مونديال 2026: منشور في اليابان يطلب من الرجال تنظيف منازلهم وليس فقط المدرجات

المشجعون اليابانيون لحظة تنظيف المدرجات عقب مواجهة هولندا (أ.ف.ب)
المشجعون اليابانيون لحظة تنظيف المدرجات عقب مواجهة هولندا (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: منشور في اليابان يطلب من الرجال تنظيف منازلهم وليس فقط المدرجات

المشجعون اليابانيون لحظة تنظيف المدرجات عقب مواجهة هولندا (أ.ف.ب)
المشجعون اليابانيون لحظة تنظيف المدرجات عقب مواجهة هولندا (أ.ف.ب)

حظيت صور جمهور منتخب اليابان الملقب بـ«الساموراي الأزرق» وهم ينظفون مدرجات ملاعب كأس العالم بإشادة واسعة، لكن في البلاد انتشر منشور ساخر ينتقد الرجال اليابانيين الذين نادراً ما يقومون بذلك في منازلهم.

وأشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذا الأسبوع عبر «إكس» بـ«أخلاقهم الرفيعة» التي تجلّت في تنظيفهم المدرجات بعد المباريات، مع صور لرجال يرتدون الزي الأزرق وهم يلتقطون القمامة بحماس.

وانتشرت صور مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن منشوراً واحداً على «إكس» انتشر بشكل واسع بعدما زعم أن الرجال اليابانيين ليسوا كما يُصوَّرون.

جاء في المنشور، الذي حصد 1.9 مليون مشاهدة: «يقضي الرجال اليابانيون من بين أقل وقت في الأعمال المنزلية على مستوى العالم».

وأضاف المنشور، مصحوباً برسم ساخر يُظهر مشجعاً ينظف الملعب بفخر، بينما هو في الواقع مسترخٍ على أريكة في منزله، غافلاً عن كومة الغسيل وزوجته أو والدته التي تغسل الأطباق «رجاء، افعلوا ذلك في المنزل».

يُعرف عن الرجال اليابانيين قلة مشاركتهم في الأعمال المنزلية، حيث تقضي النساء وقتاً أطول بخمسة أضعاف ونصف من الرجال في القيام بأعمال غير مدفوعة الأجر، مثل التسوق والأعمال المنزلية ورعاية الآخرين، وفقاً لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2021 الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء.

وتُعدّ هذه الفجوة أكبر بكثير مما هي عليه في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، حيث تقضي النساء وقتاً أطول بـ1.8 و1.7 و1.6 ضعفاً على التوالي من الرجال في الأعمال غير المدفوعة الأجر.

بينما يصف المؤيدون عملية تنظيف الملعب بأنها دليل على الإيثار الثقافي لليابان، رأى آخرون أنها مجرد استعراض إلى حد ما.

وقد انقسمت الآراء حول المنشور الذي انتشر على نطاق واسع، وقال أحد المعلقين: «على الزوجات اللواتي يعانين من أزواج لا ينظفون المنزل إطلاقاً أن يُلبسوهم زيّ الساموراي الياباني في المنزل أيضاً».

وكتب مستخدم آخر: «هذا تعميم مفرط، فليس كل الرجال اليابانيين كذلك».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: النيوزيلندي سينغ فخور بكونه «ملهماً للسيخ»

رياضة عالمية ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا (رويترز)

«مونديال 2026»: النيوزيلندي سينغ فخور بكونه «ملهماً للسيخ»

يأمل ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا في أن تمهد مشاركته في كأس العالم الطريق أمام لاعبين آخرين ممن تعود جذورهم إلى جنوب آسيا للوصول إلى أكبر محفل كروي.

