نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

الجدل يتزايد حول تقنية «الفار»... وفشل تشيلسي في ملعب ويمبلي يتواصل... وليدز يمنح جماهيره سبباً للتفاؤل

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
TT

نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)

طالب فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فورست، بضرورة عقد اجتماع لتفسير قانون لمسة اليد، وذلك بعد احتساب هدف لمانشستر يونايتد رغم أن هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا الذي سجل الهدف. وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه على تشيلسي في المباراة النهائية للمسابقة.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي الكأس:

كاريك يدعم لوك شو للانضمام لمنتخب إنجلترا

كان الهدف الذي سجله لوك شو في مرمى نوتنغهام فورست هو أول أهدافه مع مانشستر يونايتد منذ أكثر من ثلاث سنوات، وجاء ذلك بمثابة تذكير آخر بقدرات الظهير الأيسر الإنجليزي الدولي. يُعدّ هذا أفضل موسم للوك شو مع مانشستر يونايتد، حيث شارك في جميع مباريات الدوري الـ37 حتى الآن، متجاوزاً ماضيه المليء بالإصابات. وبالنظر إلى خبرة شو وجودته، يجب النظر في ضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشارِكة في نهائيات كأس العالم. لا يملك المدير الفني لإنجلترا، توماس توخيل، خيارات كثيرة في هذا المركز، وكان ثبات مستوى شو عاملاً أساسياً في النتائج الجيدة التي حققها مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك. وقال كاريك بعد الفوز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدفين: «إنه يستحق أن يكون موجوداً في قائمة المنتخب الإنجليزي؛ بفضل ثبات مستواه، وأدائه، وخبرته، ومؤهلاته. إنه ظهير ممتاز». يُعدّ نيكو أورايلي هو الخيار الأول حالياً في مركز الظهير الأيسر لمنتخب إنجلترا، ويختلف أسلوب لعبه تماماً عن شو؛ إذ تحوّل من لاعب خط وسط إلى ظهير أيسر تحت قيادة المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا. قد يرغب توخيل في ضم شو حتى تكون لديه خيارات متنوعة، وهذا أمر منطقي تماماً. (مانشستر يونايتد 3 -2 نوتنغهام فورست). مزيد من الجدل حول تقنية الفار في ملعب «أولد ترافورد»دعونا نوضح الأمر ونقول إنه كانت هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا التي أسفرت عن هدف الفوز لمانشستر يونايتد، رغم العودة إلى تقنية «الفار» للتأكد من صحة الهدف. ولو حدث ذلك في مباراة أكثر أهمية، كان هذا سيصبح مثالاً صارخاً آخر على أن كرة القدم لم تتحسن بتدخل تقنية الفار. وقال فيتور بيريرا، المدير الفني لنوتنغهام فورست، بهدوء بعد نهاية المباراة: «أعتقد أننا في حاجة إلى اجتماع لفهم متى تحتسب اللعبة لمسة يد». لقد اتخذ حكم اللقاء، بعد العودة لتقنية الفار، قراراً بأن لمسة اليد لم تكن مقصودة؛ لكن ما أهمية ذلك عندما تؤدي لمسة اليد إلى هدف؟ ومنذ القرار الخاطئ الأصلي لحكم المباراة باحتساب الهدف، استغرقت تقنية الفار ثلاث دقائق لمراجعة الكرة التي لمست يد برايان مبويمو بوضوح، ثم 60 ثانية أخرى للحكم، مايكل سالزبوري، ليعود إلى الشاشة ويراجع اللقطة مرة أخرى، قبل اتخاذ القرار النهائي. في الواقع، يُعدّ هذا وقتاً طويلاً جداً لاتخاذ قرار خاطئ في نهاية المطاف! وقد لخص بيريرا الأمر بعبارة أخرى مُهينة عندما قال: «في كثير من الأحيان لا نفهم القرارات!».

