إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280073-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86
إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان
أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)
أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية، التي تستضيفها اليابان، هذا العام، حيث سيتنافس مقاتلون يرتدون خوذات الواقع الافتراضي في فضاء سيبراني.
وتقوم هذه الرياضة غير التلامسية على تثبيت المتنافسين مجسّات على أجسامهم وتوجيه الركلات نحو خصوم افتراضيين، فيما يصفه المطوّرون بأنه «لعبة قتال بالواقع الافتراضي تتجاوز القيود الجسدية».
وتقام دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا ومحافظة آيتشي بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).
وقال المنظمون إن إدراج التايكواندو الافتراضي يرفع عدد الألعاب المُدرَجة في هذا الحدث الشبيه بالألعاب الأولمبية إلى 43 رياضة.
وتحظى اللعبة بمصادقة الاتحاد الدولي للتايكواندو، وتعتمد على تكنولوجيا تتبُّع الحركة ضمن بيئة افتراضية.
وشهدت نسخة هذا العام من الألعاب الآسيوية إدخال مجموعة من الرياضات الجديدة، من بينها رياضة البادل بالمضرب، والتيكبول التي تمزج بين كرة القدم وكرة الطاولة.
كما ستعود الرياضات الإلكترونية إلى البرنامج، بعد نجاحها الكبير في دورة 2023 في هانغتشو، حيث احتشد المشجعون في ملعب مستقبليّ يتسع لـ4500 مقعد لمتابعة نجوم الألعاب الإلكترونية، مثل الكوري الجنوبي لي «فايكر» سانغ-هيوك.
أقرّ أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، السبت، بأن فترات التوقف لشرب المياه التي اعتُمدت خلال كأس العالم 2026 لم تحظَ بإجماع الجميع.
تجدد الخلاف بين ولاية نيوجيرسي والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل أيام من نهائي كأس العالم 2026، بعدما أثارت خطة «فيفا» لبيع أجزاء من أرضية ملعب «ميتلايف».
ديشان مع توخيل مدرب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين السبت (رويترز)
شكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدرب منتخب بلاده ديدييه ديشان، «الذي جعل فرنسا تهتزّ حماساً»، السبت، في رسالة نشرها على منصة «إكس»، قبل مباراة المركز الثالث في كأس العالم أمام إنجلترا.
وكتب رئيس الجمهورية: «تُطوى هذا المساء صفحة من تاريخ كرة القدم الفرنسية. شكراً ديدييه ديشان على الانتصارات الأسطورية، وعلى المشاعر القوية، وعلى قيادتك منتخبنا لسنوات طويلة وجعلك فرنسا تهتزّ حماساً. 14 عاماً؛ إنه جيل ديشان».
ويجلس ديشان، الذي قاد «الزرق» خصوصاً إلى التتويج بلقب كأس العالم عام 2018 ووصافة 2022، على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي للمرة الـ185 والأخيرة، السبت، في ميامي خلال «النهائي الصغير» للمونديال.
صراع خفي... أين سيقام نهائي كأس العالم 2030؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297568-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2030%D8%9F
يجري حالياً صراع على شرف استضافة المباراة في أروقة السلطة الرياضية (أ.ف.ب)
ستستحوذ نيويورك على اهتمام العالم بأسره يوم الأحد عند انطلاق المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، لكن اختيار الملعب الذي ستقام فيه المباراة النهائية لنهائيات عام 2030 قد يصبح موضوع صراع دبلوماسي وسياسي حادّ.
ويستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا كأس العالم 2030، لكن الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لم يعلن بعد عن المكان الذي ستقام فيه المباراة النهائية.
وأصرت إسبانيا على أنها ستستضيف المباراة، لكن المغرب يقوم ببناء ملعب جديد خارج الدار البيضاء بتكلفة 12 مليار دولار بسعة تبلغ 115 ألف متفرج، ويأمل أن يكون المكان الذي سيتحدد فيه بطل كأس العالم 2030، ويجري حالياً صراع على شرف استضافة المباراة في أروقة السلطة الرياضية.
ومن المتوقع أن يصبح ملعب الحسن الثاني أكبر ملعب في عالم كرة القدم، حيث من المقرر الانتهاء من بنائه بحلول نهاية العام المقبل، وهو يتنافس مع ملعبين محتملين في إسبانيا لاستضافة المباراة النهائية.
