10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

ديفيد رايا يُنقذ آرسنال... ووست هام يتلقى ضربة موجعة... وجيريمي دوكو يتفوق على نفسه

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)

قطع آرسنال خطوة أخرى نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بفضل هدف لياندرو تروسار في الدقائق الأخيرة وإنقاذ حارسه ديفيد رايا مرماه من هدف محقق، ليحقق فوزاً ثميناً على وست هام المهدد بالهبوط. وأبدى البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي، سعادته بهدفه الذي أسهم في فوز فريقه على برنتفورد ضمن منافسات الجولة 36 من المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة:

رايا يتألق ويُنقذ آرسنال مرة أخرى

يوم الجمعة الماضي، عندما تُوّج برونو فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كُتّاب كرة القدم، كان من الممكن أن يشعر ديكلان رايس أو ديفيد رايا بشيء من الاستياء، خصوصاً أنهما كانا عنصرين أساسيين في سعي آرسنال لتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن رايا هو من أظهر سبب استحقاقه الجائزة بشكل أكبر على ملعب لندن، بعدما تصدى لانفراد تام بالمرمى في وقت صعب، وقاد آرسنال للحصول على ثلاث نقاط ثمينة كان في أمسّ الحاجة إليها في صراع المنافسة على اللقب. كان آرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، في موقف صعب عندما تبادل ماتيوس فرنانديز التمريرات مع بابلو، لينطلق نحو المرمى في انفراد تام. ولو أحرز وست هام هذا الهدف لتبددت آمال آرسنال بنسبة كبيرة في المنافسة على اللقب، لكن رايا حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وأنقذ مرماه من هدف محقق. ونتيجة لذلك، لا يزال حلم آرسنال بالفوز بأول لقب للدوري منذ 22 عاماً قائماً. (وست هام 0-1 آرسنال).

مخاوف هبوط وست هام تزداد

انطلقت صافرات وصيحات الاستهجان في أرجاء ملعب لندن الأولمبي بينما كان لاعبو وست هام يتوجهون إلى الحكم بعد صافرة النهاية. وقبل دقائق من نهاية اللقاء، سادت الفوضى منطقة جزاء آرسنال عقب ركلة ركنية. ارتبك ديفيد رايا، فارتدَّت الكرة إلى كالوم ويلسون الذي سددها مباشرةً مُحرزاً هدف التعادل في وقت قاتل، ليُبدد آمال آرسنال في تحقيق الفوز. لكن حكم تقنية الفار طلب من حكم اللقاء كريس كافاناغ مراجعة وجود خطأ محتمل من بابلو ضد رايا، بعدما أعاقه في أثناء محاولته الإمساك بالكرة. وبعد انتظار طويل، تم إلغاء الهدف، وحُرم وست هام من نقطة مستحقة نظير أدائه الدفاعي القوي. كان كونستانتينوس مافروبانوس والحارس مادس هيرمانسن أبرز لاعبي وست هام في منع آرسنال من تحقيق فوز ساحق في أول 25 دقيقة من المباراة. كان هذا متوقعاً، نظراً لأن وست هام لم يخسر على ملعبه منذ أوائل يناير (كانون الثاني) قبل تلك النهاية القاسية.

دوكو يواصل التألق

سجل جيريمي للمباراة الثالثة على التوالي، لكنَّ هذا لن يمنع المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، من توجيه كلمات حازمة إليه إذا لزم الأمر. وقال دوكو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 60 ليُنهي مقاومة برنتفورد: «إنه يصرخ في وجه الجميع، وأنا لست مختلفاً». وبنفس الطريقة التي سجل بها في المباراة التي انتهت بالتعادل مع إيفرتون بثلاثة أهداف لكل فريق، سدد دوكو الكرة من اليسار لتستقر في الزاوية اليمنى البعيدة. وقال دوكو: «كما تعلمون، إنها نعمة من السماء، فهذا هو سلاحي السري. لم أفعل أي شيء مختلف، لم أتدرب أكثر، ولم أتدرب أقل، لكن في هذه اللحظة، الأمور تسير على ما يرام، لذا أنا ممتن للغاية، وسأواصل العمل بكل جدية، بالطبع. أنا سعيد بهذا الفوز». (مانشستر سيتي 3-0 برنتفورد).

