سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

سويسرا تصطدم بكندا... وتشيكيا أمام المكسيك... وجنوب أفريقيا ضد كوريا الجنوبية ضمن مواجهات ساخنة بختام دور المجموعات

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
TT

سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)

تنطلق اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة) الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات، حيث يتواجه المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا بالمجموعة الثالثة، في حين تؤمن قطر بحظوظها الضئيلة عندما تلاقي البوسنة والهرسك، وتصطدم سويسرا بكندا في الثانية، في حين تلتقي تشيكيا مع المكسيك وجنوب أفريقيا أمام كوريا الجنوبية في الأولى.

نيمار (يمين) بالتدريبات بعدما بات جاهزا للمشاركة ضمن تشكيلة البرازيل ضد اسكتلندا (د ب ا)

المغرب والبرازيل لحسم الصدارة

في أتلانتا وميامي ستتركز الأنظار على مواجهتي المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا لحسم هوية صاحب صدارة المجموعة الثالثة، وكيف سيكون الترتيب بنهاية الجولة.

وبعد تعادل المغرب مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى ربما يتم حسم صدارة المجموعة بفارق الأهداف إذا فاز المنتخبان في مباراتيهما الأخيرتين؛ ما يعني أن «أسود الأطلس» لا يمكنهم التهاون أو التراخي أمام هايتي، إذ عليهم أولاً تحقيق الفوز لضمان مكان في المركزين الأولين وبنتيجة تتجاوز ثلاثة أهداف إذا أرادوا المنافسة على الصدارة.

ويملك المغرب كل المقومات لتحقيق فوز كبير أمام منتخب متواضع خرج من السباق مبكراً، مستنداً إلى سلسلة شبه مثالية من 31 مباراة من دون هزيمة (26 فوزاً، 5 تعادلات) بعد تغلبه على اسكوتلندا 1 -0 في الجولة الثانية، رافعاً رصيده إلى ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات في دور المجموعات (تعادل واحد).

وحذَّر مدرب المغرب محمد وهبي من مواجهة هايتي بقوله: «لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي لا مجال للمداورة في المباراة الثالثة، يجب أن أدفع بالتشكيلة الأفضل لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب الخصم، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

وتبدو حظوظ المغرب هي الأقوى لتحقيق فوز مريح، بالنظر إلى فارق الإمكانات الفنية والبدنية لصالح فريق وهبي، أمام منتخب هايتي الذي ظهر بمستوى متواضع وخسر أمام اسكوتلندا 1- صفر وضد البرازيل (3- صفر) دون أن يسجل أي أهداف، علماً بأن هذه هي المشاركة الثانية فقط لهم بكأس العالم، بعد أولى عام 1974.

ويبدو أن الوضع سيكون أحادي الاتجاه إلى حد كبير في مواجهة اليوم؛ فالمغرب يأمل في تحقيق فوز ساحق للتفوق على فارق الأهداف مع البرازيل قبل الأدوار الإقصائية، في حين يأمل منتخب هايتي بقيادة الفرنسي سيباستيان مينييه تسجيل حضور مشرف وتوديع المسابقة بشيء إيجابي يمنح جماهيره سبباً للاحتفال.

ويعدّ أداء المغرب، رابع مونديال قطر 2022، التنافسي مشجعاً على مواصلة الطريق نحو إنجاز جديد في هذه النسخة الموسعة، خاصة في ظل تمتعه بالفاعلية الهجومية ونفي الوقت الصلابة والترابط الدفاعي.

ويبني المنتخب المغربي حول النواة الأساسية التي وصلت لقبل نهائي عام 2022، حيث يستمر ظهير أيمن باريس سان جيرمان أشرف حكيمي قائداً للفريق، مضيفاً سرعة وقوة هجومية من العمق، في حين يواصل ياسين بونو حراسة عرين الفريق، حاملاً معه الخبرة والهدوء إلى جانب خط دفاعي متين.

ويشكل إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز خطراً حقيقياً للمنافسين في الثلث الهجومي، في حين يتولى النجم الصاعد أيوب بوعدي، وكذلك عز الدين أوناحي إدارة خط الوسط. وبعد تسجيله هدفين في أول مباراتين ستُسلَّط الأنظار على صيباري مجدداً على أمل زيادة حصيلته وقيادة المغرب لفوز عريض.

