مدرب الكونغو يكشف سر تعادلهم التاريخي مع البرتغال

سيباستيان ديسابر يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

مدرب الكونغو يكشف سر تعادلهم التاريخي مع البرتغال

سيباستيان ديسابر يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)

ستحتفل الكونغو الديمقراطية بأول نقطة لها في كأس العالم بعد تعادلها 1-1 مع البرتغال، الأربعاء، لكنها مستعدة تماماً لمواجهة المنافسين القادمين، ومصممة على ألا يكون هذا التعادل هو ذروة مسيرتها في البطولة.

وسجّل يوان ويسا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية الشوط الأول، ليحرز بذلك أول هدف للكونغو الديمقراطية في كأس العالم في أول مشاركة لها في النهائيات منذ عام 1974، عندما عادت إلى ديارها دون تسجيل أي أهداف أو حصد أي نقاط من مبارياتها الثلاث.

واعترف المدرب سيباستيان ديسابر بأن فريقه كان «متوتراً» قبل المباراة، لكنه استقر على نحو جيد بعد أن تأخر بهدف واحد في الدقيقة السادسة.

وقال ديسابر للصحافيين: «من المهم أن نحتفل. إنها أول نقطة لنا وأول هدف نسجله في كأس العالم. أنا فخور بلاعبي فريقي، وقد أخبرتهم أنه من المهم أن يرتاحوا استعداداً للمباراتين المقبلتين (أمام كولومبيا وأوزبكستان)».

وأضاف: «كان الشوط الأول صعباً، وهو ما توقعناه. تدريجياً، دخلنا في أجواء المباراة وتمكنا من التسجيل من كرة ثابتة. قدّمنا مباراة رائعة. كان بإمكاننا أن نكون أفضل في الهجمات المرتدة، لكننا سعداء بالتعادل».

وأضاف ديسابر أن هدف الكونغو الديمقراطية كان دوماً تجاوز دور المجموعات، وأن نقطة التعادل ليست سوى بداية.

وأضاف: «هذه هي الخطوة الأولى. لكن من المهم أن نذهب إلى أبعد من ذلك، وهذا ما نحاول دوماً القيام به. أن نكون أفضل، وأن نركض أسرع. في الهجوم، ما زلنا بحاجة إلى التحسن».

وتابع: «ساعدنا النظام الذي طبقناه، وكان اللاعبون ملتزمين بنسبة 100 في المائة. ركزوا كثيراً على نهجنا الخططي. أنا واثق تماماً من أننا قادرون على تحقيق إنجازات عظيمة. علينا الاستفادة من هذه البداية. إنها نتيجة تعادل أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لذا نحن سعداء، لكننا بحاجة إلى مزيد من النقاط للتأهل إلى الدور التالي».

وأعرب ديسابر عن سعادته بالطريقة التي استجاب بها فريقه بعد تأخره بهدف واحد، ورأى أن البرتغال خفّفت من ضغطها بمجرد تقدمها في النتيجة.

وقال: «ساعدنا سير المباراة، لأننا استقبلنا هدفاً مبكراً، وشعرت البرتغال أنه لا يوجد خطر حقيقي».

وأضاف: «نحن نمتلك تلك القوة الذهنية. نعرف كيف نتغلب على البداية الصعبة. لاعبو فريقي يعرفون كيف ينهضون من جديد، ولديهم النهج الصحيح».


مقالات ذات صلة

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

رياضة عالمية جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

طلب هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، من منتقدي تكتيكاته في المباراة الأولى للمنتخب في كأس العالم أن يصمتوا. وأكد أنه سيواصل العمل بطريقته الخاصة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)
جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)
TT

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)
جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

وقال المعلق نيكولاس هاس، على منصة «إكس»: «خلال الساعات القليلة الماضية، تمَّ تداول مقاطع صوتية ومرئية معدَّلة رقمياً، أُجبرت فيها على قول شيء لم أقله قط».

وأضاف: «هذه ليست جملةً مقتطعةً من سياقها، بل تحريف متعمد للمحتوى الأصلي».

وكان هاس قام بالتعليق على مباراة فرنسا والسنغال، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، بالجولة الأولى للمجموعة التاسعة بمرحلة المجموعات للمونديال المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لصالح شبكة «دي سبورتس».

ونشر موقع «لا ديريشا دياريو» الإلكتروني اليميني مقطع فيديو يقول فيه المعلق: «الشوط الأول في نيوجيرسي يقترب من نهايته: فرنسا والسنغال دون أهداف. المنتخبان الأفريقيان متعادلان حالياً».

ويعتقد أنَّ الجملة الأخيرة أُضيفت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، لأنَّها ليست جزءاً من البثِّ الأصلي للشبكة.

وتصف بعض الجماعات اليمينية المنتخب الفرنسي بأنَّه أفريقي، نظراً لأصول كثير من لاعبيه الأفريقية. فعلى سبيل المثال، ذكرت صحيفة «لا ديريشا دياريو» بعد مباراة المنتخبين أن «فرنسا فازت في المباراة الكلاسيكية الأفريقية على السنغال بنتيجة 3 - 1».

وأفادت وسائل إعلام فرنسية عدة بوقوع حادثة عنصرية مزعومة، في حين سحبت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية تقريرها واعتذرت عنه لاحقاً.