غوميز يعترف بمشكلة أسلوب اللعب

لعلّ أكثر ما يُثير قلق المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، في صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور فريقه على ملعب آنفيلد هو أنها لم تكن بسبب النتيجة أو استبدال اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، بل بسبب الطريقة التي يلعب بها ليفربول. وكما كان الحال أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» الأسبوع الماضي، بدأ مشجعو ليفربول في الشوط الأول بالتعبير عن استيائهم من أسلوب لعب فريقهم الدفاعي السلبي، بينما كان تشيلسي هو من يتحكم في رتم ووتيرة المباراة ويكتسب الثقة بمرور الوقت. وعزا سلوت المشكلة إلى سيطرة تشيلسي على خط الوسط، وأشار إلى أن ليفربول عالج المشكلة في الشوط الثاني. لكن كما اعترف مدافع ليفربول، جو غوميز، فمن المرجح أن ينخفض مستوى الأداء أحياناً مع الطريقة التي يعتمد عليها سلوت، قائلاً: «إحدى نقاط قوة طاقمنا التدريبي تتمثل في التكيف مع كل مباراة ومحاولة تكثيف الضغط في مناطق معينة، وهذا أسلوب مختلف عن اللعب السريع. ندرك أن اللعب أحياناً لا يكون سلساً أو قويا كما هو معتاد. يصبح الأمر محبطاً عندما لا يظهر الفريق بالشكل المطلوب، لكن كانت هناك أيضاً أوقات سيطرنا فيها على مجريات اللعب، وإن لم يحدث هذا كثيراً هذا العام». (ليفربول 1-1 تشيلسي).

زيركزي يقطع خطوة أخرى نحو نهاية مسيرته

عندما شارك جوشوا زيركزي من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز القاتل في مرمى فولهام في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد»، عزز ذلك الآمال بمستقبل مشرق للمهاجم الهولندي. لكنَّ كثيراً من الأمور تغيَّرت في مانشستر يونايتد منذ تلك الليلة الدافئة في أغسطس (آب) 2024، ولم ينجح اللاعب القادم من بولونيا مقابل 36.5 مليون جنيه إسترليني في تقديم المستويات المتوقعة منه. كان أداء اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام سندرلاند، مؤشراً واضحاً على معاناته، ويبدو رحيله هذا الصيف أمراً لا مفر منه. سجل زيركزي تسعة أهداف فقط في 73 مباراة، ولم يكن لديه القدرة التهديفية التي قدمها بنجامين سيسكو، الغائب ضمن خمسة تغييرات أجراها مايكل كاريك مؤخراً. في الواقع، لا يمتلك زيركزي الجودة التي يحتاج إليها مانشستر يونايتد للارتقاء إلى مستوى أعلى مع استعداد الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. وعندما تم استبداله بعد مرور ساعة بقليل على ملعب سندرلاند، بدا الأمر كأنه خطوة أقرب إلى نهاية مسيرته المخيبة للآمال مع مانشستر يونايتد. (سندرلاند 0-0 مانشستر يونايتد).

هاو يبدأ التخطيط للانتقالات الصيفية

يبدو أن نيوكاسل سيشهد صيفاً حافلاً بالتغييرات، بعدما أظهرت مبارياته الأخيرة أنه لا مجال لإضاعة الوقت. أبقى هاو، أنتوني غوردون، الهداف الأول للفريق والذي يسعى بايرن ميونيخ للتعاقد معه، على مقاعد البدلاء أمام نوتنغهام فورست، بينما لم يبدأ كيران تريبير، الذي سيرحل بنهاية الموسم، المباراة أساسياً رغم كونه الظهير الأيمن الوحيد المتاح. انتقل لويس هول، الظهير الأيسر في الأساس، للعب في مركز آخر. يُعد ساندرو تونالي وبرونو غيماريش من بين اللاعبين الذين يكتنف مستقبلهم الغموض، وبغض النظر عن الراحلين، هناك إدراك بأن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حافلة بالعمل من أجل تعزيز صفوف الفريق. وقال هاو: «نحن نركز على المستقبل. من واجبنا أن نتطلع إلى المستقبل ونرى كيف سيبدو الفريق الجديد في العام المقبل». (نوتنغهام فورست 1-1 نيوكاسل).

