«فيفا» يوقف القطري مادبو 5 مباريات بدعوى «تدخله الخشن» على كونيه

القطري مادبو خلال زيارته لكونيه في المستشفى (الاتحاد القطري لكرة القدم)
القطري مادبو خلال زيارته لكونيه في المستشفى (الاتحاد القطري لكرة القدم)
TT

«فيفا» يوقف القطري مادبو 5 مباريات بدعوى «تدخله الخشن» على كونيه

القطري مادبو خلال زيارته لكونيه في المستشفى (الاتحاد القطري لكرة القدم)
القطري مادبو خلال زيارته لكونيه في المستشفى (الاتحاد القطري لكرة القدم)

أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لاعب وسط المنتخب القطري عاصم مادبو 5 مباريات بدعوى «تدخله الخشن» على الكندي إسماعيل كونيه الذي خضع لعملية جراحية؛ بسبب كسر في ساقه، وفق ما أُعلن، الأربعاء.

وقال الاتحاد في بيان: «فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العقوبة التالية (الإيقاف 5 مباريات) على لاعب منتخب قطر عاصم مادبو الذي طُرد بالبطاقة الحمراء المباشرة خلال مباراة كأس العالم 2026 بين كندا وقطر».

ويُمكن للاتحاد القطري استئناف العقوبة.

وكانت البطاقة الحمراء قد أدت تلقائياً إلى إيقافه مباراة واحدة، وقد استُوفي هذا الإيقاف خلال خسارة قطر أمام البوسنة والهرسك، 1 - 3، الأربعاء في سياتل.

وتسبب مادبو في إسقاط كونيه بتدخل متهور من الخلف، فترك لاعب وسط ساسوولو الإيطالي يتلوى من شدة الألم ممسكاً بساقه اليسرى.

ونُقل كونيه خارج الملعب على حمالة في الشوط الثاني من فوز كندا الساحق على قطر بنتيجة 6 - 0 ضمن منافسات المجموعة الثانية في فانكوفر، الخميس الماضي.

وقال الاتحاد الكندي، الجمعة، إن اللاعب «خضع لعملية جراحية ناجحة لإصلاح كسر في الطرف السفلي».

وزار مادبو الذي بدا متأثراً في الملعب بخطورة إصابة الكندي، كونيه في فانكوفر رفقة وزير الشباب والرياضة القطري الشيخ حمد بن خليفة «للاطمئنان على صحته»، وفق ما نشر الاتحاد القطري للعبة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ودخل كونيه على كرسي متحرك قبل مباراة كندا الأخيرة في دور المجموعات، والتي خسرتها أمام سويسرا 1 - 2.


مقالات ذات صلة

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

رياضة عالمية ملعب «سانتياغو برنابيو» مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (رويترز)

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

صرّح ألبرتو نونييس فيخو، مرشح اليمين الإسباني لمنصب رئيس الوزراء، بأن على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية لمونديال 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يفوز بصعوبة على تروا وينفرد بالقمة

زاباني محتفلا بهدف المباراة الوحيد (أ.ب)
زاباني محتفلا بهدف المباراة الوحيد (أ.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يفوز بصعوبة على تروا وينفرد بالقمة

زاباني محتفلا بهدف المباراة الوحيد (أ.ب)
زاباني محتفلا بهدف المباراة الوحيد (أ.ب)

واصل فريق باريس سان جيرمان سلسلة انتصاراته بفوز هزيل على تروا بنتيجة 1 / صفر، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي.

وسجل المدافع الأوكراني إيليا زابارني الهدف الوحيد في الدقيقة 39 من المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء.

وبذلك يحقق سان جيرمان بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي فوزه رقم 11 على التوالي في جميع المسابقات المحلية والقارية.

كما انفرد العملاق الباريسي بقمة جدول الترتيب برصيد 23 نقطة متفوقا بفارق ثلاث نقاط فقط عن جاره باريس إف سي.

أما تروا فلم يهنأ بصحوته بعدما جمع 4 نقاط في الجولتين الماضيتين، وتلقى خسارته السادسة في مشواره ببطولة الدوري، ليتجمد رصيده عند 8 نقاط في المركز السادس عشر.

وبعد فترة التوقف الدولي، سيخوض باريس سان جيرمان حامل اللقب في آخر خمسة مواسم اختبارا صعبا خارج أرضه عندما يحل ضيفا على نيس يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقبلها بيوم سيلعب تروا على أرضه أمام لوهافر في افتتاح منافسات الجولة الحادية عشرة.


ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، إن غياب الشراسة كان وراء خسارة فريقه أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 / 3، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يشعر بالقلق لكن دون انزعاج بعد ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح ماريسكا عبر هيئة الإذاعة البريطانية عقب اللقاء الذي أقيم مساء السبت: «أسباب الخسارة واضحة للغاية، ففي الشوط الأول لم نؤد بالشراسة والحدة المطلوبين، ولم نفز بالصراعات الثنائية، وهو أمر مهم في مثل هذه المباريات».

أضاف المدرب الإيطالي: «حاولنا العودة في النتيجة بعد أن تأخرنا بهدفين، لكن بعد فوات الأوان، ثم سجلنا هدفا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا استقبلنا هدفا آخر من هجمة مرتدة للمنافس».

وبسؤاله عن سبب افتقاد فريقه للشراسة، أجاب: «يجب أن أدرس أسباب ذلك، إنها أول مباراة نظهر بهذا الشكل في أول 45 دقيقة، ولكن مستوانا تحسن في الشوط الثاني، ولكن ما حدث في الشوط الأول غير مسبوق، وعلينا العمل لتفادي تكراره».

وأشار: «استقبلنا الهدف الأول بسبب طريقة لعبنا التي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف، لذا من الوارد أن يحدث ذلك، بينما استقبلنا الهدفين الثاني والثالث بسيناريو مكرر من هجمات مرتدة بعد خسارة صراع ثنائي مع أحد لاعبي المنافس».

وأكد ماريسكا: «نستقبل الكثير من الأهداف، وهو أمر يجب تحسينه، وعلينا استغلال فترة التوقف الدولي لفهم الأسباب ومحاولة تجنب تكرارها مستقبلا».

وختم مدرب مانشستر سيتي: «بالتأكيد أشعر بقلق بسبب الهزائم، لكننا بحاجة للتوازن، لقد حققنا 7 انتصارات متتالية ثم 3 هزائم متتالية، الأمر مقلق لكن ليس مزعجا، لا داع للانزعاج، وعلينا استيعاب ما حدث».

وبعد ثلاث هزائم متتالية، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني، أمامه حامل اللقب أرسنال في الصدارة بـ 27 نقطة.


ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
TT

ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)

يتعرض الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنجليزي، لضغوط متزايدة من شخصيات بارزة في كرة القدم العالمية لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أمام جياني إنفانتينو، في وقت تتسارع فيه التحركات الأوروبية للعثور على منافس قادر على تهديد فرص الرئيس الحالي في الاحتفاظ بمنصبه، قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وبحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، السبت، فإن مسؤولين تنفيذيين كباراً، بينهم شخصيات أوروبية، يحاولون منذ ستة أسابيع على الأقل إقناع فينغر بدخول السباق، وسط اعتقاد لدى أبرز معارضي إنفانتينو بأن المدرب الفرنسي يمتلك المقومات التي تجعله منافساً حقيقياً للرئيس الحالي.

ولا تقتصر هذه التحركات على فينغر، إذ كشفت الصحيفة عن وجود مرشح آخر لم تُعلن هويته، يحظى باهتمام الأطراف المعارضة لإنفانتينو، التي تسعى إلى حسم خياراتها خلال الأسبوع المقبل، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.

وتترقب دوائر داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» موقف المرشحين المحتملين، إذ تشير المعلومات إلى أنه في حال قرر فينغر والمرشح المجهول عدم خوض الانتخابات هذا الأسبوع، فإن الاتحاد الأوروبي سيتجه إلى حشد دعمه خلف الياباني كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، الذي أعلن عزمه منافسة إنفانتينو.

ووصف مصدر مطلع على المناقشات الوضع بأنه «لا يزال غير قابل للتنبؤ»، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن هوية المرشح الذي يمكن أن تتوحد خلفه القوى المعارضة للرئيس الحالي.

ويواجه فينغر، البالغ 77 عاماً، والذي يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، قراراً شخصياً مهماً، إذ قد يرى أن تقدمه في السن يمثل عائقاً أمام خوض السباق، رغم اعتقاد مؤيديه بأنه يمتلك مزيجاً شبه فريد من الصفات التي تمنحه فرصة واقعية لمنافسة إنفانتينو.

وكان فينغر قد انتقد علناً خطة مثيرة للجدل طرحها إنفانتينو بشأن الحقوق التجارية لكأس العالم، قبل التخلي عنها، واصفاً إلغاءها في أغسطس (آب) الماضي بأنه «ضروري تماماً ولا يقبل النقاش».

وأفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، الجمعة، بأن فينغر سيحسم موقفه من الترشح خلال الأيام المقبلة، ما يزيد أهمية الأسبوع المقبل في تحديد شكل المنافسة الانتخابية.

