وديّات المونديال: كين يقود إنجلترا للفوز على نيوزيلندا

هاري كين يتعرض للرقابة من فين سورمان وجو بيل خلال المباراة الودية التي جمعت إنجلترا ونيوزيلندا (أ.ف.ب)
هاري كين يتعرض للرقابة من فين سورمان وجو بيل خلال المباراة الودية التي جمعت إنجلترا ونيوزيلندا (أ.ف.ب)
TT

وديّات المونديال: كين يقود إنجلترا للفوز على نيوزيلندا

هاري كين يتعرض للرقابة من فين سورمان وجو بيل خلال المباراة الودية التي جمعت إنجلترا ونيوزيلندا (أ.ف.ب)
هاري كين يتعرض للرقابة من فين سورمان وجو بيل خلال المباراة الودية التي جمعت إنجلترا ونيوزيلندا (أ.ف.ب)

حقق المنتخب الإنجليزي فوزاً ودياً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة 1-0، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحسم القائد هاري كين المباراة لصالح "الأسود الثلاثة" بعدما سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، مانحاً منتخب بلاده انتصاراً معنوياً قبل أيام من انطلاق البطولة.

وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً منضبطاً طوال المباراة، محافظاً على تقدمه حتى صافرة النهاية، في اختبار أخير مهم قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.

ويخوض منتخب إنجلترا مباراة ودية أخيرة أمام كوستاريكا الأربعاء المقبل، قبل أن يبدأ مشواره في كأس العالم بمواجهة كرواتيا يوم 17 حزيران ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً غانا وبنما.

في المقابل، يستهل منتخب نيوزيلندا مشاركته في المونديال بمواجهة إيران يوم 16 حزيران ضمن المجموعة السابعة، التي تضم كذلك مصر وبلجيكا.

ويأمل المنتخب الإنجليزي في المنافسة بقوة على اللقب العالمي، فيما يسعى منتخب نيوزيلندا إلى تحقيق ظهور مشرف في واحدة من أصعب مجموعات البطولة.


مقالات ذات صلة

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)
رياضة عالمية رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)

فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

أعرب رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، عن ثقته في قدرة الفريق على تجاوز هزيمته أمام الإكوادور وتحقيق الفوز في أولى مبارياته في الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (وينستون سالم (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (أ.ب)

مصير دونيس مع الأخضر بيد تقرير كروكر والمفرج

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن الاتحاد السعودي لكرة القدم سيتسلم تقريرين منفصلين من مات كروكر وفهد المفرج بعد انتهاء مشاركة «الأخضر» في كأس العالم.

سعد السبيعي (هيوستن)
يوميات الشرق مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

بينما قد تكلف مشاهدة مباريات كأس العالم في مقهى شعبي عشرات الجنيهات، فإن مشاهدة المباريات نفسها في كافيهات سياحية تكلف أضعافاً.

عصام فضل (القاهرة)
رياضة عالمية منتخب اليابان يستعد لمواجهة مصيرية ضد البرازيل (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: اليابان لا تمانع أن تكون «الأقل حظّاً» في مواجهة البرازيل

سيحاول منتخب اليابان الاستفادة من اعتباره الطرف «الأقل حظاً» في مواجهته مع العملاق البرازيلي، الاثنين، في دور الـ32 لمونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
TT

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس، وتعتقد جوانا كونتا، المُصنَّفة الأولى في بريطانيا سابقاً، أنَّ اللاعبة المفضَّلة لدى الجماهير المستضيفة بحاجة لزيادة قدرتها على تحمُّل الصعاب.

واتسمت مسيرة رادوكانو (23 عاماً)، منذ تفوقها المذهل الذي دفعها للفوز بلقب «بطولة أميركا المفتوحة» عام 2021 عندما كانت لاعبة صاعدة متأهلة من التصفيات، بكثرة الإصابات والمرض، إلى جانب تغييرها المستمر للمدربين.

وبعد عودتها للعمل مجدداً مع أندرو ريتشاردسون، وهو المدرب الذي انفصلت عنه بشكل مفاجئ بعد وقت قصير من إنجازها في «فلاشينغ ميدوز»، استعادت رادوكانو حيويتها لتصل إلى نهائي «بطولة كوينز» قبل أسبوعين، وتدخل «ويمبلدون» وهي المُصنَّفة 30 في البطولة.

لكن المخاوف القديمة عادت من جديد بعد انسحاب رادوكانو من «بطولة نوتنغهام المفتوحة». والسبت، أنهت اللاعبة البريطانية حصتها التدريبية مبكراً بعدما وضعت ضمادة على أسفل ساقها؛ بسبب آلام في قصبة الساق.

كما ألغت رادوكانو مؤتمرها الصحافي قبل البطولة، مما أثار الشكوك قبل مباراتها في الدور الأول أمام الكرواتية أنتونيا روجيتش على الملعب رقم واحد، يوم الاثنين المقبل.

