«فورمولا 1»: لوكلير يمدّد عقده مع «عائلته الثانية» فيراري

سائق «فيراري» شارل لوكلير يصل إلى الحلبة قبيل الحصص التجريبية (رويترز)
سائق «فيراري» شارل لوكلير يصل إلى الحلبة قبيل الحصص التجريبية (رويترز)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يمدّد عقده مع «عائلته الثانية» فيراري

سائق «فيراري» شارل لوكلير يصل إلى الحلبة قبيل الحصص التجريبية (رويترز)
سائق «فيراري» شارل لوكلير يصل إلى الحلبة قبيل الحصص التجريبية (رويترز)

مدّد السائق شارل لوكلير عقده مع فريق «فيراري» الذي وصفه بـ«عائلتي الثانية» لسنوات عدة، وذلك قبل أيام من سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1» على أرضه، وفق ما أعلن الصانع الإيطالي.

ويخوض السائق البالغ من العمر 28 عاماً، موسمه السابع مع «الحصان الجامح» منذ انضمامه عام 2019، محققاً معه الفوز بثمانية سباقات، كان آخرها في عام 2024، فيما كانت أفضل نتائجه حلوله وصيفاً في ترتيب بطولة العالم خلف الهولندي ماكس فيرستابن عام 2022.

وقال «فيراري»، في بيان على موقعه الرسمي: «تعلن (سكوديريا فيراري إتش بي) عن تجديد عقدها مع شارل لوكلير، الذي سيواصل الدفاع عن ألوان الفريق خلال المواسم المقبلة من بطولة العالم للفورمولا 1».

ويحتل لوكلير حالياً المركز الثالث في ترتيب بطولة العالم، متقدماً بثلاث نقاط على زميله في الفريق، البريطاني لويس هاميلتون، وقد أعرب عن سعادته الكبيرة بمواصلة مسيرته مع الفريق الإيطالي.

وقال لوكلير: «إنه الفريق الذي أحببته وحلمت بالانضمام إليه منذ طفولتي، وبعد كل هذه السنوات أصبح عائلتي الثانية».

وأضاف: «عشنا معاً لحظات رائعة وأخرى صعبة، لكني أؤمن بهذا الفريق أكثر من أي وقت مضى، وأنا ممتنّ بشدة لأننا سنواصل العمل جنباً إلى جنب من أجل هدفنا المشترك المتمثل في إعادة بطولة العالم إلى مارانيلو».

وأكد أن قيادة «فيراري»، «حلم ومسؤولية في الوقت نفسه لا يستهان بها».

من جهته، أشاد «فيراري» بسائقه، واصفاً إياه بأنه «ثاني أكثر سائق خوضاً للسباقات في تاريخ الفريق، كما يحتل المركز الثاني من حيث الانطلاق من المركز الأول خلف مايكل شوماخر فقط».

وقال مدير الفريق فريد فاسور، إن التجديد «خطوة طبيعية للغاية»، مضيفاً: «خلال هذه السنوات رأيناه ينمو ليصبح أحد أقوى السائقين في (فورمولا 1)، وشخصاً منسجماً تماماً مع الفريق ومع ما تمثله (فيراري)».

وتابع: «نقدّر موهبته ونحب عزيمته وطريقته في التعامل مع الفريق داخل وخارج الحلبة».


مقالات ذات صلة

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

رياضة عالمية الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

قال الألماني نيكو روزبرغ، بطل سباقات فورمولا 1 السابق، إن المستوى الحالي للبريطاني لويس هاميلتون مع فيراري ليس كافياً لتحقيق حلمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من أحد السباقات (رويترز)

«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

انسحبت شركة «مرسيدس» الألمانية وفريقها المشارك في بطولة العالم لـ«فورمولا1» من مفاوضات شراء حصة في فريق «ألبين»، بعدما تعثرت المحادثات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيشارك الفريق الفرنسي في منافسات الفئة الأولى تحت اسم فريق «غوتشي ريسينغ ألبين للفورمولا واحد» (رويترز)

«فورمولا واحد»: «غوتشي» الراعي الرئيس لفريق ألبين بدءاً من 2027

ستصبح العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة غوتشي الراعي الرئيس لفريق ألبين لـ«الفورمولا واحد»، بدءاً من العام المقبل، وفق ما أعلن الأربعاء الطرفان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان

أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)
أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)
TT

إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان

أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)
أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)

أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية، التي تستضيفها اليابان، هذا العام، حيث سيتنافس مقاتلون يرتدون خوذات الواقع الافتراضي في فضاء سيبراني.

وتقوم هذه الرياضة غير التلامسية على تثبيت المتنافسين مجسّات على أجسامهم وتوجيه الركلات نحو خصوم افتراضيين، فيما يصفه المطوّرون بأنه «لعبة قتال بالواقع الافتراضي تتجاوز القيود الجسدية».

