مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
TT

مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)

كان هناك الكثير مما يدعو إلى التفاؤل خلال فترة إعداد ريال مدريد للموسم الجديد تحت قيادة جوزيه مورينيو. تعادل الفريق 2-2 مع فيورنتينا في مباراته الودية الأولى، قبل أن يحقق الفوز على فيرينتسفاروش المجري 2-1، وديبورتيفو لاكورونيا 1-0، وشالكه 3-0. وبدا فريق مورينيو أفضل وأكثر تطوراً مع كل مباراة يخوضها. وكانت المباراة الأخيرة أمام شالكه هي الأولى التي امتلك فيها مورينيو جميع نجومه الأساسيين، بعد انتهاء مشاركاتهم في كأس العالم.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد شارك الوافد الجديد يان ديوماندي، الذي انضم من لايبزيغ في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو (119 مليون جنيه إسترليني؛ 161 مليون دولار)، في الدقيقة 60. أما كيليان مبابي، فاحتاج إلى ست دقائق فقط ليسجل في أول مباراة يبدأها أساسياً خلال فترة الإعداد، بينما أحرز دين هويسن والمهاجم الجديد كارلوس إسبي الهدفين الآخرين.

وقال مورينيو عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي: «الفريق بدأ يبدو كفريق حقيقي. نحن جميعاً متحمسون». والآن يأتي الاختبار الحقيقي: يستهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني أمام إسبانيول، السبت، في التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي في إسبانيا، الثامنة والنصف مساءً بتوقيت بريطانيا، والثالثة والنصف عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

إذن، ماذا تعلمنا من مباريات ريال مدريد خلال فترة الإعداد؟ لم يعقد مورينيو حتى الآن حفل تقديمه الرسمي أو مؤتمره الصحافي الأول، لكن لا يوجد أدنى شك بشأن هوية الرجل الذي يمسك بزمام الأمور. وبعيداً عن التأثير الذي تركه المدرب البرتغالي العائد إلى النادي على تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، فقد وضع تركيزاً كبيراً على الإعداد البدني لفريقه.

وعلى عكس فترات الإعداد السابقة، لم يسافر ريال مدريد إلى الخارج لخوض جولة صيفية. وبدلاً من ذلك، تمكن الفريق إلى حد كبير من البقاء في العاصمة الإسبانية والتركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية. وقالت مصادر مقربة من طاقم النادي، طلبت مثل جميع المصادر الواردة في هذا التقرير عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على علاقاتها، إن الأسابيع الأولى من الولاية الثانية لمورينيو كانت شاقة، وشهدت الكثير من التدريبات على فترتين.

ويوضح أشخاص داخل الجهاز الفني أن هذا هو السبب وراء ظهور اللاعبين أحياناً بمستويات من الإرهاق خلال المباريات الودية هذا الصيف. وخلال المباريات، كان مورينيو هو مورينيو الذي يعرفه الجميع. قدم المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تعليمات حماسية للاعبيه، بينما تضمنت ردود أفعاله على خط التماس احتجاجات غاضبة مع أعضاء جهازه الفني ولاعبيه عندما اختلفوا مع قرارات الحكام، مثلما حدث في مباراتي ديبورتيفو وفيرينتسفاروش. بل إن إصابته بعين سوداء بعدما اصطدمت به تسديدة خلال أحد التدريبات أضافت المزيد إلى صورة «الرجل الصلب» التي يراه بها المشجعون.

وفي المناسبات القليلة التي تحدث فيها مورينيو، فعل ذلك عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي، وقد أثار بالفعل ضجة ببعض تصريحاته. بعد مباراة فيرينتسفاروش، سُئل عن برناردو سيلفا، المنضم هذا الصيف من مانشستر سيتي. وقال مورينيو: «برناردو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، لكن المسكين واحد آخر من هؤلاء الذين يحبون ألا يفعلوا شيئاً خلال العطلات».

وأضاف: «هذا أمر جيد بالنسبة إليه من الناحية الذهنية، ألا يفعل شيئاً في وقت فراغه؛ ولذلك عاد في حالة بدنية سيئة. يحتاج إلى التحسن». لكن تصريحات مورينيو تحمل أكثر مما يبدو للوهلة الأولى، وهو ما يقودنا مباشرة إلى النقطة التالية... اضطر مورينيو إلى إجراء الكثير من التدوير بين لاعبيه، بعدما حصل عدد منهم على فترات راحة أطول عقب مشاركتهم في كأس العالم. ولا يزال من المبكر معرفة التشكيل الأساسي المفضل لدى مورينيو، لكن هناك عدداً من اللاعبين الذين نجحوا بالفعل في كسب ثقته، وبرناردو أحدهم.

وعلى الرغم من الانتقاد الظاهري لمستواه البدني، يحظى برناردو بتقدير كبير داخل الجهاز الفني لمورينيو، الذي رأى أعضاؤه في تلك التصريحات تحديداً مؤشراً على مدى تقدير المدرب للاعب. واستُخدم الدولي البرتغالي في أكثر من مركز، لكنه لعب في أغلب الأحيان في مركز لاعب الوسط المهاجم، وهي المنطقة التي بدا فيها ريال مدريد في أمسّ الحاجة إلى دفعة من الجودة خلال الموسم الماضي. كما ترك أردا غولر انطباعاً جيداً في مركز صانع الألعاب رقم 10. وكانت تمريرته الحاسمة المتقنة من ركلة ركنية لهدف هويسن أمام شالكه بمثابة تذكير آخر بقدرات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً.

واستفاد غولر أيضاً من عودته المبكرة إلى ريال مدريد عقب خروج تركيا من دور المجموعات في كأس العالم. وفي الخط الخلفي، شعر الجهاز الفني بالتشجيع أيضاً بسبب مستويات بعض اللاعبين الأصغر سناً. وعانى هويسن وألفارو كاريراس من نهاية صعبة لموسمهما الأول في سانتياغو برنابيو، لكنهما ظهرا بثبات كبير خلال فترة الإعداد.

وصنع كاريراس الهدف الثالث لريال مدريد أمام شالكه، إلا أن أداءه ضد ديبورتيفو كان أكثر إثارة للإعجاب، بعدما قدم سلسلة من التحركات الذكية والمنطلقة في توقيتات مثالية. ومن بين الصفقات الجديدة، كان أبرز المتألقين بشكل مفاجئ هو اللاعب الأقل شهرة: إسبي. وسجل اللاعب المنضم من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو هدفين خلال فترة الإعداد، وأظهر مدى الفائدة التي يمكن أن يقدمها أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل في مناطقها.

ثم هناك ديوماندي، اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي ترك الموجودين في مركز تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس يتحدثون بحماس شديد عن الجودة التي أظهرها خلال التدريبات، وكذلك فعل مشجعون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدة مقاطع محدودة من حصصه التدريبية.

ومع عودة اللاعبين المشاركين في كأس العالم، تراجع بطبيعة الحال بعض لاعبي الأكاديمية في ترتيب الخيارات، لكن اثنين منهم تركا انطباعاً قوياً بشكل خاص: قلب الدفاع ماريو ريفاس، البالغ من العمر 19 عاماً، والجناح الأيسر أليكسيس سيريا، 18 عاماً. ويحظى كلاهما بتقييم مرتفع للغاية داخل فالديبيباس.

لم نسمع هذه المرة شيئاً عن كرة قدم «الروك آند رول» التي تحدث عنها تشابي ألونسو عقب تعيينه في الصيف الماضي، لكن البصمة التكتيكية لمورينيو بدأت تظهر تدريجياً. يعتمد الفريق بصورة أساسية على طريقة 4-2-3-1، ويبدو ريال مدريد مرتاحاً بشكل خاص عند تنفيذ الهجمات المرتدة. وكان المثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو الهجمة التي جاء منها هدف إبراهيم دياز أمام ديبورتيفو لاكورونيا. أخرج الحارس أندري لونين الكرة سريعاً برمية طويلة. واستقبل إبراهيم الكرة بلمسة واثقة بصدره، وضعته خلف الدفاع وفي مواجهة شبه منفردة مع حارس المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك.

كما كان العمل الذي يقدمه ريال مدريد من دون الكرة مشجعاً. وأظهر فينيسيوس جونيور وديوماندي استعداداً للعودة إلى الخلف والدفاع في عمق نصف ملعب فريقهما، وهي نقطة كانت تمثل مشكلة متكررة لدى مهاجمي ريال مدريد البارزين في الموسم الماضي.

وفي المقابل، كانت هناك لحظات افتقر فيها الفريق إلى بعض الوضوح والصبر أثناء الاستحواذ على الكرة. وأحد الاستنتاجات المبكرة هو أن هذا الفريق ربما يشعر براحة أكبر عندما لا تكون الكرة بحوزته. هل يبدأ ترينت أساسياً؟ وماذا عن كوكوريلا؟ هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من أول 360 دقيقة، لكن لا تزال هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات. وكان آخر اللاعبين العائدين من فترات الراحة هم قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيسر مارك كوكوريلا، ولاعبا الوسط أوريلين تشواميني وجود بيلينغهام، بالإضافة إلى مبابي.

ومن المتوقع أن يظل بيلينغهام عنصراً محورياً في خطط مورينيو، لكن الغموض لا يزال يحيط بالطريقة التي سيرتب بها المدرب الجديد ثنائي الوسط خلف الدولي الإنجليزي. أحد الأمور التي أصبحت واضحة خلال فترة الإعداد هو أن فيديريكو فالفيردي يبدو مرشحاً لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر تحت قيادة مورينيو. وهذا من شأنه أن يترك غولر أو برناردو في منافسة على المركز المتبقي في خط الوسط.

وعانى تشواميني من بعض الآلام العضلية الطفيفة عقب عودته إلى ريال مدريد، لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيستخدمه مورينيو في ظل المساحة المحدودة المتاحة في مركزه. ولا تقل المنافسة إثارة في خط الدفاع. وصل كوكوريلا باعتباره الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر بعد انتقاله من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو، لكن الوقت المحدود الذي قضاه في التدريبات عقب تتويج إسبانيا بكأس العالم، إلى جانب المستوى القوي الذي قدمه كاريراس خلال فترة الإعداد، قد يخلق منافسة حقيقية على المركز خلال الأسابيع الأولى من الموسم.

أما على الجبهة اليمنى، فالصورة أكثر غموضاً. انضم دينزل دومفريس من إنتر في الأساس باعتباره خياراً احتياطياً في مركز الظهير، لكن الدولي الهولندي بدأ أساسياً في ثلاث من المباريات الأربع الأولى، وفي مراكز متقدمة. وأمام ديبورتيفو، لعب دومفريس حتى في مركز الجناح، بينما شارك ترينت ألكسندر أرنولد خلفه في مركز الظهير الأيمن. وترك اللاعبان انطباعاً إيجابياً، لكن السؤال الذي لم تتم الإجابة عنه بعد هو: من منهما سيجعل مركز الظهير الأيمن ملكاً له؟ أما في قلب الدفاع، فالصورة أكثر وضوحاً. من المتوقع أن يعود راؤول أسينسيو في سبتمبر (أيلول) بعد إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، فيما سيغيب إيدير ميليتاو لفترة أطول بسبب مشكلة في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر. ويجعل ذلك هويسن وكوناتي المرشحين الأبرز لشغل مركزي قلب الدفاع.

