تورونتو تستقبل مشجعي المونديال بالرحلات الرخيصة

ملعب تورونتو يستعد لاستضافة أولى مباريات كندا بالمونديال (رويترز)
ملعب تورونتو يستعد لاستضافة أولى مباريات كندا بالمونديال (رويترز)
TT

تورونتو تستقبل مشجعي المونديال بالرحلات الرخيصة

ملعب تورونتو يستعد لاستضافة أولى مباريات كندا بالمونديال (رويترز)
ملعب تورونتو يستعد لاستضافة أولى مباريات كندا بالمونديال (رويترز)

رغم بقاء بعض التذاكر غير المبيعة، وإلغاء مهرجان الجماهير في الليلة الافتتاحية بسبب الأمطار، إلى جانب إقامة مباريات المنتخبات الكبرى في الولايات المتحدة والمكسيك، فإن الزوار القادمين إلى تورونتو يبدون عزماً واضحاً على الاستمتاع بأول مباراة في تاريخ كأس العالم تقام على الأراضي الكندية.

وجاء هؤلاء المشجعون لمشاهدة أحد أصحاب الأرض والضيافة وهو يستهل مشواره في المجموعة الثانية بمواجهة البوسنة والهرسك الجمعة.

وسافر البعض لمجرد أن كندا ليست الولايات المتحدة، رغم التشابه الثقافي بينهما، بينما توقف آخرون للاستمتاع بجولة احتفالية في الحانات مستغلين انخفاض السن القانونية لتناول الجعة (البيرة) في كندا مقارنة بالولايات المتحدة.

وقال برايدن القادم من اسكوتلندا: «نحن هنا في تورونتو بسبب رحلات الطيران الرخيصة، ولأننا لا نستطيع ارتياد الحانات في أميركا كوننا في سن 20».

وكان برايدن وستة من أصدقائه، يرتدون الزي الاسكوتلندي التقليدي، ويتجولون حول برج «سي إن» الشهير بالمدينة بحثاً عن حانة محلية الخميس.

ويخططون لتناول الجعة (البيرة) قبل التوجه بالسيارة إلى بوسطن السبت، حيث تخوض اسكوتلندا مباراتها الأولى في المجموعة الثالثة أمام هايتي، علما بأن السن القانونية لارتياد الحانات هناك هو 21 عاماً مقارنة بسن 19 عاماً في تورونتو.

وتعد كندا أيضاً موطناً لجالية كبيرة من المهاجرين من جميع أنحاء العالم، والذين يحتشدون لمؤازرة المنتخبات الزائرة.

وسافر عرفان (41 عاماً)، وهو مواطن كندي من أصل بوسني، مع طفليه من أوتاوا لمؤازرة منتخب وطنه الأم في ما وصفه بأنه سيكون يوماً تاريخياً لبلاده.

وواجهت كأس العالم انتقادات في تورونتو بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، وازدحام حركة المرور، وأعمال التوسعة في الملعب، التي تضمنت مقاعد مؤقتة.

والخميس، ألغى مسؤولو المدينة فجأة مهرجاناً للمشجعين خلال مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي بسبب تحذيرات من عواصف رعدية.

لكن هذا الإجراء لم ينل من حماس المشجعين الذين تفرقوا في حانات المدينة والساحات العامة لمواصلة متابعة المباراة.

وكان باتريك تشيكفاك (42 عاماً) قد اشترى تذاكره قبل أشهر على أمل مشاهدة مباراة كندا وإيطاليا، حيث دفع 1300 دولار كندي (930 دولاراً أميركياً) مقابل تذكرته، وعبر عن إحباطه لعدم تأهل إيطاليا.

وقال: «لكن هذا يعني أننا لن نرى الجماهير الإيطالية في مواجهة مشجعي الفريق المنافس، وسيكون هناك دعم أكبر لكندا».

وتستفيد كندا أيضاً من سمعتها الطيبة كوجهة أكثر ترحيباً مقارنة بجارتها الجنوبية.

