سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

سويسرا تصطدم بكندا... وتشيكيا أمام المكسيك... وجنوب أفريقيا ضد كوريا الجنوبية ضمن مواجهات ساخنة بختام دور المجموعات

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
TT

سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)

تنطلق اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة) الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات، حيث يتواجه المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا بالمجموعة الثالثة، في حين تؤمن قطر بحظوظها الضئيلة عندما تلاقي البوسنة والهرسك، وتصطدم سويسرا بكندا في الثانية، في حين تلتقي تشيكيا مع المكسيك وجنوب أفريقيا أمام كوريا الجنوبية في الأولى.

نيمار (يمين) بالتدريبات بعدما بات جاهزا للمشاركة ضمن تشكيلة البرازيل ضد اسكتلندا (د ب ا)

المغرب والبرازيل لحسم الصدارة

في أتلانتا وميامي ستتركز الأنظار على مواجهتي المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا لحسم هوية صاحب صدارة المجموعة الثالثة، وكيف سيكون الترتيب بنهاية الجولة.

وبعد تعادل المغرب مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى ربما يتم حسم صدارة المجموعة بفارق الأهداف إذا فاز المنتخبان في مباراتيهما الأخيرتين؛ ما يعني أن «أسود الأطلس» لا يمكنهم التهاون أو التراخي أمام هايتي، إذ عليهم أولاً تحقيق الفوز لضمان مكان في المركزين الأولين وبنتيجة تتجاوز ثلاثة أهداف إذا أرادوا المنافسة على الصدارة.

ويملك المغرب كل المقومات لتحقيق فوز كبير أمام منتخب متواضع خرج من السباق مبكراً، مستنداً إلى سلسلة شبه مثالية من 31 مباراة من دون هزيمة (26 فوزاً، 5 تعادلات) بعد تغلبه على اسكوتلندا 1 -0 في الجولة الثانية، رافعاً رصيده إلى ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات في دور المجموعات (تعادل واحد).

وحذَّر مدرب المغرب محمد وهبي من مواجهة هايتي بقوله: «لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي لا مجال للمداورة في المباراة الثالثة، يجب أن أدفع بالتشكيلة الأفضل لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب الخصم، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

وتبدو حظوظ المغرب هي الأقوى لتحقيق فوز مريح، بالنظر إلى فارق الإمكانات الفنية والبدنية لصالح فريق وهبي، أمام منتخب هايتي الذي ظهر بمستوى متواضع وخسر أمام اسكوتلندا 1- صفر وضد البرازيل (3- صفر) دون أن يسجل أي أهداف، علماً بأن هذه هي المشاركة الثانية فقط لهم بكأس العالم، بعد أولى عام 1974.

ويبدو أن الوضع سيكون أحادي الاتجاه إلى حد كبير في مواجهة اليوم؛ فالمغرب يأمل في تحقيق فوز ساحق للتفوق على فارق الأهداف مع البرازيل قبل الأدوار الإقصائية، في حين يأمل منتخب هايتي بقيادة الفرنسي سيباستيان مينييه تسجيل حضور مشرف وتوديع المسابقة بشيء إيجابي يمنح جماهيره سبباً للاحتفال.

ويعدّ أداء المغرب، رابع مونديال قطر 2022، التنافسي مشجعاً على مواصلة الطريق نحو إنجاز جديد في هذه النسخة الموسعة، خاصة في ظل تمتعه بالفاعلية الهجومية ونفي الوقت الصلابة والترابط الدفاعي.

ويبني المنتخب المغربي حول النواة الأساسية التي وصلت لقبل نهائي عام 2022، حيث يستمر ظهير أيمن باريس سان جيرمان أشرف حكيمي قائداً للفريق، مضيفاً سرعة وقوة هجومية من العمق، في حين يواصل ياسين بونو حراسة عرين الفريق، حاملاً معه الخبرة والهدوء إلى جانب خط دفاعي متين.

ويشكل إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز خطراً حقيقياً للمنافسين في الثلث الهجومي، في حين يتولى النجم الصاعد أيوب بوعدي، وكذلك عز الدين أوناحي إدارة خط الوسط. وبعد تسجيله هدفين في أول مباراتين ستُسلَّط الأنظار على صيباري مجدداً على أمل زيادة حصيلته وقيادة المغرب لفوز عريض.