ويتمثل الخياران الإسبانيان في ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، الذي تبلغ سعته 83 ألف مقعد بعد أعمال تجديد واسعة النطاق اكتملت في أواخر عام 2024، أو ملعب كامب نو في برشلونة، الذي أعيد فتحه جزئياً في الوقت الذي يخضع فيه لأعمال تجديد سترفع سعته إلى 105 آلاف متفرج، لكن انتهاء العمليات تأخر عن الجدول الزمني المحدد.
أطلق رئيس الاتحاد الإسباني للعبة رافائيل لوزان، في يناير (كانون الثاني) الماضي، أولى خطوات ما يتوقع أن يكون ضغطاً مكثفاً، حيث أصرّ على أن إسبانيا ستستضيف المباراة النهائية، واستغل الفوضى التي أحاطت بنهائي كأس الأمم الأفريقية في المغرب، في محاولة لكسب النقاط لصالح ملف بلاده.
وقال للصحافيين: «تتمتع إسبانيا بقدرة تنظيمية أثبتت جدارتها على مدى سنوات عديدة، ولذلك ستكون إسبانيا هي التي ستقود كأس العالم 2030، وستستضيف المباراة النهائية للبطولة».
وأضاف لوزان: «صحيح أن المغرب يمرّ حقّاً بمرحلة تحول، لكن بعض المشاهد التي وقعت في بعض مباريات كأس الأمم الأفريقية لا تضرّ بكأس الأمم فحسب، بل تضرّ بصورة كرة القدم العالمية أيضاً».
وشهد نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير، عندما فازت السنغال على المغرب في الرباط على ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي تم الانتهاء من بنائه مؤخراً، وتتجاوز سعته 69 ألف متفرج، أعمال عنف من الجماهير وتصرفات غير لائقة من قبل جامعي الكرات وانسحاباً قصيراً للاعبين.
ولم يبدِ فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، صاحب النفوذ أي ردّ فعل، حيث صرح للتلفزيون الحكومي مؤخراً: «لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بشأن توزيع المباريات. وتتخذ هذه القرارات حصرياً من خلال مشاورات بين الدول الثلاث المضيفة والفيفا».
لكن مصادر داخل الهرم الإداري لكرة القدم الأفريقية تؤكد أن المغرب يبذل جهوداً كبيرة خلف الكواليس لاستضافة المباراة النهائية في الدار البيضاء، ويتوقع أن تشتد المنافسة بين الأطراف المتنافسة.
وإذا تم اختيار الدار البيضاء، فستكون هذه هي المرة الثانية فقط التي تستضيف فيها مدينة أفريقية نهائي كأس العالم بعد جوهانسبرغ عام 2010، حيث فازت إسبانيا بلقبها الوحيد في كأس العالم حتى الآن.
وعندما استضافت إسبانيا كأس العالم عام 1982، أقيمت المباراة النهائية على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث فازت إيطاليا على ألمانيا الغربية بنتيجة 3-1.
هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297566-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%9F%E2%80%A6-%D8%B9%D8%B7%D9%91%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B
يُختزل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في سؤال تكتيكي واحد: هل تستطيع الأرجنتين إيقاف رودري؟ فالإجابة عن هذا السؤال قد تحدد هوية بطل العالم أكثر من أي مواجهة فردية أخرى داخل الملعب.
رودري الموسيقي البارع في الملعب (أ.ف.ب)
ووفقاً لصحيفة «الغارديان البريطانية»، فإن رودري لا يمثل مجرد لاعب ارتكاز في تشكيلة لويس دي لا فوينتي، بل هو اللاعب الذي يحدد سرعة المباراة واتجاهها، ويقرر متى تحتفظ إسبانيا بالكرة، ومتى ترفع الإيقاع، ومتى تهدئه. ولهذا السبب، اختار الكاتب البريطاني جوناثان ويلسون وصفه بـ«المترونوم»، في تشبيه موسيقي يعكس دوره في ضبط إيقاع الفريق بالكامل.
جانب من تحضيرات الأرجنتين (أ.ب)
وتختلف هذه المباراة جذرياً عن نصف النهائي، الذي جمع الأرجنتين بإنجلترا. فالمنتخب الإنجليزي، بعد تقدمه في النتيجة، تراجع إلى مناطقه ومنح منافسه الكرة، ما سمح لميسي ورفاقه بفرض ضغط متواصل حتى قلبوا النتيجة. أما إسبانيا، فمن غير المتوقع أن تقدم هذه الهدية، لأنها أصلاً لا تتخلى عن الكرة، بل تعتبر الاستحواذ وسيلتها الأولى للدفاع والهجوم معاً.
