بعد 100 عام من بدء المونديال... التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم

بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)
بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)
TT

بعد 100 عام من بدء المونديال... التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم

بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)
بعد 100 عام من بدء المونديال التاريخ حدد 5 منتخبات سيفوز أحدها بكأس العالم 2026 (رويترز)

يكشف تاريخ كأس العالم مفارقةً لافتةً. فعلى الرغم من أنَّ البطولة تقترب من عامها المائة، فإنَّ عدد النسخ التي أُقيمت فعلياً لا يتجاوز 22 بطولة فقط، بعدما ألغيت نسختان بسبب الحرب العالمية الثانية. وبالنظر إلى أنَّ البطولة تُقام مرة كل 4 سنوات، فإنَّ قاعدة البيانات التاريخية التي يمكن الاستناد إليها تبقى محدودة نسبياً مقارنة ببطولات رياضية أخرى، وهو ما يمنح الأنماط المُتكرِّرة في تاريخها أهميةً أكبر عند محاولة استشراف هوية البطل المقبل.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإنَّ الطريقة الأسهل للتنبؤ ببطل كأس العالم 2026 تتمثَّل في العودة إلى قائمة الأبطال السابقين. فثمانية منتخبات فقط نجحت في الفوز باللقب منذ انطلاق البطولة

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

إيطاليا بطلة العالم 4 مرات، غائبة عن النسخة المقبلة، بينما لا تبدو أوروغواي، التي أحرزت لقبين في العقود الأولى من البطولة، ضمن أبرز المرشحين هذه المرة. ويبقى عدد محدود من القوى التقليدية في الواجهة، لكن محاولة قراءة البطولة من خلال التاريخ تفتح الباب أمام اختبار مجموعة من المعايير التي تكرَّرت لدى الفائزين السابقين.

أولى هذه الحقائق أنَّ كأس العالم ظلت طوال تاريخها حكراً على أوروبا وأميركا الجنوبية. فلم يسبق لأي منتخب من خارج هاتين القارتين أن أحرز اللقب. والأمر لا يقتصر على منصة التتويج، بل يمتد حتى إلى المباراة النهائية نفسها، إذ لم يبلغها سوى 13 منتخباً عبر التاريخ، 10 منها من أوروبا و3 من أميركا الجنوبية.

وحتى عند النظر إلى الدور نصف النهائي، تبدو الاستثناءات نادرة للغاية. الولايات المتحدة بلغت هذا الدور في النسخة الأولى عام 1930، وكوريا الجنوبية فعلت ذلك عندما استضافت البطولة عام 2002، ثم جاء منتخب المغرب في نسخة 2022 ليكسر احتكاراً استمرَّ عقدين من الزمن.

المغرب

وبينما يبرز المغرب بوصفه أحد أكثر المنتخبات تطوراً خارج القارتين المهيمنتين، فإنَّ مسيرته الأخيرة تعكس مشروعاً صاعداً أكثر من كونها دليلاً على اقتراب الفوز باللقب. فقد أحرز منتخب المغرب كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً عام 2025، ونال الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية 2024، كما بلغ ربع نهائي كأس العالم تحت 17 عاماً في آخر نسختين.

ورغم أنَّ استضافة البطولة منحت بعض المنتخبات أفضليةً تاريخيةً واضحةً، فإنَّ ذلك لم يكن كافياً وحده لصناعة الأبطال.

6 دول فازت بكأس العالم على أرضها، و4 منها حقَّقت لقبها العالمي الأول وهي تستضيف البطولة، لكنها لم تكن منتخبات مفاجئة أو بعيدة عن الصف الأول عالمياً عندما حدث ذلك.

بعد استبعاد المنتخبات القادمة من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية، يظهر معيار آخر يتعلق بالقوة الفعلية للمنتخبات قبل انطلاق البطولة. وهنا يبرز تصنيف «إيلو»، الذي يمكن تتبعه تاريخياً عبر جميع نسخ كأس العالم. هذا المعيار يرسم صورةً واضحةً مفادها أن البطولة لم تكن كريمة مع المنتخبات البعيدة عن القمة.

أوروغواي عام 1950 تُمثِّل الحالة الأشهر في هذا الجانب. فقد دخلت البطولة وهي تحتل المركز الـ17، ثم حقَّقت واحداً من أعظم الانتصارات المفاجئة في تاريخ كرة القدم عندما تفوَّقت على البرازيل في «ماراكانا». لكن هذه القصة بقيت استثناءً أكثر من كونها قاعدة. فمنتخب أوروغواي هو البطل الوحيد الذي فاز بكأس العالم وهو خارج المراكز الـ15 الأولى، في حين دخل 15 بطلاً من أصل 22 نسخة ضمن أفضل 4 منتخبات في التصنيف قبل انطلاق البطولة.