ماكس فايس يتعلم في أول ظهور له

أدرك المدير الفني المؤقت لبيرنلي، مايك جاكسون، أنه بحاجة لإجراء بعض التغييرات في فريقه، فأجرى ستة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام ليدز يونايتد في الجولة قبل الماضية. وكان أبرز هذه التغييرات يتمثل في منح حارس المرمى ماكس فايس، البالغ من العمر 21 عاماً، فرصة الظهور الأول له في الدوري الإنجليزي، ليحل محل مارتن دوبرافكا، الأكبر منه بـ16 عاماً. لن يكون دوبرافكا في بيرنلي الموسم المقبل، وبدا أن الوقت مناسب تماماً لاختبار الحارس الألماني الذي اقتصرت خبرته السابقة في إنجلترا على بطولات الكأس. يملك فايس فرصة أن يكون الحارس الأساسي للفريق في دوري الدرجة الأولى، وكانت هذه بداية اختباره الحقيقي. عانى فايس من التعامل مع الكرات العرضية، وكان أستون فيلا حريصاً على اختباره في الركلات الركنية، حيث أحاط به اللاعبون لأنه كان من الواضح أنه لا يشعر بالراحة. (بيرنلي 2-2 أستون فيلا).

رايا حارس آرسنال ينقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة فرنانديز لاعب وست هام (رويترز)

بورنموث سيفتقد إيراولا كثيراً

من المؤكد أن هناك خيارات عديدة أمام أندوني إيراولا، فهو مرشح قوي على المنصبين الشاغرين في كريستال بالاس وتشيلسي، ومن المؤكد أنه ضمن قائمة المرشحين في حال قرر ليفربول ومانشستر يونايتد البحث عن مدير فني جديد. ستُخضع الأندية الكبرى المدير الفني الباسكي الهادئ لمزيد من التدقيق، وستطرح عليه أسئلة مختلفة حول قدراته في تطوير اللاعبين كما فعل مع رايو فاليكانو وخلال ثلاثة مواسم مع بورنموث. سيتولى ماركو روز، الذي سيخلفه في تدريب بورنموث، قيادة فريق يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين، وعلى رأسهم ريان، صاحب هدف الفوز، الذي يمكن وصفه بأنه جوهرة من جواهر هذا الفريق. وبفضل خطواته الرشيقة والمتقنة، يقطع ريان مسافاتٍ كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وقد تسببت إحدى انطلاقاته الفردية في الشوط الثاني في حالة من الذعر في دفاع فولهام. وقد سجّل هو وزميله الشاب إيلي جونيور كروبي 17 هدفاً بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. (فولهام 0-1 بورنموث).

سار يتجاوز توقعات غلاسنر

تحدّى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، إسماعيلا سار للوصول إلى عشرة أهداف قبل بداية الموسم، لكن المهاجم السنغالي تجاوز تلك التوقعات بكثير. فبعد أن ساعد كريستال بالاس على بلوغ نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بتسجيله هدفه التاسع في تلك البطولة، رفع سار رصيده في جميع المسابقات إلى 20 هدفاً عندما سجّل في المباراة التي تعادل فيها فريقه مع إيفرتون، وبذلك يكون قد حقق أخيراً الإمكانات الهائلة التي أظهرها كلاعب شاب في رين ثم في واتفورد.

وقال غلاسنر: «أنا مندهش بعض الشيء من إحرازه 20 هدفاً، لكنني متأكد تماماً أنه سيتجاوز ذلك هذا الموسم، لأنه يقدم أداءً رائعاً. لم نجعله أسرع، ولم نجعله يقفز أعلى. لقد عمل جميع أعضاء الجهاز الفني، وليس أنا فقط، على مساعدة إسماعيلا سار على تقديم ما لديه. لكن منذ اليوم الأول، لاحظنا التزامه وموهبته». (كريستال بالاس 2-2 إيفرتون)

بورنموث بقيادة أندوني إيراولا يعزز أحلامه القارية بفوز على فولهام (أ.ف.ب)

هينشلوود يتألق في مركز صانع الألعاب

أسهم أداء جاك هينشلوود، خريج أكاديمية برايتون للناشئين، في صعود الفريق إلى المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من الموسم، حيث سجل للمباراة الثالثة على التوالي، وكان ذلك في المباراة التي فاز فيها برايتون على وولفرهامبتون بثلاثية نظيفة. شقّ لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً طريقه إلى الفريق الأول باللعب كظهير تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه أصبح الخيار الأول لفابيان هورتزيلر في مركز صانع الألعاب.