ولفت صيباري (25 عاماً) الأنظار بشكل لافت في الولايات المتحدة بتسجيله هدفَي منتخب بلاده حتى الآن، الأول بتسديدة ساقطة جميلة في مرمى البرازيل (1-1)، والآخر بتسديدة أجمل من داخل المنطقة في مرمى اسكوتلندا (1- صفر). وبالطبع، الطريق سيكون أسهل أمام صيباري لهز شباك هايتي، وحال حقق ذلك سيصبح أول لاعب أفريقي يسجل في مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم، ومعه معادلة أو تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعب مغربي في المونديال والذي يحمله مهاجم اتحاد جدة السعودي يوسف النصيري (3)، الغائب الأبرز عن النهائيات بقرار فني من المدرب وهبي.

الغريب أن صيباري ليس قلب هجوم، بل لاعب وسط وظّفه مدربه وهبي مهاجماً وهمياً وصانعاً للألعاب وجناحاً في إطار فلسفته الكروية التي تعتمد على اللعب دون الاعتماد على رأس حربة تقليدي رقم 9.

وقال وهبي عقب الفوز على اسكوتلندا: «ولدت فكرة توظيف صيباري في مركزه الحالي معنا عندما توليت تدريب هذا المنتخب، لدي الكثير من صانعي الألعاب أصحاب الرقم 10، وكان يتعين عليّ إيجاد منظومة تكتيكية وخلق نوع من الانسجام لنكون أكثر فاعلية وصلابة، وفي الوقت ذاته، لكي نضمن وجود أفضل لاعبينا على أرضية الملعب. وحتى الآن، تسير الأمور بشكل جيد».

كان صيباري الذي يملك حساً تهديفياً متميزاً والدليل تسجيله 42 هدفاً في 142 مباراة مع أيندهوفن الهولندي إلى جانب 29 تمريرة حاسمة، عند حسن ظن مدربه وأبلى البلاء الحسن حتى الآن بثنائية منحت بلاده أربع نقاط وقدم في دور الـ32.

خمينيز مهاجم المكسيك وأحد أوراقها الرابحة (ا ب ا)cut out

وفي المباراة الثانية، سيكون التعادل كافياً للبرازيل واسكوتلندا لبلوغ الدور الإقصائي، لكن مهمة الأخيرة لن تكون سهلة بالنظر إلى سجلها الكارثي أمام راقصي السامبا؛ إذ تفوّق الأخير في آخر أربع مواجهات بينهما في المونديال (3 انتصارات وتعادل)، إضافة إلى تلقّي شباكها هدفاً أول 70 ثانية أمام المغرب كلفها الخسارة 0 -1. ورغم رد الفعل الجيد في الشوط الثاني، فإنها لم تُخفِ معاناة هجومية واضحة؛ إذ لم يسدد الاسكوتلنديون أي كرة على المرمى في تلك المباراة، ولا يملكون سوى خمس تسديدات خلال آخر خمس مباريات لهم في نهائيات البطولات الكبرى.

وقد تُنسى هذه المشاكل سريعاً إذا تمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخه، وهو أمر قد يحدث حتى في حال الخسارة كونه يملك ثلاث نقاط قد تضمن له المرور بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. واستعادت البرازيل توازنها في الجولة الثانية بعد أداء مقلق في مباراتها الافتتاحية، بفوزها على هايتي 3- 0، وتأمل في انتصار جديد يعزز من وجودها بالصدارة. ويُفترض أن ينهي رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي دور المجموعات في الصدارة في حال الفوز، لكن اللافت أن الهزائم الثلاث الأخيرة للبرازيل في دور المجموعات جاءت جميعها في الجولة الثالثة، من بينها خسارة غير مسبوقة أمام الكاميرون عام 2022.

وخسرت البرازيل جهود جناح برشلونة رافينيا بسبب إصابة في الفخذ، لكن هدافها التاريخي المخضرم نيمار جاهز لخوض أول مباراة مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق. ورغم وجود الكثير من النجوم في كتيبة المدرب أنشيلوتي وأبرزهم فينيسيوس جونيور، فإن إصابة رافينيا جاءت ضربة قاسية للفريق في ظل ما يمثله من أهمية في الجهة اليمنى. ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً، لكن من المؤكد أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة ضد اسكوتلندا.

ويشعر أنشيلوتي بالقلق من سلسلة إصابات حرمت الفريق من إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو وويسلي، في الطريق إلى المونديال.

وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق البرازيل في سعيها نحو اللقب العالمي السادس. وقد تمنح إصابة رافيينا الفرصة للدفع بأي من رايان أو إندريك، وكلاهما في التاسعة عشرة، ومن المفضلين لدى الجماهير البرازيلية.