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)
رياضة عالمية الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب السويد بوتر يتطلع إلى التعويض

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)

«مونديال 2026»: رينارد للمرة الثالثة... وهذه المرة مع تونس

يستعد المدرب ذو القميص الأبيض، هيرفي رينارد، لخوض ثالث مشارَكة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا»

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا)
رياضة عالمية مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو (أ.ب)

مدرب كوريا الجنوبية يحث لاعبيه على تجاوز الهزيمة أمام المكسيك

قال مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو إنه يتعين على لاعبيه تجاوز الهزيمة 1-صفر أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)

لايبزيغ يرفض عرضاً من ليفربول لضم ديوماندي

الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)
الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)
TT

لايبزيغ يرفض عرضاً من ليفربول لضم ديوماندي

الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)
الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)

ذكر تقرير إعلامي أن فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم رفض عرضاً تبلغ قيمته 100 مليون يورو (115 مليون دولار) من ليفربول الإنجليزي من أجل رحيل نجمه الشاب يان ديوماندي.

وذكرت شبكة «سكاي» التليفزيونية أن ليفربول تقدم بعرض للنادي الألماني تبلغ قيمته 90 مليون يورو بالإضافة إلى 10 ملايين يورو إضافات.

وانضم ديوماني إلى لايبزيغ قبل عام، مقابل 20 مليون يورو، من فريق ليغانيس الإسباني بعقد يمتد حتى 2030، ولا يوجد به أي شرط جزائي. وقدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً عروضاً قوية وجذب اهتمام العديد من الأندية الكبرى.

ويرغب لايبزيغ، الذي تأهل لدوري أبطال أوروبا، في الإبقاء على اللاعب الموهوب ولكن هناك تكهنات بأنهم قد يعيدون التفكير إذا وصل العرض إلى 120 مليون يورو.

ويمكن لديوماندي أن يرفع من قيمته في كأس العالم، الذي شهد فوز المنتخب الإيفواري في مباراته الافتتاحية أمام الإكوادور ويلتقي مع المنتخب الألماني السبت.


«مونديال 2026»: النيوزيلندي سينغ فخور بكونه «ملهماً للسيخ»

ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا (رويترز)
ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: النيوزيلندي سينغ فخور بكونه «ملهماً للسيخ»

ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا (رويترز)
ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا (رويترز)

يأمل ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا أن تمهد مشاركته في كأس العالم لكرة القدم الطريق أمام لاعبين آخرين ممن تعود جذورهم إلى جنوب آسيا للوصول إلى أكبر محفل كروي.

وأصبح اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أول لاعب من طائفة السيخ يشارك في كأس العالم عندما نزل إلى الملعب في المباراة التي تعادلت فيها نيوزيلندا 2-2 مع إيران في لوس أنجليس في المباراة الافتتاحية للفريق بالبطولة.

وقال للصحافيين في فندق الفريق في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الخميس: «هذا يعني لي الكثير، ويعني الكثير لشعبي وعائلتي ومجتمعي».

وأضاف: «سعيد جداً لكوني الأول، ولتمهيد الطريق أمام مَن سيأتون بعدي. آمل أن أرى المزيد من لاعبي كرة القدم من عائلة سينغ والسيخ والبنجاب، وكذلك لاعبي كرة القدم من أصل هندي».

ولم تشارك الهند قط في كأس العالم، على الرغم من تأهلها لبطولة عام 1950 في البرازيل عندما انسحبت دول آسيوية أخرى من التصفيات. لكن الهند انسحبت في النهاية من البطولة بسبب مشاكل مالية. ويمثل عدد من اللاعبين من أصل هندي دولاً أخرى في نهائيات كأس العالم التي تقام في أميركا الشمالية، من بينهم المهاجم الأسترالي نيشان فيلوبيلاي، الذي تنحدر أمه من جنوب الهند، والجناح القطري تحسين محمد.

وقال سينغ إنه لاحظ أن هناك من يشجعونه عندما لعبت نيوزيلندا في إحدى البطولات التي أقيمت في الهند قبل عدة سنوات.

وقال: «أدرك دائماً أنني أمثلهم، بالإضافة إلى نيوزيلندا، لذا أحاول دائماً بذل قصارى جهدي».

وتسعى نيوزيلندا إلى تحقيق فوزها الأول في كأس العالم عندما تقابل مصر في مباراتها الثانية ضمن المجموعة السابعة يوم الأحد في فانكوفر.


«مونديال 2026»: مدرب السويد بوتر يتطلع إلى التعويض

الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مدرب السويد بوتر يتطلع إلى التعويض

الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعد ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعد ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.