عقد أميركي ضخم لشراء صواريخ «توماهوك» وسط تقارير عن تراجع المخزوناتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5308105-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA
عقد أميركي ضخم لشراء صواريخ «توماهوك» وسط تقارير عن تراجع المخزونات
المدمرة الأميركية «فرانك إي بيترسن جونيور» في أثناء إطلاق صاروخ «توماهوك» ضد إيران (أرشيفية - د.ب.أ)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الاثنين، إبرام عقد بقيمة 22.9 مليار دولار مع شركة «رايثيون» لتزويدها بصواريخ «توماهوك»، وسط تقارير عن تراجع المخزونات بسبب الحرب مع إيران.
وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي هونغ كاو إن العقد سيتيح «تسريع تسليم صواريخ (توماهوك) إلى قواتنا المقاتلة بوتيرة غير مسبوقة».
وأضاف في بيان: «من الضروري ضمان امتلاك قواتنا البحرية والمشتركة القوة النارية الفتاكة التي تحتاج إليها لردع أي عدوان وحماية الوطن»، مشيراً إلى أن الوزارة «تستخدم كل الأدوات المتاحة لتلبية متطلبات عملياتنا الحالية».
المدمرة الأميركية «ديلبرت دي بلاك» تطلق صاروخ ««توماهوك»» في إطار عملية «ملحمة الغضب» يوم 28 فبراير (رويترز)
وكان تحليل نشره الشهر الماضي مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أفاد بأن مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي «باتريوت» و«ثاد» تراجعت بشكل حاد بسبب الحرب مع إيران.
وحسب تقديرات المركز، كانت الولايات المتحدة تملك قبل اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط) أكثر من 2300 صاروخ اعتراضي من طراز «باتريوت»، وأكثر من 450 صاروخاً من طراز «ثاد»، لكن هذه الأعداد تراجعت بنحو النصف أو أكثر خلال الأشهر التالية من القتال.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» هذا الشهر بأن الرئيس دونالد ترمب طالب وزير الدفاع بيت هيغسيث بتوضيحات بشأن نقص الذخائر خلال اجتماع لمجلس الوزراء.
لكن ترمب وهيغسيث نفيا لاحقاً أن تكون الولايات المتحدة تواجه تراجعاً في مخزوناتها من الصواريخ.
تكثّف إيران هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، مطلقة نحو 30 هجوماً بالمسيّرات و10 بالصواريخ أسبوعياً منذ أغسطس، رغم الجهود الأميركية لحماية الملاحة.
مع إعلان الجيش الأميركي إتمام انسحاب قواته من العراق، عقد كثيرون مقارنة بين ما حدث هناك بعد أكثر من عقدين من الانخراط الأميركي، والتجربة الأميركية في أفغانستان.
وصف «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الخميس) انسحاب قوات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة من العراق، في بيان، بأنه «انتصار تاريخي»
«الشرق الأوسط» (بغداد)
الديمقراطيون متفائلون بتقدمهم في استطلاعات انتخابات الكونغرسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5326253-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3
الديمقراطيون متفائلون بتقدمهم في استطلاعات انتخابات الكونغرس
أجهزة تسجيل الناخبين في قسم انتخابات بولاية جورجيا (أ.ف.ب)
يتفاءل الديمقراطيون قبل شهر من الحملات للانتخابات النصفية للكونغرس بأن تقدمهم الثابت في الاستطلاعات سينعكس على أوراق الاقتراع، بما في ذلك ضمن معاقل الجمهوريين، الذين يخشون خسران فرصهم في الحفاظ على غالبيتهم الراهنة في مجلسي النواب والشيوخ، لأسباب عديدة؛ أبرزها تذمر الأميركيين من التضخم وارتفاع أسعار البنزين والمازوت إلى مستويات قياسية، وبالتالي فواتير الكهرباء وكل السلع تقريباً.
ويعزى الجزء الأكبر من هذا الارتفاع إلى الحرب التي بدأها الرئيس دونالد ترمب مع إيران. وردت الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة البحرية واستهداف منشآت الطاقة في دول الجوار.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مُلوّحاً بيده خلال تجمع انتخابي في أوهايو (أ.ف.ب)
وتعد أسعار المازوت مصدر قلق خاص للجمهوريين، إذ يعتمد قطاعا النقل بالشاحنات والزراعة بشكل كبير على هذا الوقود في عملياتهما. ووصل سعر غالون المازوت في الأيام الأخيرة إلى 6.36 دولار، أي تقريباً ضعف ما كان عليه قبل نحو عام، مما أدى إلى زيادة تكاليف السلع والمواد الغذائية، التي تأثرت أيضاً بندرة الأسمدة الزراعية بسبب حرب إيران، وكذلك الحرب الروسية - الأوكرانية.