تألق واتكينز وسجل هدفين ليقود ​أستون فيلا للفوز على ليفربول ليضمن تأهله لدوري أبطال أوروبا (رويترز)

غياب إيزاك دليل آخر على معاناة سلوت

مثّلت أفضل نتيجة حققها أستون فيلا هذا الموسم انحداراً آخر لليفربول. لقد فشل ليفربول، بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت، في تقديم أداء جيد أمام أستون فيلا، وظهر خط دفاعه بشكل يرثى له، حيث استقبل هدفين آخرين من كرتين ثابتتين. وغاب عن ليفربول تسعة لاعبين أساسيين، من بينهم ألكسندر إيزاك، الصفقة الأبرز التي بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني، والذي لم يُخاطر سلوت بإشراكه بسبب تعرضه لإصابة طفيفة، لكن من المحتمل عودته أمام برنتفورد في الجولة الأخيرة. في الواقع، كان موسم إيزاك مؤشراً على معاناة ليفربول. فهل هو مجرد سوء حظ، أم أن سلوت وفريقه لم يقدموا الأداء المأمول؟ ربما يكمن الجواب في مكان ما بين هذين الاحتمالين. وقال سلوت بعد المباراة: «لقد غاب اللاعب عن فترة الإعداد للموسم الجديد، ثم تعرّض لكسر في الساق، وبالتالي لم يكن من المفاجئ أن يتعرض لإصابات عضلية خفيفة إذا بدأ مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بتلك الظروف الصعبة». (أستون فيلا 4 -2 ليفربول).

غوارديولا يحذّر من التراخيبعد فوز مانشستر سيتي بكأس إنجلترا على تشيلسي، وهو اللقب السابع عشر الكبير لمانشستر سيتي تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ذكّر المدير الفني الإسباني لاعبيه بضرورة عدم التراخي أبداً. وقال غوارديولا: «الأهم هو أن الفوز بالبطولات والألقاب أمر جيد. يجب أن تعرف ما يتطلبه الأمر للمنافسة وتحقيق الفوز، لكن لا تعدّه أمراً مسلماً به. عندما تبدأ بالاعتقاد بأنك مميز، لن تفوز بكأس إنجلترا. لسنا مميزين، ففي اللحظة التي نعتقد فيها ذلك، لن نكون في هذه المراكز. هذا أحد الأمور التي تقبلناها على مر السنين: معرفة مدى صعوبة الفوز». (تشيلسي 0- 1 مانشستر سيتي).

استمرار معاناة تشيلسي على ملعب ويمبليشهدت غرفة خلع الملابس في تشيلسي ومجلس إدارته حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ استحواذ شركة «بلوكو» التابعة لتود بوهلي على النادي عام 2022، لكن شيئاً واحداً ظل ثابتاً: سجل تشيلسي السيئ في نهائيات الكؤوس على ملعب ويمبلي. ففي العقد الأول بعد إعادة افتتاح الملعب عام 2007، فاز تشيلسي بخمس من أصل ست مباريات نهائية خاضها تحت قبة هذا الملعب. وكانت خسارته السبت الماضي بهدف دون رد أمام مانشستر سيتي هي خسارته الثامنة في تسع نهائيات منذ عام 2017. كما واجه تشيلسي صعوبة بالغة في تسجيل الأهداف على ملعب ويمبلي، خاصة منذ رحيل ديدييه دروغبا (سجل خمسة أهداف في خمس مباريات نهائية شارك فيها أساسياً على ملعب ويمبلي). وكان كريستيان بوليسيتش آخر لاعب من تشيلسي يسجل في نهائي كأس محلي، وكان ذلك ضد آرسنال أمام مدرجات خالية من الجماهير عام 2020. يعني هذا أن تشيلسي خاض خمسة نهائيات متتالية دون تسجيل أي هدف. من غير المرجح أن يشارك تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني الجديد تشابي ألونسو، في البطولات الأوروبية الموسم المقبل؛ وهو ما يزيد من أهمية إنهاء تشيلسي لمعاناته على ملعب ويمبلي وتحقيق الفوز بالبطولات والألقاب المحلية.

هل ليدز يونايتد أمام مستقبل أكثر إشراقاً؟ربما يكون موسم ليدز يونايتد قد حُسم بالفعل بعد ضمانه البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الطريقة التي فاز بها على برايتون على ملعب «إيلاند رود» تُشير إلى أمورٍ أعظم وأكثر إثارة تلوح في الأفق. لقد عاد المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، إلى اللعب بخطة دفاعية بالاعتماد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي أمام مانشستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني)؛ وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه في حال احتساب النقاط منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن ليدز يونايتد سيحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على الكثير من الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، بما في ذلك برايتون. والآن، يبدو أن فاركي، الذي كان مثار جدل كبير بين مشجعي ليدز يونايتد في المراحل الأولى من عودة الفريق إلى دوري الأضواء والشهرة، يحظى بدعم كامل من الجماهير والنادي الذي لم يخفِ رغبته في مواصلة التقدم. وجاءت دعوة فاركي يوم الجمعة لمزيد من التدعيمات في سوق الانتقالات في وقتها المناسب تماماً؛ فمع ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو أن ليدز يونايتد على وشك تحقيق تقدم آخر. وفي العام المقبل، ربما سيكون ليدز يونايتد من بين الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية! (ليدز يونايتد 1 -0 برايتون). سندرلاند يعود بقوة مرة أخرى

سلوت والهزيمة أمام أستون فيلا ومصير مجهول مع ليفربول (إ.ب.أ)

قد لا تكون هناك ضجة كبيرة في ملعب «النور» إذا فاز تشيلسي وهدَّد طموحات سندرلاند الأوروبية في الجولة الأخيرة من الموسم، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن سندرلاند هو أكثر فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم حصداً للنقاط بعد تأخره في النتيجة، بعدما حصد 22 نقطة بعد التأخر في النتيجة في أعقاب الفوز على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد بعد تأخره في البداية بهدف دون رد. لقد تراجع أداء لاعبي إيفرتون، بقيادة المدير الفني ديفيد مويز، في حين واصل لاعبو سندرلاند تألقهم وتجاوزوا كل التوقعات قبل بداية الموسم. وقال المدير الفني لسندرلاند، ريجيس لو بريس، عن قدرة فريقه على التعافي والعودة بعد التأخر في النتيجة: «الفريق لا يفقد تركيزه أبداً. يبقى الفريق متماسكاً دائماً، ويعود الفضل في ذلك إلى شخصية اللاعبين. قد يكونون عاطفيين في بعض الأحيان، لكنهم يمتلكون شخصيات قوية، ونحن نثق في أسلوب لعبنا. نشعر أننا قادرون على السيطرة على المباراة حتى عندما نستقبل هدفاً. قد يحدث ذلك، لكننا دائماً ما نشعر أن لدينا الوقت الكافي للعودة في النتيجة». (إيفرتون 1- 3 سندرلاند).

وارتون ينثر سحره وبريقه أمام برنتفورد

قدّم آدم وارتون أداءً مثيراً للإعجاب أمام برنتفورد، حيث كان يتحكم في رتم وإيقاع المباراة تماماً ويُسيطر على مجريات اللعب حتى نجح برنتفورد بفضل الكرات الثابتة في العودة إلى اللقاء. جاء هدف وارتون الأول، الذي طال انتظاره، مع كريستال بالاس بطريقة غير متوقعة، بعد خطأ من كايمهين كيليهر في التعامل مع تسديدته الأرضية، لكن أداء اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً كان رائعاً بشكل عام. ونال وارتون إشادة بالغة ومستحقة من مديره الفني، أوليفر غلاسنر، الذي عدد مزايا لاعب خط الوسط، بما في ذلك قدرته على التحمل. كان وارتون يخوض مباراته رقم 54 هذا الموسم، مع اقتراب فريقه من خوض نهائي أوروبي. وقال غلاسنر: «عقله، وفهمه للعبة، وقراءته للمباريات، كل ذلك يجعله دائماً متقدماً عن الآخرين. هذا يُساعده على تعويض ضعفه البدني. إنه يقرأ المباريات بشكل مذهل». وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه لاعبٌ من الطراز الرفيع، ولا شك في ذلك». لقد عانى لاعبو برنتفورد للحد من خطورة وارتون، الذي يمتلك موهبة نادرة، ومن المُرجح أن يكون مطلوباً بشدة من الكثير من الأندية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ومن المتوقع أيضاً أن يكون ضمن القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل. (برنتفورد 2-2 كريستال بالاس).

رأسية جناح برنتفورد البوركينابي دانغو واتارا تعانق شباك كريستال بالاس (أ.ف.ب)

ماني يستحق فرصةً جديدة في الدوري الإنجليزي الممتازعادةً عندما يهبط فريقٌ ما إلى دوري الدرجة الأولى، يكون هناك عددٌ قليلٌ من اللاعبين الذين يستحقون فرصة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، لا يوجد الكثير من هؤلاء اللاعبين في وولفرهامبتون، لكن ماتيوس ماني بالتأكيد أحد اللاعبين الذين يستحقون مواصلة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد كانت لمسته الأخيرة في هدف وولفرهامبتون الافتتاحي رائعة، ورغم أنه كان متهوراً في التسبب في احتساب ركلة الجزاء التي منحت فولهام نقطة التعادل الثمينة، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أظهر هذا الموسم ما يكفي ليؤكد أنه لا ينبغي له اللعب في دوري الدرجة الأولى. قد لا يُعجب هذا الأمر جماهير وولفرهامبتون، لكن خطوته الأولى يجب أن تكون الرحيل عن ملعب مولينيو. فإذا توفرت له البيئة المناسبة، فبإمكانه أن يصبح لاعباً حاسماً في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عاجلاً وليس آجلاً. (وولفرهامبتون 1-1 فولهام).* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس (أ.ف.ب)

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

أعلن كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعيين الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

كأس العالم 2026: الكوري هوانغ إنبيوم مزيج من مودريتش ولاودروب

هوانغ إنبيوم (رويترز)
هوانغ إنبيوم (رويترز)
TT

كأس العالم 2026: الكوري هوانغ إنبيوم مزيج من مودريتش ولاودروب

هوانغ إنبيوم (رويترز)
هوانغ إنبيوم (رويترز)

تألق النجم الكوري الجنوبي هوانغ إنبيوم بشكل لافت في بطولة كأس العالم الحالية المقامة في أميركا الشمالية، حيث نجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق فوز مثير في الجولة الأولى من دور المجموعات على حساب منتخب التشيك بنتيجة 2 – 1، بعد أن سجل هدفاً وصنع الآخر مما منحه جائزة أفضل لاعب في المباراة التي أقيمت على ملعب غوادالاخارا.

وأفرد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً شاملاً عبر موقعه الرسمي يستعرض فيه مسيرة اللاعب وشهادات متميزة من زملائه السابقين الذين عاصروا بدايات صعوده ومنهم المدافع الإسباني المعتزل ألفارو سيلفا، الذي زامله في صفوف نادي دايجيون سيتيزن الكوري عام 2015.

وأكد أنه التمس فيه موهبة استثنائية ونضجاً كروياً نادراً منذ أن كان في سن 18 عاماً، مشيراً إلى أن هوانغ كان يمتلك رؤية ثاقبة تمكنه من اتخاذ القرار المناسب وتمرير الكرات الحاسمة للمهاجمين قبل أن تصله الكرة، ووصف طريقة لعبه بأنها مزيج فريد بين أسلوب النجم الكرواتي لوكا مودريتش والأسطورة الدنماركي مايكل لاودروب.

