موسكو لم تتلق أي مقترحات رسمية من تركيا بشأن هدنة في البحر الأسود

هاجمت أوكرانيا ناقلتيْ نفط تابعتين لأسطول الظل الروسي 29 نوفمبر الماضي بالمياه الإقليمية لتركيا في البحر الأسود (أ.ف.ب)
هاجمت أوكرانيا ناقلتيْ نفط تابعتين لأسطول الظل الروسي 29 نوفمبر الماضي بالمياه الإقليمية لتركيا في البحر الأسود (أ.ف.ب)
TT

موسكو لم تتلق أي مقترحات رسمية من تركيا بشأن هدنة في البحر الأسود

هاجمت أوكرانيا ناقلتيْ نفط تابعتين لأسطول الظل الروسي 29 نوفمبر الماضي بالمياه الإقليمية لتركيا في البحر الأسود (أ.ف.ب)
هاجمت أوكرانيا ناقلتيْ نفط تابعتين لأسطول الظل الروسي 29 نوفمبر الماضي بالمياه الإقليمية لتركيا في البحر الأسود (أ.ف.ب)

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، اليوم الخميس، إن روسيا لم تتلقّ أي مقترحات رسمية من تركيا لوقف العمليات العسكرية في البحر الأسود.

وقال جروشكو، للصحافيين: «في الآونة الأخيرة، نسمع كثيراً من الدعوات لوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية.

وتُطرح هذه الأفكار عبر قنوات مختلفة، لكننا لم نتلقّ أي مقترحات رسمية»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف جروشكو أن أوكرانيا ستستغل أي هدنة لإعادة تجميع قواتها ولن يكون لها أي صلة بأهداف سلمية.

وتابع: «ستستخدم كييف أي هدنة لإعادة التمركز وتجميع القوات؛ أيْ لأهداف لا صلة لها بالتوصل لتسوية سلمية دائمة».

سفينة حاويات محملة بكثافة في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (د.ب.أ)

وأكد جروشكو أن موسكو تراقب من كثب التحركات الأوكرانية وعدَّت أن أي وقف لإطلاق النار، دون ضمانات قابلة للتحقق، قد يُستخدم لإعادة التسلح.

ونوه نائب وزير الخارجية الروسي بأن الوزارة ليست على علم بمبادرة بريطانية لاستئناف الحوار مع روسيا، مؤكداً أنه لم تردْ أي اتصالات رسمية في هذا الشأن.

وقال جروشكو، حول ما تحدثت عنه وسائل إعلام بشأن نية لندن استئناف الحوار مع موسكو: «لا علم لنا، حتى الآن، بأي اتصالات رسمية من وزارة الخارجية أو وزارة الدفاع البريطانية بهذا الخصوص».


مقالات ذات صلة

روبيو: الجمود الحالي في النزاع الروسي الأوكراني «خطير جداً»

أوروبا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)

روبيو: الجمود الحالي في النزاع الروسي الأوكراني «خطير جداً»

حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، من أن «الجمود» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا يتفقد عناصر الشرطة الأضرار الناجمة عن هجوم بطائرة مسيَّرة روسية استهدف «الجسر الشمالي» في كييف (أ.ف.ب)

خمسة قتلى على الأقل في ضربة روسية على مبنى في شمال أوكرانيا

قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من عشرين آخرين (الأربعاء) جراء ضربة روسية أصابت مبنى سكنياً في مدينة بريلوكي بمنطقة تشيرنيهيف

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام في كييف يوم 4 أكتوبر 2026 (أ.ب)

زيلينسكي: معلومات استخبارية عن استعداد روسيا لشن هجوم كبير على أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن أحدث المعلومات المخابراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن «هجوم واسع النطاق» على أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم سفن تركية خلال مناورة «نصرت 2025» التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي أجريت العام الماضي (وزارة الدفاع التركية)

تركيا: انطلاق تدريبات لـ«ناتو» على مكافحة الألغام بالبحر الأسود وبحر إيجه

انطلقت في تركيا، الثلاثاء، مناورات «نصرت 2026» التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) للتدريب على مكافحة الألغام البحرية في بحر إيجه والبحر الأسود.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا صورة مركبة للرئيسين الروسي والأميركي (أ.ف.ب)

​ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير»

ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير» ولافروف يقول إن موسكو على علم بأن «الأطلسي» وضع خطة حرب.

