مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

أبرزها اختيار عبد المنعم ضمن التشكيلة الرئيسية والتبديلات غير المؤثرة

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)

على الرغم من نجاح المنتخب المصري في التأهل إلى الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، فإن أداء المدير الفني حسام حسن أمام إيران تعرض لانتقادات جماهيرية، تعلقت بطريقة إدارته للمباراة.

وتعادلت مصر 1-1 مع إيران في ختام مبارياتهما بالمجموعة السابعة، ليحتل «الفراعنة» المركز الثاني بـ5 نقاط، متأخراً بفارق الأهداف عن بلجيكا، صاحبة الصدارة.

وعلى عكس الإشادة التي نالها المدير الفني خلال المواجهتين السابقتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، فإن أسهم النقد لاحقته مع مواجهة إيران، خصوصاً فيما يتعلق باختيار تشكيلة اللاعبين التي بدأت اللقاء، والتبديلات خلال سير المباراة.

ودفع حسام حسن بالمدافع محمد عبد المنعم منذ بداية المباراة الذي تعرّض للإصابة خلال الدقيقة السادسة، بعدما تسبب في ركلة جزاء لصالح إيران، تصدى لها الحارس مصطفى شوبير، كما دفع بلاعب الوسط محمود صابر، صاحب هدف المباراة، على حساب مروان عطية، في حين ظل عمر مرموش على دكة البدلاء، ليحل بديلاً مع بداية الشوط الثاني.

وانقسمت الآراء على منصات التواصل الاجتماعي بين مَن يرى أن التأهل في حد ذاته إنجاز يستحق الإشادة، ومن عدّ أن الأداء التكتيكي أمام إيران مؤشر مقلق قبل مواجهة أستراليا في الدور المقبل.

وذهب البعض إلى أن «المنتخب المصري افتقد التنظيم، وظهرت عليه ارتباكات دفاعية واضحة، إلى جانب ضعف في استغلال الفرص الهجومية»، وفق آراء نقاد على صفحاتهم «السوشيالية».

ورغم أن النتيجة النهائية ضمنت التأهل، فإن كثيرين رأوا أن الأداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات التي ارتفعت لدى الجماهير بعد المستويات التي قدمها المنتخب أمام بلجيكا ونيوزيلندا.

وتمكّن «الفراعنة» من التعادل 1-1 مع بلجيكا في ضربة البداية بالمجموعة السابعة، قبل أن يحوّل تأخره أمام نيوزيلندا إلى فوز بنتيجة 3-1، في الجولة الثانية من دور المجموعات.

ويرى الناقد الرياضي محمد البرمي أن «منتخب مصر حقق أكثر مما هو مطلوب منه، فقبل البطولة لم يكن هناك تفاؤل بتحقيق نتائج إيجابية، لكن المنتخب حصل على 5 نقاط، وصعد ثاني المجموعة بفارق الأهداف، وهذا إنجاز كبير».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الأداء في مباراة إيران لم يكن جيداً، ولذلك أسبابه؛ فجزء أساسي تمثل في انخفاض المعدلات البدنية، كما أن إصابة لاعبين أثر بالسلب على الأداء، وإصابة صلاح تحديداً أثرت على الأداء الفني والثقة لدى المنتخب».

عمر مرموش مهاجم «الفراعنة» يحاول المرور من لاعبي إيران (الاتحاد المصري لكرة القدم)

واستطرد: «هناك أخطاء للجهاز الفني لكنها في رأيي ناتجة عن التوتر والضغط العصبي والخوف من تغير النتيجة، وهو ما حدث في نهاية المباراة لولا تدخل الفار؛ لذا أتمنى أن يتدارك حسام حسن هذه الأخطاء وإصلاحها قبل مباراة أستراليا، خصوصاً علاج المشكلات البدنية الواضحة لدى المنتخب، وكذلك أزمة الكرات الثابتة نقطة ضعف المنتخب المصري».

كما ينتقد البرمي العصبية المفرطة للمدير الفني على الخطوط، موضحاً أنها تفقده شيئاً من تركيزه، وتحجب عنه تفاصيل مهمة داخل الملعب، بل كانت سبباً في بعض القرارات المتسرعة خلال الشوط الثاني، لذا فالسيطرة على الانفعال في بعض اللحظات يظل أمراً ضرورياً.