أحمد فتحي أحد ركائز الخبرة بمنتخب قطر (ا ف ب)cut out

قطر تؤمن بحظوظها أمام البوسنة

وفي المجموعة الثانية، تتنافس كندا وسويسرا على الصدارة، في حين تتمسك قطر والبوسنة بالفرصة الأخيرة للحفاظ على أمل مواصلة مشوارهما في المونديال.

وتتصدر كندا الترتيب بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سويسرا، في حين تتساوي قطر والبوسنة في رصيد النقطة الواحدة. ويُعدّ إنهاء الدور في قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث الهدف الأكثر واقعية للمنتخبين البوسني والقطري والفائز منهما في مواجهة اليوم سيكمل المشوار ولم يكن أشد المتشائمين في منتخب قطر يتوقع ذلك السقوط المدوي أمام كندا بسداسية في فانكوفر بالجولة الثانية، خاصة بعد التعادل افتتاحاً أمام سويسرا (1-1)؛ لذا فإن مواجهة البوسنة والهرسك في سيات هي الفرصة الأخيرة.

ويحتاج المنتخب القطري إلى الفوز دون سواه على البوسنة لتجاوز دور المجموعات في ثاني ظهور له في المونديال، بعد أول مخيب على أرضه عام 2022، غادره بخفي حنين بعد ثلاث خسائر وتسجيل هدف يتيم.

وقبل مواجهة قد تكون الأخيرة لمدرب منتخب إسبانيا الأسبق مع قطر في حال المغادرة، يأمل جولين لوبيتيغي في ترك بصمة وتحقيق فوز أول مع الدولة الخليجية.

وتفتقد قطر في مباراة اليوم كلاً من همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما في مباراة كندا، حيث تسبب تدخل الأخير المتهور في كسر ساق إسماعيل كوني.

والأمر نفسه ينطبق على البوسنة؛ إذ يتعين عليها أيضاً حصد النقاط الثلاث للحفاظ على آمالها في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن الفريق سيخوض مواجهة اليوم محروماً من جهود مدافعه طارق محرموفيتش (23 عاماً) بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة سويسرا.

دزيكو قائد البوسنة المخضرم وطموح في تخطي الدور الأول (ا ف ب)cut out

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع كندا، أحد منظّمي النهائيات، في فانكوفر، حيث وضع كل منها قدماً في دور الـ32.

واستعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيّب أمام قطر 1-1، وحققت فوزاً عريضاً على البوسنة 4 -1، مسجّلة أربعة أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994. ويبدو أن الرقم أربعة يجلب الحظ لسويسرا الساعية إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة توالياً، وتحتل حالياً المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وهو مجموع يُفترض أن يكفي للتأهل مهما كانت النتيجة أمام كندا، بل ويضمن له مكاناً ضمن أول اثنين إلا في حال انهيار كامل.

في المقابل، لم يسبق لكندا أن بلغت الأدوار الإقصائية، لكنها باتت في وضع مثالي لتحقيق ذلك ويكفيها تجنب الخسارة فقط؛ ما قد يتيح لها خوض مباراتين إقصائيتين على أرضها في فانكوفر.

تشيكيا في اختبار صعب أمام المكسيك

وفي المجموعة الأولى تدرك تشيكيا أن الفوز على المكسيك المتصدرة ومن المضيفين للبطولة، بات ضرورياً للإبقاء على آمالها في التأهل. وتدخل تشيكيا هذه الجولة برصيد نقطة وحيدة، بعد خسارة أمام كوريا الجنوبية، ثم تعادل أمام جنوب أفريقيا، وهي تدرك أن الفوز قد يكون السبيل الوحيد لبلوغ مرحلة خروج المغلوب. في المقابل، أنجزت المكسيك المهمة وأصبحت أول منتخب في هذه النسخة يضمن التأهل وصدارة مجموعته بانتصارين على جنوب أفريقيا 2- صفر وكوريا 1- صفر.

ولا تختلف حال جنوب أفريقيا (نقطة وحيدة) عن تشيكيا؛ إذ تحتاج إلى الفوز على كوريا الجنوبية (3 نقاط) للحفاظ على آمالها في تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخها، في حين يكفي الأخيرة التعادل لضمان المركز الثاني.