طريقة لعب هوانغ مزيج فريد بين أسلوب النجم الكرواتي لوكا مودريتش والأسطورة مايكل لاودروب (أ.ب)

كما كشف عن محاولته السابقة لتزكيته إلى المدير الرياضي لنادي ملقة الإسباني فرانسيسك أرناو للاستفادة من خدماته، وتوقع صعوده الصاروخي. وتستمر الإشادات الفنية بموهبة النجم الكوري من خلال زميله السابق في خط وسط نادي فانكوفر وايتكابس، الكندي جون إيريس، الذي خاض معه 21 مباراة في الدوري الأميركي عام 2019.

وأوضح أن هوانغ كان يمثل نموذجاً للاعب الوسط المتكامل بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على اللعب بكلتا القدمين، إضافة إلى قوته البدنية الملحوظة وتفوقه في الكرات الهوائية والالتحامات رغم قصر قامته، وأضاف إيريس أن اللعب بجواره كان يسيراً وممتعاً للغاية؛ نظراً لوعيه التكتيكي الكبير وتمركزه المثالي في الملعب، فضلاً عن شخصيته المتواضعة والودودة، وجمعه بين الروح التنافسية العالية والالتزام الاحترافي التام، مما جعله يلقبه باسم «خوانيتو»، باعتباره دليلاً على قربه ومحبته الكبيرة له.

هوانغ كان يمتلك رؤية ثاقبة تمكنه من اتخاذ القرار المناسب وتمرير الكرات الحاسمة (إ.ب.أ)

وبلغت المسيرة الاحترافية الحافلة للنجم الكوري ذروتها الأوروبية عام 2020 عبر بوابه نادي روبن كازان الروسي، حيث تألق هناك بجانب النجم الحالي لنادي باريس سان جيرمان خفيشا كفاراتسخيليا، ثم عاد لفترة وجيزة على سبيل الإعارة لنادي سول الكوري، قبل أن يواصل رحلته في الملاعب اليونانية والصربية، وصولاً إلى محطته الاحترافية الحالية المرموقة مع نادي فينورد الهولندي الذي انتقل إليه في عام 2024 ليدخل منافسات المونديال الحالي مع اقترابه من سن 30 عاماً وهو يحمل على عاتقه آمال وتطلعات الجماهير الكورية لتقديم بطولة تاريخية استثنائية.


لوس أنجليس تستضيف كأس ليفر للتنس العام المقبل

ملعب إنتويت دوم (رويترز)
ملعب إنتويت دوم (رويترز)
TT

لوس أنجليس تستضيف كأس ليفر للتنس العام المقبل

ملعب إنتويت دوم (رويترز)
ملعب إنتويت دوم (رويترز)

يستضيف ملعب «إنتويت دوم»، الخاص بنادي لوس أنجليس كليبرز لكرة السلة، نسخة 2027 من مسابقة كأس لَيفر لكرة المضرب التي تجمع بين نجوم أوروبا ونجوم العالم، وفق ما أعلن المنظمون، الخميس.

وسيستضيف «إنتويت دوم» في ضاحية إنغلوود بكاليفورنيا البطولة بين 24 و26 سبتمبر (أيلول) 2027.

ويتقدم فريق أوروبا بنتيجة 5-3 في المواجهات التاريخية، لكن فريق العالم فاز بثلاث من آخر أربع مواجهات قبيل نسخة هذا العام المقررة في لندن خلال شهر سبتمبر.

وقال المدير التنفيذي لكأس لَيفر ستيف زاكس: «تُعد لوس أنجليس من أبرز الوجهات العالمية للأحداث الرياضية الكبرى. ولا يمكننا تصور مدينة ومكان أفضل لاستضافة النسخة العاشرة من كأس لَيفر».

واستضاف «إنتويت دوم» مباراة كل النجوم (أول ستار) التي تجمع سنوياً بين نجوم دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، في فبراير (شباط) الماضي، كما سيكون مسرحاً لمنافسات كرة السلة خلال أولمبياد لوس أنجليس 2028.