وقال ماكسيميليان روت، الذي سافر من ميونيخ في ألمانيا لمشاهدة المباريات في تورونتو: «أفضل كندا على الولايات المتحدة في الوقت الحالي».

وتلعب ألمانيا ضد كوت ديفوار في ملعب تورونتو يوم 20 يونيو (حزيران). وأضاف روت (26 عاماً): «لكن إذا تأهلت ألمانيا، فيجب أن أزور الولايات المتحدة».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

رياضة عالمية إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)

رونالدو يعلنها: البرتغال جاهزة لتحدي العالم

أعرب كريستيانو رونالدو، الجمعة، عن تفاؤله الكبير قبل سفره مع منتخب البرتغال من لشبونة إلى معسكره في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)

لاجئون من «أصول أفريقية» يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في المونديال

سيعكس ثلاثة لاعبين، وُلدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: آيرلندا ستواجه إسرائيل في ملعب محايد دون جمهور

قال الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، الجمعة، إن منتخب آيرلندا سيخوض مباراته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل على ملعب محايد ودون حضور جمهور.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية غريغ بيرهالترالمدير الفني السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

بيرهالتر: واثق بقدرة بوكيتينو على قيادة أميركا لتحقيق «أشياء كبيرة»

أكد غريغ بيرهالتر، المدير الفني السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو، يمكنه تحقيق «أشياء كبيرة» في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

وقال المهاجم لقناة «سكاي تي في» قبل مباراة فريقه الأولى في كأس العالم الجمعة ضد كندا، إحدى الدولتين المضيفتين: «لم أكن أتخيل أنني سأستمر في اللعب في سن الأربعين».

وأضاف: «أستمع إلى جسدي وأتدرب بكثافة. لست أصغر اللاعبين سناً، وعلي أن أعتني بساقيّ وجسدي. وهذا ما أفعله بالضبط».

ويُعدّ دجيكو واحداً من ثلاثة لاعبين فقط في الملعب يشاركون في البطولة ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكثر، والآخران هما البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش.

ويحمل دجيكو الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ148 مباراة دولية و73 هدفاً قبل مشاركته الثانية في كأس العالم، وانتهت مشاركته الأولى عام 2014 بالخروج من دور المجموعات بعد هزيمتَين أمام الأرجنتين ونيجيريا وفوز على إيران.

وإلى جانب كندا، يواجه منتخب البوسنة والهرسك قطر وسويسرا في المجموعة الثانية، وقد أكد دجيكو أنه يؤمن بإمكانية التأهل.

وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك، علينا أن نبذل قصارى جهدنا. ويجب أن نبقى متواضعين ونتعامل مع كل مباراة على حدة».

وتابع: «لست الأصغر سناً، لكن لا يزال بإمكاني الإسهام، نحن هنا لتحقيق نتائج جيدة، وليس للاحتفال أو تمضية عطلة».

وسيحسم موقف دجيكو من المشاركة في التشكيلة الأساسية، الجمعة، في وقت قصير، نظراً إلى إصابة في الكتف تعرّض لها في مارس (آذار) الماضي، عندما تأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم بفوزه على إيطاليا بركلات الترجيح، مما أثر على مشاركته لأسابيع.

وغاب دجيكو عن آخر مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية وبنما، لكن المدرب سيرجي بارباريز سعيد بوجوده في الفريق.

وقال بارباريز مؤخرا: «وجوده مهم للغاية، بغض النظر عن حالته. أحياناً يحدث فرقاً كبيراً بكلماته القليلة. اللاعبون يستمعون إليه، وهذا أمر بالغ الأهمية».

لعب دجيكو لأندية مثل فولفسبورغ، وإنتر ميلان، وروما، ومانشستر سيتي، وانضم في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه، الفريق الألماني الذي يلعب في الدرجة الثانية، وقاده للصعود إلى الدوري الألماني الممتاز.