وقدم كوناتي شوطاً أول قوياً أمام شالكه، لكن يبقى أن نرى ما إذا كان مورينيو سيقوم بالمداورة بين الوافد الجديد من ليفربول وأنطونيو روديغر خلال الأسابيع الأولى، أم أن المدافع الألماني سيحتفظ بمكانه. هناك إذن الكثير الذي يستحق المتابعة في سانتياغو برنابيو مع انطلاق الموسم.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: رايو فايكانو يهزم إسبانيول بثنائية

رياضة عالمية فرحة لاعبي رايو فايكانو ثاني بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: رايو فايكانو يهزم إسبانيول بثنائية

حقق فريق رايو فايكانو ثاني انتصاراته في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، بتغلبه على ضيفه إسبانيول بنتيجة 2 - 1 الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ليغانيس (إسبانيا))
رياضة عالمية المصري حمزة عبد الكريم يحتفل بتمديد عقده مع برشلونة (نادي برشلونة)

بعد تمديد عقده حتى 2030... حمزة عبد الكريم يتوق للعب نهائي الأبطال في برشلونة

أعرب حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة بتوقيع عقد جديد مع النادي الكاتالوني يمتد حتى صيف 2030.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية حسين الشحات «يسار» يحتفل مع زميله أكرم توفيق بثاني أهداف الأهلي في أبو قير (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: الأهلي يرتقي للقمة مؤقتاً... والمصري يواصل السقوط

ارتقى الأهلي لقمة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم «مؤقتاً» بفوز صعب على ضيفه أبو قير للأسمدة بنتيجة 2 - صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: التغيير الفني يؤتي ثماره... فالنسيا يهزم ألافيس بملعبه

يبدو أن التغيير الفني في فالنسيا أثمر، إذ حقق «الخفافيش» فوزهم الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وجاء على حساب مضيّفهم ألافيس 1-0.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا غاستيز (إسبانيا))
رياضة عالمية جنوا هزم ضيفه سودتيرول بصعوبة بالغة (أ.ب)

«كأس إيطاليا»: جنوا يتأهل لمواجهة إنتر ميلان

فاز فريق جنوا بصعوبة بالغة على ضيفه سودتيرول، الناشط بالدرجة الثانية، بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات دور الـ32 لكأس إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (جنوا (إيطاليا))

«لا ليغا»: رايو فايكانو يهزم إسبانيول بثنائية

فرحة لاعبي رايو فايكانو ثاني بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي رايو فايكانو ثاني بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: رايو فايكانو يهزم إسبانيول بثنائية

فرحة لاعبي رايو فايكانو ثاني بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي رايو فايكانو ثاني بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق رايو فايكانو ثاني انتصاراته في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، بتغلبه على ضيفه إسبانيول بنتيجة 2 - 1، الثلاثاء، في المباراة التي أقيمت بملعب مدينة ليغانيس، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة.

أحرز ألفارو غارسيا هدف تقدم فايكانو مبكراً في الدقيقة الثالثة، ثم عزز أصحاب الأرض التقدم بهدف ثان في الدقيقة 26، عن طريق أدريا بيدروزا، وقلص الفارق للضيوف بالهدف الوحيد روبرتو فرنانديز في الدقيقة 54.

وشهدت الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني طرد المغربي عمر الهلال لاعب إسبانيول.

ورفع فايكانو رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر، أما إسبانيول فلديه نفس الرصيد لكنه يتفوق بفارق الأهداف ويحتل المركز الثامن.

ويستقبل إسبانيول ضيفه إلتشي في الجولة السابعة، يوم الجمعة، أما رايو فايكانو فيحل ضيفاً على أوساسونا بنفس الجولة في اليوم التالي.


بعد تمديد عقده حتى 2030... حمزة عبد الكريم يتوق للعب نهائي الأبطال في برشلونة

المصري حمزة عبد الكريم يحتفل بتمديد عقده مع برشلونة (نادي برشلونة)
المصري حمزة عبد الكريم يحتفل بتمديد عقده مع برشلونة (نادي برشلونة)
TT

بعد تمديد عقده حتى 2030... حمزة عبد الكريم يتوق للعب نهائي الأبطال في برشلونة

المصري حمزة عبد الكريم يحتفل بتمديد عقده مع برشلونة (نادي برشلونة)
المصري حمزة عبد الكريم يحتفل بتمديد عقده مع برشلونة (نادي برشلونة)

أعرب حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة بتوقيع عقد جديد مع النادي الكاتالوني يمتد حتى صيف 2030.

