قال مسؤول كبير في اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، إن التعديلات التي أُدخلت على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة كانت ضرورية للحفاظ على استقلالية اللجنة الأولمبية الدولية في عالم وصفه بأنه يزداد تعقيداً.
وأقرت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، تعديلات تُعزز الصياغة التي تُشدد على ضرورة أن تبقى الرياضة بعيدة عن التدخل السياسي. ويقول منتقدون إن هذه الإصلاحات قد تسهل عودة روسيا إلى الرياضة الدولية.
وقال خوان أنطونيو ساماران، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، للصحافيين على هامش الاجتماع الاستثنائي الذي استمر يومين في لوزان: «من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى أن يمنحنا الميثاق السلطة للحفاظ على استقلاليتنا. علينا الحفاظ على هذه الاستقلالية، الأمر يزداد صعوبة يوماً بعد يوم. لقد أصبح أكثر تعقيداً. نحن نتعرض لمزيد من الضغوط. العالم يزداد تعقيداً أكثر فأكثر».
وأضاف: «نحن بحاجة إلى تسليح أنفسنا وحماية أنفسنا من خلال الميثاق، حتى نتمكن من اتخاذ القرارات الصحيحة».
وقال ساماران إن التغييرات التي أدخلتها اللجنة الأولمبية الدولية على برنامجها الرياضي، والتي ستُقيم الإدراج في الألعاب الأولمبية، حسب التخصص الرياضي وليس الرياضة ككل، تعد عادلة.
وأضاف: «ستحظى الرياضات الصغيرة بفرصتها العادلة للمنافسة بشكل منصف مع الرياضات الأكبر».
ترحيب بالملف الأولمبي السويسري
يأتي اجتماع لوزان بعد أيام من الدعم الرسمي الذي قدمته الحكومة السويسرية لملف الترشح لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية لعام 2038. ولم تستضف سويسرا الألعاب منذ عام 1948.
وقال ساماران إنه من المتوقع صدور قرار قريباً دون الخوض في تفاصيل.
وأضاف: «نحن نحب هذا البلد، ونحن هنا. إنه موطننا، ونود أن نرى هذا الأمر يتحقق».