ولفت صيباري (25 عاماً) الأنظار بشكل لافت في الولايات المتحدة بتسجيله هدفَي منتخب بلاده حتى الآن، الأول بتسديدة ساقطة جميلة في مرمى البرازيل (1-1)، والآخر بتسديدة أجمل من داخل المنطقة في مرمى اسكوتلندا (1- صفر). وبالطبع، الطريق سيكون أسهل أمام صيباري لهز شباك هايتي، وحال حقق ذلك سيصبح أول لاعب أفريقي يسجل في مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم، ومعه معادلة أو تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعب مغربي في المونديال والذي يحمله مهاجم اتحاد جدة السعودي يوسف النصيري (3)، الغائب الأبرز عن النهائيات بقرار فني من المدرب وهبي.

الغريب أن صيباري ليس قلب هجوم، بل لاعب وسط وظّفه مدربه وهبي مهاجماً وهمياً وصانعاً للألعاب وجناحاً في إطار فلسفته الكروية التي تعتمد على اللعب دون الاعتماد على رأس حربة تقليدي رقم 9.

وقال وهبي عقب الفوز على اسكوتلندا: «ولدت فكرة توظيف صيباري في مركزه الحالي معنا عندما توليت تدريب هذا المنتخب، لدي الكثير من صانعي الألعاب أصحاب الرقم 10، وكان يتعين عليّ إيجاد منظومة تكتيكية وخلق نوع من الانسجام لنكون أكثر فاعلية وصلابة، وفي الوقت ذاته، لكي نضمن وجود أفضل لاعبينا على أرضية الملعب. وحتى الآن، تسير الأمور بشكل جيد».

كان صيباري الذي يملك حساً تهديفياً متميزاً والدليل تسجيله 42 هدفاً في 142 مباراة مع أيندهوفن الهولندي إلى جانب 29 تمريرة حاسمة، عند حسن ظن مدربه وأبلى البلاء الحسن حتى الآن بثنائية منحت بلاده أربع نقاط وقدم في دور الـ32.

خمينيز مهاجم المكسيك وأحد أوراقها الرابحة (ا ب ا)cut out

وفي المباراة الثانية، سيكون التعادل كافياً للبرازيل واسكوتلندا لبلوغ الدور الإقصائي، لكن مهمة الأخيرة لن تكون سهلة بالنظر إلى سجلها الكارثي أمام راقصي السامبا؛ إذ تفوّق الأخير في آخر أربع مواجهات بينهما في المونديال (3 انتصارات وتعادل)، إضافة إلى تلقّي شباكها هدفاً أول 70 ثانية أمام المغرب كلفها الخسارة 0 -1. ورغم رد الفعل الجيد في الشوط الثاني، فإنها لم تُخفِ معاناة هجومية واضحة؛ إذ لم يسدد الاسكوتلنديون أي كرة على المرمى في تلك المباراة، ولا يملكون سوى خمس تسديدات خلال آخر خمس مباريات لهم في نهائيات البطولات الكبرى.

وقد تُنسى هذه المشاكل سريعاً إذا تمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخه، وهو أمر قد يحدث حتى في حال الخسارة كونه يملك ثلاث نقاط قد تضمن له المرور بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. واستعادت البرازيل توازنها في الجولة الثانية بعد أداء مقلق في مباراتها الافتتاحية، بفوزها على هايتي 3- 0، وتأمل في انتصار جديد يعزز من وجودها بالصدارة. ويُفترض أن ينهي رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي دور المجموعات في الصدارة في حال الفوز، لكن اللافت أن الهزائم الثلاث الأخيرة للبرازيل في دور المجموعات جاءت جميعها في الجولة الثالثة، من بينها خسارة غير مسبوقة أمام الكاميرون عام 2022.

وخسرت البرازيل جهود جناح برشلونة رافينيا بسبب إصابة في الفخذ، لكن هدافها التاريخي المخضرم نيمار جاهز لخوض أول مباراة مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق. ورغم وجود الكثير من النجوم في كتيبة المدرب أنشيلوتي وأبرزهم فينيسيوس جونيور، فإن إصابة رافينيا جاءت ضربة قاسية للفريق في ظل ما يمثله من أهمية في الجهة اليمنى. ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً، لكن من المؤكد أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة ضد اسكوتلندا.

ويشعر أنشيلوتي بالقلق من سلسلة إصابات حرمت الفريق من إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو وويسلي، في الطريق إلى المونديال.

وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق البرازيل في سعيها نحو اللقب العالمي السادس. وقد تمنح إصابة رافيينا الفرصة للدفع بأي من رايان أو إندريك، وكلاهما في التاسعة عشرة، ومن المفضلين لدى الجماهير البرازيلية.

أحمد فتحي أحد ركائز الخبرة بمنتخب قطر (ا ف ب)cut out

قطر تؤمن بحظوظها أمام البوسنة

وفي المجموعة الثانية، تتنافس كندا وسويسرا على الصدارة، في حين تتمسك قطر والبوسنة بالفرصة الأخيرة للحفاظ على أمل مواصلة مشوارهما في المونديال.

وتتصدر كندا الترتيب بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سويسرا، في حين تتساوي قطر والبوسنة في رصيد النقطة الواحدة. ويُعدّ إنهاء الدور في قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث الهدف الأكثر واقعية للمنتخبين البوسني والقطري والفائز منهما في مواجهة اليوم سيكمل المشوار ولم يكن أشد المتشائمين في منتخب قطر يتوقع ذلك السقوط المدوي أمام كندا بسداسية في فانكوفر بالجولة الثانية، خاصة بعد التعادل افتتاحاً أمام سويسرا (1-1)؛ لذا فإن مواجهة البوسنة والهرسك في سيات هي الفرصة الأخيرة.

ويحتاج المنتخب القطري إلى الفوز دون سواه على البوسنة لتجاوز دور المجموعات في ثاني ظهور له في المونديال، بعد أول مخيب على أرضه عام 2022، غادره بخفي حنين بعد ثلاث خسائر وتسجيل هدف يتيم.

وقبل مواجهة قد تكون الأخيرة لمدرب منتخب إسبانيا الأسبق مع قطر في حال المغادرة، يأمل جولين لوبيتيغي في ترك بصمة وتحقيق فوز أول مع الدولة الخليجية.

وتفتقد قطر في مباراة اليوم كلاً من همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما في مباراة كندا، حيث تسبب تدخل الأخير المتهور في كسر ساق إسماعيل كوني.

والأمر نفسه ينطبق على البوسنة؛ إذ يتعين عليها أيضاً حصد النقاط الثلاث للحفاظ على آمالها في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن الفريق سيخوض مواجهة اليوم محروماً من جهود مدافعه طارق محرموفيتش (23 عاماً) بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة سويسرا.

دزيكو قائد البوسنة المخضرم وطموح في تخطي الدور الأول (ا ف ب)cut out

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع كندا، أحد منظّمي النهائيات، في فانكوفر، حيث وضع كل منها قدماً في دور الـ32.

واستعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيّب أمام قطر 1-1، وحققت فوزاً عريضاً على البوسنة 4 -1، مسجّلة أربعة أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994. ويبدو أن الرقم أربعة يجلب الحظ لسويسرا الساعية إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة توالياً، وتحتل حالياً المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وهو مجموع يُفترض أن يكفي للتأهل مهما كانت النتيجة أمام كندا، بل ويضمن له مكاناً ضمن أول اثنين إلا في حال انهيار كامل.

في المقابل، لم يسبق لكندا أن بلغت الأدوار الإقصائية، لكنها باتت في وضع مثالي لتحقيق ذلك ويكفيها تجنب الخسارة فقط؛ ما قد يتيح لها خوض مباراتين إقصائيتين على أرضها في فانكوفر.

تشيكيا في اختبار صعب أمام المكسيك

وفي المجموعة الأولى تدرك تشيكيا أن الفوز على المكسيك المتصدرة ومن المضيفين للبطولة، بات ضرورياً للإبقاء على آمالها في التأهل. وتدخل تشيكيا هذه الجولة برصيد نقطة وحيدة، بعد خسارة أمام كوريا الجنوبية، ثم تعادل أمام جنوب أفريقيا، وهي تدرك أن الفوز قد يكون السبيل الوحيد لبلوغ مرحلة خروج المغلوب. في المقابل، أنجزت المكسيك المهمة وأصبحت أول منتخب في هذه النسخة يضمن التأهل وصدارة مجموعته بانتصارين على جنوب أفريقيا 2- صفر وكوريا 1- صفر.

ولا تختلف حال جنوب أفريقيا (نقطة وحيدة) عن تشيكيا؛ إذ تحتاج إلى الفوز على كوريا الجنوبية (3 نقاط) للحفاظ على آمالها في تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخها، في حين يكفي الأخيرة التعادل لضمان المركز الثاني.

