لامين جمال يقود برشلونة إلى المجد... و«لا ماسيا» تستعيد نفوذها

لامين جمال (رويترز)
لامين جمال (رويترز)
TT

لامين جمال يقود برشلونة إلى المجد... و«لا ماسيا» تستعيد نفوذها

لامين جمال (رويترز)
لامين جمال (رويترز)

تُوِّج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً، بعدما حسم الصراع مع غريمه التقليدي ريال مدريد، بانتصار جديد في «الكلاسيكو»، أكد من خلاله احتفاظه باللقب قبل 3 جولات من النهاية، في موسم رسَّخ فيه الفريق الكاتالوني ملامح مشروع جديد يقوم على مزيج من العمل الفني المنظم، وجرأة الشباب، وتأثير جيل «لا ماسيا»، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وفاز برشلونة على ريال مدريد 2-0 في ملعب «كامب نو»، ليرفع الفارق إلى 14 نقطة في الصدارة، وهو فارق بات من المستحيل تعويضه مع تبقي 3 مباريات فقط على نهاية الموسم.

ويأتي هذا التتويج امتداداً لفترة ناجحة يعيشها النادي الكاتالوني محلياً، بعدما حقق الموسم الماضي الثلاثية المحلية، المتمثلة في: الدوري، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب تتويجه بلقب الدوري أيضاً في موسم 2022- 2023، ليحصد بذلك 3 ألقاب دوري خلال 4 مواسم.

ومنذ وصول المدرب الألماني هانزي فليك إلى برشلونة خلفاً لتشافي هيرنانديز في مايو (أيار) 2024، بدا واضحاً أن النادي يتجه نحو مرحلة أكثر استقراراً، بعدما نجح المدرب الجديد في فرض هيكل عمل واضح داخل غرفة الملابس، والتعامل بهدوء مع الضغوط المحيطة بالنادي.

واعتمد فليك على خطاب مباشر ومتزن، بعيد عن الضجيج الإعلامي، ولكنه كان حاسماً في اللحظات المهمة. ففي أغسطس (آب) الماضي، وبعد تعادل الفريق أمام رايو فاييكانو، قال عبارته الشهيرة: «الغرور يقتل النجاح»، في رسالة فسَّرها كثيرون على أنها محاولة مبكرة لحماية توازن الفريق، في فترة شهدت بعض التوتر بعد بدايات غير مقنعة.

وبمرور الوقت، نجح المدرب الألماني في كسب ثقة اللاعبين، سواء من خلال أسلوبه التكتيكي الهجومي، أو طريقته في إدارة غرفة الملابس، حتى إن لاعب الوسط غافي وصفه في مارس (آذار) الماضي بأنه «مثل الأب»، وهو وصف بات يتكرر داخل أروقة النادي.

ورغم الانتقادات التي تعرض لها أسلوب برشلونة الهجومي؛ خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام إشبيلية 4-1 في أكتوبر (تشرين الأول)، ثم السقوط أمام باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، فإن فليك أظهر قدرة على المراجعة والاستماع لملاحظات لاعبيه، الذين طالبوا بمزيد من الواقعية في بعض المباريات الكبرى.

ومنذ خسارة الفريق أمام جيرونا 2-1 في فبراير (شباط)، والتي جعلته يتراجع خلف ريال مدريد بفارق نقطتين، لم يخسر برشلونة أي مباراة في الدوري، محققاً 11 انتصاراً متتالياً أعادت إليه الصدارة ورسَّخت تفوقه المحلي.

ورغم هذا النجاح، بقي دوري أبطال أوروبا الهدف الأكبر بالنسبة لبرشلونة، وهي البطولة التي لم يتوَّج بها النادي منذ عام 2015. وشعر كثيرون داخل النادي بأن الفريق كان قادراً على الذهاب أبعد هذا الموسم، لولا البطاقات الحمراء المؤثرة والإصابات التي ضربت التشكيلة في المراحل الحاسمة.

وفي قلب هذا المشروع، برز اسم لامين جمال بوصفه الوجه الأوضح لبرشلونة الجديد.