وأشارت كونتا، التي وصلت إلى قبل نهائي «ويمبلدون» عام 2017 وصعدت للمركز الرابع عالمياً، إلى أنَّ بعض إصابات رادوكانو قد تكون ناتجةً عن ضغوط التوقعات.

وقالت كونتا، التي ستكون ضمن فريق التحليل لشبكة «يوروسبورت» خلال بطولة «ويمبلدون»، لـ«رويترز»: «رأيي بشأن إيما، هو أنها بحاجة للبناء والاستمرار في زيادة قدرتها على تحمل الصعاب. ليس بمعنى أنها لا تستطيع التعامل مع الأوقات الصعبة، ولكنني أعتقد أنه على أساس يومي وأسبوعي وشهري، عندما لا تسير الأمور على ما يرام، فإنك تشعر بالألم بشكل أكبر، ويكون من السهل جداً أن تشعر بالإصابة».

وأضافت: «وهذا لا يعني بالضرورة أنك تبحث عن عذر أو تبحث عن مخرج سهل. عندما تكون في الملعب لخوض مباراة ولا تسير الأمور بشكل جيد، وكان لديك انزعاج بسيط أو إصابة دخلت بها المباراة، فستشعر بها بالتأكيد أكثر بكثير مما لو كانت الأمور تسير على ما يرام. لذلك أعتقد بالنسبة لها، كنت حريصة حقاً على رؤيتها تتقبل هذه الصعوبات وتتعايش معها».

وأضافت كونتا أن فوز رادوكانو «المثير بشدة» بلقب «أميركا المفتوحة» جعل مسيرتها تسير بشكل معاكس.

وقالت: «منذ ذلك الحين، كان الأمر بمثابة محاولة لتعويض ما فات. إنها تحاول اكتساب الخبرة، ومحاولة الوصول للجاهزية البدنية للمباريات، ومحاولة قضاء سنوات في بطولات التنس وهي بطلة لإحدى البطولات الأربع الكبرى».

وأضافت: «أعتقد بالنسبة لي أنني أتمنى حقاً لها ألا تشعر بأنَّها بحاجة للتخلص من هذا العبء أو حتى التصالح معه. أشعر بأنَّ هناك ضغطاً لتبرير سبب عدم سير الأمور بشكل جيد، وضغطاً يجعلها تعتقد أنه لا بد أن يكون هناك سبب يفسر ذلك».

وتابعت: «أعتقد أن كثيراً من هذه الإصابات ستكون جذورها مرتبطة بالتوتر والضغط النفسي أكثر من أي شيء آخر».

وعانت رادوكانو هذا العام من إعياء بعد الإصابة بفيروس، بالإضافة إلى مشكلة في الظهر قبل خسارتها في الدور الأول لـ«بطولة فرنسا المفتوحة». وفي عام 2023، غابت عن بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» بعد خضوعها لجراحات في كلتا يديها وكاحلها.

وأنهت رادوكانو الموسم الماضي مبكراً؛ بسبب المرض.


مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
TT

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً، بعدما قضى في واحدة من أسوأ الكوارث الجوية بتاريخ الرياضة. في مدخل مقبرة بوتكين بالعاصمة طشقند يقف نصب تذكاري يحمل أسماء 17 لاعباً وإدارياً من نادي باختاكور، الفريق الأقوى في أوزبكستان السوفياتية آنذاك، الذين لقوا حتفهم في 11 أغسطس (آب) 1979.

وبحسب شبكة «The Athletic»، كان الفريق في طريقه إلى مينسك لمواجهة دينامو مينسك في الدوري السوفياتي الممتاز، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، وضم عدداً من لاعبي منتخب الاتحاد السوفياتي. لكن الرحلة لم تصل أبداً، بعدما اصطدمت الطائرة في الجو بطائرة مدنية أخرى فوق قرية كوريلوفكا في أوكرانيا، ما أدى إلى مقتل جميع ركاب الطائرتين وعددهم 178 شخصاً.

ووُصفت الكارثة بأنها الأسوأ في تاريخ الرياضة السوفياتية؛ إذ لم يختف فريق كامل فحسب، بل ضاع أيضاً جيل كان يُنظر إليه باعتباره الأمل الأكبر لكرة القدم الأوزبكية.

وكان تولاجان إيساكوف من بين القلائل الذين نجوا من الموت؛ فقد تعرض قبل أسابيع من الحادث لإصابة خطيرة في مباراة أمام دينامو موسكو، أجبرته على البقاء في طشقند للعلاج، بينما سافر زملاؤه في الرحلة المشؤومة.

وقال إيساكوف، الذي توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 عن عمر ناهز 76 عاماً، إن لاعب دينامو موسكو ألكسندر نوفيكوف، الذي تسبب في إصابته، أنقذ حياته دون أن يدري.

