الدوري الإنجليزي يبدأ موسمه بمدربين أقل خبرة... والإنجليز يتراجعون

تسعة أندية من أصل 20 تستهل مشوارها بمدير فني مختلف... ومتوسط الأعمار 46.9 عام

يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)
يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي يبدأ موسمه بمدربين أقل خبرة... والإنجليز يتراجعون

يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)
يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)

تدخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027 وسط تحول غير مسبوق في خريطة المدربين، بعدما وصلت معدلات التغيير إلى مستويات تاريخية، وتراجعت الخبرة المحلية وعدد المدربين المتوجين بالدوري إلى أدنى مستوياتهما في حقبة «البريميرليغ».

وبحسب «الغارديان البريطانية» تبدأ تسعة أندية من أصل 20 الموسم بمدرب مختلف عن الذي أنهى معها الموسم الماضي. وبحسب «أوبتا»، لم يسبق أن بدأ هذا العدد من المدربين مشوارهم مع أندية الدرجة الأولى الإنجليزية في موسم واحد سوى مرتين؛ موسم 1888-1889 الذي شهد انطلاق مسابقة الدوري، وموسم 1946-1947، الأول بعد الحرب العالمية الثانية.

أرتيتا مدرب أرسنال (أ.ف.ب)

وبإضافة روبرتو دي زيربي ومايكل كاريك، اللذين جرى تعيينهما في مارس (آذار) ومايو (أيار) على التوالي، يصبح عدد الأندية التي يقودها مدرب لم يكمل عاماً واحداً في منصبه 11 نادياً، ما جعل متوسط مدة بقاء مدربي الدوري الإنجليزي في وظائفهم عند بداية الموسم الأدنى تاريخياً.

وكان موسم 2016-2017 الأقرب إلى الوضع الحالي، عندما دخلت عشرة أندية الموسم بمدربين لم يمض على وجودهم في مناصبهم عام كامل. غير أن الفارق يتعلق بنوعية الأسماء؛ إذ ضمت قائمة الوافدين الجدد حينها أنطونيو كونتي وبيب غوارديولا ويورغن كلوب وجوزيه مورينيو، وجميعهم سبق لهم الفوز بالدوري الإنجليزي أو حققوه لاحقاً.

وكان أرسين فينغر لا يزال يقود آرسنال آنذاك، ما يعني وجود أربعة من أبرز خمسة مدربين طبعوا حقبة الدوري الإنجليزي الحديثة، فيما كان السير أليكس فيرغسون، خامس تلك المجموعة، قد اعتزل قبل ثلاثة أعوام.

أما المشهد في موسم 2026-2027 فيبدو مختلفاً جذرياً، إذ سيكون ميكيل أرتيتا المدرب الوحيد الذي سبق له التتويج بالدوري الإنجليزي ويبدأ الموسم باحثاً عن إضافة لقب جديد إلى رصيده.

إيراولا مدرب ليفربول (د.ب.أ)

ومع امتلاك أرتيتا بطولة دوري واحدة، يبدأ الموسم الجديد بأقل عدد إجمالي من ألقاب الدوري الإنجليزي في السير الذاتية لمدربي المسابقة منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. وكان الرقم الأدنى السابق ثلاثة ألقاب عند بداية موسمي 1995-1996 و2019-2020.

وفي موسم 1995-1996، كان فيرغسون يمتلك لقبين وهوارد ويلكنسون لقباً، بينما دخل موسم 2019-2020 وفي رصيد غوارديولا لقبان ومانويل بيليغريني لقب واحد.

ويرتبط تراجع الخبرة جزئياً بانخفاض أعمار المدربين. ويبلغ متوسط أعمار مدربي الدوري الإنجليزي حالياً 46.9 عاماً، وهو الرقم نفسه المسجل عند بداية موسم 2024-2025، فيما يعود آخر موسم شهد متوسطاً عمرياً أقل إلى ما قبل 20 عاماً.

غير أن الاتجاه نحو المدربين الأصغر سناً لم يمنح الإنجليز فرصاً أكبر.

فبعد رحيل إيدي هاو عن نيوكاسل، سيبدأ الموسم بثلاثة مدربين إنجليز فقط. وهو العدد نفسه الذي شهدته بداية الموسمين الماضيين، إلا أن الأسماء تغيرت بالكامل.