رائد جبر ( موسكو )

بريطانيا تُفرج عن مشتبه به سابع أُوقف على خلفية حادثة «فيرفورد»

الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
TT

بريطانيا تُفرج عن مشتبه به سابع أُوقف على خلفية حادثة «فيرفورد»

الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، الإفراج بكفالة عن شخص سابع أُوقف على خلفية حادثة في قاعدة جوية عسكرية بريطانية تستخدمها الولايات المتحدة لشن ضربات ضد إيران.

واعتُقل شاب بريطاني، يبلغ عمره 22 عاماً، في لندن، الثلاثاء، «بشبهة التحضير لأعمال إرهابية»، الشهر الماضي، في قاعدة فيرفورد، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.

وذكرت وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة، في بيان، أن الشاب «أُفرج عنه بموجب شروط كفالة صارمة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت: «في المجمل، اعتُقل سبعة رجال، جميعهم في العشرينات من العمر، في إطار التحقيق». وأحدهم يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، ولم تُوجّه اتهامات لأي منهم.

وجاء الاعتقال بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن سحبت جميع قاذفاتها من طراز «بي-1» من قاعدة فيرفورد بسبب «تهديدات» قال إنها مرتبطة بطهران.

وكانت السلطات قد أوقفت ثلاث شاحنات صغيرة مشبوهة بالقرب من القاعدة الواقعة في جنوب غربي إنجلترا، في وقت مبكر من يوم 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأعلنت السلطات البريطانية حينها عن «حادثة كبرى»، ما اقتضى إخلاء منازل مجاورة. إلا أن مصدر التهديد وطبيعته لا يزالان غامضين.

ولم يعثر المحققون على أي متفجرات داخل الشاحنات، لكنهم عثروا على كميات من البنزين، وفق مسؤولين.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام قد صرح بوجود «مؤشرات قوية على أن إيران لعبت دوراً» في الحادث، وهو ما نفته طهران.

وكانت بريطانيا قد منحت واشنطن، في مارس (آذار) الماضي، إذناً باستخدام قاعدة فيرفورد في «عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، وشُوهدت قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع وتهبط في القاعدة. وتُشدد الحكومة البريطانية على أن القاعدة آمنة.

وكان ترمب، الذي انتقد السلطات البريطانية لإطلاقها سراح المشتبه بهم بكفالة، قد قال، الاثنين: «نحن نعرف الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد (...) إنهم مرتبطون بإيران». لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سعى إلى التقليل من شأن أي تهديد محدد.


روبيو: الجمود الحالي في النزاع الروسي الأوكراني «خطير جداً»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

روبيو: الجمود الحالي في النزاع الروسي الأوكراني «خطير جداً»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)

حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، من أن «الجمود» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.

وصرّح روبيو، خلال زيارة إلى البرتغال في ختام جولة أوروبية، بأن «أحد الطرفين، أو كليهما، سيكثّفان جهودهما لمحاولة كسر الخصم وإنهاء حالة الجمود، وهذا خطير جداً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال روبيو، لصحيفة يونانية، إن الولايات المتحدة تُدعم مشروع كابل كهرباء ​بحري في شرق البحر المتوسط يحظى بتأييد الاتحاد الأوروبي، وستلجأ لسُبل دبلوماسية لمحاولة إزالة أي عقبات محتمَلة أمام تنفيذه، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُطوّر شركة «آي بي تي أو»، المُشغِّلة لشبكة الكهرباء في اليونان، المشروع الذي تُقدَّر تكلفته بنحو 1.9 مليار يورو ويهدف إلى ‌ربط البر الأوروبي ‌الرئيسي بقبرص ثم لاحقاً ​بإسرائيل، ‌لكن التقدّم ​اتسم بالبطء بسبب نزاع بين اليونان وتركيا حول المنطقة البحرية التي سيجري تخصيصها لمد الكابل.