وقال دجيكو الذي لم يعلن ما إذا كان سيبقى مع النادي أم لا: «لم أكن لأتخذ قراراً أفضل من هذا، كل ما حدث كان أفضل من المتوقع».


رونالدو يعلنها: البرتغال جاهزة لتحدي العالم

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يعلنها: البرتغال جاهزة لتحدي العالم

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)

أعرب كريستيانو رونالدو، الجمعة، عن تفاؤله الكبير قبل سفره مع منتخب البرتغال من لشبونة إلى معسكره في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم.

وقال رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، والحائز على الكرة الذهبية خمس مرات، في أول ظهور إعلامي له منذ انطلاق المعسكر التحضيري للمنتخب البرتغالي: «ندخل هذه البطولة بكثير من الأمل والطموح».

وأضاف قائد المنتخب البرتغالي: «كانت فترة التحضير جيدة جداً، رغم أنها كانت شاقة لأننا عملنا بجد، لكنني أشعر بأنني في حالة بدنية جيدة».

وتابع: «أنا متفائل للغاية، وأعتقد أن الأمور ستسير بشكل جيد وأننا سنقدم بطولة قوية».

ويستعد رونالدو لخوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم.

وعن الجيل الحالي للمنتخب البرتغالي، قال: «إنه جيل مميز جداً وقادر على منح الجماهير البرتغالية الكثير من الأفراح».

وشدد رونالدو على أهمية البداية القوية في البطولة، مضيفاً: «الأهم هو الفوز في المباراة الأولى، ثم الثانية والثالثة، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، وبعدها التقدم خطوة بخطوة من مباراة إلى أخرى».

ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم في 17 يونيو (حزيران) الحالي، بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يلتقي أوزبكستان وكولومبيا ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة.

وكان المنتخب البرتغالي قد خاض خلال الأيام الماضية مباراتين وديتين أمام تشيلي ونيجيريا، وحقق الفوز في كلتيهما بنتيجة 2-1، فيما لم ينجح رونالدو في هز الشباك خلال اللقاءين.


لاجئون من «أصول أفريقية» يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في المونديال

نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)
نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

لاجئون من «أصول أفريقية» يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في المونديال

نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)
نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)

سيعكس ثلاثة لاعبين، وُلدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم، متطلعين إلى تلبية حاجة بلادهم إلى تسجيل الأهداف.

ويضع المدرب توني بوبوفيتش ثقته بالمهاجمين محمد توري ونيستوري إيرانكوندا، وهما موهبتان شابتان تتطلّعان إلى خوض دقائقهما الأولى في كأس العالم خلال مباراة أستراليا الافتتاحية أمام تركيا، السبت.

ويمثّل أوير مابيل (30 عاماً) «الأخ الأكبر» لهذا الثنائي، وسيكون حاضراً لدعمهما بوصفه مرشداً في ثاني مشاركة له بكأس العالم.

ويتشارك الثلاثة تجربة واحدة بوصفهم أبناء لطالبي لجوء شقوا طريقهم عبر الفئات السنية لكرة القدم في أديليد.

وتحظى هذه المجموعة بمكانة مميزة بالفعل بين الجالية الأفريقية في أستراليا البالغ قوامها 500 ألف نسمة، وقد يكون التناغم بينهم عاملاً رئيسياً في آمال أستراليا في تخطي دور المجموعات والفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى.

وقال توري (22 عاماً): «هذا هو البلد الذي منحنا فرصة العيش».

وأضاف: «لذا أعتقد أن (كأس العالم) ستكون أفضل طريقة لرد الجميل وفعل ما أحبه على أعلى مستوى».

ووُلد توري، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، في مخيم للاجئين بغينيا بعد أن فر والداه من ليبيريا.

ورغم خوضه عشر مباريات دولية فقط، فقد نصب نفسه المهاجم الأول في خيارات بوبوفيتش بعد بداية قوية مع نورويتش سيتي، حيث سجل 9 أهداف في 11 مباراة.

