الصحافة العالمية تهاجم رونالدو: هل أصبح من الماضي؟

كريستيانو رونالدو يبدي رد فعله بعد التعادل (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو يبدي رد فعله بعد التعادل (أ.ف.ب)
TT

الصحافة العالمية تهاجم رونالدو: هل أصبح من الماضي؟

كريستيانو رونالدو يبدي رد فعله بعد التعادل (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو يبدي رد فعله بعد التعادل (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن تكون ليلة تاريخية لكريستيانو رونالدو. فبمجرد مشاركته أمام الكونغو الديمقراطية، أصبح النجم البرتغالي ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، معادلاً الرقم التاريخي الذي حققه ليونيل ميسي قبل ساعات فقط. لكن بدلاً من أن تتصدر الأرقام القياسية العناوين، وجد رونالدو نفسه في قلب موجة انتقادات واسعة من الصحافة العالمية بعد الأداء الذي قدمه خلال تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 - 1 في افتتاح مشوارها بالمونديال.

قائد البرتغال «فشل في استغلال الفرصة» خلال مباراة لم ينجح في ترك بصمة حقيقية خلالها (أ.ف.ب)

شبكة «إي إس بي إن» الأميركية نشرت تحليلاً بعنوان: «لدى البرتغال مشكلة اسمها رونالدو... مجدداً». ورأت الشبكة أن السؤال لم يعد يتعلق بمكانة رونالدو التاريخية أو إنجازاته السابقة، بل بما إذا كان لا يزال قادراً على منح المنتخب البرتغالي الإضافة المطلوبة في بطولة بحجم كأس العالم.

وأشار التقرير إلى أن البرتغال تمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على صناعة الفارق، إلا أن النقاش يتجدد بعد كل مباراة حول مدى اعتماد المنتخب على لاعب يبلغ الحادية والأربعين من عمره، في وقت تزداد فيه سرعة وإيقاع المنافسة على أعلى المستويات. أما وكالة «رويترز» فقد نشرت تقريراً حمل عنواناً قاسياً جاء فيه: «رونالدو لم يفعل الكثير لتغيير الانطباع بأنه أصبح من الماضي».

رونالدو لم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له أمام المرمى (أ.ف.ب)

ورأت الوكالة أن المباراة أعادت فتح النقاش حول الدور الحالي للنجم البرتغالي داخل المنتخب، مشيرة إلى أنه أهدر فرصتين مهمتين في الشوط الثاني، كما بدا معزولاً لفترات طويلة ولم ينجح في فرض تأثيره المعتاد على المباراة. وأضاف التقرير أن كثيرين كانوا ينتظرون من قائد البرتغال أن يقود الفريق في ليلة تاريخية جديدة، لكن ما حدث داخل الملعب كان مختلفاً تماماً، حيث خطف التعادل والأداء الباهت الأضواء من إنجازه الشخصي. ومنحت التقارير رونالدو واحداً من أضعف التقييمات في صفوف المنتخب البرتغالي، وكتبت أن قائد البرتغال «فشل في استغلال الفرصة» خلال مباراة لم ينجح فيها بترك بصمة حقيقية. وعدّت أن رونالدو ظهر محبطاً خلال فترات كثيرة من اللقاء، وأنه لم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له أمام المرمى، بينما بدت البرتغال بحاجة إلى حلول هجومية مختلفة لكسر صمود المنافس.

أما صحيفة «الغارديان» البريطانية، التي كانت قد نشرت قبل المباراة تقريراً عن مشاركة رونالدو في كأس العالم السادسة تحت عنوان: «البرتغال تأمل ألا تتحول البطولة التاريخية إلى عبء»، فقد وجدت نفسها بعد التعادل أمام تساؤلات جديدة. فحسب الصحيفة، عاد النقاش مجدداً حول ما إذا كانت البرتغال تخوض البطولة بهدف المنافسة على اللقب، أم أنها تحاول أيضاً كتابة الفصل الأخير من مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.كما أشارت عدة وسائل إعلام أوروبية إلى أرقام مقلقة بالنسبة لرونالدو، أبرزها استمرار غيابه عن التسجيل في المباريات الكبرى الأخيرة مع المنتخب، إضافة إلى محدودية تأثيره الهجومي مقارنة بما كان يقدمه في السنوات السابقة.