هذا الواقع يعكس طبيعة كأس العالم نفسها. فالمفاجآت قد تحدث في مباراة أو دور إقصائي، لكن الفوز بالبطولة بأكملها يتطلب عادة مستوى من الجودة والاستقرار لا يتوافر إلا لدى نخبة المنتخبات.

ويظهر معيار ثالث عند دراسة الأبطال الأوروبيين تحديداً. فالدول التي نجحت في الفوز بكأس العالم امتلكت تاريخاً من إنتاج اللاعبين القادرين على الفوز بجائزة الكرة الذهبية.

مبابي يحمل كأس العالم بعد فوز منتخبه 2018 (أ.ف.ب)

فرنسا

فرنسا تتصدر هذه القائمة بـ6 فائزين مختلفين، تليها ألمانيا وإيطاليا بـ5 لكل منهما، ثم إنجلترا بـ4. كما تمتلك إسبانيا وهولندا والبرتغال 3 فائزين مختلفين لكل منها، وهو ما يعكس العلاقة بين إنتاج المواهب الفردية الكبرى والقدرة على صناعة منتخبات قادرة على حصد أكبر البطولات.

أما المعيار الأخير فيرتبط بالمدرب. فعلى امتداد تاريخ كأس العالم لم يسبق لأي منتخب أن أحرز اللقب بقيادة مدرب أجنبي. قد يكون ذلك نتيجة طبيعية لأن القوى الكروية الكبرى اعتادت الاعتماد على مدربيها المحليين، لكنه يبقى اتجاهاً تاريخياً لم يتم كسره حتى الآن.

وهنا تتعقد مهمة بعض المنتخبات البارزة.

فوز منتخب البرازيل 2002 (رويترز)

البرازيل

فالبرازيل يقودها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وإنجلترا يشرف عليها الألماني توماس توخيل، بينما يقود الإسباني روبرتو مارتينيز منتخب البرتغال. كذلك تعتمد كولومبيا والإكوادور وأوروغواي على مدربين أرجنتينيين.

الأرجنتين

ومن اللافت أن الأرجنتين هي الدولة الأكثر تمثيلاً على مستوى المدربين في البطولة، مع وجود 6 مدربين أرجنتينيين يقودون منتخبات مختلفة.

ومع تطبيق هذه المعايير المتتالية، تتقلص دائرة المرشحين بصورة لافتة حتى لا يبقى سوى 5 منتخبات.

منتخب الأرجنتين محتفلاً بكأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الأرجنتين تدخل القائمة بوصفها حاملة اللقب، أما فرنسا وإسبانيا فتحتلان موقعَين متقدمَين بين المرشحين، وتواصل ألمانيا حضورها المعتاد بين القوى الكبرى بفضل تاريخها الطويل في الفوز بالبطولة عبر أجيال مختلفة، أما هولندا فتشكِّل الحالة الأكثر إثارة للاهتمام.

فهي المنتخب الوحيد بين الـ5 الذي لم يسبق له الفوز بكأس العالم. ومع ذلك بلغ النهائي 3 مرات في أعوام 1974 و1978 و2010، وظلَّ لعقود طويلة واحداً من أكثر المنتخبات تأثيراً في اللعبة دون أن ينجح في معانقة الكأس. وبينما تضم القائمة 4 أبطال سابقين، تقف هولندا وحدها بوصفها المرشح الذي يحاول تحويل تاريخه الكبير إلى أول لقب عالمي.

فيليب لام يقود ألمانيا إلى لقب كأس العالم 2014 (د.ب.أ)

وفي النهاية تقود هذه الرحلة عبر تاريخ كأس العالم إلى قائمة مختصرة تضم، الأرجنتين، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا وهولندا. ليست نبوءة مؤكدة بقدر ما هي قراءة تستند إلى الأنماط التي تكرَّرت عبر 22 نسخة من البطولة، حيث لم ينجح أي بطل سابق في مخالفة هذه القواعد مجتمعة.