الجولة الثالثة الحاسمة تنطلق لتحديد المتأهلين للدور الثاني والمغادرين للعرس العالمي


مقالات ذات صلة

الأهلي يغازل «بطل العالم»... وألمادا يؤجل القرار

رياضة سعودية الأرجنتيني تياغو ألمادا على رادار الأهلي السعودي (إ.ب.أ)

الأهلي يغازل «بطل العالم»... وألمادا يؤجل القرار

دخل الأهلي السعودي سباق التعاقد مع الأرجنتيني تياغو ألمادا، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ميغيل ألميرون نجم منتخب باراغواي (أ.ب)

«مونديال 2026»: إيقاف ألميرون مباراة واحدة بسبب «قانون فينيسيوس»

تقرر إيقاف ميغيل ألميرون، نجم منتخب باراغواي مباراة واحدة بعدما أصبح أول لاعب يطرد من الملعب بسبب تغطية فمه في أثناء الحديث مع أحد لاعبي الفريق المنافس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو: ترمب سيحضر نهائي كأس العالم… ويُسلّم الكأس للبطل

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم، وسيسلم الكأس إلى المنتخب الفائز.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية الموافقات تنتظر موافقة «فيفا» و«إيفاب» (أ.ف.ب)

«فيفا» يسعى لتعديل «قرعة ركلات الترجيح» قبل انطلاق الأدوار الإقصائية للمونديال

يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تعديل آلية إجراء القرعة الخاصة بركلات الترجيح، على أمل تطبيقها قبل انطلاق الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية الأرجنتيني نستور لورينزو مدرب كولومبيا (إ.ب.أ)

لورينزو مدرب كولومبيا يحذر من السلاح الأخطر للكونغو

قال الأرجنتيني نستور لورينزو مدرب كولومبيا إن فريقه يجب أن يحد من خطورة الهجمات المرتدة لنظيره منتخب الكونغو.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )

«مونديال 2026»: إيقاف ألميرون مباراة واحدة بسبب «قانون فينيسيوس»

ميغيل ألميرون نجم منتخب باراغواي (أ.ب)
ميغيل ألميرون نجم منتخب باراغواي (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيقاف ألميرون مباراة واحدة بسبب «قانون فينيسيوس»

ميغيل ألميرون نجم منتخب باراغواي (أ.ب)
ميغيل ألميرون نجم منتخب باراغواي (أ.ب)

تقرر إيقاف ميغيل ألميرون، نجم منتخب باراغواي مباراة واحدة بعدما أصبح أول لاعب يطرد من الملعب بسبب تغطية فمه في أثناء الحديث مع أحد لاعبي الفريق المنافس.

ارتكب ألميرون المخالفة في أثناء حديثه مع التركي ميرت مولدور، في المباراة التي انتهت بفوز باراغواي، يوم الجمعة الماضي، ليحصل على بطاقة حمراء مباشرة.

وأكدت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرار الإيقاف، الثلاثاء، ليتأكد بذلك غياب لاعب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي عن مباراة باراغواي ضد أستراليا، يوم الخميس، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وتم اعتماد القانون الجديد في مؤتمر «فيفا» خلال أبريل (نيسان)، بعد اقتراح من فيفا بعد واقعة الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا الذي غطى فمه في أثناء حديث مثير للجدل مع فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد خلال مباراة الفريقين في فبراير (شباط).

وبسبب هذه الواقعة، عوقب بريستياني بالإيقاف 6 مباريات بعد اعترافه بالتحدث بعبارات معادية للمثليين، بينما لم تثبت هيئة الرقابة والأخلاقيات والانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن فينيسيوس تعرض لإساءات عنصرية.


إنفانتينو: ترمب سيحضر نهائي كأس العالم… ويُسلّم الكأس للبطل

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: ترمب سيحضر نهائي كأس العالم… ويُسلّم الكأس للبطل

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم، وسيسلم الكأس إلى المنتخب الفائز.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم يحضر ترمب أي مباراة في البطولة حتى الآن، لكن إنفانتينو كشف أن الرئيس الأميركي سيكون على منصة التتويج في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو (تموز).

وخلال ظهوره في برنامج «فوكس آند فريندز»، صباح الثلاثاء، قال إنفانتينو إنه سيكون إلى جانب ترمب في أكبر مباراة في كرة القدم العالمية.

وقال: «سنكون مع الرئيس، نستمتع بالمباراة النهائية، ونقدم الكأس للفائز، بالطبع، معاً. نحن معاً طوال الوقت».

ويأتي الحضور المرتقب لترمب بعد مشاركته في نهائي كأس العالم للأندية العام الماضي بين تشيلسي وباريس سان جيرمان على الملعب نفسه.

وتعرض ترمب حينها لصيحات استهجان من جماهير نيوجيرسي في أثناء صعوده إلى منصة التتويج لتسليم الكأس، ثم بقي على المنصة خلال مراسم الاحتفال؛ ما دفع قائد تشيلسي ريس جيمس إلى أن يبدو كأنه يسأله إن كان سيغادر، بينما بدا لاعب الوسط كول بالمر في حالة ارتباك مماثلة.

واستمر ترمب في الوقوف على المنصة في أثناء رفع الكأس، متمركزاً بين ريس جيمس وحارس المرمى روبرت سانشيز.

ورغم غيابه عن مباريات كأس العالم حتى الآن، فقد حضر عدد من أعضاء إدارته منافسات البطولة.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب إنفانتينو في ملعب «صوفي» بمدينة لوس أنجليس خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي، التي انتهت بفوزه 4-1 على باراغواي في 12 يونيو (حزيران).

ويرتبط ترمب وإنفانتينو بعلاقة وثيقة منذ سنوات، إذ ظهر رئيس «فيفا» في المكتب البيضاوي عدة مرات خلال الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم.

كما منح إنفانتينو الرئيس الأميركي، الذي وصفه بأنه «صديق مقرب»، جائزة «فيفا» للسلام خلال قرعة كأس العالم التي أقيمت في واشنطن في الخامس من ديسمبر (كانون الأول).

وجاء في مقطع فيديو أنتجه «فيفا» قبل تسليم الجائزة: «لقد دعم جهود التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار وتعزيز الانخراط الدبلوماسي، وهي خطوات ساعدت على تهيئة الظروف التي يمكن أن يترسخ فيها السلام».

وقال ترمب على المنصة بعد تسلمه الجائزة: «إنه بحق أحد أعظم الأوسمة في حياتي، وإلى جانب الجوائز، لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح».

وأثارت تلك الجائزة انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان ورئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كما طالبت منظمة «فير سكوير» الحقوقية لجنة الأخلاقيات التابعة لـ«فيفا» في ديسمبر الماضي بالتحقيق في طبيعة العلاقة بين إنفانتينو وترمب.


«فيفا» يسعى لتعديل «قرعة ركلات الترجيح» قبل انطلاق الأدوار الإقصائية للمونديال

الموافقات تنتظر موافقة «فيفا» و«إيفاب» (أ.ف.ب)
الموافقات تنتظر موافقة «فيفا» و«إيفاب» (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يسعى لتعديل «قرعة ركلات الترجيح» قبل انطلاق الأدوار الإقصائية للمونديال

الموافقات تنتظر موافقة «فيفا» و«إيفاب» (أ.ف.ب)
الموافقات تنتظر موافقة «فيفا» و«إيفاب» (أ.ف.ب)

يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تعديل آلية إجراء القرعة الخاصة بركلات الترجيح، على أمل تطبيقها قبل انطلاق الأدوار الإقصائية لكأس العالم وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وتنتظر المقترحات موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سن قوانين اللعبة، بحيث يتم الاكتفاء بقرعة واحدة بدلاً من القرعتين المعمول بهما حالياً.

وبحسب اللوائح الحالية، يجري الحكم قرعتين منفصلتين: الأولى لتحديد الفريق الذي يسدد أولاً، والثانية لاختيار المرمى الذي ستنفذ عليه الركلات.

أما في حال اعتماد المقترح الجديد، فسيحصل الفريق الفائز بالقرعة الوحيدة على حق الاختيار بين التسديد أولاً أو ثانياً، أو تحديد المرمى الذي ستنفذ عليه الركلات، بينما يذهب الخيار الآخر تلقائياً للفريق المنافس.

وسيمنع هذا التعديل تكرار ما حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما فاز باريس سان جيرمان بكلتا القرعتين، ليحصل على أفضلية اختيار ترتيب التنفيذ والمرمى معاً.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان اعتماد هذه التعديلات سيلزم جميع البطولات الكروية بتطبيقها، أم سيترك الأمر لتقدير الجهة المنظمة لكل مسابقة.

وإذا أراد «فيفا» تطبيق النظام الجديد قبل انطلاق الدور الإقصائي في 28 يونيو (حزيران)، فيتعين على مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الموافقة على المقترح قبل ذلك الموعد.