وخلال البطولة بلغ متوسط استحواذ المنتخب الإسباني نحو 64 في المائة، وهو الرقم الذي يعكس فلسفة الفريق أكثر مما يعكس مجرد إحصائية. فالكرة بالنسبة لإسبانيا ليست وسيلة للوصول إلى المرمى فقط، وإنما أداة للتحكم في المباراة ومنع المنافس من اللعب، ولذلك تبدو مهمة الأرجنتين أكثر تعقيداً مما كانت عليه أمام إنجلترا.
كوبارسي ورودري ميزان إسبانيا (أ.ف.ب)
ورغم أن أسلوب الاستحواذ الإسباني تعرض لانتقادات خلال السنوات الماضية، بحجة أنه أصبح بطيئاً ومتوقعاً، فإن دي لا فوينتي أعاد إليه كثيراً من الحيوية، دون التخلي عن مبادئه الأساسية. فالفريق ما زال يعتمد على التمرير القصير والتمركز الصحيح، لكنه بات أكثر مرونة في التحول إلى الهجوم وأكثر قدرة على استغلال المساحات.
ويعود جانب كبير من هذا التطور إلى طبيعة العلاقة بين المدرب ولاعبيه. فدي لا فوينتي لا يعمل مع مجموعة اكتشفها حديثاً، بل أشرف على عدد كبير منهم في منتخبات الفئات السنية، وهو ما منحه معرفة دقيقة بقدراتهم وشخصياتهم، وسهّل عملية بناء فريق يمتلك هوية واضحة ومستقرة.
سكالوني وميسي عبقريتان خارج الملعب وداخله (أ.ف.ب)
ويجد الكاتب أن هذا النموذج يتكرر بصورة لافتة مع ليونيل سكالوني. فقبل أن يصبح مدرباً للمنتخب الأول، عمل مع منتخب الشباب، ثم تدرج داخل المنظومة الأرجنتينية، حتى أصبح يعرف اللاعبين عن قرب، ويفهم العلاقات بينهم، ويعرف أين يمكن أن يستخرج أفضل ما لديهم.
وتبرز أهمية هذه الاستمرارية عند مقارنة أداء إسبانيا والأرجنتين، بما قدّمته منتخبات أخرى يقودها مدربون كبار، مثل كارلو أنشيلوتي مع البرازيل، وتوماس توخيل مع إنجلترا، ويوليان ناغلسمان مع ألمانيا، وماوريسيو بوكيتينو مع الولايات المتحدة، إذ يوضح المقال أن امتلاك مدرب مشهور لا يضمن النجاح في كرة القدم الدولية، بينما تمنح المعرفة المتراكمة باللاعبين أفضلية يصعب تعويضها.
لاعبو إسبانيا خلال التدريبات (رويترز)
ومن هنا، ينتقل التحليل إلى أهم نقطة في المباراة، وهي كيفية التعامل مع رودري.
فوجود لاعب وسط بهذا التأثير يعني أن إسبانيا تستطيع فرض نسقها متى ما حصلت على الوقت والمساحة الكافيين. فهو لا يكتفي باستلام الكرة وتمريرها، وإنما يحدد اتجاه الهجمة، ويختار سرعة اللعب، ويعيد توزيع الفريق، ويمنح زملاءه الثقة في الاحتفاظ بالكرة.
ولهذا السبب، يرى ويلسون أن المهمة الأولى للأرجنتين يجب ألا تكون مطاردة الكرة، وإنما منع رودري من استخدامها بالطريقة التي يحبها. فحرمانه من الوقت والمساحة قد يحرم إسبانيا من أهم أسلحتها، ويجبرها على لعب كرة أقل جودة وأقل هدوءاً.
ويقترح أن يتولى هذه المهمة أليكسيس ماك أليستر أو إنزو فرنانديز، وربما يتناوب اللاعبان عليها، من خلال ضغط مباشر ومستمر يمنع رودري من الالتفاف بحرية أو اختيار تمريراته المعتادة، لأن مجرد تأخير قراراته لثوانٍ قليلة قد يكون كافياً لكسر الإيقاع الإسباني.
ولا يتعلق الأمر برقابة لاعب بعينه، وإنما بمحاولة تعطيل المنظومة بأكملها. فحين يفقد رودري السيطرة على وسط الملعب، تصبح عملية الاستحواذ أقل جودة، ويتراجع إيقاع التمرير، ويبدأ الفريق في ارتكاب أخطاء لم يكن يرتكبها عادة.