ويبقى السؤال مفتوحاً قبل صيف 2026: هل يواصل التاريخ فرض منطقه مرة أخرى، أم يشهد العالم منتخباً ينجح أخيراً في كسر إحدى أكثر السلاسل ثباتاً في تاريخ اللعبة؟


مقالات ذات صلة

فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

عادَلَ البرازيلي فينيسيوس جونيور أرقاماً استثنائية لمواطنيه، النجوم السابقين: رونالدو، وروماريو، وريفالدو، وذلك خلال مشاركته ببطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كونيا محتفلاً مع لوكاس باكيتا بعد هدفه في اسكوتلندا (أ.ف.ب)

«السامبا البرازيلية» إلى دور الـ32 «متصدرة» بثلاثية في اسكوتلندا

حقَّق منتخب البرازيل فوزاً عريضاً على نظيره الاسكوتلندي بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة الثالثة، الأخيرة، من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رحيمي محتفلاً بالهدف المونديالي (أ.ب)

المغرب يقلبها على هايتي برباعية... ويحلق إلى دور الـ32

سجَّل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري هدفين في الشوط الأول، وأضاف سفيان رحيمي وياسين جسيم هدفين متأخرين في الشوط الثاني ليحقِّق المغرب فوزاً مثيراً 4 - 2 على هايتي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عربية كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية نيمار لحظة دخوله أرض الملعب (أ.ف.ب)

المونديال يشهد الظهور الأول لنيمار «دولياً» بعد غياب طويل

شارك المهاجم البرازيلي المخضرم نيمار في أول ظهور منتظر له في مونديال 2026 الأربعاء، عندما دخل بديلاً في الشوط الثاني خلال مباراة منتخب بلاده أمام اسكوتلندا.

«الشرق الأوسط» (ميامي )

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

شفيونتيك (رويترز)
شفيونتيك (رويترز)
TT

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

شفيونتيك (رويترز)
شفيونتيك (رويترز)

يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 في المائة هذا العام، في أكبر زيادة سنوية بتاريخ البطولة، وذلك وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وبعدما اكتفى عدد من اللاعبين في «بطولة فرنسا المفتوحة» بتقليص المؤتمرات الصحافية التي تسبق البطولة إلى 15 دقيقة، قرروا تصعيد خطواتهم في «ويمبلدون»، عبر تقليص اللقاءات الإعلامية التي تسبق انطلاق المنافسات، إضافة إلى حصر المؤتمرات الصحافية بعد المباريات خلال الأسبوع الأول من البطولة في مدة لا تتجاوز 15 دقيقة.

ويحمل هذا الرقم دلالةً رمزيةً، إذ يُمثِّل نسبة الـ15 في المائة تقريباً من إيرادات البطولات الأربع الكبرى التي تُخصَّص حالياً للجوائز المالية، بينما يطالب اللاعبون برفع هذه النسبة إلى 16 في المائة من الإيرادات.

وأوضح ممثلو اللاعبين أنَّ القرار جاء بعد مشاورات واسعة مع اللاعبين في جولتَي الرجال والسيدات.

وكانت المُصنَّفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا، من أوائل المشارِكات في الاحتجاج خلال «بطولة فرنسا المفتوحة»، كما التزم به الإيطالي يانيك سينر، والبولندية إيغا شفيونتيك، في حين لم ينضم إليه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، رغم مواقفه السابقة الداعمة لحقوق اللاعبين.

في المقابل، أعرب «نادي عموم إنجلترا»، الجهة المُنظِّمة لـ«ويمبلدون»، عن استغرابه وخيبة أمله من الخطوة، مؤكداً أنَّ اللاعبين يمثلون محور جميع قراراته، وأنَّه يستثمر سنوياً مبالغ كبيرة في تطوير مرافقهم، إلى جانب مشروع يمتد لثلاث سنوات لتحديث بيئة الأداء الخاصة باللاعبين.

ورغم ترحيب اللاعبين سابقاً بزيادة الجوائز المالية واعتبارها «خطوة حقيقية ومهمة إلى الأمام»، فإنَّهم شدَّدوا على أنَّها لا تزال أقل بنحو 7 ملايين جنيه إسترليني من المستوى الذي كانوا يأملون الوصول إليه.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز «ويمبلدون» هذا العام 64.2 مليون جنيه إسترليني، في حين سيحصل بطلا فردي الرجال والسيدات على 3.6 مليون جنيه لكل منهما، بينما ينال الخاسر من الدور الأول 80 ألف جنيه.

وترفض رئيسة «نادي عموم إنجلترا»، ديبورا جيفانز، ربط الجوائز بنسبة ثابتة من الإيرادات، مؤكدة أنَّ إدارة البطولة لا تعتمد على الإيرادات وحدها، بل تراعي أيضاً تكاليف التشغيل والاستثمارات طويلة الأجل، مشيرة إلى أن هذا النموذج هو ما حافظ على استدامة البطولة طوال نحو 150 عاماً.