وتريد اليونان استئناف مسح قاع البحر لتحديد المسار قريباً، وهي خطوة تقول تركيا إنها تتطلب تنسيقاً مسبقاً بين البلدين؛ لأن هذا المسار يمر عبر منطقة ‌تخضع لاتفاقية بحرية ‌وُقّعت مع ليبيا في ​2019 ترفضها أثينا.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل خلال مؤتمر صحافي مشترك بوزارة الخارجية البرتغالية في لشبونة 8 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال ‌روبيو، في مقابلة مع صحيفة «كاثيميريني» ‌نُشرت اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة «ملتزمة للغاية» بالمشروع؛ لأنه يعزز تنويع إمدادات الطاقة، وهو أمر قال إنه ضروري بسبب حرب روسيا في ‌أوكرانيا والوضع في مضيق هرمز.

وأضاف: «ندرك وجود بعض العقبات المحتملة، وبعض الأمور التي تقف في طريقنا، ونعتزم استخدام جهودنا الدبلوماسية لتذكير جميع الأطراف بمدى أهمية هذا الأمر لنا وأسباب هذه الأهمية. ويحدوني الأمل في أن نتوصل إلى حلول».

ووقّعت مجموعة «ميريديام» الاستثمارية الفرنسية، في أغسطس (آب) الماضي، اتفاقية لتصبح المساهم الأكبر في المشروع.

وقبرص هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي ليست لها صلة بأسواق ​الكهرباء للأعضاء ​الآخرين، ويهدف الكابل إلى تحسين أمن الطاقة لديها.


بريطانيا وألمانيا لإطلاق شراكة جديدة لمكافحة الهجمات الإلكترونية

الذكاء الاصطناعي زاد حجم الهجمات الإلكترونية وسرعتها (رويترز)
الذكاء الاصطناعي زاد حجم الهجمات الإلكترونية وسرعتها (رويترز)
TT

بريطانيا وألمانيا لإطلاق شراكة جديدة لمكافحة الهجمات الإلكترونية

الذكاء الاصطناعي زاد حجم الهجمات الإلكترونية وسرعتها (رويترز)
الذكاء الاصطناعي زاد حجم الهجمات الإلكترونية وسرعتها (رويترز)

تعتزم بريطانيا وألمانيا إطلاق شراكة جديدة لمكافحة ​أعمال التخريب والهجمات الإلكترونية بالتزامن مع عقد لقاء بين رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في برلين اليوم ‌الخميس، بعد فترة ‌وجيزة من ​تحذيرهما ‌من ⁠التهديد ​الهجين القادم ⁠من روسيا.

وأفاد مقر داوننغ ستريت بأن الشراكة الجديدة ستشمل تبادل المعلومات وتنسيق الإجراءات لرصد وردع وإحباط ⁠التهديدات التي تستهدف البنية ‌التحتية ‌الحيوية أو التي ​تتم ‌عبر الهجمات الإلكترونية وأعمال التخريب، حيث تقول المملكة المتحدة إن الأعداء، «وخاصة روسيا»، يشكلون تهديدا هجينا في أوروبا وخارجها.

وحذر ‌رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية، الاثنين، من ⁠أن «المواجهة ⁠التي نخوضها مع روسيا اتخذت بعدا جديدا وأكثر خطورة»، كما أعلنت ألمانيا الشهر الماضي أنها توصلت إلى استنتاج مفاده أن روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم ​بطائرة مسيرة ​على مطار لايبزيج -هاله في أغسطس (آب).