وفي المقابل، لا تقوم فلسفة سكالوني على مطاردة المنافس في كل مكان، وإنما على تنظيم الفريق بطريقة تسمح له بالضغط في اللحظات المناسبة، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، وهو ما منح الأرجنتين شخصية أكثر نضجاً مقارنة بالنسخ السابقة.
سكالوني... عقلية عظيمة في التدريب (أ.ف.ب)
ويشير إلى أن سكالوني تأثر كثيراً بالأفكار التي طرحها مساعده ماتياس مانا، والتي تقوم على أن كرة القدم لا يحسمها اللاعبون منفردين، بل العلاقات التي تنشأ بينهم داخل الملعب. ولذلك ركّز الجهاز الفني طوال السنوات الماضية على بناء الانسجام بين اللاعبين أكثر من التركيز على الأسماء.
ومن هذا المنطلق، أصبح لياندرو باريديس عنصراً مهماً في المنظومة، ليس لأنه أكثر اللاعبين شهرة، وإنما لأنه يوفر نقطة اتصال دائمة بين الدفاع والوسط والهجوم، ويساعد في إيصال الكرة إلى ميسي في الأماكن التي يستطيع منها صناعة الفارق.
أما ميسي، فلم يعد مطالباً بالركض كما كان يفعل قبل سنوات، بل يحصل على حرية كاملة للتحرك بين الخطوط، بينما يعمل بقية اللاعبين على توفير المساحات له وحمايته من الرقابة المباشرة، وهو ما جعل تأثيره في البطولة أكبر من مجرد تسجيل الأهداف، بعدما تحول إلى صانع لعب وقائد يحدد توقيت الهجمات.
ويرجح الكاتب البريطاني ويلسون أن يعدل سكالوني بعض التفاصيل الخططية في النهائي، مع الاعتماد على رسم أقرب إلى 4-5-1 عند فقدان الكرة، يمنح ميسي حرية الحركة، ويستفيد من نشاط خوليان ألفاريز في الضغط والتحرك، مع بقاء المفاضلة قائمة على الجهة اليمنى بين رودريغو دي بول وجوليانو سيميوني وفق متطلبات المباراة.
وفي الجهة الأخرى، لا تبدو إسبانيا في أفضل حالاتها على الأطراف مقارنة بما قدمته خلال بطولة أوروبا. فالإصابات أثرت في جاهزية نيكو ويليامز، الذي لم يشارك بالاستمرارية نفسها، بينما لم يصل لامين يامال إلى أفضل حالاته البدنية، رغم تحسن وضعه تدريجياً مع تقدم البطولة.
ويرى أن هذه الظروف قلّلت من سرعة إسبانيا في التحولات الهجومية، وأضعفت قدرتها على استغلال المساحات الواسعة، وهو أمر قد تستفيد منه الأرجنتين إذا نجحت في إغلاق العمق أمام رودري.
دي لافوينتي يعرف خصائص لاعبيه منذ الصغر (إ.ب.أ)
كما يلفت إلى أن منتخبي الرأس الأخضر ومصر كشفا خلال البطولة أن دفاع الأرجنتين قد يعاني أمام اللاعبين السريعين في المساحات، إلا أن استغلال هذه النقطة يتطلب وجود أجنحة في أعلى مستوياتها البدنية، وهو ما قد لا يتوفر بالكامل لدى المنتخب الإسباني في النهائي.
وفي ختام التحليل، يؤكد أن المباراة ستكون مواجهة بين فلسفتين أكثر منها مواجهة بين منتخبين. فإسبانيا تريد السيطرة على الكرة وإدارة الوقت وفرض إيقاعها المعتاد، بينما تراهن الأرجنتين على التنظيم والمرونة والزخم النفسي الذي رافقها طوال البطولة، إلى جانب الإيمان الجماعي بإهداء ميسي لقباً عالمياً جديداً.
ويخلص إلى أن السيناريو قد يتحدد وفق توقيت الهدف الأول. فإذا تقدمت إسبانيا مبكراً، ستتمكن على الأرجح من إدارة المباراة بالاستحواذ وإجبار الأرجنتين على مطاردتها. أما إذا ظل التعادل قائماً حتى المراحل الأخيرة، فإن الكفة قد تميل إلى المنتخب الأرجنتيني، الذي أثبت خلال الأدوار الإقصائية أنه يجيد التعامل مع المباريات الطويلة، ويملك القدرة على حسمها في اللحظات الحاسمة.