من ناحية أخرى، انتقد مشجعون وعدد من الرياضيين تراجع «الفراعنة» أمام الضغط الإيراني قبل نهاية المباراة، ما جعل الفريق يستقبل هدفاً، قبل أن يُلغى بعد الرجوع لتقنية الـ«VAR».

وعدّ آخرون أن البدء بالمدافع محمد عبد المنعم «غير الجاهز» خطأ يتحمله الجهاز الفني، إضافة إلى أن التبديلات لم تسهم في تحسين الأداء داخل الملعب، خصوصاً بعد خروج القائد محمد صلاح في الدقيقة 57 من زمن المباراة، ليشارك بدلاً منه أحمد مصطفى «زيزو».

حسام حسن يحتفل مع الجماهير المصرية بالتأهل لدور الـ32 (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ومع الإشادة بنجاح حسام حسن في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، طالب قطاع من الجماهير بضرورة تدارك الأخطاء التي ظهرت في مواجهة إيران، والعمل على تطوير الأداء لمجاراة المنافسين في الأدوار المقبلة.

ويرى الناقد الرياضي مصطفى صابر أن «حسام حسن تعامل مع مباراة إيران بعقلية مختلفة تماماً مقارنة بمباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، إذ ركّز على غلق المساحات، لأن التعادل كان نتيجة مقبولة في حسابات تأهل مصر إلى دور الـ32».

وأضاف صابر، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «تراجع المنتخب في الدقائق الأخيرة يعود إلى عدة عوامل، أبرزها قوة الضغط الإيراني، والإجهاد البدني بعد خوض 3 مباريات قوية، فضلاً عن التغييرات التي منحت إيران الأفضلية في الاستحواذ على الكرة، ما دفع المنتخب المصري إلى التراجع للدفاع. وهذه نقطة تحتاج إلى معالجة، لأن المنتخبات الكبرى تعرف كيف تبعد اللعب عن مرماها في الدقائق الحاسمة، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع، وهو ما ينبغي أن يدركه الجهاز الفني قبل المباريات المقبلة».

وحول الانتقادات الجماهيرية لتشكيلة «الفراعنة» والتبديلات، يوضح الناقد أن «الانتقاد حق طبيعي بعد أي مباراة، لكن يجب تقييم التغييرات وفقاً لظروف اللقاء وليس بالنتيجة فقط، فأي مدرب يتخذ قراراته بناءً على الحالة البدنية للاعبين، والإنذارات، ومتابعة الملعب»، مضيفاً: «قد يختلف البعض مع التبديلات كونها لم تمنحنا القوة الهجومية نفسها، لكن لا يمكن تحميلها وحدها مسؤولية تراجع الأداء، والأهم حالياً هو تفادي الأخطاء قبل مباريات الأدوار الإقصائية، لأن هامش الخطأ بها لن يكون مقبولاً».


مقالات ذات صلة

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

رياضة عالمية توني بوبوفيتش (رويترز)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ياسين بونو (رويترز)

ياسين بونو على رأس المرشحين لجائزة الكرة الذهبية

وجد النجم المغربي ياسين بونو على رأس قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل حارس مرمى كرة قدم في العالم لعام 2026 المقدمة من مجلة «فرنس فوتبول».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

يرى النجم الفرنسي كيليان مبابي أنه مؤهل بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا لكرة القدم، العام المقبل فقط.

وتأهل منتخب أستراليا إلى مرحلة خروج المغلوب في بطولة كأس العالم هذا العام، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح على يد مصر في دور الـ32.

وقال بوبوفيتش للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «كان قراري أن أستمر حتى كأس آسيا. رغم أنني تلقيت عرضاً بتوقيع عقد مدته 4 سنوات، ولكني قررت المشاركة في كأس آسيا، وأعتقد أن هذا أمر جيد. هذا يمنح الاتحاد (الأسترالي) الفرصة لاتخاذ قرار مختلف إذا أراد ذلك، وأنا مرتاح جداً للقرار الذي تم اتخاذه».