وتقام دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا ومحافظة آيتشي بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال المنظمون إن إدراج التايكواندو الافتراضي يرفع عدد الألعاب المُدرَجة في هذا الحدث الشبيه بالألعاب الأولمبية إلى 43 رياضة.

وتحظى اللعبة بمصادقة الاتحاد الدولي للتايكواندو، وتعتمد على تكنولوجيا تتبُّع الحركة ضمن بيئة افتراضية.

وشهدت نسخة هذا العام من الألعاب الآسيوية إدخال مجموعة من الرياضات الجديدة، من بينها رياضة البادل بالمضرب، والتيكبول التي تمزج بين كرة القدم وكرة الطاولة.

كما ستعود الرياضات الإلكترونية إلى البرنامج، بعد نجاحها الكبير في دورة 2023 في هانغتشو، حيث احتشد المشجعون في ملعب مستقبليّ يتسع لـ4500 مقعد لمتابعة نجوم الألعاب الإلكترونية، مثل الكوري الجنوبي لي «فايكر» سانغ-هيوك.


مونديال 2026: هالاند يقود عودة النرويج إلى المسرح العالمي بعد 28 عاماً

المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
TT

مونديال 2026: هالاند يقود عودة النرويج إلى المسرح العالمي بعد 28 عاماً

المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)

تعود النرويج إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998 وهي تحمل معها أحد أكثر الأجيال موهبة في تاريخها الحديث، بقيادة المهاجم إيرلينغ هالاند، وصانع الألعاب مارتن أوديغارد، في محاولة لكتابة صفحة جديدة في سجل منتخب لم يسبق له تحقيق إنجاز كبير على الساحة الدولية.

ويدخل المنتخب النرويجي البطولة بعدما قدّم مسيرة مثالية في التصفيات الأوروبية، حيث حقّق الفوز في جميع مبارياته الثماني ضمن المجموعة التاسعة، متفوقاً على منافسين بارزين أبرزهم إيطاليا. وخلال هذا المشوار، سجل المنتخب سلسلة من النتائج اللافتة، كان أبرزها الفوز الساحق على مولدافيا بنتيجة (11-0)، قبل أن يختتم التصفيات بانتصار تاريخي على إيطاليا (4-1) في ملعب سان سيرو، في نتيجة عكست حجم التطور الذي يشهده المنتخب الإسكندنافي.

ويحتل المنتخب النرويجي المركز الحادي والثلاثين في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكنه يدخل النهائيات بثقة كبيرة بعد إنهائه التصفيات بوصفه أفضل هجوم في أوروبا برصيد 37 هدفاً، ما جعله واحداً من أكثر المنتخبات إثارة للاهتمام قبل انطلاق البطولة.

ويقود المنتخب المدرب ستوله سولباكن الذي تولى المهمة في ديسمبر (كانون الأول) 2020 خلفاً للسويدي لارس لاغرباك، بعدما أخفقت النرويج في التأهل إلى كأس أوروبا. ويعرف سولباكن جيداً معنى المشاركة في كأس العالم؛ إذ كان ضمن تشكيلة النرويج التي خاضت مونديال 1998، آخر ظهور للمنتخب في النهائيات. وبعد مسيرة تدريبية ناجحة مع كوبنهاغن الدنماركي تُوج خلالها بستة ألقاب للدوري، نجح في بناء منتخب قادر على إعادة النرويج إلى الواجهة الدولية.

ويبقى إيرلينغ هالاند السلاح الأبرز في صفوف المنتخب. فمهاجم مانشستر سيتي، البالغ من العمر 25 عاماً، يواصل تحطيم الأرقام القياسية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، وأصبح بالفعل الهداف التاريخي للنرويج، بعدما سجل 55 هدفاً في 49 مباراة دولية فقط. كما لعب دوراً حاسماً في مشوار التأهل بتسجيله 16 هدفاً في التصفيات، وهو رقم قياسي جديد يعكس تأثيره الهائل على أداء المنتخب.

ولا يعتمد المنتخب النرويجي على هالاند وحده؛ إذ يشكل مارتن أوديغارد العقل المدبر في خط الوسط وصانع الإيقاع الأول للفريق، مما يمنح النرويج مزيجاً نادراً من القوة الهجومية والقدرة على صناعة الفرص.

وتخوض النرويج منافسات المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والعراق، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم أن فرنسا تبقى المرشح الأبرز فإن المنتخب النرويجي يُنظر إليه بوصفه «الحصان الأسود» القادر على مفاجأة الجميع، خصوصاً بعد المستويات التي قدمها خلال التصفيات.