وبعد تسجيله هدفين رائعين في مرمى تشيلسي ونيوكاسل، استغل هينشلوود رأسية رائعة ليمنح برايتون التقدم في غضون 35 ثانية فقط من بداية المباراة. وقد أعرب مديره الفني عن رضاه التام عن دقة توقيته في دخول منطقة الجزاء. كان هينشلوود لاعباً أساسياً في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً عندما فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في أربطة الكاحل في فصل الخريف أبعدته عن الملاعب حتى نهاية الموسم. يمتلك توماس توخيل عدداً كافياً من لاعبي خط الوسط المهاجمين الموهوبين لتشكيل فريقين لكأس العالم، وليس فريقاً واحداً، لكن الحقيقة هي أن عدداً قليلاً منهم من يرتقي حقاً إلى مستوى هينشلوود! (برايتون 3 -0 وولفرهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيفرتون يهزم نيوكاسل ويواجه فليتوود في ربع نهائي كأس الرابطة

رياضة عالمية البرتغالي جواو ماريو، لاعب فيورنتينا، يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)

إيفرتون يهزم نيوكاسل ويواجه فليتوود في ربع نهائي كأس الرابطة

حجز إيفرتون مقعده في الدور ربع النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

رفض استئناف آرسنال ضد طرد داومان وتثبيت إيقافه ثلاث مباريات

رفض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به آرسنال ضد البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبه الشاب ماكس داومان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)

مانشستر يونايتد يواجه تشيلسي لإنقاذ كاريك من شبح الإقالة

يخوض مانشستر يونايتد مواجهة صعبة أمام مُضيفه تشيلسي، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز خلال مباراة إيفرتون (رويترز)

كاريك: فرنانديز مستمر قائداً لمانشستر يونايتد

حسم مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الجدل بشأن مستقبل البرتغالي برونو فرنانديز في قيادة الفريق مؤكداً احتفاظه بشارة القيادة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

أكد مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد أنه لا يشعر بالدهشة لاستمراره في منصبه رغم النتائج المخيبة التي يحققها الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)

الكاف يتراجع عن قراره ويبقي تنظيم كأس الأمم الأفريقية كل عامين

باتريك موتسيبي (رويترز)
باتريك موتسيبي (رويترز)
TT

الكاف يتراجع عن قراره ويبقي تنظيم كأس الأمم الأفريقية كل عامين

باتريك موتسيبي (رويترز)
باتريك موتسيبي (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، يوم الخميس، إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين بدلاً من كل أربع سنوات كما كان مقرراً ليتراجع بذلك عن قراره السابق.

وجرت العادة على إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين، لكن قرار الكاف المفاجئ في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بتحويلها إلى بطولة تقام كل أربع سنوات لم يحظ بترحيب واسع.

وقال الكاف في بيان: «قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اليوم بالإجماع عودة إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين».

وبموجب الخطة السابقة، كان من المقرر إقامة كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات، على أن تصبح بطولة دوري الأمم الأفريقية المقترحة المسابقة القارية التي تقام كل عامين.

وقال باتريس موتسيبي رئيس الكاف، خلال مؤتمر استراتيجي للاتحاد القاري في الرأس الأخضر في وقت سابق من هذا الشهر، إن الاتحاد يدرس العودة إلى إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين.

وقال الكاف إن دوري الأمم سيحتاج إلى سنوات لتوليد إيرادات كافية لدعم كرة القدم الأفريقية.