ففي ولاية مثل أيوا، تغير أسعار مشتقات الوقود التوازنات السياسية. وتظهر الاستطلاعات الأخيرة تقارباً شديداً بين مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ النائب جوش توريك، ومرشحة الحزب الجمهوري النائبة آشلي هينسون، كما أن المنافسة تحتدم على منصب حاكم الولاية والعديد من مقاعد مجلس النواب.
وعلى الرغم من ضيق حال الناخبين الجمهوريين بسبب هذا الوضع، فإن بعضهم لا يزال مؤيداً بشدة لمرشحين محافظين مدعومين من الرئيس ترمب. غير أن البعض الآخر يبدو أكثر تردداً، بل إن جزءاً ثالثاً صار ميالاً للتصويت لمرشحين ديمقراطيين.
المرشحة الديمقراطية عن بنسلفانيا رئيسة بلدية مدينة سكرانتون بايج كوغنيتي تتحدث مع مؤيديها (أ.ف.ب)
كما أثّر ارتفاع أسعار البنزين على أصحاب المشاريع الصغيرة وسائقي سيارات الأجرة والأسر المتعثرة مالياً في ولايات متأرجحة، مثل بنسلفانيا، حيث ارتفع سعر تعبئة خزان السيارات الكبيرة من 50 إلى 80 دولاراً في غضون عام واحد.
وتجاوزت زيادات تكلفة الكهرباء معدلات التضخم الأخرى، إذ ارتفعت 3.8 في المائة في أغسطس (آب) الماضي مقارنة بالعام السابق، مقابل ارتفاع عام بنسبة 3.4 في المائة في أسعار المستهلكين، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل. ويلقى باللوم جزئياً على مراكز البيانات الجديدة اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإن كان تأثيرها متفاوتاً بين المناطق.
آمال الديمقراطيين
مقابل هذه الضغوط على الجمهوريين، يتجه الديمقراطيون نحو الشهر الأخير قبل انتخابات 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بطموحات متزايدة لتحقيق فوز، علماً بأنه تاريخياً، غالباً ما يحقق حزب المعارضة مكاسب في الانتخابات النصفية، ولا سيما أن شعبية ترمب تتراجع بمستويات لا سابق لها، ولا سيما بين المستقلين والفئات المتأرجحة.
ويتمتع الجمهوريون حالياً بأكثرية ضئيلة في مجلس النواب (218 مقابل 214 مقعداً)، ويخوضون معركة شرسة على 16 مقعداً متأرجحاً مقابل ستة متأرجحة للديمقراطيين فقط. ووسع الديمقراطيون نطاق أهدافهم ليشمل 46 مقعداً إضافياً، ومنها في دوائر صوتت لترمب بفارق كبير عام 2024. وإذا فازوا بالتصويت الشعبي بفارق عشر نقاط، كما تشير الاستطلاعات الحالية، سيحصلون على 33 مقعداً، بين مكاسب عامي 2006 و2018.
المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جون سونونو برفقة زوجته كايتي سونونو في نيوهامشير (أ.ف.ب)
وقالت رئيسة ذراع الحملة الديمقراطية في مجلس النواب النائبة سوزان ديلبين إن «الديمقراطيين في وضع هجومي. والجمهوريون في حال ترقب وخوف، حتى في معاقلهم».
وفي مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بأكثرية 53 مقابل 47 للديمقراطيين، تشير الاستطلاعات إلى تقدم ديمقراطي في ألاسكا وأيوا وماين وميشيغان ونيوهامشير وأوهايو وتكساس، مع ترجيح فوزهم في نورث كارولينا وجورجيا.
ويبدي الجمهوريون قلقاً حتى في كانساس ونبراسكا، وهما معقلان تقليديان لهم.
ورغم هذا الخوف، يأمل الجمهوريون في تكرار سيناريو 2022 المعاكس، حين فشلت توقعات الموجة الديمقراطية. ولخص مستشار الرئيس ترمب السياسي كريس لا سيفيتا مسار الفوز بـ«المال، والرسالة، والحافز، وقدرة الرئيس على تحدي التوقعات».
وتفوق الجمهوريون في الإنفاق الإعلاني خلال سبتمبر (أيلول) في كل الولايات المتنازع عليها، ويأملون أيضاً في الاستفادة من فوز مرشحين ديمقراطيين يصنفون كيساريين متطرفين في انتخاباتهم التمهيدية، ما يمنح الجمهوريين ذخيرة لتصوير الحزب الديمقراطي بأكمله على أنه متطرف.