وتولى بوبوفيتش المسؤولية خلفاً لغراهام أرنولد في أواخر عام 2024، ونجح في قيادة أستراليا بسلاسة غير معتادة إلى أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخباً.

وقال المدافع السابق لأستراليا (53 عاماً) إنه لا يزال يستمتع بمهام وظيفته، لا سيما تنمية المواهب الأسترالية الشابة.

ودفعت أستراليا بأصغر تشكيلة في كأس العالم هذا العام، وقال بوبوفيتش إن هناك كثيراً من المواهب الشابة التي ستظهر في كأس آسيا، التي ستقام في الفترة من السابع من يناير (كانون الثاني) إلى الخامس من فبراير (شباط) المقبلين في السعودية.

وقال: «سيكون هناك كثير من اللاعبين الشبان على الأرجح في كأس آسيا، وسيتم ذلك دون التخلي عن أي توقعات؛ حيث أعتقد أننا يجب أن ننافس على اللقب. بمجرد وصولك إلى هناك فإنك تريد الفوز باللقب. أعتقد أن هذا ما يجب أن يحدث لأستراليا».

وستواجه أستراليا، التي فازت بلقبها الوحيد في كأس آسيا على أرضها عام 2015، كلاً من طاجيكستان والعراق وسنغافورة في المجموعة الرابعة.

وقال بوبوفيتش إنه سيكون سعيداً بالرحيل بعد البطولة، إذا قرر الاتحاد الأسترالي للَّعبة الاستغناء عنه.

وأضاف: «أعرف الإرث الذي سأتركه ورائي. إذا كان هناك شخص آخر سيواصل المسيرة فلاً بأس بذلك. إذا كنت أنا فهذا رائع، فنحن متفقون على القيام بذلك معاً».


ميسي يقترب من شراء نادي إلدينسي بالدرجة الثانية في إسبانيا

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقترب من شراء نادي إلدينسي بالدرجة الثانية في إسبانيا

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير إعلامية إسبانية عدة أن ليونيل ميسي اقترب من إتمام صفقة شراء نادي «سي دي إلدينسي» المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، ليضيفه إلى ملكيته المتنامية للأندية.

وأشارت التقارير إلى أن ميسي وافق من حيث المبدأ على الاستحواذ على جميع الأسهم التي يمتلكها المالك صاحب حصة الأغلبية (مجموعة «تي إتش سولوسيونيس إس إيه إس»). ومن المتوقع الإعلان عن الصفقة خلال الأيام المقبلة.

وستقوم المجموعة الاستثمارية الكولومبية التي استحوذت على نادي إلدينسي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بنقل حصتها بالكامل إلى ميسي. ولا تزال الصفقة رهن موافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» الحصول على تعليق فوري من مجموعة «تي إتش سولوسيونيس» ونادي إلدينسي.

واستحوذ ميسي، الذي اعتزل دولياً مؤخراً، في 16 أبريل (نيسان) الماضي على نادي يو إي كورنيلا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني.

ومن المقرر أيضاً أن يحصل على حصة في نادي إنتر ميامي الأميركي، بمجرد انتهاء عقده كلاعب مع الفريق.

وأعلنت مجلة «فرنس فوتبول» المانحة لجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم وجود ميسي (39 عاماً) ضمن قائمة مبدئية تضم 30 لاعباً مرشحاً للفوز بالجائزة.

وحصل ميسي على الجائزة بالفعل 8 مرات، آخرها عام 2023.

ويقع مقر نادي إلدينسي في مدينة إلدا التي يبلغ عدد سكانها نحو 55 ألف نسمة، في مقاطعة أليكانتي في شرق إسبانيا.

وقضى النادي معظم تاريخه في الدرجات الدنيا، ولكنه لعب في الدرجة الثانية في ثلاثة من المواسم الأربعة الماضية بفضل استثمارات جديدة.

وأقال إلدينسي مدربه كلاوديو باراجان يوم الأحد الماضي، بعد حصوله على نقطتين فقط من أول 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الـ20 بين 22 فريقاً.


