السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة» في مونديال 2026

التونسي السخيري لحظة تسجيله الهدف بالخطأ في مرماه (رويترز)
التونسي السخيري لحظة تسجيله الهدف بالخطأ في مرماه (رويترز)
TT

السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة» في مونديال 2026

التونسي السخيري لحظة تسجيله الهدف بالخطأ في مرماه (رويترز)
التونسي السخيري لحظة تسجيله الهدف بالخطأ في مرماه (رويترز)

دخل لاعب المنتخب التونسي إلياس السخيري، تاريخ بطولة كأس العالم، ولكن برقم سلبي؛ إذ بات صاحب أسرع «هدف ذاتي» في مونديال 2026، وثاني أسرع هدف بالنيران الصديقة في تاريخ البطولة.

واهتزت شباك تونس بهدف أول أمام هولندا بعد دقيقتين و22 ثانية فقط من انطلاقة المباراة التي يختتم بها (نسور قرطاج) مشاركتهم في كأس العالم 2026، بعد الهزيمتين الثقيلتين في الجولتين الماضيتين أمام السويد 1 - 5 واليابان صفر - 4، ضمن منافسات المجموعة السادسة بالمونديال.

وأصبح السخيري صاحب ثاني أسرع هدف ذاتي في تاريخ كأس العالم، بعد البوسني سياد كولاشيناتس الذي سجل في شباك منتخب بلاده بعد دقيقتين و10 ثوانٍ أمام الأرجنتين في مونديال 2014 بالبرازيل.

كما بات السخيري صاحب أسرع هدف بالنيران الصديقة في كأس العالم الحالية، متجاوزاً الرقم السلبي لدامياني بوباديلا لاعب باراغواي، الذي سجل في شباكه في الدقيقة 7 أمام الولايات المتحدة في الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة.


مقالات ذات صلة

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

رياضة عالمية يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

يرتبط فوز الأرجنتين الأخير على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً؛ حيث يجمع بين الجيلين الشغف نفسه.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل مستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي حتى «يورو 2028»

لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

دعت الحكومة البريطانية الـ«فيفا»، الخميس، إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بعد أن ظهر لاعبوه وهم يحملون لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند المتنازع عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيليستي أماريا دي بوتشيا (رويترز)

سيناتورة في باراغواي تحتفل بعدم تأهل فرنسا لنهائي كأس العالم

أثارت عضو مجلس الشيوخ في باراغواي سيليستي أماريا دي بوتشيا جدلاً واسعاً بعدما وجهت إساءات عنصرية إلى كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

كين يترك الباب مفتوحاً بشأن المشاركة في كأس العالم 2030

ترك هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم الباب مفتوحاً بشأن ما إذا كان سيشارك في بطولة كأس عالم أخرى من عدمه مع المنتخب الأول.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
TT

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)

يرتبط فوز الأرجنتين الأخير على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً؛ حيث يجمع بين الجيلين الشغف نفسه، والتعلق بقميص الرقم 10 الأسطوري.

وبمجرد إعلان تأهل الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026 من ملعب «أتلانتا»، خطف ليونيل ميسي الأنظار باحتفال أعاد إلى الأذهان الاحتفال التاريخي للأسطورة الراحل دييغو مارادونا أمام إنجلترا في مونديال 1986؛ ففي الوقت الذي احتفل فيه مارادونا داخل غرف الملابس وهو عاري الصدر، اختار ميسي توجيه رسالة مباشرة من داخل الملعب وأمام آلاف المشجعين في المدرجات، رافعاً يديه ليُشير إلى زملائه، مؤكداً أن الفوز لم يكن فردياً، بل كان جهداً جماعياً، قبل أن يشارك الجماهير هتافهم الشهير «الجميع كلنا معاً».

وهتف آلاف المشجعين في المدرجات بعد هذا التأهل التاريخي للنهائي، قائلين: «يداً بيد مع ليونيل ميسي، سنذهب جميعاً في جولة النصر».

وفي هذه المباراة، ظهرت بوضوح ملامح الهوية الكروية الأرجنتينية التي نشأت في الملاعب الرملية البسيطة؛ حيث يظل القميص رقم 10 هو الملهم الأول للاعبين.