وفي المقابل، بدأ إنفانتينو بالفعل تحركات تبدو أقرب إلى حملة انتخابية مبكرة استعداداً لانتخابات مارس (آذار) المقبل، مستفيداً من شبكة دعم واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية.

وأعلن اتحاد الكاريبي لكرة القدم، الجمعة، تأييده استمرار إنفانتينو لولاية جديدة، عقب زيارة أجراها رئيس «فيفا» إلى المنطقة، فيما تشير التوقعات إلى حصوله على دعم من قطر والسعودية، إلى جانب قطاعات واسعة من أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وقد تتيح هذه التحالفات لإنفانتينو الاقتراب من الأصوات الـ106 التي يحتاج إليها لإعادة انتخابه، ما لم تنجح الأطراف المعارضة في تشكيل حملة قوية خلال الفترة المتبقية.

أما تاشيما، عضو مجلس «فيفا» منذ عام 2015، فيقدم ترشحه باعتباره محاولة لنقل القيم التي تأسست عليها كرة القدم اليابانية إلى الإدارة الدولية، مؤكداً أن مشاركته «لا تتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بإيصال الموقف الصادق والسليم والمستقيم الذي بنته كرة القدم اليابانية إلى العالم».

ومع ذلك، فإن «يويفا» لم يشارك، وفق المعلومات المتاحة، بصورة مباشرة في الدفع بتاشيما إلى الترشح، رغم احتمالية تحوله إلى الخيار الذي يحظى بالدعم الأوروبي إذا لم يظهر منافس آخر أكثر قدرة على حشد الأصوات.

ويبرز أيضاً السويسري رامون فيغا، مدافع توتنهام السابق، الذي أعلن اعتزامه خوض الانتخابات، لكن الشكوك لا تزال تحيط بقدرته على تأمين تزكية خمسة اتحادات وطنية من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، وهو الحد الأدنى المطلوب لدخول السباق رسمياً. وكان فيغا قد حاول الترشح للمنصب ثلاث مرات سابقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه إنفانتينو سلسلة جديدة من التساؤلات بشأن سلوكه الإداري والشخصي خلال توليه رئاسة الاتحاد الدولي.

وكشفت وثائق ظهرت الأربعاء أن مكتب رئيس «فيفا» طلب معاملة خاصة لكبار الشخصيات لابنتَي إنفانتينو وكلابهما خلال رحلة شخصية من مطار ميامي إلى قطر.

ورد متحدث باسم «فيفا» بأن طلبات التسهيلات في المطار قُدمت بناءً على نصيحة مستشار سابق للرئيس، موضحاً أن هذه الخدمات تُمنح مجاناً لرئيس الاتحاد بحكم منصبه على رأس منظمة، وأن أفراد عائلته يحق لهم أيضاً طلبها وفق دليل الإجراءات المعتمد في مطار ميامي، على أن يُنظر في كل حالة على حدة.

ودعا الاتحاد الدولي وسائل الإعلام إلى التصرف بمسؤولية عند تناول أخبار تتعلق بالأطفال.

كما أثارت تحقيقات نشرتها «التليغراف»، إلى جانب تقرير مماثل في «نيويورك بوست»، تساؤلات بشأن طلب إنفانتينو من كارلوس كورديرو، الذي كان أحد أبرز وسطاء التواصل بينه وبين دونالد ترمب، المساعدة في الحصول على تصريح عمل لعاملة منزل مهاجرة في منزله الفاخر بمدينة ميامي.

ورفض «فيفا»، الثلاثاء، بصورة قاطعة أي إيحاء بوقوع مخالفات تتعلق بظروف عمل العاملة المنزلية.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان إميليو غارسيا سيلفيرو، الذي شغل منصب المسؤول الأول عن الشؤون القانونية والامتثال في «فيفا» خلال السنوات الثماني الماضية، مغادرة منصبه الجمعة، لبدء مرحلة مهنية جديدة في مدريد.

وجاء رحيله بعد مغادرة كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي، منصبه في أغسطس الماضي، بعدما اتهم خطة إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم بأنها «ضللت» إدارة المؤسسة.

وتعزز هذه التطورات اعتقاد بعض معارضي إنفانتينو بإمكانية ظهور مرشحين جدد خلال الأيام المقبلة، وربما بحلول الأربعاء، بعدما كشفت الصحيفة الشهر الماضي عن تحركات سرية لإعداد شخصيات لخوض حملة انتخابية متأخرة.

ومع اقتراب إغلاق باب الترشيحات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان فينغر سيقبل التحدي، أو سيظهر المرشح المجهول، أو ستتجه القوى الأوروبية المعارضة إلى دعم تاشيما، في سباق قد تتغير معالمه قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين.