كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

أشاد جول كوندي، لاعب منتخب فرنسا، بفوز فريقه الكبير 3 - صفر على العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ولحق منتخب فرنسا بركب المتأهلين لدور الـ32 بالمونديال، وتقمَّص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض مباراته الدولية الـ100 في مسيرته مع منتخب فرنسا، دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني لمنتخب «الديوك» في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب، بينما تكفَّل عثمان ديمبيلي بتسجيل الهدف الثالث لمنتخب «الديوك»، مُسجِّلاً هدفه الأول مع الفريق في النسخة الحالية للمونديال.

وقال كوندي في تصريحات إعلامية عقب المباراة، التي أُقيمت في فيلادلفيا وتأجَّل انطلاق شوطها الثاني لمدة ساعتين عن موعدها الأصلي؛ بسبب سوء الأحوال الجوية: «أعتقد أننا دخلنا الشوط الثاني بتركيز عالٍ. كانت المباراة أشبه بمباراة جديدة بدأت مع التوقف. لعبنا بتناغم جيد، ونجحنا في تسجيل تلك الأهداف. لقد كانت مباراة ممتازة».

وتحدَّث كوندي عن فترة الاستراحة التي امتدت لأكثر من ساعتين، حيث قال: «قمنا بجولة قصيرة بالدراجات للحفاظ على نشاطنا. ثم توقَّفنا وتحدَّثنا في أثناء انتظارنا للعودة إلى الإحماء».

وأوضح النجم الفرنسي: «كنا جميعاً نرغب في استئناف المباراة وإنهائها. كنا نريد التأكد من أن أرضية الملعب صالحة للعب نظراً لوجود مناطق غمرتها المياه».

من جانبه، صرَّح الفرنسي لوكاس ديني عقب المباراة، قائلاً: «إنها خطوة أخرى لنا، نواصل العمل مباراة تلو الأخرى».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد منتخب فرنسا إلى 6 نقاط في الصدارة، ويضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة، في حين بقي منتخب العراق في المركز الرابع دون رصيد.

وأصبح المنتخب الفرنسي خامس المتأهلين للأدوار الإقصائية في البطولة بعد منتخبات المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

رياضة عالمية كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

سيحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)

رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في «كأس العالم 2026»، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)

ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

قال ميسي: «هذه المجموعة لا تفاجئني. أنا أعرف، ونحن جميعاً نعرف، ما نحن قادرون عليه. ربما شكك البعض بنا، لكن عندما نكون متحدين فإن ذلك يمنحنا دائماً دفعة إضافية»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)

أتلانتا تعيش على إيقاع كأس العالم... وذكريات البطولة تفتح الباب للمستقبل

تركت كأس العالم 2026 بصمتها في مدينة أتلانتا الأميركية التي استضافت 8 مباريات، كان آخرها مواجهة نصف النهائي بين الأرجنتين وإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
TT

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

سيحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية لكأس العالم 2026 في كرة القدم، التي ستجمع بين منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، ومنتخب إسبانيا، الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرزي، وفق ما أعلنت الخميس المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

وقالت ليفيت للصحافيين إن حضور ترمب للمباراة النهائية سيختتم ما وصفته بأنه «أكثر كأس عالم مشاهدة، وأكثرها أماناً ونجاحاً في التاريخ الأميركي».


«موبايل ليغيندز» تسجل حضورها الأول في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
TT

«موبايل ليغيندز» تسجل حضورها الأول في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)

تسجل بطولة السيدات للعبة «موبايل ليغيندز: بانغ بانغ» حضورها الأول في أوروبا ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية المقامة في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة 16 من أفضل الفرق النسائية حول العالم، والتي تتنافس على مجموع جوائز يبلغ 500 ألف دولار، في واحدة من أكبر البطولات العالمية للرياضات الإلكترونية النسائية.

وتشكّل البطولة محطة مهمة لفريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي يشارك ممثلاً للقارة الأفريقية بعد نجاحه في حجز بطاقة التأهل عبر التصفيات الأفريقية ليخوض تحدياً جديداً أمام نخبة الفرق العالمية، في خطوة تعكس تطور حضور الرياضات الإلكترونية النسائية في المنطقة.

وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه الرياضات الإلكترونية النسائية نمواً متسارعاً على مستوى العالم، مدفوعة بتزايد الفرص الاحترافية واتساع رقعة البطولات الدولية وارتفاع حجم الاستثمارات في القطاع، في حين تبرز بطولة السيدات للعبة «موبايل ليغيندز: بانغ بانغ» كإحدى أبرز المنصات التي تستقطب المواهب النسائية وتمنحها فرصة المنافسة على أعلى المستويات.

وتقام منافسات اللعبة بنظام خمسة ضد خمسة، ويشارك فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» بتشكيلة تضم خمس لاعبات أساسيات ولاعبة احتياطية، بما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في إجراء التعديلات التكتيكية خلال البطولة.

وتشغل «نوكتورن» مركز المسار الجانبي؛ إذ تؤدي دوراً أساسياً في تعزيز المنظومة الدفاعية للفريق، إلى جانب دعم الهجمات خلال المواجهات الحاسمة، في حين تتولى «نانا» مركز الأدغال، وتلعب دوراً محورياً في السيطرة على الأهداف المحايدة وصناعة الفرص وقيادة إيقاع المباراة.