ويأتي هذا الحادث بعد عامين من انتشار مقطع فيديو على تطبيق «إنستغرام»، نشره لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، يُسمَع فيه لاعبون أرجنتينيون يرددون هتافات عنصرية ضد اللاعبين الفرنسيين من أصول أفريقية على متن حافلة الفريق بعد فوزهم بـ«كوبا أميركا».

وقد حذف فرنانديز الفيديو، واعتذر عنه في وقت لاحق.


كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)
آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)
TT

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)
آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأصبحت هذه هي الخسارة الرابعة التي تتلقاها كرواتيا في مبارياتها الافتتاحية ببطولة كأس العالم، التي تشارك فيها للمرة السابعة في تاريخها، والرابعة على التوالي، مقابل فوزين وتعادل وحيد.

كما تعدُّ هذه هي المباراة الافتتاحية الثانية على التوالي بالمونديال التي تعجز خلالها كرواتيا عن تحقيق الفوز، عقب تعادلها دون أهداف مع المغرب في مستهل لقاءاتها بنسخة المسابقة الماضية عام 2022 في قطر، التي شهدت حصولها على المركز الثالث.

وتعود آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم إلى نسخة المسابقة عام 2018 في روسيا، حينما تغلبت 2 - صفر على نيجيريا، قبل أن تصعد للنهائي لأول مرة في تاريخها، وتحصد المركز الثاني في المسابقة.


كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد أن أدَّت هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية إلى وضع كلا الفريقين في موقف يتعيَّن عليه فيه اللحاق بالركب في السباق نحو مراحل خروج المغلوب.

فقد تعرَّضت تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا في فانكوفر، بينما عانت باراغواي من خسارة قاسية بنتيجة 1 - 4 أمام الولايات المتحدة، إحدى 3 دول مستضيفة للبطولة، في لوس أنجليس.

تركيا كانت مرشحة لتكون أقوى منافس للولايات المتحدة بوجود أردا غولر لاعب ريال مدريد (إ.ب.أ)

وبما أنَّ أميركا وأستراليا ستلتقيان أيضاً، يوم الجمعة، فإنَّ الصورة في المجموعة الرابعة ستصبح أكثر وضوحاً قبل انطلاق المباراة في استاد «سان فرانسيسكو باي أريا».

ولكن بغض النظر عن النتيجة المبكِّرة، فإنَّ أي هزيمة أخرى لتركيا أو باراغواي ستضعهما في موقف صعب للغاية في الجولة الأخيرة، وستجعلهما تعتمدان على الأرجح على نتائج المباريات الأخرى في البطولة، التي تضم 48 فريقاً من أجل البقاء في المنافسة.

وكانت تركيا، التي تزخر بالمواهب بقيادة قائدها هاكان تشالهان أوغلو، وتستند لإلهام من مهاجم ريال مدريد أردا غولر البالغ من العمر 21 عاماً، مرشَّحةً لتكون أقوى منافس للولايات المتحدة في المجموعة عند عودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً.

ومع ذلك، بدا أنَّ الإحباط خيَّم على المدرب فينشنزو مونتيلا بعدما وقف فريقه عاجزاً أمام جدار دفاعي أسترالي صلب، رغم سيطرة الأتراك المطلقة واستحواذهم على الكرة، وهجماتهم المتتالية.

عودة باراغواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً كانت أكثر إيلاماً لفريق المدرب غوستافو ألفارو (إ.ب.أ)

انهيار الانضباط

كانت عودة باراغواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً أكثر إيلاماً لفريق المدرب غوستافو ألفارو، حيث سخرت الولايات المتحدة من سمعة الفريق المقبل من أميركا الجنوبية على صعيد التنظيم الدفاعي.

وتلقى 5 لاعبين من باراغواي بطاقات صفراء في انهيار تام للانضباط، بما في ذلك المهاجم الأساسي ميغيل ألميرون، لذا سيتعيَّن عليهم توخي الحذر عند مواجهة الأتراك.

وستعني البطاقة الصفراء الثانية لأي من الـ5 الإيقاف عن المباراة النهائية في دور المجموعات أمام أستراليا.

وبعد تعرُّضها مراراً للهجمات المرتدة أمام الولايات المتحدة، لا يمكن لباراغواي أن تتحمَّل اتباع أي نهج سلبي أمام منافسين يتفوقون عليها من الناحية الفنية.

ويجب أن يجد الفريق مزيداً من السبل لإطلاق العنان لإبداع المهاجم خوليو إنسيسو، الذي قدَّم تمريرةً حاسمةً صنعت هدف الفريق الوحيد الذي سجَّله البديل ماوريسيو ماغالهايس في مرمى البلد المشارِك في الاستضافة.

وقدَّمت أستراليا نموذجاً لكيفية التغلب على تركيا التي كانت المرشحة للفوز بالمباراة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت باراغواي تمتلك الانضباط الدفاعي والكفاءة في التحرُّكات الهجومية لتحقيق مفاجأة مماثلة.

وقال المدرب ألفارو إنَّ باراغواي ربما غلبتها العواطف في عودتها التي طال انتظارها إلى كأس العالم في مواجهة أميركا. وحثَّ لاعبيه على التركيز أكثر على ما ينتظرهم يوم المباراة.

وقال: «عليكم أن تنحوا تلك (العواطف) جانباً، لأنَّ كأس العالم تتطلب التفكير في اتخاذ القرارات، والقيام بالأمور بشكل صحيح، والحفاظ على التركيز».