قال عبد الكريم في مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي للنادي الكاتالوني على منصة «إكس»: «لدي شعور مذهل، فخور بهذه الخطوة، ولا أستطيع الانتظار لمواصلة اللعب بقميص هذا النادي العريق».

أضاف المهاجم البالغ من العمر 18 عاماً: «اللعب لبرشلونة حلم تحقق، وعائلتي تشعر بالفخر لتوقيعي عقداً جديداً مع النادي».

وواصل: «برشلونة لديه أسلوب لعب فريد من نوعه، ويحافظ عليه منذ سنوات، وأحاول التعلم للتأقلم عليه».

وانتقل مهاجم الأهلي المصري السابق للإشادة بالألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة، قائلاً: «إنه مدرب رائع، ويدعمني دائماً، وأجد أيضاً مساندة كبيرة من زملائي يوميا لأكون أفضل، وهذا أمر مهم للغاية».

وبسؤاله، هل يلعب نهائي دوري الأبطال في «كامب نو» عام 2029؟ قال حمزة: «سيكون أمراً رائعاً ومذهلاً أن أتمكن من لعبه في 2029، خصوصاً وأنا أرى هذه الكؤوس في هذه القاعة».

وختم اللاعب الواعد تصريحاته: «أسعى لكتابة تاريخ مع برشلونة، ومساعدة الفريق قدر الإمكان، وأنا سعيد بمساندة جماهير برشلونة لي، وأتمنى أن أساهم في إسعادهم».

وانضم حمزة عبد الكريم لصفوف برشلونة في فبراير (شباط) الماضي على سبيل الإعارة قادماً من الأهلي، وبدأ مشواره باللعب لفريق الشباب بالنادي الكاتالوني.

وبعد تصعيده للفريق الأول، تألق حمزة عبد الكريم في فترة الإعداد، وكان هدافاً لبرشلونة في المباريات الودية بتسجيله 4 أهداف، مستغلاً غياب نجوم الفريق للراحة بعد المشاركة في كأس العالم.

وبعدها قام برشلونة بتفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم نهائياً حتى 2029، قبل توقيع عقد جديد معه لرفع الشرط الجزائي في تعاقده من 15 مليون يورو إلى 120 مليون يورو، وفقاً لتقارير صحافية إسبانية.

وانضم حمزة عبد الكريم لقائمة برشلونة خلال أول 6 مباريات هذا الموسم، وشارك بديلاً لدقائق قليلة في مواجهة رايو فاييكانو في الدوري الإسباني يوم 31 أغسطس (آب).


«لا ليغا»: التغيير الفني يؤتي ثماره... فالنسيا يهزم ألافيس بملعبه

فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)
فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: التغيير الفني يؤتي ثماره... فالنسيا يهزم ألافيس بملعبه

فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)
فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)

يبدو أن التغيير الفني في فالنسيا أثمر، إذ حقق «الخفافيش» فوزهم الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وجاء على حساب مضيّفهم ألافيس 1-0 الثلاثاء في المرحلة السادسة.

وقرر فالنسيا فسخ عقد مدربه كارلوس كوربيران الذي استلم منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما وجد نفسه في ذيل الترتيب بنقطة واحدة بعد خمس مراحل.

وتولى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، المهمة بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد، وقد نجح في منح «الخفافيش» انتصارهم الأول بفضل هدف سجّله في الدقيقة 78 لويس رويخا في مرمى الفريق الذي دافع عن ألوانه من 2019 حتى 2024.

وبذلك، تعرّض ألافيس لهزيمته الثانية وتجمّد رصيده عند 10 في المركز الرابع مؤقتاً بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية ونقطة أمام ديبورتيفو لا كورونيا.

وحقق رايو فايكانو فوزه الثاني للموسم وجاء على حساب ضيفه إسبانيول 2-1، في لقاء أكمل النادي الكاتالوني ثوانيه الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه المغربي عمر الهلالي.

ويلعب لاحقاً ريال مدريد مع مضيفه إلتشي.