وفي المسار الأوسط تتولى «سيرينكس» مسؤولية فرض السيطرة على الخريطة وقيادة التحركات الجماعية ودعم المسارين الجانبيين، في حين تشغل «نيمز» مركز المسار الذهبي؛ إذ تركز على جمع الموارد في المراحل الأولى قبل أن تتحول إلى أحد أبرز مصادر القوة الهجومية للفريق في المراحل المتقدمة.

أما «نوتشي» فتؤدي دور المتجولة؛ إذ تتولى حماية زميلاتها وتوفير الرؤية على الخريطة والمبادرة ببدء الاشتباكات، بما يسهم في فرض السيطرة على مجريات المباريات، في حين تمنح اللاعبة الاحتياطية «ريو» الفريق خيارات إضافية وتنوعاً تكتيكياً يعزز من جاهزيته في مختلف الظروف.

ويعكس توزيع الأدوار داخل الفريق توازناً فنياً بين جميع المراكز، إلى جانب امتلاكه حلولاً تكتيكية متنوعة تمنحه القدرة على المنافسة طوال مشوار البطولة.

وانطلقت مرحلة المجموعات في 14 يوليو (تموز) واستمرت حتى 16 يوليو، وسط منافسة قوية بين الفرق الـ16 على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية التي تُقام بنظام خروج المغلوب خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو، على أن تُختتم البطولة بالمباراة النهائية يوم 18 يوليو.

ومع جدول المباريات المكثف لن يكون النجاح مرهوناً بالمهارات الفردية فقط، بل يتطلب انسجاماً جماعياً وتواصلاً فعالاً بين اللاعبات، وقدرة على التكيف السريع مع مجريات المباريات في ظل نظام لا يترك مجالاً للأخطاء؛ إذ قد تحدد نتيجة مباراة واحدة مصير الفريق في البطولة.

ولا ينظر فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» إلى مشاركته في باريس باعتبارها مجرد منافسة رياضية، بل يراها فرصة لإبراز تطور الرياضات الإلكترونية النسائية في المنطقة، وتمثيلها أمام جمهور عالمي وعلى إحدى أكبر منصات المنافسات الإلكترونية.

وتندرج البطولة ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي نجح خلالها نادي «فالكونز» في التتويج بلقب بطولة الأندية خلال النسختين الماضيتين، في إنجاز يعكس حضوره القوي بين أبرز الأندية العالمية.

ومع إقامة البطولة للمرة الأولى على الأراضي الأوروبية يدخل فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» المنافسات مستنداً إلى سجل من الإنجازات الإقليمية، وطموح كبير لمواصلة حضوره على الساحة الدولية؛ إذ قدم منذ انطلاق المنافسات مستويات مميزة، ويواصل مشواره بثبات نحو تحقيق نتائج تعزز مكانته في واحدة من أبرز بطولات الرياضات الإلكترونية النسائية في العالم.


رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
TT

رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)

تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، وسعي كيليان مبابي إلى تحقيق إنجاز فردي تاريخي.

وتنهي المباراة مسيرة ديشان التي امتدت 14 عاماً مع المنتخب الفرنسي، قاده خلالها إلى التتويج بكأس العالم 2018، وبلوغ نهائي نسخة 2022، إلى جانب التأهل إلى نصف النهائي في ثلاث نسخ متتالية.

وكان ديشان يأمل في إنهاء رحلته بلقب عالمي ثانٍ، لكن الخسارة أمام إسبانيا 2-صفر في نصف النهائي أبعدت فرنسا عن النهائي الثالث توالياً، لتتحول مواجهة إنجلترا إلى فرصة أخيرة لتوديعه بانتصار.

ديدييه ديشان خلال مواجهة إسبانيا (أ.ف.ب)

في المقابل، خرجت إنجلترا من نصف النهائي بعد خسارتها أمام الأرجنتين 2-1، وسط توقعات بأن يجري المدرب توماس توخيل تغييرات واسعة على التشكيلة، خصوصاً بعد المجهود البدني والذهني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال البطولة.

وقال توخيل إن لاعبي المنتخبين لم يكونوا يرغبون في خوض مباراة المركز الثالث، لأن هدفهم كان الوصول إلى النهائي، مؤكداً أن الفريقين بذلا كل ما لديهما لتحقيق ذلك.

ورغم احتمال إراحة عدد من الأساسيين، قد يشارك مبابي منذ البداية بسبب سعيه إلى مواصلة مطاردة الأرقام القياسية.

وسجل قائد فرنسا ثمانية أهداف في النسخة الحالية و20 هدفاً في مجمل مشاركاته بكأس العالم، ليبقى في المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي، وعلى مسافة قريبة من الرقم القياسي لهدافي البطولة عبر التاريخ.

وقد تمثل المباراة فرصة أخيرة لمبابي لتحويل نهاية فرنسا المخيبة إلى إنجاز شخصي جديد، بينما يسعى ديشان إلى إنهاء مسيرته الطويلة مع المنتخب بفوز أخير.

وبين رغبة البدلاء في إثبات حضورهم، وطموح مبابي التاريخي، ووداع ديشان، تحتفظ مباراة المركز الثالث بدوافع خاصة رغم خيبة الخروج من نصف النهائي.

Your Premium trial has ended