منحت التقارير رونالدو واحداً من أضعف التقييمات في صفوف المنتخب البرتغالي (أ.ف.ب)

ولم تقتصر الانتقادات على الصحافة العالمية، بل امتدت إلى وسائل الإعلام البرتغالية نفسها، التي رأت أن قائد المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر منه في افتتاح مشوار البرتغال بالمونديال. فصحيفة «أبولا» عدّت أن رونالدو بدا معزولاً لفترات طويلة من المباراة ولم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له داخل منطقة الجزاء، فيما أشارت صحيفة «ريكورد» إلى أن قائد البرتغال خسر عدداً من المواجهات الفردية أمام مدافعي الكونغو الديمقراطية، وفشل في ترك بصمته المعتادة على اللقاء. أما صحيفة «أوجوغو» فرأت أن أداء رونالدو كان هادئاً أكثر من اللازم بالنسبة للاعب بحجمه وخبرته، عادّةً أن تأثيره الهجومي كان محدوداً في مباراة كانت الجماهير تنتظر منه فيها صناعة الفارق.

رونالدو ظهر محبطاً خلال فترات كثيرة من اللقاء (أ.ف.ب)

كما لفت موقع «مايس فوتبول» إلى التناقض الكبير في ليلة رونالدو، إذ دخل التاريخ بمشاركته السادسة في كأس العالم، لكنه خرج من المباراة وسط تقييمات متواضعة وانتقادات تتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على حسم المباراة لصالح منتخب بلاده. ورغم كل هذه الانتقادات، لم يخلُ المشهد من أصوات دافعت عن النجم البرتغالي، عادّةً أن الحكم عليه بعد مباراة واحدة فقط سيكون متسرعاً، خصوصاً أن البطولة لا تزال في بدايتها، وأن رونالدو اعتاد الرد على منتقديه في اللحظات الكبرى. لكن ما يبدو مؤكداً أن ليلة الرقم التاريخي تحولت إلى ليلة أسئلة صعبة. فبدلاً من الاحتفال بمشاركته السادسة في كأس العالم، استيقظ رونالدو على عناوين تتحدث عن العمر، والفاعلية، والدور الذي يمكن أن يؤديه في منتخب يحلم بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في مونديال 2026.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال آسيا 2»: التعاون يواجه الريان القطري لوضع حد لنتائجه السلبية

رياضة سعودية مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)

«دوري أبطال آسيا 2»: التعاون يواجه الريان القطري لوضع حد لنتائجه السلبية

يتطلع التعاون السعودي إلى وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية، وتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، عندما يستضيف نظيره الريان القطري، الأربعاء،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو «الاتفاق» جاهزون لمواجهة «كاظمة» (نادي الاتفاق)

«الاتفاق» يستحضر أمجاده الخليجية أمام «كاظمة»... بعد 20 عاماً من الغياب

يستهل «الاتفاق» السعودي مشواره في دوري أبطال الخليج، الأربعاء، عندما يستضيف «كاظمة» الكويتي على ملعب «إيجو» بمدينة الدمام،

علي القطان (الدمام)
صحتك معدل النبض خلال الرياضة يختلف وفق العمر وشدة التمرين واللياقة البدنية (بيكسلز)

متى يصبح تسارع ضربات القلب خلال ممارسة الرياضة خطراً؟

يرتفع النبض طبيعياً خلال ممارسة الرياضة، لكن اقتران ذلك بألم الصدر، أو ضيق التنفس الشديد، أو الدوخة، يستدعي التوقف وطلب المساعدة الطبية فوراً...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا الأمير البريطاني ويليام يضرب كرة كريكيت خلال فعالية للترويج لجائزة «إيرث شوت» في لندن يوم 13 أكتوبر 2026 (أ.ب)

الأمير البريطاني ويليام يلعب الكريكيت أمام قصر بكنغهام للترويج لجائزة بيئية

حوّل الأمير ويليام شارع «ذا مول» في لندن إلى ملعب كريكيت مؤقت، بمشاركة نجوم دوليين، للترويج لجائزة «إيرث شوت» للحلول البيئية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن دياز (د.ب.أ)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)

انتزع فياريال الإسباني فوزاً ثميناً على حساب ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدف مبكر سجله أمير رحماني بعد مرور 8 دقائق، بعدما تابع كرة مرتدة من العارضة بقدمه في الشباك.

لكن فياريال صحح موقفه، وأدرك التعادل بهدف سجله جورجيس ميكاوتادزي في الدقيقة 23، مستغلاً كرة عائدة بالخطأ من وسط الملعب، ليراوغ حارس مرمى الفريق الإيطالي، ويسدد في المرمى الخالي.