ويمثل إنجلترا هذا الموسم مايكل كاريك وفرانك لامبارد وغاري أونيل، بينما كانت القائمة قبل 12 شهراً تضم هاو وسكوت باركر وغراهام بوتر.

وتكشف طبيعة الأندية التي يعمل معها المدربون الإنجليز جانباً آخر من المشكلة. فاثنان من الثلاثة الحاليين يقودان فريقين صاعدين حديثاً إلى الدوري الممتاز، بينما كان اثنان من المدربين الإنجليز في الموسم الماضي يعملان مع ناديين هبطا لاحقاً.

وباتت فرص المدرب الإنجليزي محدودة حتى لدى الأندية المستقرة نسبياً في الدوري الممتاز، فيما أصبحت فرصته في قيادة فريق ينافس فعلياً على اللقب أكثر ندرة.

وفي المقابل، تحمل قمة الدوري الإنجليزي بصمة إسبانية واضحة، وتحديداً من منطقة غيبوسكوا في إقليم الباسك، التي أصبحت تقدم مدربين للدوري الإنجليزي أكثر مما تقدمه إنجلترا نفسها.

ويقود مدربون ينحدرون من تلك المنطقة كلاً من آرسنال وأستون فيلا وتشيلسي وليفربول. ويقود أرتيتا وتشابي ألونسو وأندوني إيراولا ثلاثة من الأندية الأربعة الأولى في ترشيحات المنافسة على اللقب، فيما يحتل أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري المركز السابع بين المرشحين.

وقد لا ينجح أي منهم في إحراز البطولة في ظل وجود مانشستر سيتي، الذي يدخل بدوره مرحلة جديدة بعد نهاية عقد كامل من حقبة غوارديولا، إلا أن الحضور الإسباني في أبرز مقاعد التدريب يعكس حجم التحول الذي طرأ على المسابقة.

يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)

ولا يختلف هذا الاتجاه كثيراً عما حدث للاعبين داخل الملعب. ففي موسم 1992-1993، لم يحصل اللاعبون القادمون من خارج بريطانيا وآيرلندا سوى على 8.6 في المائة من إجمالي دقائق اللعب المتاحة، بينما ارتفعت النسبة الموسم الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 69.6 في المائة.

وبذلك أصبح الدوري الإنجليزي مسابقة عالمية على جميع المستويات، بدءاً من اللاعبين والمدربين، وصولاً إلى ملاك الأندية والمديرين الرياضيين.

وساهم تزايد نفوذ المديرين الرياضيين في تغيير طبيعة الوظيفة نفسها، وأصبح الفاصل أقل وضوحاً بين مفهوم «المدير الفني» و«المدرب الأول».

وعندما عُين ليام روزينيور في تشيلسي خلال يناير (كانون الثاني)، تحدث عن فخره بتولي منصب «المدرب الأول» للنادي، بينما استخدم تشابي ألونسو بعد أقل من ستة أشهر وصف «المدير الفني» عند توليه المهمة نفسها تقريباً.

وبحسب المسميات الرسمية التي استخدمتها الأندية عند إعلان تعييناتها، يدخل الدوري الإنجليزي الموسم بوجود 14 «مدرباً أول» وستة «مديرين فنيين».

غير أن المسمى لا يوفر حماية أكبر لصاحبه، وتشيلسي يمثل المثال الأوضح على ذلك. فقد منح النادي ألونسو عقداً لمدة أربعة أعوام، رغم أنه لم يحتفظ بأي مدرب لمدة عامين كاملين منذ رحيل أنطونيو كونتي في 2018، كما لم يستمر مدرب لديه ثلاثة أعوام منذ الولاية الأولى لمورينيو قبل أكثر من عقد.


مقالات ذات صلة

تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاً

رياضة عالمية كاي هافرتز تألق في فوز آرسنال على تشيلسي (رويترز)

تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاً

ستظل المتعة الخالصة في تنفيذ خدعة ذكية تغيّر نتيجة مباراة كرة قدم من أعلى التفاصيل جذباً لانتباه الجماهير...

