أخيراً... الصين ستشاهد المونديال

الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
TT

أخيراً... الصين ستشاهد المونديال

الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)

أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، أن مجموعة الصين الإعلامية، وهي الشركة الأم للمؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزيون الصينية، أبرمت اتفاقاً للحصول على حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم المقبلة، منهية بذلك حالة الجمود بشأن حقوق البث التلفزيوني، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن هذه الصفقة تتضمن حقوق بث بطولتي كأس العالم للرجال 2026 و2030، بالإضافة إلى بطولتي السيدات 2027 و2031.

وتتمتع الصين بأكبر قاعدة جماهيرية لكرة القدم في العالم، حيث يتابع اللعبة ما يقرب من 200 مليون شخص.

ولم يشارك منتخب الرجال إلا مرة واحدة فقط في نسخة كأس العالم 2002، بينما شارك منتخب السيدات في 8 بطولات، حيث حل وصيفاً في عام 1999 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام المنتخب الأميركي.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن مجموعة الصين الإعلامية حصلت على حقوق إعلامية وحقوق ترخيص فرعية حصرية في الصين لدورة البطولات الأربع، تشمل القنوات التلفزيونية المجانية والمدفوعة، بالإضافة إلى المنصات الإلكترونية دون الكشف عن الشروط المالية.

ولم يرد «الفيفا» على الفور على طلب للتعليق.

ووفقاً لصحيفة «ذا بيبر» الصينية المدعومة من الدولة، بلغت تكلفة حقوق البث للبطولة وحدها 60 مليون دولار.

وانتشر خبر الإعلان عن الصفقة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، وتصدر قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً على موقع «ويبو» الصيني الشبيه بمنصة «إكس».

وعبّر بعض المشجعين الذين كانوا يخشون تفويت المباريات عن سعادتهم. وكتب أحد مستخدمي «ويبو»: «بالنسبة لبطولتي كأس العالم المقبلين، يمكننا أخيراً مشاهدتهما كما نشاء».

وفي النسخ السابقة من كأس العالم، حصل تلفزيون الصين المركزي على حقوق بث البطولة، حيث بدأت في نشر محتوى ترويجي وإعلانات برعاية الرعاة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.

وأعلن «الفيفا» في وقت سابق من هذا الشهر أنه أبرمت اتفاقيات بشأن حقوق البث في أكثر من 175 منطقة حول العالم، بينما كانت المفاوضات في الصين والهند لا تزال جارية.


مقالات ذات صلة

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات

The Athletic (نيوجيرسي )
رياضة عالمية لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو (أ.ف.ب)

ميرينو: الحد من خطورة ميسي «تحدٍّ هائل»

عدَّ لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو أن الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون «تحدياً هائلاً» لـ«لا روخا» في المباراة النهائية لكأس العالمز

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يعود إلى سانتوس وسط تساؤلات حول مستقبله

عاد النجم البرازيلي نيمار إلى ناديه الأم سانتوس، الجمعة، مع تبقي أشهر قليلة فقط على نهاية عقده معه، وسط تساؤلات حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية حرائق الغابات في كندا قد تؤثر على نهائي المونديال (أ.ف.ب)

منظمون «يراقبون عن كثب» دخان حرائق الغابات قبل نهائي المونديال

أعلن منظمو مونديال 2026 لكرة القدم، الجمعة، أنهم يراقبون عن كثب الدخان المتصاعد من حرائق الغابات في كندا قبل نهائي المونديال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الرياضة «فيفا» (أ.ف.ب)

19 مدرباً ضحايا زلزال كأس العالم 2026

تحول مونديال 2026 إلى حقل ألغام حقيقي للإدارات الفنية، حيث لم تشفع الأسماء الرنانة ولا التاريخ التدريب الحافل لأصحابها أمام مقصلة الإقالات والاستقالات.

كوثر وكيل (لندن)

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
TT

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات، حتى عندما تبدو في موقف صعب. وهذا ما يجعلها منافساً بالغ الخطورة لإسبانيا في نهائي الأحد.

