دورة روزمالين: العياء يحرم كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقب أول منذ 2024

باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)
باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)
TT

دورة روزمالين: العياء يحرم كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقب أول منذ 2024

باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)
باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)

حرم العياء التشيكية باربورا كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بعد انسحابها من نهائي دورة روزمالين الهولندية لكرة المضرب (250 نقطة) قبل مواجهتها مع الأميركية روبين مونتغومري.

وبعدما فاجأت العالم عام 2021 بإحرازها لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، أضافت كرايتشيكوفا لقباً كبيراً ثانياً إلى رصيدها بتتويجها بطلة لويمبلدون عام 2024 على حساب الإيطالية جازمين باوليني.

لكن لقب ثالثة البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق نسختها لهذا العام في 29 الحالي، كان بمثابة اللعنة على ابنة الثلاثين عاماً المصنفة 65 حالياً بعدما وصلت إلى المركز الثاني في أوائل 2022، إذ فشلت بعدها في الوصول إلى أي مباراة نهائية حتى عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

لكن فرصة الفوز بلقبها التاسع تبخرت بسبب العياء، ما منح منافستها الأميركية البالغة 21 عاماً باكورة ألقابها في دورات رابطة المحترفات (دبليو تي إيه) بعدما شقت طريقها إلى النهائي من التصفيات.

وبفضل هذا اللقب، ستصعد مونتغومري 244 مركزاً في تصنيف الاثنين، لتصبح الـ240 عالمياً، لكنها لا تزال بعيدة عن المركز الخامس والتسعين الذي وصلت إليه في يونيو (حزيران) 2025.


مقالات ذات صلة

المشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسي

رياضة عالمية 8.6 % من وقته كان ركضه متوسط السرعة (أ.ب)

المشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسي

ميسي لا يركض كثيراً، ولا يضغط على المنافس، ويمشي معظم الوقت وكأنه ينتظر صافرة النهاية أكثر من بحثه عن صناعة الفارق

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)

سكالوني: أريد الأرجنتين فريقاً «لا يستسلم أبداً»

قال ليونيل سكالوني إنه يريد أن يُذكر منتخب بلاده الأرجنتين كفريق «لا يستسلم أبداً»، وذلك بينما يستعد لمواجهة سويسرا في ربع نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)

قذيفة هالاند في البرازيل تمنحه جائزة أفضل هدف بدور الـ 16

فاز هدف النرويجي هالاند الثاني في انتصار منتخب بلاده 2-1 على البرازيل بدور الـ16 بكأس العالم بالمرحلة الثالثة من تصويت جائزة هدف البطولة المقدمة من «فيفا»

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية تشجيع الأرجنتين واجب وطني لا تغيب عنه الجماهير (الشرق الأوسط)

المونديال... موعد لا يغيب عنه الأرجنتينيون مهما كلف الثمن

«لحظات استثنائية وثقافة راسخة ننتظر هذه اللحظات كل 4 أعوام لنعيش الحلم» هكذا وصف أحد مشجعي المنتخب الأرجنتيني الأيام التي يعيشها المشجعون بأميركا خلف منتخبهم

علي العمري (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)

فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه

شهد وسط مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، ترميم جدارية ضخمة له تبلغ مساحتها 534 متراً مربعاً (5748 قدماً مربعاً) على جانب أحد المباني

«الشرق الأوسط» (روساريو (الأرجنتين) )

كيف تسيطر المنتخبات الأوروبية على كأس العالم 2026؟

قدمت منتخبات أوروبية عروضاً رائعة في مونديال 2026 لكن ما زالت فرنسا مرشحة لحصد اللقب (أ.ب)
قدمت منتخبات أوروبية عروضاً رائعة في مونديال 2026 لكن ما زالت فرنسا مرشحة لحصد اللقب (أ.ب)
TT

كيف تسيطر المنتخبات الأوروبية على كأس العالم 2026؟

قدمت منتخبات أوروبية عروضاً رائعة في مونديال 2026 لكن ما زالت فرنسا مرشحة لحصد اللقب (أ.ب)
قدمت منتخبات أوروبية عروضاً رائعة في مونديال 2026 لكن ما زالت فرنسا مرشحة لحصد اللقب (أ.ب)

من الناحية التاريخية، لا تقدم المنتخبات الأوروبية أداءً جيداً في نهائيات كأس العالم التي تُقام خارج القارة. ولم تفز المنتخبات الأوروبية باللقب خارج القارة إلا مرتين منذ عام 1930، حين فازت إسبانيا في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، وألمانيا في كأس العالم بالبرازيل بعد أربع سنوات. لكن هناك فرصة قوية لإضافة دولة أخرى إلى تلك القائمة في عام 2026، مع تأهل فرنسا وإسبانيا إلى قبل النهائي.