ولا تقتصر مطالب اللاعبين على زيادة الجوائز، بل تشمل أيضاً المساهمة في صندوق المزايا الخاص بهم، ومنحهم دوراً أكبر في القرارات المتعلقة بإدارة البطولات الكبرى.

ويؤكد اللاعبون أنَّهم لم يتلقوا رداً جوهرياً من «ويمبلدون» بشأن هذين الملفين، بينما تقول اللجنة المنظمة إنها عرضت نهاية العام الماضي إنشاء مجلس يمثل اللاعبين لمناقشة هذه القضايا، إلا أنَّ المقترح قوبل بالرفض.

وتتواصل المفاوضات أيضاً مع الاتحاد الفرنسي للتنس والاتحاد الأميركي للتنس، في محاولة لتقليص الفجوة قبل بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«الولايات المتحدة المفتوحة».

وتنص لوائح البطولات الأربع الكبرى على إلزام جميع اللاعبين المشاركين في الجدول الرئيسي بحضور الأنشطة الإعلامية قبل البطولة وخلالها، مع إمكانية فرض غرامة تصل إلى 50 ألف جنيه إسترليني على أي لاعب يتخلف عن ذلك دون عذر مقبول. ومن المتوقع أن تتأثر المؤسسات المالكة لحقوق البث، مثل «بي بي سي» و«إي إس بي إن»، أكثر من غيرها؛ نتيجة تقليص ظهور اللاعبين أمام وسائل الإعلام.


فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس جونيور... على درب عظماء البرازيل

فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور يحتفل بثنائيته في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

عادَلَ البرازيلي فينيسيوس جونيور أرقاماً استثنائية لمواطنيه، النجوم السابقين: رونالدو، وروماريو، وريفالدو، وذلك خلال مشاركته ببطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وسجَّل فينيسيوس، هدفين للبرازيل في مرمى اسكوتلندا خلال مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات للمونديال، ليكون هدفه الثالث في البطولة.

ولم يسبق لأي لاعب برازيلي أن سجَّل 3 أهداف في المباريات الـ3 لدور المجموعات بالمونديال، سوى 4 لاعبين فقط تاريخياً، وهم رونالدو وريفالدو وروماريو، وجيرزينهو.

وسجَّل رونالدو 3 أهداف في دور المجموعات لمونديال 2002 الذي شهد أحد ألقاب البرازيل، وهي النسخة نفسها التي شهدت 3 أهداف لريفالدو أيضاً بدور المجموعات، أما روماريو فحقَّق الإنجاز نفسه في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، وسبقهم جيرزينهو مع «السيليساو» في 1970.

كما وصل فينيسيوس، نجم ريال مدريد الإسباني إلى 8 مساهمات تهديفية، ما بين صناعة وتسجيل في 8 مباريات على مستوى كأس العالم.


«السامبا البرازيلية» إلى دور الـ32 «متصدرة» بثلاثية في اسكوتلندا

كونيا محتفلاً مع لوكاس باكيتا بعد هدفه في اسكوتلندا (أ.ف.ب)
كونيا محتفلاً مع لوكاس باكيتا بعد هدفه في اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

«السامبا البرازيلية» إلى دور الـ32 «متصدرة» بثلاثية في اسكوتلندا

كونيا محتفلاً مع لوكاس باكيتا بعد هدفه في اسكوتلندا (أ.ف.ب)
كونيا محتفلاً مع لوكاس باكيتا بعد هدفه في اسكوتلندا (أ.ف.ب)

حقَّق منتخب البرازيل فوزاً عريضاً على نظيره الاسكوتلندي بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة الثالثة، الأخيرة، من دور المجموعات لبطولة كأس العالم، ليحسم تأهله إلى دور الـ32 من البطولة في صدارة ترتيب مجموعته.

وواصل المنتخب البرازيلي، البطل التاريخي للمونديال برصيد 5 ألقاب، عروضه القوية ليهزم اسكوتلندا بنتيجة 3 - صفر، وهي النتيجة نفسها، التي فاز بها على هايتي في الجولة الماضية.

سجَّل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني هدفين، الأول في الدقيقة السابعة، والثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ثم أضاف مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماتيوس كونيا الهدف الثالث في الدقيقة 60.

ورفع منتخب البرازيل رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، بفارق الأهداف عن منتخب المغرب، علماً بأنَّ المنتخبين تعادلا بنتيجة 1 - 1 في المواجهة التي جمعت بينهما في الجولة الأولى.