فالموهوب الشاب، البالغ من العمر 18 عاماً، قدَّم أفضل مواسمه حتى الآن، بعدما سجل 16 هدفاً، وقدَّم 11 تمريرة حاسمة في الدوري، بإجمالي 27 مساهمة تهديفية خلال 28 مباراة، بينما ارتفع رصيده إلى 24 هدفاً و17 تمريرة حاسمة في مختلف البطولات.

وبات جمال العنصر الأكثر ثباتاً في الخط الأمامي؛ خصوصاً في ظل تراجع أرقام روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجَّل 13 هدفاً فقط في الدوري مقارنة بـ27 الموسم الماضي، إضافة إلى معاناة رافينيا من الإصابات العضلية التي حدَّت كثيراً من مشاركاته.

ورغم صغر سنه، مرَّ جمال هذا الموسم بتجارب صعبة، أبرزها إصابة مزمنة في منطقة الحوض، ثم إصابة عضلية في الأسابيع الأخيرة أنهت موسمه مبكراً، مع توقعات بعودته قبل كأس العالم.

كما تعلَّم اللاعب درساً مهماً خارج الملعب، بعدما أثارت تصريحاته قبل أول «كلاسيكو» هذا الموسم -حين تحدَّث ساخراً عن استفادة ريال مدريد من التحكيم- ردود فعل واسعة، قبل أن يخسر برشلونة المباراة 2-1، ويقدم جمال أداءً باهتاً، ليتلقى بعدها ملاحظات مباشرة من بعض لاعبي ريال مدريد، بينهم داني كارفاخال.

ومنذ ذلك الحين، خفَّف جمال حضوره الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرها المقربون منه جزءاً من عملية النضج الطبيعية للاعب لا يزال في بداية مسيرته.

وفي موازاة بروز جمال، استعادت أكاديمية «لا ماسيا» مكانتها التاريخية داخل النادي، بعدما فرض عدد كبير من خريجيها أنفسهم في التشكيلة الأساسية.

فإلى جانب جمال، برزت أسماء مثل باو كوبارسي، وفيرمين لوبيز، ومارك بيرنال، وتشافي إسبارت، في وقت حدَّت فيه الأزمة المالية للنادي من قدرته على إبرام صفقات كبرى.

وفي فبراير الماضي، دفع برشلونة بسبعة لاعبين من خريجي الأكاديمية في التشكيلة الأساسية أمام ريال مايوركا، قبل أن يشارك لاعبان آخران من الدكة، في مشهد أعاد إلى الأذهان المباراة الشهيرة عام 2012 التي ضمَّت 11 لاعباً من «لا ماسيا» على أرض الملعب.

وبات برشلونة هذا الموسم أصغر فرق الدوري الإسباني معدلاً في الأعمار الأساسية، بينما منح فليك 8 لاعبين شباب فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول منذ وصوله.

وفي حراسة المرمى، شكَّل التعاقد مع خوان غارسيا أحد أبرز عوامل نجاح الموسم.

فالحارس القادم من إسبانيول الصيف الماضي قدَّم مستويات استثنائية، جعلته مرشحاً قوياً للفوز بجائزة «زامورا» لأفضل حارس في الدوري الإسباني، بعدما ساهم في امتلاك برشلونة أقوى دفاع في البطولة، باستقبال 31 هدفاً فقط خلال 35 مباراة.

وجاء هذا التألق رغم معاناة الخط الخلفي من إصابات وتراجع مستويات بعض الأسماء الأساسية، مثل جول كونديه وأليخاندرو بالدي، ما جعل تأثير غارسيا أكثر وضوحاً داخل الفريق.

وفي المقابل، لا تبدو إدارة برشلونة راغبة في الاكتفاء بما تحقق.

فالنادي يدرك أن الصيف المقبل سيكون حاسماً في تطوير المشروع؛ خصوصاً مع الحاجة إلى تدعيم مركز المهاجم وقلب الدفاع؛ حيث يبرز اسم الأرجنتيني جوليان ألفاريز والإيطالي أليساندرو باستوني ضمن الأهداف الرئيسية، رغم استمرار القيود المالية المرتبطة بسقف الرواتب في الدوري الإسباني.

كما ينتظر النادي حسم ملفات أخرى، بينها مستقبل ماركوس راشفورد، الذي قدم بعض الإشارات الإيجابية خلال فترة إعارته من مانشستر يونايتد، قبل أن تتراجع حماسة برشلونة لفكرة الاحتفاظ به بشكل دائم.

وفي الوقت ذاته، يراقب النادي وضع لامين جمال مع المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، خوفاً من تكرار سيناريو بيدري، الذي تعرض لإجهاد بدني كبير بعد مشاركته في كأس أوروبا وأولمبياد طوكيو عام 2021.

وبين مشروع فني أكثر استقراراً، وجيل شاب يقود المرحلة الجديدة، واستعادة متصاعدة لهوية «لا ماسيا»، يبدو برشلونة مقبلاً على مرحلة تحمل كثيراً من الطموحات، بعد موسم أعاد للنادي شيئاً من صورته التاريخية محلياً، وأكد أن مشروعه الجديد لم يعد مجرد وعود للمستقبل؛ بل أصبح واقعاً بدأ يفرض نفسه في الكرة الإسبانية.


مقالات ذات صلة

موسم الرياض راعياً لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

رياضة سعودية كأس السوبر الإسباني سيقام في إسطنبول (هيئة الترفيه)

موسم الرياض راعياً لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، والتي تقام فعالياتها في مدينة إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية جواو كانسيلو (رويترز)

كانسيلو يختار «برشلونة»... و«الهلال» يؤجل عودته إلى «كامب نو»

يواصل البرتغالي جواو كانسيلو الضغط باتجاه العودة إلى «برشلونة»، بعدما نشر عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي صورة له بقميص النادي الكتالوني.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ممفيس ديباي (د.ب.أ)

ديباي يُهاجم كورينثيانز بعد التراجع عن تجديد عقده

اتهم اللاعب ممفيس ديباي، فريق كورينثيانز البرازيلي لكرة القدم، بـ«السلوك غير المقبول» وخرق اتفاق بين الطرفين، بعدما قرر النادي البرازيلي عدم تجديد عقده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز (د.ب.أ)

الأرجنتيني ألفاريز يعود إلى أتلتيكو... وتكهنات حول مستقبله

عاد المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز صباح الثلاثاء، إلى ملعب سيرو ديل إسبينو التدريبي للانضمام مجددًا إلى أتلتيكو مدريد بعد انتهاء إجازته عقب كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روني بردغجي سيغيب كثيراً (نادي برشلونة)

برشلونة يخسر الشاب بردغجي لفترة طويلة بسبب «الرباط الصليبي»

خسر برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، الجناح السوري الأصل-السويدي الجنسية روني بردغجي لفترة طويلة نتيجة تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

تأجيل مباراة سيلتا فيغو وأوساسونا بسبب وجود فطريات في أرض الملعب

أعلن نادي سيلتا فيغو تأجيل مباراته الافتتاحية بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس (رويترز)
أعلن نادي سيلتا فيغو تأجيل مباراته الافتتاحية بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس (رويترز)
TT

تأجيل مباراة سيلتا فيغو وأوساسونا بسبب وجود فطريات في أرض الملعب

أعلن نادي سيلتا فيغو تأجيل مباراته الافتتاحية بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس (رويترز)
أعلن نادي سيلتا فيغو تأجيل مباراته الافتتاحية بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس (رويترز)

أعلن نادي سيلتا فيغو، اليوم الخميس، تأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني لكرة القدم ضد أوساسونا، بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس.

وتم الاتفاق على تأجيل مباراة يوم الأحد بين الناديين والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن القرار جاء «بسبب مرض أصاب أرضية الملعب».

وفحص مسؤولو الرابطة أرضية الملعب أمس الأربعاء، وتقرر أن تقام المباراة يوم 27 أغسطس (آب).

وأفاد سيلتا أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد فحصت أرضية الملعب الأسبوع الماضي وأقرت العمل الجاري للقضاء على المرض الذي أصابها.

وأضاف النادي: «ورغم ذلك، أثرت الأحوال الجوية الأخيرة سلباً على حالة أرضية الملعب، مما أدى إلى قرار تأجيل المباراة».