وعلى الرغم من أن الانتخابات تدار محلياً في الولايات، يترقّب مسؤولو الانتخابات احتمال حصول تدخل فيدرالي. فبينما نفى وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين خطط إرسال ضباط الهجرة إلى مراكز الاقتراع، لم يستبعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» كاش باتيل إرسال عناصره.
ويحذر الديمقراطيون من أن نشطاء اليمين المتطرف يدعون ترمب لاتخاذ إجراءات أكثر تشدداً، في وقت لا يزال يطعن فيه بشرعية الانتخابات التي خسرها هو وحزبه عام 2020، مما دفع المحامين المتحالفين مع الديمقراطيين لإعداد أبحاث وتدريبات استباقية لأي محاولة للتدخل الفيدرالي في النتائج.
روبيو: لا تزال لدينا ثقة بأمن جميع قواعدناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5326212-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (الاثنين)، إن واشنطن لا تزال واثقة من أمن جميع قواعدها، بعد اعتقال خمسة رجال قرب قاعدة جوية بريطانية للاشتباه في تخطيطهم لأعمال إرهابية.
قاذفة «بي-1 بي لانسر» تصل إلى قاعدة «فيرفورد» الجوية في بريطانيا يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
ورداً على سؤال بشأن قرار الولايات المتحدة سحب قاذفاتها من طراز «بي-1» من القاعدة البريطانية، قال روبيو إن وزارة الحرب الأميركية تعيد باستمرار توزيع الموارد حيثما تكون هناك حاجة إليها، وإنه لن يربط مباشرةً الواقعة التي حدثت الأسبوع الماضي بهذه الخطوة.
وأضاف أن السلطات البريطانية أبدت تعاوناً كبيراً في القضية.
اعتقال امرأة في كاليفورنيا بتهمة التجسس لصالح الصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5326076-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
اعتقال امرأة في كاليفورنيا بتهمة التجسس لصالح الصين
السيدة وانيينغ تشانغ المتهمة بالتجسس على نجل رئيس تايوان لصالح مسؤولين صينيين (رويترز)
قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) إن السلطات الأميركية ألقت القبض أمس (الأحد) على امرأة من ولاية كاليفورنيا واتهمتها بالتجسس على نجل أبرز مسؤول تايواني لصالح مسؤولين صينيين.
وأضاف المكتب في بيان، نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أنه ألقى القبض على وانيينغ تشانغ، المعروفة أيضاً باسم هيذر، في مطار لوس أنجليس الدولي أمس قبل مغادرتها إلى الصين.
ووجهت السلطات إلى تشانغ (34 عاماً)، المقيمة في مدينة إيرفاين بولاية كاليفورنيا، تهمة العمل غير المسجل لصالح جهة أجنبية.
وقال المكتب إن تشانغ راقبت نجل المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ-ته. ولم يحدد هوية الشخص المستهدف مباشرة، لكنه شارك لاحقاً تقريراً لصحيفة «نيويورك بوست» ذكر أن المقصود هو لاي تينغ-يو، نجل لاي تشينغ-ته والمقيم في الولايات المتحدة.
عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي يلقون القبض على وانيينغ تشانغ (رويترز)
وشكر مكتب لاي تشينغ-ته الحكومة الأميركية على حماية المواطنين التايوانيين.
وقالت المتحدثة باسم المكتب، كارين كوو في بيان: «تعبر بلادنا عن الإدانة الشديدة لهذا السلوك الهمجي الذي يتجاهل حقوق الإنسان وسيادة الدول».
ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب من «رويترز» للتعليق.
وقالت وزارة العدل الأميركية إن تشانغ سافرت إلى سياتل في عام 2025 بتوجيه من مسؤولين صينيين، وأرسلت لهم صوراً ومقاطع فيديو وبيانات لوحات سيارات تخص نجل المسؤول التايواني الأبرز وأسرته.
وقال بيل إسايلي، النائب الأول للمدعي العام الأميركي للمنطقة الوسطى من ولاية كاليفورنيا، في بيان إن تشانغ استخدمت أساليب سرية لتجنب كشف أمرها، ولم تبلغ السلطات الأميركية مطلقاً بأنها تعمل لصالح حكومة أجنبية.
وذكر إسايلي أنها ستمثل اليوم الاثنين أمام محكمة اتحادية في لوس أنجليس. ولا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها تعد الداعم الدولي الأكبر للجزيرة وأهم مورد للأسلحة لها.