الروابدة لاعب الأردن بعد الخسارة من النمسا: كسرنا حاجز الخوف

نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
TT

الروابدة لاعب الأردن بعد الخسارة من النمسا: كسرنا حاجز الخوف

نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)
نور الروابدة خلال مواجهة الأردن والنمسا (أ.ب)

كان بإمكان الأردن أن يخرج بنتيجة أفضل من مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، لكنه لم يُحسن استغلال الفرص بحسب لاعبه نور الروابدة، ما أدى في النهاية إلى خسارته، الأربعاء، أمام النمسا 1-3 في سان فرانسيسكو.

وبعدما أنهت النمسا الشوط الأول متقدمة بهدف رومانو شميد، أدرك علي علوان التعادل للوافدين الجدد إلى النهائيات العالمية في مطلع الشوط الثاني بتمريرة من الروابدة.

لكنّ هدفاً بالنيران الصديقة قبل نحو ربع ساعة على النهاية من يزن العرب، أحبط معنويات الأردنيين قبل أن توجه لهم الضربة القاضية في الثواني الأخيرة من ركلة جزاء نفذها ماركو أرناوتوفيتش.

الروابدة أكد أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل لولا ارتكاب بعض الأخطاء (إ.ب.أ)

وفي ظل وجود الأرجنتين حاملة اللقب في هذه المجموعة العاشرة وفوزها في اليوم ذاته على ممثل العرب الآخر الجزائر 3-0، قد تكون المباراة ضد رياض محرز ورفاقه، الاثنين المقبل، في سان فرانسيسكو أيضاً مفصلية للنشامى.

وفي حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اعتبر الروابدة أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل لولا ارتكاب بعض الأخطاء، مضيفاً: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص. أضعنا في الشوط الأول 3 فرص محققة للتسجيل».

واستطرد: «لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة. ستحصل في المباريات الكبيرة على 3 أو 4 فرص فقط ويجب عليك استغلالها. لكننا في النهاية قدمنا أفضل ما لدينا. هذه المباراة الأولى لنا في كأس العالم».

وتابع: «نحن فخورون بجماهيرنا التي حضرت إلى الملعب اليوم، وأتمنى في المباراة المقبلة أن نجعلهم سعداء».

وبعد توسيع النهائيات ورفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 عوضاً عن 32، سيكون المركز الثالث مهماً في حال الحصول على 3 نقاط في الجولة الثانية ضد الجزائر، لأنه يتأهل إلى الدور الثاني أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ12 إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث.

وأبدى الروابدة ثقته بقدرة فريقه على تجاوز الهزيمة أمام النمسا والنظر بتفاؤل إلى مباراتي الجزائر والأرجنتين.

الأردن سيواجه الجزائر في الجولة الثانية (رويترز)

«كسرنا حاجز الخوف»

وأضاف: «أعتقد أن النمسا أكثر خبرة منا في البطولات الكبيرة، لذلك وخلافاً لنا، هم سجلوا عدة أهداف. لكننا تعلمنا من الدرس، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة المقبلة ممتعة بالنسبة لنا».

بدوره، رأى مدافع النشامى محمد أبو النادي أن مباراة الأربعاء كانت بحد ذاتها إنجازاً لبلاده لأنها الأولى في كأس العالم رغم أن النتيجة لم تكن في صالح المنتخب.

وقال لموقع «فيفا» إنه «إنجاز كبير بكل تأكيد أن نخوض أول مباراة لنا في كأس العالم، ونتطلع الآن لما هو قادم في البطولة».

ورأى أن «التفاصيل الصغيرة هي سبب خسارتنا اليوم. أتيحت لنا فرص سهلة في الشوط الأول، لم نستغلها. وبعد ذلك عادلنا النتيجة. لذلك، المطلوب منا الآن التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة هذه التفاصيل الصغيرة، ونأمل بتحقيق المطلوب في المباراة المقبلة».