الجولة الثالثة الحاسمة تنطلق لتحديد المتأهلين للدور الثاني والمغادرين للعرس العالمي


مقالات ذات صلة

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

رياضة عالمية لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

أجرى المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل ثلاثة تغييرات، بينها اثنان في خط الدفاع، لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي ستبدأ من دون رودريغو دي بول.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)

«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسوماً على الجماهير الراغبة في حضور مؤتمر صحافي يسبق نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الملك الإسباني وعائلته مبتهجون بالتأهل إلى النهائي (رويترز)

ملك إسبانيا فيليبي السادس يحضر نهائي كأس العالم... الأحد

أعلن القصر الملكي الأربعاء أن ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر مباراة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026، المقررة الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية إيفان بارتون خلال قيادته مباراة إسبانيا وفرنسا في المونديال (أ.ف.ب)

«فيفا» رافضاً انتقادات ديشان: الحكم بارتون من طراز عالمي

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، الانتقادات التي وجهها مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان إلى مستوى التحكيم في مباراة نصف النهائي أمام إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)
لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)
TT

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)
لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)

أجرى المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل ثلاثة تغييرات، بينها اثنان في خط الدفاع، لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي ستبدأ من دون رودريغو دي بول الجالس على مقاعد البدلاء، الأربعاء، في أتلانتا خلال نصف نهائي المونديال.

وأجرى توخل تغييرين في مركزي الظهيرين وآخر على الجناح الأيمن مقارنة بالتشكيلة التي بدأت مواجهة النروج (2 - 1 بعد التمديد) في ربع النهائي.

واستفاد ريس جيمس وجيد سبينس من المداورة الدفاعية كي يشغلا مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر توالياً، بدلاً من إزري كونسا ونيكو أورايلي.

كما حل مورغان روجرز الذي يلعب عادة في الوسط الهجومي، مكان نوني مادويكي على الجهة اليمنى.

وسبق للاعب أستون فيلا، البالغ 23 عاماً، أن لعب في هذا المركز أواخر مارس (آذار) خلال المباراة الودية أمام اليابان (0 - 1)، في ظل غياب بوكايو ساكا الذي يبدأ مباراة الأربعاء على مقاعد البدلاء.

ويبقى الهجوم على حاله مع أنتوني غوردون على الجناح الأيسر، وجود بيلينغهام في مركز صانع الألعاب والقائد هاري كين في المقدمة.

وفي الوسط، احتفظ ديكلان رايس الذي عانى من المرض الأسبوع الماضي، بمكانه إلى جانب إيليوت أندرسون.

أما من ناحية الأرجنتين، فجاءت مفاجأة المدرب ليونيل سكالوني بإشراك جوليانو سيميوني أساسياً على حساب رودريغو دي بول، إحدى الركائز المعتادة في المنتخب وزميل ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

ويملك مهاجم أتلتيكو مدريد الذي يلعب في نادي العاصمة الإسبانية تحت إشراف والده المدرب دييغو سيميوني، خبرة محدودة في كأس العالم، إذ لم يشارك خلال البطولة الحالية سوى في المباراة الثالثة من دور المجموعات التي فازت فيها الأرجنتين على الأردن 3 - 1.

وتأمل الأرجنتين بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً من أجل مواجهة إسبانيا الأحد في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في حين تحلم إنجلترا بالعودة إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1966 حين تُوجت بلقبها الوحيد على حساب ألمانيا الغربية.


«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)
النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)
النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسوماً على الجماهير الراغبة في حضور مؤتمر صحافي يسبق نهائي كأس العالم 2026، يشارك فيه ممثلون عن المنتخبين المتأهلين إلى النهائي، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، في خطوة أثارت انتقادات جديدة بشأن النهج التجاري المتزايد للبطولة.

وذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أن الشريك التجاري لـ«فيفا»، شركة «فاناتيكس» العالمية المتخصصة في بيع المنتجات الرياضية، يبيع تذاكر حضور مهرجان الجماهير المقام في مركز جافيتس بمدينة نيويورك، الذي يمنح مئات المشجعين فرصة حضور المؤتمر الصحافي يوم الجمعة، مقابل 60.95 جنيه إسترليني (81.95 دولار) للفرد.

ويتولى النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند تقديم المؤتمر، الذي سيجمع منتخب إسبانيا مع الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي، فيما يتعين على الراغبين في التقاط صورة تذكارية معه دفع 126 جنيهاً إسترلينياً (168.95 دولار) إضافية.