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن أوديغارد يحتفل بهدف فوز آرسنال على تشيلسي (رويترز)

«البريميرليغ»: آرسنال يواصل بدايته المثالية ويلحق بتشيلسي هزيمته الأولى

في مواجهة بين فريقين خرجا منتصرين من المرحلتين الأوليين، حسم آرسنال حامل اللقب لقاء الديربي أمام جاره وضيفه تشيلسي بعدما حول تخلفه إلى فوز 2-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بن سُليم: سائقو وفرق فورمولا 1 لن يتعرضوا لأي خطر في الشرق الأوسط

الإماراتي، محمد بن سُليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (رويترز)
الإماراتي، محمد بن سُليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (رويترز)
TT

بن سُليم: سائقو وفرق فورمولا 1 لن يتعرضوا لأي خطر في الشرق الأوسط

الإماراتي، محمد بن سُليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (رويترز)
الإماراتي، محمد بن سُليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (رويترز)

دافع الإماراتي، محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات عن تأجيل القرار بشأن السباقات الختامية لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» هذا الموسم بسبب توتر الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط على خلفية الحرب في إيران.

ومن المقرر أن يختتم الموسم بسباقي قطر وأبو ظبي يومي 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و6 ديسمبر (كانون الأول)، لكن رابطة الفورمولا 1 تدرس خيارات أخرى بديلة.

وتعد حلبة إيمولا في إيطاليا هي الخيار الأقرب لاستضافة السباق الختامي حال نقله.

وقال بن سليم لوكالة أنباء "أسوشييتد برس": «الأمور تسير بشكل طبيعي، ولن نغير شيئاً إلا لأسباب اضطرارية»، مضيفاً أنه يتواصل بشكل مستمر مع الرئيس التنفيذي للفورمولا 1، ستيفانو دومينيكالي.

وأضاف: «بصفتي مواطن خليجي، فلا يمكن التسرع في إلغاء السباقات، ولكن لن نسمح بالطبع أن يتعرض السائقون أو الفرق للخطر، بل سنلتزم بما تقرره الحكومات والجهات المسؤولة».

وتم إلغاء سباق جائزة السعودية الكبرى بينما نُقل سباق جائزة البحرين الكبرى إلى مكان آخر.

واستهدفت إيران دولتي قطر والإمارات رداً على الغارات الجوية الأميركية، كما أعلنت رابطة فورمولا 1 في وقت سابق هذا الموسم عن إلغاء جولتين في البحرين والسعودية.

وتقرر لاحقاً نقل سباق البحرين ليقام في ماليزيا يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول) تحت مسمى «جائزة البحرين الكبرى».

وواصل بن سٌليم: «حياة الإنسان أهم من رياضة السيارات»، وذلك رداً على مدى شعوره بخيبة أمل بسبب إمكانية إلغاء هذه السباقات.

وشدد: «سلامة عائلتي وكل مواطني الإمارات وجميع المقيمين في الدولة، لها الأولوية القصوى».

وختم تصريحاته: «لا توجد حالياً خطة طارئة لتحديد أجندة موسم 2027».


سفينسون وكاريتساس يغيبان عن تدريب دورتموند استعداداً لفياريال

دانييل سفينسون غاب عن تدريبات دورتموند استعداداً لفياريال (أ.ب)
دانييل سفينسون غاب عن تدريبات دورتموند استعداداً لفياريال (أ.ب)
TT

سفينسون وكاريتساس يغيبان عن تدريب دورتموند استعداداً لفياريال

دانييل سفينسون غاب عن تدريبات دورتموند استعداداً لفياريال (أ.ب)
دانييل سفينسون غاب عن تدريبات دورتموند استعداداً لفياريال (أ.ب)

اختتم بوروسيا دورتموند استعداداته لمباراته أمام فياريال في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، وذلك بدون مدافعه دانييل سفينسون وكونستانتينوس كاريتساس المنضم حديثاً لصفوف الفريق.

وغاب اللاعبان عن المران الجماعي، الاثنين، واكتفيا بأداء تدريبات بدنية منفردة، لكنهما جاهزان للمباراة.

وأوضح نيكو كوفاتش مدرب دورتموند في مؤتمر صحافي: «إراحة بعض اللاعبين إجراء طبيعي، ولكنهما بحالة جيدة، وجاهزان لمباراة الغد».

وغاب عن التدريبات الجماعية أيضاً كل من رامي بن سبعيني، الذي لن يشارك أمام دورتموند بسبب الإيقاف، وفيليبو ماني الذي خرج مصاباً من مباراة هوفنهايم.