ووفقاً لشبكة «The Athletic»، لم يكن مشوار المنتخب الأرجنتيني نحو النهائي سلساً؛ إذ اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة خلال الأدوار الإقصائية، وبلغ وقتاً إضافياً أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجُ من الإقصاء إلا بهدف عكسي في الدقيقة 111. كما استفاد أمام سويسرا في ربع النهائي من طرد مثير للجدل لبريل إمبولو، قبل أن يقلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز متأخر بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

ورغم أن أداء فريق ليونيل سكالوني لم يكن الأفضل أمام إنجلترا، فإنه نجح في استغلال اللحظات الحاسمة، وهو ما يدفع إسبانيا إلى التعامل بحذر مع حامل اللقب.

ويرى التقرير أن اعتماد سكالوني على رباعي الوسط المكون من رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس منح الفريق جودة في العمق، لكنه أفقده جزءاً من الحيوية الهجومية، لذلك دفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا لإضافة السرعة، والضغط، مع قيامه أيضاً بدور واضح في إيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية.

كما برزت الكرات الثابتة سلاحاً مؤثراً للأرجنتين، إذ سجلت منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات في البطولة، وكانت ثلاثة من أهدافها الركنية حاسمة في تغيير نتائج المباريات.

ويعد اللعب الهوائي أحد أبرز نقاط القوة، إذ لا يوجد منتخب سجل أهدافاً بالرأس أكثر من الأرجنتين في البطولة، كما يحتل الفريق مراكز متقدمة في معدل العرضيات، وهو ما قد يضع دفاع إسبانيا، الذي لا يتميز بالطول، تحت ضغط مستمر في النهائي.

في المقابل، يؤكد التقرير أن استحواذ إسبانيا، وقدرتها على السيطرة على وسط الملعب، كما فعلت أمام فرنسا، قد يحدان من خطورة الأرجنتين، خصوصاً أن منتخب سكالوني لا يجيد الضغط العالي، ويأتي في مركز متأخر من حيث استعادة الكرة في الثلث الهجومي.

ومن المتوقع أن يعتمد سكالوني على دفاع متأخر، وتقارب الخطوط، مع تكليف نيكولاس تاليافيكو بمراقبة لامين يامال، في محاولة للحد من خطورة الأطراف الإسبانية، بينما قد يعيد المدرب الأرجنتيني خطة «الماسة» في الوسط لمعادلة التفوق العددي الذي تمتعت به إسبانيا في نصف النهائي.

ورغم أن إسبانيا فازت بجميع المباريات التي تقدمت فيها بالنتيجة خلال البطولة، فإن الأرجنتين أثبتت أنها الأخطر في الدقائق الأخيرة؛ إذ يملك الفريق فارق أهداف سلبياً قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعدها، في مؤشر على قدرته الاستثنائية على قلب النتائج.

ويخلص إلى أن الأرجنتين قد لا تكون أفضل منتخبات كأس العالم من حيث الأداء، لكنها تبدو الأكثر قدرة على الفوز، وهو ما يجعلها منافساً لا يمكن التقليل من حظوظه في الاحتفاظ باللقب.


رئيس الأرجنتين: لن أحضر النهائي لإيماني بـ«الخرافات»… سأرتدي «سترة» شركة النفط لنفوز

خافيير ميلي الرئيس الأرجنتيني (رويترز)
خافيير ميلي الرئيس الأرجنتيني (رويترز)
TT

رئيس الأرجنتين: لن أحضر النهائي لإيماني بـ«الخرافات»… سأرتدي «سترة» شركة النفط لنفوز

خافيير ميلي الرئيس الأرجنتيني (رويترز)
خافيير ميلي الرئيس الأرجنتيني (رويترز)

قرر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، مفضلاً متابعة المباراة من مقر إقامته الرئاسي، تمسكاً بطقوس يعتقد أنها تجلب الحظ للمنتخب الأرجنتيني.