تيافو يصل إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة» بعد عودة مثيرة

تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

تيافو يصل إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة» بعد عودة مثيرة

تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)

استعاد فرنسيس تيافو توازنه بعد أن كان متأخراً بمجموعتين وكسر إرسال، ليتغلب على مواطنه الأميركي أليكس ميكلسن 5-7 و3-6 و7-5 و6-3 و7-6 في بطولة أميركا المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء ليبلغ قبل النهائي للمرة الثالثة بعد عودة مثيرة.

وبدا أن تيافو، المصنف 11، فقد بريقه في بداية البطولة قبل أن يستعيد زخمه في المجموعة الثالثة ويحسمها بضربة أمامية ناجحة وسط هتافات مدوية من الجماهير في ملعب آرثر آش.

ولم يحظ ميكلسن بالاهتمام الكافي في أفضل مسيرة له في البطولات الكبرى، لكنه نال الاحترام على أكبر ملاعب التنس الأميركي بفضل 21 ضربة إرسال ساحقة وأوقف تيافو احتفاله ليواسي اللاعب البالغ عمره 22 عاماً خلال عناق حار وطويل إلى جوار الشبكة.

وقال تيافو، الذي سيواجه في قبل النهائي الفائز من مباراة المصنف الثامن بن شيلتون أو حامل اللقب كارلوس ألكاراز: «بدأت أستعيد إيقاعي تدريجياً هناك. إنه لاعب رائع حقاً».

فرنسيس تيافو (أ.ف.ب)

وتألق تيافو هذا الأسبوع في ملعب لويس أرمسترونغ الذي يحبه، لكنه واجه صعوبة في إيجاد إيقاعه في ملعب آرثر آش، حيث أطلق أربع ضربات ناجحة مقابل 15 ضربة لمنافسه في المجموعة الأولى، قبل أن يخسر الكسر الحاسم في نقطة الفوز بالمجموعة.

وأظهر ميكلسن بعضاً من أفضل مستوياته بالتقدم نحو الشبكة في المجموعة الثانية، وحصل على الكسر الحاسم بضربة خلفية رائعة وأرسل تسديدة أخرى بمحاذاة الخط الجانبي للملعب ليكسر إرسال منافسه في الشوط الافتتاحي للمجموعة الثالثة.

وكان الإرسال مع ميكلسن، غير المصنف، لإنهاء المباراة عندما سيطر عليه التوتر وارتكب خطأين مزدوجين. كانت هذه الفرصة التي كان تيافو ينتظرها، فصمد اللاعب المخضرم وحوَّل نقطة كسر الإرسال لصالحه ليتعادل 5-5.

وواصل تيافو ضغطه لينجح في الصمود خلال تبادل ضربات طويل ليكسر إرسال منافسه مرة أخرى في نقطة الفوز بالمجموعة قبل أن يفوز بالأشواط الثلاثة الأولى في المجموعة قبل الأخيرة، إذ رفع مستواه على الأصعدة كافة.

وقدم اللاعبان أفضل ما لديهما في المجموعة الأخيرة المثيرة حيث قفزت الجماهير عندما حسم تيافو الفوز قبل أن يوجه كلمات تشجيعية إلى ميكلسن الذي كان يبكي.

وقال ميكلسن، الذي حقق أفضل نتيجة له في إحدى البطولات الكبرى بوصوله إلى دور الثمانية، «بصراحة، لا أعتقد أن أي شخص آخر كان بإمكانه أن يجعلني أبكي في تلك اللحظة. فرنسيس رجل جيد للغاية، وقد قال الكثير من الأشياء الشخصية التي أثرت في بشدة».

وجذبت لحظة الروح الرياضية هذه اهتماماً يكاد يضاهي الاهتمام الذي حظيت به عودة تيافو المذهلة، حيث كان اللاعب المخضرم قادراً على استشعار مرارة الهزيمة أكثر من غيره بعد خروجه من بطولتي ويمبلدون ورولان غاروس هذا العام في مباريات مثيرة امتدت خمس مجموعات.

وقال تيافو: «أتفهم هذه اللحظة. كان يبكي بالتأكيد على كتفي. نعم تبادلنا بضع الكلمات، وهذا كل ما في الأمر».