وقال موتسيبي في بيان: «يهدف قرار اللجنة التنفيذية للكاف بإعادة تنظيم كأس الأمم الأفريقية كل عامين إلى تعزيز وحماية ودعم مصالح كرة القدم الأفريقية والاتحادات الوطنية الأعضاء في الكاف وعددها 54 اتحاداً، فضلاً عن مصالح اللاعبين الأفارقة الذين يلعبون لأندية خارج القارة».

وستشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا في استضافة النسخة المقبلة عام 2027، على أن تقام البطولات التالية في أعوام 2028 و2031 و2033.

ولن تقام كأس الأمم الأفريقية في 2030، مع تمسك الكاف بتقليده المتمثل في عدم إقامة البطولة في عام تقام فيه كأس العالم.


أتالانتا يواصل تعثره بتعادل أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي

البرتغالي جواو ماريو لاعب فيورنتينا يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
البرتغالي جواو ماريو لاعب فيورنتينا يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
TT

أتالانتا يواصل تعثره بتعادل أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي

البرتغالي جواو ماريو لاعب فيورنتينا يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
البرتغالي جواو ماريو لاعب فيورنتينا يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)

واصل أتالانتا نتائجه المتواضعة، بعدما اكتفى بالتعادل مع مضيفه فيورنتينا بنتيجة 2-2، الخميس، في ختام منافسات المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة توالياً في مختلف المسابقات.

وافتتح البلجيكي شارل دي كيتيلار التسجيل لأتالانتا في الدقيقة 41، ليمنح فريقه الأفضلية مع نهاية الشوط الأول.

لكن فيورنتينا انتفض في الشوط الثاني، ونجح في قلب تأخره إلى تقدم بهدفين، بعدما أدرك السويدي أليو نجي التعادل في الدقيقة 53، قبل أن يضيف البرتغالي جواو ماريو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 61.

ورفض أتالانتا الاستسلام، وتمكن من العودة إلى المباراة عبر البولندي نيكولا زاليفسكي، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 74، لينقذ فريقه من خسارة جديدة.

بهذا التعادل، واصل أتالانتا سلسلة نتائجه السلبية، إذ عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الإيطالي، التي شهدت خسارة وتعادلين.

كما امتدت سلسلة المباريات من دون انتصار إلى أربع في مختلف المسابقات، بعدما خسر أمام أياكس الهولندي 0-2 في دوري المؤتمر الأوروبي، وتعادل مع فروزينوني 4-4.

ورفع أتالانتا رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما أصبح رصيد فيورنتينا خمس نقاط في المركز الثامن عشر، ضمن منطقة الهبوط.


إشبيلية وبلباو وديبورتيفو يتأهلون في كأس ملك إسبانيا

لاعبو إشبيلية يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني في مرمى أوساسونا (إ.ب.أ)
لاعبو إشبيلية يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني في مرمى أوساسونا (إ.ب.أ)
TT

إشبيلية وبلباو وديبورتيفو يتأهلون في كأس ملك إسبانيا

لاعبو إشبيلية يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني في مرمى أوساسونا (إ.ب.أ)
لاعبو إشبيلية يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني في مرمى أوساسونا (إ.ب.أ)

تأهلت أندية إشبيلية وأتلتيك بلباو وديبورتيفو لاكورونيا إلى الدور المقبل من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعدما تجنبت مفاجآت الدور التمهيدي وحققت انتصارات مريحة على منافسيها من الدرجات الأدنى.

وتغلب إشبيلية على سبورتينغ هورتاليزا، أحد فرق دوري الهواة، بثلاثة أهداف نظيفة، ليحجز مقعده في الدور التالي دون صعوبات.

من جانبه، حقق أتلتيك بلباو فوزاً عريضاً على مضيفه برات، المنافس في دوري الدرجة الخامسة، بنتيجة 6-1، في واحدة من أبرز نتائج الدور.

ولحق ديبورتيفو لاكورونيا بركب المتأهلين، بعدما تفوق على سينتيد أكاديمي، أحد فرق الدرجة الخامسة، بثلاثية نظيفة.

وفي بقية المواجهات، تغلب قادس على خيريث بنتيجة 3-1، فيما حسم راسينغ سانتاندير تأهله بالفوز على ريباديسيلا بهدفين دون رد.