ورغم أن ميسي لم يُسجل في شباك إنجلترا أو يراوغ نصف الفريق على طريقة مارادونا، فإنه قاد المنتخب بالكبرياء نفسها وكذلك بالروح القتالية العالية.

وكان الشوط الأول صعباً على ميسي بسبب الرقابة اللصيقة والضغط الإنجليزي القوي، لا سيما من اللاعب إليوت أندرسون، ما تسبب في خسارته بعض الكرات وتعرضه لتدخلات قوية. واستمر هذا الوضع الصعب حتى بادرت إنجلترا بالتسجيل، لتأتي هنا انتفاضة رجال المدرب ليونيل سكالوني الذين أظهروا شخصية قوية لقلب الموقف.

ومع زيادة الضغط الهجومي، ودخول لاوتارو مارتينيز ليلعب إلى جانب جوليان ألفاريز، وجد ميسي المساحة الكافية في الجهة اليمنى ليصنع هدفين حاسمين؛ جاء الأول بتمريرة ذكية إلى إنزو فرنانديز الذي سددها بدقة وسط زحام المدافعين، في حين جاء الثاني بلمحة عبقرية عندما مرر الكرة ببراعة إلى مارتينيز الذي اخترق دفاع مدرب إنجلترا توماس توخيل ووضعها في شباك الحارس جوردان بيكفورد الذي بدا حتى تلك اللحظة سداً منيعاً.

وأعاد هذا الأداء الهجومي إلى الأذهان تصريحاً قديماً لمارادونا قبل مواجهة إنجلترا في الماضي، عندما قال: «نلعب كرة على الأرض، ونحافظ على السيطرة، فهذه هي طريقتنا دائماً، ولا يمكننا تغيير أسلوبنا لمجرد أننا نواجه إنجلترا»، وهذا تماماً ما نفّذه ميسي ورفاقه في الشوط الثاني؛ حيث فرضوا أسلوبهم الهجومي، وأجبروا الإنجليز على التراجع التام.

ومع تراجع المنافس، أظهر لاعبو الأرجنتين مهاراتهم الفردية العالية في التمرير والمراوغة داخل منطقة الجزاء لتهديد المرمى باستمرار، وبعد إدراك التعادل، بدا واضحاً أن الفريق استعاد الروح القوية التي ظهر بها في نهائي مونديال قطر ضد فرنسا وضد البرازيل في تصفيات مونديال 2026.

وهذه الروح هي الغريزة الفطرية التي يتربى عليها اللاعب الأرجنتيني منذ الصغر، وهو ما عبّر عنه مارتينيز عقب اللقاء قائلاً: «منذ اشترى لي والدي حذائي الأول وأنا أحلم بتسجيل هذا الهدف».

وبعد المباراة، صرح المدرب سكالوني والدموع في عينيه: «نحن فريدون، وهذا ليس غروراً بل نابع من القلب».

وعقب صافرة النهاية، احتفل ميسي طويلاً مع زملائه، ورفض أن تنصب التحية عليه وحده، ثم جلس على عشب الملعب مستمتعاً باللحظة.

وفي عمر 39 عاماً، يستعد ميسي لخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، بعد خسارة نهائي 2014، وفوزه بلقب 2022.

وعبّر ليونيل ميسي عن سعادته، وقال في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «اللعب في نهائي كأس العالم نسختين متتاليتين أمر جنوني. هذا الفريق لا يُصدق، ورغم صعوبة المباراة اليوم فإننا واصلنا القتال بأسلوبنا الخاص، ونحن سعداء للغاية بهذا الإنجاز».

وتستعد الأرجنتين الآن لخوض مباراة النهائي يوم الأحد ضد إسبانيا في نيوجيرسي، وهي مواجهة خاصة جداً لميسي بالنظر إلى بداية مسيرته الطويلة هناك عبر بوابة برشلونة.

ومهما كانت نتيجة المباراة المرتقبة، فقد أثبتت الأرجنتين مجدداً أن قوتها تكمن في ذلك الشغف المتوارث الذي يربط مارادونا بميسي، والذي يبدأ دائماً بحلم طفل صغير يركض خلف الكرة، ويتمنى ارتداء القميص رقم 10.


ميسي: الجماهير الأرجنتينية أرادت الفوز على إنجلترا أكثر من أي انتصار آخر

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي: الجماهير الأرجنتينية أرادت الفوز على إنجلترا أكثر من أي انتصار آخر

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

أكد ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أهمية الفوز الذي حققه منتخب بلاده على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور قبل النهائي لكأس العالم.