ويرتبط توري بصداقة قوية مع إيرانكوندا، البالغ من العمر 20 عاماً، الذي وُلد في مخيم للاجئين بتنزانيا، ويلعب أيضاً في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي مع واتفورد.

ولم تكلل صفقة انتقال إيرانكوندا المرتقبة إلى بايرن ميونيخ في 2024 بالنجاح، لكن ابن الوالدين القادمين من بوروندي أصبح مفضلاً لدى الجماهير في 15 مباراة خاضها مع أستراليا، بفضل طاقته واحتفالاته الاستعراضية بالأهداف.

وكانت أولى خطوات مابيل في كرة القدم عبر اللعب مع أطفال آخرين في مخيم للاجئين بكينيا، حيث عاش هناك حتى بلغ العاشرة من عمره في أعقاب نزوح عائلته بسبب الحرب الأهلية في السودان.

وبعد أن استبعده بوبوفيتش في بادئ الأمر، تم استدعاء المهاجم الذي لعب 38 مباراة دولية إلى صفوف المنتخب الأسترالي لأول مرة منذ نحو عامين في مارس (آذار) الماضي، بعد استعادة مستواه مع كاستيون في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وقال مابيل: «من الواضح أنني تذوقت طعم المشاركة في النسخة الماضية (من كأس العالم)، لكن هذه النسخة ستعني لي الكثير، لأن العامين الماضيين لم يكونا سهلَين بالنسبة لي».

وبعد أن كان اللاعبون من ذوي الأصول الأوروبية يهيمنون تماماً على تشكيلة المنتخب الأسترالي، أصبحت قوائم الفريق أكثر تنوعاً بشكل متزايد.

وسيتطلع ستة لاعبين من أصول أفريقية -ما يقرب من ربع قوام تشكيلة كأس العالم- إلى النزول لأرض الملعب في أميركا الشمالية، وهو ضعف العدد الذي تم اختياره في نسخة «قطر 2022».

ونشأ أربعة منهم ولعبوا في أديليد، التي تحولت إلى معقل غير متوقع لمواهب كرة القدم الأفريقية.

تيتي ينجي لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)

ويُعد المهاجم الفارع الطول تيتي ينجي، المحترف في اليابان الذي سجل في ظهوره الأول خلال تعادل أستراليا (1-1) ودياً أمام سويسرا استعداداً لكأس العالم، عضواً آخر في مجموعة أديليد.

وينحدر ينجي، الذي يلعب شقيقه كوسيني أيضاً بوصفه مهاجماً دولياً مع أستراليا، من أصول جنوب سودانية، ويرتبط بعلاقة قوية مع زميله السابق في أديليد يونايتد إيرانكوندا.

ويرتبط نادي أديليد، المنافس في الدوري الأسترالي، بعلاقات قوية مع الجاليات الأفريقية في المدينة، ولديه سجل حافل في تصعيد الناشئين الواعدين، حيث منح إيرانكوندا فرصة ظهوره الأول في سن 15 عاماً.

وقال دينج أكوي، وهو مدرب من جنوب السودان وأستراليا لفريق الشباب في أديليد، لـ«رويترز»: «هذا هو السبب في أننا نواصل تقديم هذه الجواهر الخفية».

وبينما تمنح أستراليا حق اللجوء لآلاف اللاجئين كل عام، فقد أصبحت الهجرة قضية سياسية مثيرة للجدل في البلاد، حيث يلقي سياسيون شعبويون باللوم عليها في ارتفاع تكاليف السكن والمشكلات الاجتماعية.

وقال أكوي إن لاعبين مثل توري وإيرانكوندا يملكون الفرصة لتغيير هذا المنظور في كأس العالم وإظهار نجاح التعددية الثقافية.

وأضاف: «كرة القدم الأسترالية تعكس أستراليا الحديثة. وهذا أمر يجب علينا جميعاً أن نحتفي به».

Your Premium trial has ended