ورجح كوفاتش أن يتعافى ماني من إصابته ويكون جاهزاً في أكتوبر (تشرين الأول) بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.

وسيخوض دورتموند مباراة، الثلاثاء، بدون الثلاثي الغائب لفترة طويلة بسبب الإصابة، وهم نيكو شلوتربيك، ويانيس كونستانتيلياس، وإيمري كان.

في سياق آخر، حذر كوفاتش لاعبي دورتموند من الاستهانة بفريق فياريال الذي يقبع في المركز 16 بالدوري الإسباني.

وقال المدرب الكرواتي: «يجب ألا نتعامل معهم على أساس مركزهم في الدوري، لأنه لا يعبر إطلاقاً عن مستوى الفريق في أول 4 جولات، وندرك أيضاً أن الأمور تختلف بمجرد عزف نشيد دوري أبطال أوروبا».

وسيخوض دورتموند مواجهات أخرى في مرحلة الدوري أمام إنتر ميلان الإيطالي وآرسنال وصيف أوروبا في الموسم الماضي.


«مونديال سلة السيدات»: ألمانيا تتفادى الخروج المبكر... وفرنسا تسحق نيجيريا «برقم قياسي»

احتفالية لاعبات ألمانيا بالفوز على مالي ببرلين (أ.ب)
احتفالية لاعبات ألمانيا بالفوز على مالي ببرلين (أ.ب)
TT

«مونديال سلة السيدات»: ألمانيا تتفادى الخروج المبكر... وفرنسا تسحق نيجيريا «برقم قياسي»

احتفالية لاعبات ألمانيا بالفوز على مالي ببرلين (أ.ب)
احتفالية لاعبات ألمانيا بالفوز على مالي ببرلين (أ.ب)

تفادى منتخب ألمانيا منظم بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات توديع البطولة مبكراً، بينما تأهلت إسبانيا لدور الثمانية، الاثنين.

وكان المنتخب الألماني مهدداً بالخروج من البطولة لكنه حقق فوزاً مريحاً على مالي بنتيجة 83 - 58 وسط حضور جماهيري غفير في برلين، مستفيداً من تألق فريدا بونر التي سجلت 21 نقطة، وزميلتها لويزا جيزيلسودر التي أضافت 17 نقطة.

وسجلت الإسبانية إيانا مارتن 20 نقطة مع 4 متابعات، لتساهم في فوز منتخب بلادها على اليابان بنتيجة 79 - 59، وانتزاع صدارة المجموعة الأولى بفضل التفوق في المواجهات المباشرة، لتتأهل مباشرة لدور الثمانية.

أما المنتخب الألماني فسيواجه كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لتحديد المتأهل لدور الثمانية.

فرنسا حققت رقماً قياسياً في سلة نيجيريا بمونديال السيدات (الاتحاد الدولي)

وفي مباراة أخرى حقق منتخب فرنسا رقماً قياسياً تاريخياً في كأس العالم لسلة السيدات خلال فوز كاسح على نيجيريا التي ودّعت البطولة بنتيجة 111 - 56، وذلك بإحراز 22 رمية ثلاثية في المباراة التي أقيمت، الاثنين.

وسجلت ميجنا توريه رمية ثلاثية قبل 5 دقائق و45 ثانية من انتهاء المباراة، لتحطم بذلك الرقم القياسي المسجل باسم اليابان التي سجلت 20 رمية ثلاثية في مباراة واحدة.

وبعدها سجلت دومينيك مالونجا الرمية الثلاثية رقم 22 لفرنسا.

وتصدرت غابي ويليامز قائمة هدافي فرنسا برصيد 25 نقطة و6 متابعات.

يذكر أن منتخب فرنسا الذي وصل لنهائي الأولمبياد كان قد ضمن التأهل لدور الثمانية في كأس العالم قبل مواجهة نيجيريا.

وفي المجموعة الثانية أيضاً، فازت المجر على كوريا الجنوبية بنتيجة 82 - 73 لتنتزع وصافة المجموعة.

وينتظر الفريقان نتائج مباريات الجولة الأخيرة بالمجموعة الأولى، لتحديد هوية منافسيهما في الأدوار الإقصائية المؤهلة لدور الثمانية.