وقال ميسي عقب المباراة: «الجماهير أرادت الفوز بهذه المباراة أكثر من أي انتصار آخر، بسبب ما تمثله مواجهة إنجلترا في الدور قبل النهائي، ولأنها تقودنا إلى نهائي جديد لكأس العالم».

وتعود جذور المنافسة الكروية بين المنتخبين إلى عدة محطات تاريخية، أبرزها هدف دييغو مارادونا الشهير في دور الثمانية لمونديال 1986، إضافة إلى البطاقة الحمراء التي حصل عليها ديفيد بيكهام في دور الـ16 بمونديال 1998 كما تلقي حرب جزر فوكلاند عام 1982 بظلالها على هذه المواجهة خارج المستطيل الأخضر.

وكان المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في طريقه إلى الخروج من البطولة بعدما تقدم أنتوني غوردون لإنجلترا في الدقيقة 55، لكن تراجع المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع منح الأرجنتين أفضلية، فسجل إنزو فرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ميسي في الوقت بدل الضائع.

وقال ميسي: «هذا الفريق لا يتوقف عن المحاولة، دخلنا المباراة بعقلية هجومية وإصرار حقيقي فرضنا سيطرتنا عليهم في نصف ملعبهم، وأثبتنا أننا قادرون على حسم المباراة في وقتها الأصلي، دون الحاجة إلى وقت إضافي».

واحتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر، كما كان متأخراً 2-صفر أمام مصر حتى الدقيقة 79 في دور الـ16، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز 3-2.

واحتاج أيضاً إلى وقت إضافي لتخطي سويسرا، قبل أن يحسم المواجهة الدرامية أمام غريمه التقليدي إنجلترا في أتلانتا، ليضرب موعداً مع إسبانيا في النهائي يوم الأحد المقبل. وأضاف ميسي: «لم يكن أي أرجنتيني يريد خسارة هذه المباراة. الطريقة التي سارت بها هذه النسخة من كأس العالم كانت مذهلة، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار أهمية هذه المواجهة أمام إنجلترا في الدور قبل النهائي لم يكن أحد يريد أن يخسر اليوم، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، لكن هذه هي كرة القدم».


توخيل مستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي حتى «يورو 2028»

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل مستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي حتى «يورو 2028»

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، ويبدو أنه سوف يستمر في منصبه حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا 2028.

وكان توخيل (52 عاماً)، المدير الفني السابق لتشيلسي، قد تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفاً لغاريث ساوثغيت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وقاد وصيف أوروبا في آخر نسختين، للدور قبل النهائي في مونديال 2026.

وكان هدف أنتوني جوردون قد وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، قبل أن تؤدي التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل إلى منح الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز 1 - 2.

وأثارت قرارات المدرب الألماني ذات الطابع الدفاعي انتقادات واسعة، لكن وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) علمت أن توخيل لا يزال يحظى بثقة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وكان العقد الأول لتوخيل يقتصر على قيادة المنتخب في كأس العالم فقط، لكنه وقّع في فبراير (شباط) الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، وسوف يقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها البلاد.

وخلال تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتين، قال توخيل: «لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب في الوقت الحالي التفكير في المستقبل البعيد».

وعادت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامتها في مدينة كانساس سيتي عقب الخسارة المؤلمة، أمس (الأربعاء)، في ولاية جورجيا؛ حيث أشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي مارك بولينغهام، بأداء توخيل. وقال بولينغهام: «أمر مؤلم للغاية أن نكون قريبين إلى هذا الحد. قدم اللاعبون وتوماس كل ما لديهم اليوم، كما بذل اللاعبون والجهازان الفني والإداري أقصى ما لديهم طوال البطولة». وأضاف: «أود أن أشكرهم جميعاً، كما أتوجه بخالص الشكر لجماهيرنا الرائعة هنا في الولايات المتحدة وفي الوطن. شعرنا بدعمكم في كل خطوة، ونحن جميعاً نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا لم نتمكن من المضي قدماً». ولن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد؛ حيث يتعين على المنتخب العودة إلى ميامي بعد أسبوع من فوزه على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.