وروجت شركة «فاناتيكس» للفعالية بالقول إن الجماهير ستحصل على «فرصة نادرة لمشاهدة طرفي المباراة النهائية على المسرح قبل أيام من النهائي، والاستماع مباشرة إلى اللاعبين وممثلي المنتخبين خلال استعداداتهم لأكبر مباراة في كرة القدم»، مشيرة إلى أن إنفانتينو سيكون من بين الضيوف، مع الإعلان لاحقاً عن أسماء أخرى.

ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة تمثل أحدث مظاهر تحويل كأس العالم إلى مصدر لتحقيق الإيرادات، في ظل الانتقادات التي طالت أسعار التذاكر المرتفعة، إلى جانب فترات التوقف لشرب المياه التي أتاحت لشبكات البث بيع مساحات إعلانية إضافية أثناء المباريات.

ويعد فرديناند من أبرز الوجوه المرتبطة بـ«فيفا» في البطولة الحالية، إذ كان من بين قلة من اللاعبين الدوليين السابقين الذين أيدوا قرار الاتحاد الدولي تعليق إيقاف مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون بعد طرده أمام البوسنة والهرسك بسبب تدخل عنيف، كما تولى أيضاً إدارة مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وينتمي فرديناند، البالغ من العمر 47 عاماً، إلى مجموعة «أساطير فيفا»، التي تضم عدداً من نجوم كرة القدم السابقين الذين يستخدمهم الاتحاد الدولي في الأنشطة الترويجية.

ولا يقتصر المهرجان، الذي يمتد أربعة أيام، على المؤتمر الصحافي، إذ يتيح للمشجعين شراء فرص إضافية لالتقاط الصور والحصول على توقيعات من نجوم الرياضة الحاليين والسابقين، مع اختلاف الأسعار حسب الشخصية.

فإلى جانب صورة فرديناند مقابل 126 جنيهاً إسترلينياً (168.95 دولار)، تبلغ تكلفة الصورة مع نجم البيسبول الأميركي السابق أليكس رودريغيز 239 جنيهاً إسترلينياً (321 دولاراً)، وهو السعر نفسه تقريباً للحصول على توقيعه.

كما ينتظر أن يشارك السير ديفيد بيكهام في جلسة حوارية مباشرة ضمن فعاليات المهرجان يوم الجمعة.

وكان «فيفا» قد أعلن في مايو (أيار) الماضي أن شركة «فاناتيكس» ستصبح اعتباراً من عام 2031 الشريك الرسمي لملصقات وبطاقات كرة القدم الخاصة بالاتحاد الدولي، لتنهي بذلك شراكة استمرت 60 عاماً مع شركة «بانيني».


ملك إسبانيا فيليبي السادس يحضر نهائي كأس العالم... الأحد

الملك الإسباني وعائلته مبتهجون بالتأهل إلى النهائي (رويترز)
الملك الإسباني وعائلته مبتهجون بالتأهل إلى النهائي (رويترز)
TT

ملك إسبانيا فيليبي السادس يحضر نهائي كأس العالم... الأحد

الملك الإسباني وعائلته مبتهجون بالتأهل إلى النهائي (رويترز)
الملك الإسباني وعائلته مبتهجون بالتأهل إلى النهائي (رويترز)

أعلن القصر الملكي الأربعاء أن ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر مباراة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026، المقررة الأحد في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك.

وقال القصر الملكي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سيذهب الأربعة جميعاً»، في إشارة إلى الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيسيا وابنتيهما الأميرتين ليونور وصوفيا.

وتأهلت إسبانيا إلى النهائي الثاني في تاريخها بفوزها الثلاثاء على فرنسا 2-0، لتواجه الفائز من مواجهة منتخبي الأرجنتين (حامل اللقب) وإنجلترا اللذين يلتقيان لاحقاً الأربعاء.

وسبق للملك فيليبي أن حضر مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات بين إسبانيا والأوروغواي (1-0) والتي أقيمت في غوادالاخارا المكسيكية.

وتأمل إسبانيا الفوز باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها، بعد الأولى عام 2010 في جنوب أفريقيا حين فازت في النهائي على هولندا 1-0.

وخلال تتويجها الأول قبل 16 عاماً، كانت إسبانيا بطلة لأوروبا بعد إحرازها اللقب القاري عام 2008، وستخوض نهائي الأحد وهي بطلة للقارة العجوز أيضاً بعدما رفعت الكأس قبل عامين في ألمانيا.