ويطمح المنتخب الإسكندنافي إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ عقود، وربما الذهاب أبعد من ذلك إذا واصل هالاند وزملاؤه الأداء ذاته الذي جعلهم أحد أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في أوروبا.

ورغم أن أفضل إنجاز للنرويج في كأس العالم يبقى بلوغ ثمن النهائي في نسختي 1938 و1998، فإن التفاؤل يحيط بهذه النسخة تحديداً. فبعد 28 عاماً من الغياب، يعود «لاندسلاغت» إلى المسرح العالمي وهو يمتلك جيلاً يؤمن بأنه قادر على إعادة النرويج إلى دائرة المنافسة بين كبار المنتخبات، وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم النرويجية.


مونديال 2026: صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر في مشاركته الأخيرة على الأرجح

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مونديال 2026: صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر في مشاركته الأخيرة على الأرجح

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

يستعد محمد صلاح للمشاركة فيما تبدو أنها بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة لقائد منتخب مصر الذي أنهى للتو رحلته في الملاعب الإنجليزية، متطلعاً لترك إرث تاريخي مع المنتخب الملقب بـ«الفراعنة» لتحسين سجله في النهائيات.

وتبحث مصر عن أول فوز لها في كأس العالم، وربما تطمح جماهيرها لأكثر من ذلك من المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، حتى مع إسدال صلاح الستار على رحلته مع ليفربول والرحيل بعد حقبة استمرت لمدة 9 سنوات كانت مليئة بالألقاب الجماعية والجوائز الفردية.

ومع صعوبة مشاركة صلاح، الذي سيكمل عامه الـ34 يوم 15 يونيو (حزيران) الحالي وهو اليوم الذي ستستهل مصر فيه مشوارها في النهائيات بمواجهة بلجيكا، في كأس العالم 2030، تبدو البطولة المقامة في أميركا الشمالية فرصته الأخيرة لترك بصمة لن تنسى.

ورغم امتلاك مصر تاريخاً هائلاً في كأس الأمم الأفريقية، التي فازت بلقبها 7 مرات في رقم قياسي، فإن حضورها في كأس العالم ارتبط بوجود صلاح، الذي أسهم بشكل مباشر في بلوغها للنهائيات مرتين من أصل 4 شاركت فيها.

فبعد أن قادها للعودة لكأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً لتظهر في نسخة روسيا عام 2018، واصل صلاح تألقه ليسهم في ظهور مصر في النهائيات المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتخطى خيبة أمل بعدم التأهل لبطولة قطر 2022، بعدما أهدر ركلة ترجيح في ملحق الصعود أمام السنغال.

ومع إحباط سعيه لاستعادة لقب كأس الأمم الغائب منذ 2010، إذ بلغ نهائيين قاريين عامي 2017 و2021 لكنه لم يتمكن من رفع الكأس، يتطلع أفضل لاعب في أفريقيا مرتين لكتابة تاريخ من نوع مختلف في بطولة اعتادت مصر توديعها مبكراً.

وخسرت مصر 6 من 7 مباريات على مدار تاريخها في النهائيات وكانت النقطة المضيئة الوحيدة التعادل 1 - 1 مع هولندا في إيطاليا عام 1990 بهدف من ركلة جزاء، وهو الهدف الوحيد الذي شاهدته الجماهير المصرية في كأس العالم حتى سجل صلاح في شباك روسيا والسعودية في نسخة 2018.

بمقارنة ما قدمه صلاح مع ليفربول في الموسم المنصرم وتسجيله 12 هدفاً وتقديم عشر تمريرات حاسمة، نجد أنه كان بعيداً عن مستواه المعهود بعدما حقق تقريباً ضعفي هذين الرقمين فقط في موسم 2024 - 2025 بعدما أحرز 34 هدفاً وصنع 23 أخرى.

وتعكس هذه الإحصاءات تراجع مستوى صلاح، الذي جلس لأول مرة على مقاعد البدلاء في 3 مباريات متتالية مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز في شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2025، وهو ما أشعل صراعاً بينه وبين المدرب الهولندي أرنه سلوت الذي أقيل من منصبه عقب نهاية الموسم.

لكن أمام صلاح فرصة لتحقيق إنجاز فردي، إذ يبتعد بفارق هدفين عن حسام حسن، مدرب المنتخب الحالي، في قائمة أفضل هداف في تاريخ مصر.

وسجل صلاح 65 هدفاً في 113 مباراة دولية ويتبقى له 3 أهداف لمعادلة رقم مدربه حسن الذي خاض 176 مباراة.

ويتمنى صلاح أن يحافظ على معدله التهديفي في كأس العالم بعدما سجل هدفين في مباراتين، لكي يصبح الهداف التاريخي لبلاده في المحفل العالمي.