وبعدها بثلاث دقائق، تقدم الفريق الإسباني بتسديدة رائعة من سانتياغو مورينو من خارج منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، أكد أصحاب الأرض تفوقهم، ووسعوا الفارق بهدف ثالث سجله تاني أولواسي بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 86.

بهذه النتيجة، حقق فياريال فوزه الأول في دوري الأبطال، وعوض خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 2 / 3 في الجولة الأولى.

أما نابولي فبقي بلا رصيد من النقاط، بعدما خسر في الجولة الأولى على ملعبه أمام آرسنال الإنجليزي بهدف دون رد.

ومن المقرر أن يحل فياريال ضيفاً على ليفربول الإنجليزي في ملعب آنفيلد، في الجولة القادمة بينما سيلعب نابولي على أرضه أمام بودو غليمت النرويجي.

احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز على أيندهوفن (إ.ب.أ)

وفي مدينة لايبزيغ الألمانية، حقق لايبزيغ الألماني فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم بالتغلب على ضيفه آيندهوفن الهولندي بنتيجة 1 / صفر، مساء الثلاثاء.

خرج الفريقان بشباك نظيفة في الشوط الأول الذي تألق فيه مارتن فانديفوردت حارس مرمى لايبزيغ الذي تصدى لركلة جزاء، سددها الكرواتي المخضرم إيفان بريتشيتش في الدقيقة 19.

وخطف الألمان هدف الفوز بتسديدة رائعة لبرايان جرودا بيسراه في الدقيقة 75.

بهذا الفوز الثمين، عوض لايبزيغ خسارته الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 / 4 في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على ريال مدريد الإسباني (الأكثر تتويجاً باللقب الأوروبي - 15 مرة) في الجولة القادمة.

أما آيندهوفن فبقي برصيد نقطة واحدة بعد تعادله 1 / 1 مع شاختار دونتسيك الأوكراني في الجولة الأولى.

وسيحل آيندهوفن ضيفاً على بورتو البرتغالي في الجولة الثالثة.


«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)

خسر فريق إنتر ميلان الإيطالي على ملعبه سان سيرو بنتيجة 3 / 4 أمام ضيفه البلجيكي كلوب بروج، في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم الألماني نيكولو تريسولدي لبروج بهدف أول في الدقيقة 30، ثم تعادل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز للإنتر في الدقيقة 44.

وأعاد تريسولدي التقدم لبروج من جديد بهدف ثانٍ في الدقيقة 63، وأكمل الثلاثية (هاتريك) في الدقيقة 74، ليتقدم الفريق الضيف 3 / 1.

ونجح مارتينيز في تقليص الفارق من جديد للإنتر في الدقيقة 81، لكن البديل روميو فرمانت، نجح في تعزيز الفارق لبروج من جديد بهدف رابع في الدقيقة 87.

وسجل أخيراً الفرنسي أنج يوان بوني الهدف الثالث لإنتر، ليخسر أصحاب الأرض بنتيجة 3 / 4.

وحصد بروج أول 3 نقاط ليصبح في المركز الثامن عشر، أما إنتر فظل بلا نقاط في المركز الـ28، بعدما خسر في الجولة الأولى من ريال مدريد الإسباني 1 / 2.


«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)

سقط بايرن ميونيخ الألماني المنقوص عددياً في فخ التعادل أمام مضيّفه فايكينغ النرويجي 3-3، الثلاثاء، في الجولة الثانية ضمن المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبدا أن العملاق البافاري في طريقه إلى تحقيق عودة مذهلة، بعد تأخره بهدفي الأسترالي جاني ستينسنس (2) وبيتر كريستيانسن (38)، ومن ثم تكشيره عن أنيابه في الشوط الثاني.

وعاد بطل ألمانيا بثلاثية الإنجليزي هاري كين (54 من ركلة جزاء و60) والكولومبي لويس دياز (71)، قبل أن يخسر جهود الفرنسي مايكل أوليسيه إثر طرده (73).

واستغل أصحاب الأرض التفوّق العددي وعادوا بالنتيجة بهدف قاتل سجله البديل هيرمان هاوغن (90).

وعلى الرغم من النتيجة التي تُعد مخيّبة لبايرن، تابع فريق المدرب البلجيكي فنسن كومباني سلسلة مبارياته من دون هزيمة في مختلف المسابقات، والتي وصلت إلى 14 مباراة، ورفع رصيده إلى أربع نقاط في المجموعة، مقابل نقطة أولى لفايكينغ.