وبعد الكارثة، استضافت عائلته اللاعب الروسي في منزلها وشكرته على تلك الإصابة التي أبقته بعيداً عن الطائرة. ورغم نجاته، لم يعد إيساكوف إلى الملاعب مرة أخرى، وقرر اعتزال كرة القدم، مؤكداً أن زملاءه كانوا عائلته الحقيقية بعدما قضى معهم معظم أيام العام في المعسكرات والرحلات.

منتخب أوزبكستان يحمل آمال أمته في المونديال (أ.ف.ب)

وعقب الحادث، منح الاتحاد السوفياتي باختاكور حماية من الهبوط لمدة ثلاثة مواسم، كما طلب من الأندية الأخرى إعارة لاعبين لمساعدة النادي على إعادة بناء فريقه.

وبعد استقلال أوزبكستان، توج باختاكور بأول لقب للدوري عام 1992، وكان من بين لاعبيه أبناء ثلاثة من ضحايا كارثة 1979، في مشهد جسّد استمرار إرث ذلك الجيل.

ولا تزال ذكرى الضحايا حاضرة حتى اليوم؛ إذ ينظم النادي سنوياً بطولات ومراسم تكريم داخل أوزبكستان وخارجها، فيما يرى مسؤولو باختاكور أن تأهل المنتخب الأوزبكي إلى كأس العالم أخيراً يمثل تحقيقاً متأخراً لحلم الفريق الذي لم تتح له الفرصة أبداً لتمثيل بلاده على المسرح العالمي.

وبينما يخوض الجيل الحالي أول مونديال في تاريخ أوزبكستان المستقلة، تبقى أسماء لاعبي باختاكور 1979 محفورة في ذاكرة الجماهير، باعتبارهم الفريق الذي حُرم من كتابة تاريخه داخل الملاعب، بعدما كتب القدر قصته في السماء.


فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
TT

فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)

أعرب رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، عن ثقته في قدرة الفريق على تجاوز هزيمته أمام الإكوادور وتحقيق الفوز في أولى مبارياته في الأدوار الإقصائية لكأس العالم أمام باراغواي الاثنين.

ومع ذلك قال فولر في حديث مع الصحافيين، السبت، إن المهاجمين جمال موسيالا وكاي هافرتز وفلوريان فيرتز عليهم رفع مستوى أدائهم إلى جانب لاعبين آخرين.

وأضاف: «الآن بدأت منافسات كأس العالم فعلياً، وهناك إيمان راسخ بقدرتنا على بذل قصارى جهدنا، وأننا سنصل إلى أقصى إمكاناتنا، ونقدم مباراة رائعة، وبالتأكيد نتأهل إلى الدور التالي».

وتابع فولر: «بالتأكيد سيكون الوضع مختلفاً تماماً يوم الاثنين، ستكون مباراة إقصائية حيث كل شيء على المحك، إما التأهل إلى الدور التالي أو العودة إلى البلاد، واللاعبون يدركون ذلك».

وأوضح فولر أن الهزيمة أمام الإكوادور 2/1، الخميس، لا تضعف ثقته بالفريق، خاصة مع ضمان صدارة المجموعة، لكنه أكد أن فريقه يفكر فيما بعد مواجهة يوم الاثنين.

وفي حال فوز ألمانيا على باراغواي في دور الـ32، فقد تواجه في دور الستة عشر منتخب فرنسا، والبرازيل في دور الثمانية، وإسبانيا في قبل النهائي، في حال مواصلتها المشوار.

وأضاف فولر: «لا نركز على هذا الأمر حالياً، لدينا فريق قادر على الفوز على أي فريق في أفضل حالاته إذا لعب بكل طاقته».

ولتحقيق ذلك، يجب على هافرتز وموسيالا وفيرتز تقديم أداء أفضل بعد أدائهم المتواضع حتى الآن.

وسجل هافرتز هدفين وموسيالا هدفاً واحداً في الفوز الساحق 1/7 على كوراساو في المباراة الافتتاحية، في حين لم يسجل فيرتز أي هدف حتى الآن، وجاءت أهدافهم الثلاثة لتعادل ما سجله البديل المميز دينيز أونداف بمفرده.

وقال فولر: «يجب على هؤلاء اللاعبين تقديم أفضل ما لديهم إذا أردنا تحقيق الأهداف الكبيرة».

وأضاف المدير الرياضي، الذي فاز بكأس العالم 1990 كلاعب، وقاد ألمانيا كمدرب إلى نهائي مونديال 2002 عندما فاز الفريق على باراغواي 1/صفر في دور الـستة عشر، أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الظهير الأيسر ناثانيال براون سيتعافى في الوقت المناسب من إصابته في العضلة الضامة.

وغاب براون عن مباراة الإكوادور، ولم يشارك في تدريبات الفريق منذ ذلك الحين، وقال فولر: «نأمل جميعاً أن يعود يوم الاثنين».