحاد بحكم منصبه على رأس منظمة، وأن أفراد عائلته يحق لهم أيضاً طلبها وفق دليل الإجراءات المعتمد في مطار ميامي، على أن يُنظر في كل حالة على حدة.

ودعا الاتحاد الدولي وسائل الإعلام إلى التصرف بمسؤولية عند تناول أخبار تتعلق بالأطفال.

كما أثارت تحقيقات نشرتها «التليغراف»، إلى جانب تقرير مماثل في «نيويورك بوست»، تساؤلات بشأن طلب إنفانتينو من كارلوس كورديرو، الذي كان أحد أبرز وسطاء التواصل بينه وبين دونالد ترمب، المساعدة في الحصول على تصريح عمل لعاملة منزل مهاجرة في منزله الفاخر بمدينة ميامي.

ورفض «فيفا»، الثلاثاء، بصورة قاطعة أي إيحاء بوقوع مخالفات تتعلق بظروف عمل العاملة المنزلية.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان إميليو غارسيا سيلفيرو، الذي شغل منصب المسؤول الأول عن الشؤون القانونية والامتثال في «فيفا» خلال السنوات الثماني الماضية، مغادرة منصبه الجمعة، لبدء مرحلة مهنية جديدة في مدريد.

وجاء رحيله بعد مغادرة كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي، منصبه في أغسطس الماضي، بعدما اتهم خطة إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم بأنها «ضللت» إدارة المؤسسة.

وتعزز هذه التطورات اعتقاد بعض معارضي إنفانتينو بإمكانية ظهور مرشحين جدد خلال الأيام المقبلة، وربما بحلول الأربعاء، بعدما كشفت الصحيفة الشهر الماضي عن تحركات سرية لإعداد شخصيات لخوض حملة انتخابية متأخرة.

ومع اقتراب إغلاق باب الترشيحات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان فينغر سيقبل التحدي، أو سيظهر المرشح المجهول، أو ستتجه القوى الأوروبية المعارضة إلى دعم تاشيما، في سباق قد تتغير معالمه قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين.


«موسم الرياض»: رومان رينز ينتزع «كراون جول» من سامي زين

الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: رومان رينز ينتزع «كراون جول» من سامي زين

الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)

تُوّج رومان رينز بلقب «كراون جول» للرجال، بعدما حسم مواجهته أمام سامي زين في النزال الرئيسي لبطولة المصارعة العالمية، التي احتضنتها منطقة «ذا فينيو» بالعاصمة الرياض، السبت، ضمن فعاليات «موسم الرياض»، في أمسية شهدت انتقال ألقاب ومواجهات حافلة بالإثارة والمفاجآت، وسط حضور جماهيري كبير.

ونجح رينز في حسم المواجهة بالتثبيت، بعدما وجّه ضربتين من حركته الشهيرة «سبير» إلى منافسه سامي زين، في نزال اتسم بالندية والتشويق، وشهد لحظات لافتة عندما كرر رينز عبارة «أنا أحترمك» مخاطباً زين، قبل أن يتبادل المصارعان العناق عقب نهاية المواجهة.

مواجهات حافلة بالإثارة والمفاجآت شهدتها بطولة المصارعة العالمية ضمن «موسم الرياض» (موسم الرياض)

وفي مواجهة «آخر رجل صامد»، تمكن كودي رودز من التغلب على راندي أورتن، بعدما وجّه ركلة حاسمة إلى رأس منافسه عجز على أثرها أورتن عن النهوض قبل اكتمال العد إلى عشرة، ليحسم رودز مواجهة شهدت استخدام الطاولات وعدد من الأدوات، وسط صراع قوي بين الطرفين.

وشهدت منافسات بطولة العالم للفرق تتويج الثنائي بنتا وجيفون إيفانز باللقب، عقب فوزهما على برون بريكر وأوستن ثيوري بالتثبيت، في مواجهة شهدت تدخل برونسون ريد، قبل أن يظهر أوبا فيمي ويتصدى له، ليسهم في تغيير مسار النزال لمصلحة الثنائي الفائز.

وفي منافسات السيدات، انتزعت تشيلسي غرين لقب «كراون جول» بعد تفوقها على ليف مورغان بالتثبيت المباغت، مستفيدة من تصديها لمحاولة منافستها تنفيذ حركتها القاضية، لتنجح في حسم المواجهة والتتويج ببطولة المصارعة العالمية للسيدات.