ما مدى قوة المنتخبات الأوروبية؟

اكتسبت المنتخبات الأوروبية قوة كبيرة بالفعل مع استمرار كأس العالم، لكن كانت هناك بعض مشاعر الدهشة في بداية البطولة؛ إذ فشلت سبعة من أول 10 منتخبات أوروبية في تحقيق الفوز في مبارياتها الأولى بدور المجموعات. كانت الحرارة المرتفعة في أميركا الشمالية نقطة نقاش قبل انطلاق البطولة، حيث وجدت بعض المنتخبات صعوبة في التأقلم مع درجات الحرارة المرتفعة. مع ذلك، لم يلق عدد كبير من المديرين الفنيين باللوم على الظروف المناخية الصعبة والقول إنها هي السبب وراء بداياتهم البطيئة. فبعد أن بدأت بلجيكا مشوارها بالتعادل مع مصر، قال المدير الفني لمنتخب بلجيكا، رودي غارسيا: «سواء كانت درجة الحرارة 10 درجات أو 30 درجة، كان ينبغي أن نقدم أداء أفضل»، في حين ألقى المدير الفني لمنتخب سويسرا مراد ياكين باللوم على إهدار لاعبيه للفرص السهلة بدلاً من الظروف المناخية، بعد التعادل مع قطر بهدف لمثله.

لكن بحلول نهاية دور المجموعات كانت المنتخبات الأوروبية قد حققت 17 فوزاً و12 تعادلاً و7 خسائر أمام فرق غير أوروبية. وفي مباريات خروج المغلوب، أظهرت بعض الدول الأوروبية قوة كبيرة في التعامل مع المواقف الصعبة. لقد قيل الكثير عن رحلة إنجلترا الصعبة إلى ملعب «أزتيكا» لمواجهة المكسيك في دور الستة عشر، حيث كان يتعيّن عليها التعامل مع ارتفاع الملعب عن سطح البحر، فضلاً عن الحماس الجماهيري الهائل للمكسيكيين، لكن المنتخب الإنجليزي قدّم أحد أفضل عروضه على الإطلاق وتأهل إلى الدور التالي.

في هذه الأثناء، تعاملت فرنسا مع «ألاعيب» باراغواي لتتأهل إلى دور الثمانية، في حين تعاملت بلجيكا مع الجماهير الأميركية المترقبة وفازت على الولايات المتحدة في دور الستة عشر، قبل الهزيمة أمام إسبانيا بطلة أوروبا في دور الثمانية. وقال مدافع منتخب إنجلترا السابق، مات أبسون، لـ«بي بي سي»: «لقد قدمت بلجيكا أداء مشجعاً، وقامت بعمل جيد أمام خط الوسط الإسباني الرائع». نعم، كان من المرجح دائماً أن يكون لأوروبا تمثيل قوي في هذه المرحلة من البطولة، نظراً إلى حصولها على 16 مقعداً في كأس العالم، أكثر من أي قارة أخرى. لكن مع توسيع نظام البطولة إلى 48 فريقاً وخوض جولة إضافية في أدوار خروج المغلوب، لا يزال من المثير للإعجاب أن المنتخبات الأوروبية سيطرت على البطولة، في حين خرجت البرازيل الفائزة باللقب خمس مرات وخرجت الدول المضيفة للبطولة كندا والمكسيك والولايات المتحدة من دور الستة عشر.

وتهيمن المنتخبات الأوروبية أيضاً على تصنيف «فيفا» العالمي، حيث تحتل المنتخبات الأوروبية خمساً من المراكز الثمانية الأولى، كما وصلت أربعة من تلك المنتخبات الخمسة إلى دور الثمانية. وخرجت البرتغال، المصنفة السابعة، على يد إسبانيا في مباراة أوروبية خالصة في دور الستة عشر.

بدأت فرنسا هذه البطولة مرشحة قوية للفوز بكأس العالم، وهي ترقى إلى مستوى التوقعات حتى الآن، في ظل وجود المهاجم الخطير كيليان مبابي من بين المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي برصيد ثمانية أهداف.