ووفقاً لشبكة «The Athltic»، أكد ميلي (55 عاماً) أنه سيتابع المباراة من مقر الرئاسة في أوليفوس، كما فعل في جميع مباريات المنتخب خلال البطولة، قائلاً: «مستحيل أن أذهب. سأواصل مشاهدة جميع المباريات من أوليفوس».

وأوضح الرئيس الأرجنتيني أن قراره يرتبط بالخرافات الرياضية التي يتمسك بها، مشيراً إلى أنه اعتاد ارتداء سترة تحمل شعار إحدى شركات النفط خلال المباريات. وأضاف: «في مباراة سويسرا شعرت بحر شديد فنزعتها، فسجلوا في مرمانا. أعدت ارتداءها ولم أنزعها منذ ذلك الحين».

ولا يقتصر التمسك بهذه الطقوس على الرئيس الأرجنتيني، إذ سبق لمدرب المنتخب ليونيل سكالوني أن كشف في عام 2024 أنه يحرص دائماً على دخول أرضية الملعب بقدمه اليمنى أولاً، وهي عادة رافقته منذ بداية مسيرته لاعباً. وقال: «أفعل ذلك منذ بدأت لعب كرة القدم، ولن أتوقف عنه، بغض النظر عن نتيجة المباراة».

كما يتمسك عدد من لاعبي المنتخب بطقوس خاصة قبل المواجهات الكبرى، إذ يلتقط ليونيل ميسي ورودريغو دي بول ورئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا صورة جماعية قبل المباريات المهمة، وهي عادة بدأت منذ الفوز بكأس كوبا أميركا 2021 على حساب البرازيل، ثم تكررت قبل مواجهة «فيناليسيما» أمام إيطاليا عام 2022، وكذلك قبل نهائي كأس العالم في العام نفسه أمام فرنسا، وانتهت جميعها بتتويج الأرجنتين باللقب.

ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة سلسلة نجاحاته عندما يواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم، ساعياً للاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في نسخة 2022.


لابورت: تدخلات الأرجنتين العنيفة يجب ألّا تمر دون عقاب

إيمريك لابورت خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
إيمريك لابورت خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

لابورت: تدخلات الأرجنتين العنيفة يجب ألّا تمر دون عقاب

إيمريك لابورت خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
إيمريك لابورت خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)

انتقد إيمريك لابورت، مدافع المنتخب الإسباني، ما وصفه بتجاهل التدخلات العنيفة التي ارتكبها لاعبو الأرجنتين خلال مبارياتهم الأخيرة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نهائي كأس العالم 2026.

ويلتقي المنتخبان الأحد على ملعب ميتلايف في نيويورك، حيث تطمح إسبانيا لإحراز لقبها العالمي الثاني بعد تتويجها عام 2010، بينما تسعى الأرجنتين للاحتفاظ باللقب، وحصد البطولة الرابعة في تاريخها.

وقال لابورت في تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «شهدنا في المباريات الأخيرة أموراً فاجأتنا، خصوصاً بعض التدخلات العنيفة من لاعبي الأرجنتين الذين لم يُعاقبوا بالشكل المناسب».

وأضاف: «لا ينبغي التساهل مع مثل هذه الأمور، خاصة في البطولات الكبرى، لأنها قد تخل بتوازن المباراة، وتثير التوتر بين اللاعبين».

وتابع: «إذا أفلت لاعب أو اثنان من العقوبة، فقد تتحول المباراة إلى فوضى».

وأكد مدافع إسبانيا أن منتخب بلاده حافظ على أسلوبه طوال البطولة، قائلاً: «كنا فريقاً نلعب بروح رياضية، ولا يعتمد أسلوبنا على ضرب المنافسين، أو ارتكاب أخطاء متهورة. هذا النهج سنحافظ عليه في النهائي أيضاً، لكن الكثير سيعتمد على طريقة إدارة الحكم للمباراة».