كما كانت فرنسا هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، وفقاً للعديد من نقاد «بي بي سي»، قبل انطلاق كأس العالم. وقال لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق، داني ميرفي، في توقعاته: «من الصعب أن ننظر إلى ما هو أبعد من فرنسا في ظل الخيارات الهائلة التي تمتلكها، عندما تفكر في الوقت الإضافي في الطقس الحار ومعاناة اللاعبين من الإرهاق. لا يمكن للاعبين أمثال ريان شرقي وعثمان ديمبيلي وديزاير دويه أن يبدأوا جميعاً، لكن يمكنهم أن يغيروا نتائج المباريات إذا شاركوا بعد 70 دقيقة في درجة حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية». وقال مدافع منتخب فرنسا السابق، جايل كليشي: «فرنسا وإسبانيا وإنجلترا هي المنتخبات الثلاثة التي تقدم مستويات جيدة من وجهة نظري. يبدو أن إسبانيا تفوز بكل شيء، في كل الفئات العمرية، لذا بالطبع هم في القمة، لكن كوني فرنسياً، سأدعم فرنسا للفوز باللقب».


شويرمان: «مؤسسة الرياضات الإلكترونية» تعزز حضور الألعاب عالمياً

فابيان شويرمان (الشرق الأوسط)
فابيان شويرمان (الشرق الأوسط)
TT

شويرمان: «مؤسسة الرياضات الإلكترونية» تعزز حضور الألعاب عالمياً

فابيان شويرمان (الشرق الأوسط)
فابيان شويرمان (الشرق الأوسط)

قال فابيان شويرمان الرئيس التنفيذي للألعاب في «مؤسسة الرياضات الإلكترونية» إن نجاح قطاع الألعاب الإلكترونية لم يعد مرتبطاً بجودة اللعبة فقط، بل أصبح رهينة بمن يصنع مجتمعها... اللاعبون، والجماهير، والأندية.

وأكد شويرمان في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن أي لعبة لا يمكن أن تحقق انتشاراً مستداماً ما لم تمتلك أفضل اللاعبين، وقاعدة جماهيرية نشطة وتجربة اجتماعية تجعل الناس يعودون إليها باستمرار، مشيراً إلى أن انضمام اللاعبين إلى الأندية منح المنافسات بعداً جديداً يتجاوز حدود اللعبة نفسها.

وأوضح أن اللاعب اليوم لا يدخل المنافسات باسمه فقط، بل يمثل النادي الذي ينتمي إليه وهو ما انعكس على الجماهير التي بدأت تبنّي ولائها للأندية عبر مختلف الألعاب الإلكترونية، وليس للعبة واحدة فحسب.

وأضاف أن هذا الارتباط صنع منافسة جماهيرية صحية بين الأندية، معتبراً أن اختلاف الانتماءات يزيد إثارة البطولات، ويمنحها أجواءً أكثر حماسية، ما دام التنافس قائماً على الاحترام والروح الرياضية بعيداً عن التعصب.

وفيما يتعلق باختيار الألعاب، شدد شويرمان على أن «مؤسسة الرياضات الإلكترونية» لا تمنح لعبة أفضلية على أخرى، بل تعمل على تطوير جميع العناوين ودعم نموها مؤكداً ثقته بأن عدداً من الألعاب سيحقق حضوراً أكبر على الساحة العالمية خلال السنوات المقبلة.


كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
TT

كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)

قال كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إنه تعاقد مع الجناح لوم تشاونا من بيرنلي بموجب عقد يمتد لخمس سنوات.

وانضم تشاونا (22 عاماً) إلى بيرنلي قادماً من لاتسيو، العام الماضي، وسجل ثلاثة أهداف في 32 مباراة خاضها خلال موسمه الوحيد هناك.

وتدرج تشاونا في أكاديمية رين، وسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول بالنادي المنافس في الدوري الفرنسي قبل الانتقال إلى ديجون على سبيل الإعارة.

وانتقل لاحقاً إلى إيطاليا، وسجل ستة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 35 مباراة مع ساليرنيتانا، قبل أن يشارك في 11 مباراة بالدوري الأوروبي مع لاتسيو.

ويبدأ كوفنتري مشواره في الدوري الممتاز خارج ملعبه أمام آرسنال البطل في 21 أغسطس (آب).