ماركينيوس: الفوز بالسوبر الأوروبي أفضل بداية للموسم

ماركينيوس (أ.ف.ب)
ماركينيوس (أ.ف.ب)
TT

ماركينيوس: الفوز بالسوبر الأوروبي أفضل بداية للموسم

ماركينيوس (أ.ف.ب)
ماركينيوس (أ.ف.ب)

اعتبر البرازيلي ماركينيوس، مدافع وقائد فريق باريس سان جيرمان، أن فوز فريقه بلقب كأس السوبر الأوروبي يُعد أفضل بداية للموسم الجديد.

وفاز سان جيرمان 2-1 على أستون فيلا الإنجليزي في سالزبورغ بالنمسا، ليتوج بالكأس الأوروبية للموسم الثاني على التوالي.

وقال ماركينيوس في تصريحات لموقع ناديه الرسمي: «إنها أفضل بداية ممكنة للموسم. هذا يُظهر طموح اللاعبين والنادي والمدرب ورئيسنا ومجلس إدارتنا. نحن نستحق هذه الكأس بجدارة».

وأضاف: «كانت مباراة رائعة، رغم قلة التدريبات. تمكّنا من تجاوز اللحظات الصعبة في المباراة، وأنا سعيدٌ للغاية برفع هذه الكأس مرة أخرى. إنه لشرفٌ لي وللفريق بأكمله».

وتابع: «نسمع هتافات جماهيرنا في كل مرة! منذ الإحماء، نشعر بوجودهم. إنهم يُحدثون فرقاً كبيراً طوال المباراة. يدفعوننا للأمام. سيكونون عنصراً أساسياً لنا هذا الموسم أيضاً. أتمنى أن يبقوا دائماً معنا لأننا سنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب لتحقيق المزيد من الإنجازات هذا الموسم».


مهلة تشيلسي الأخيرة بشأن إنزو فرنانديز... 120 مليوناً أو البقاء

إنزو فرنانديز (رويترز)
إنزو فرنانديز (رويترز)
TT

مهلة تشيلسي الأخيرة بشأن إنزو فرنانديز... 120 مليوناً أو البقاء

إنزو فرنانديز (رويترز)
إنزو فرنانديز (رويترز)

حدّد نادي تشيلسي الإنجليزي، الجمعة، موعداً نهائياً أمام الأندية الراغبة في التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، في وقت يواصل فيه برشلونة تحركاته لضم الإسباني رودري من مانشستر سيتي.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، حدد تشيلسي الساعة الخامسة مساء الجمعة بتوقيت بريطانيا موعداً نهائياً لتقديم عرض رسمي بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني لضم فرنانديز، وإلا فإن لاعب الوسط الأرجنتيني سيواصل مشواره مع الفريق اللندني.

ويأتي موقف تشيلسي بعدما تلقى فرنانديز اهتماماً من عدد من الأندية خلال الشهرين الماضيين، إلا أن النادي يرى أن أي رغبة في ضم قائده يجب أن تتحول إلى عرض رسمي يطابق تقييمه المالي البالغ 120 مليون جنيه إسترليني.

ويبرز فرنانديز، البالغ 25 عاماً، بوصفه خياراً محتملاً أمام مانشستر سيتي لتعويض رحيل رودري، في حال تمكن برشلونة من إتمام صفقة اللاعب الإسباني.

وكان فرنانديز أحد أبرز عناصر تشيلسي في السنوات الأخيرة، كما يحمل شارة قيادة الفريق، إلى جانب تتويجه مع الأرجنتين بكأس العالم 2022.

في المقابل، رفض مانشستر سيتي العرض الثاني الذي قدمه برشلونة لضم رودري، الذي بلغت قيمته نحو 60 مليون يورو (51 مليون جنيه إسترليني)، بعدما كان النادي الكاتالوني قد تقدم بعرض أول قدره 45 مليون يورو.

ويرى سيتي أن قيمة رودري، قائد إسبانيا المتوجة بكأس العالم، تتراوح بين 60 و65 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي بات يتوقع رحيل اللاعب البالغ 30 عاماً، في ظل تفضيله العودة إلى برشلونة.

وتتزامن تحركات سيتي مع مفاوضات متقدمة مع القادسية السعودي للتعاقد مع الهولندي تيجاني رايندرز، الذي انضم إلى الفريق الإنجليزي الصيف الماضي. وتشير التقديرات إلى أن الصفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون يورو، ما يوفر لسيتي جزءاً من التمويل اللازم لإعادة تشكيل خط وسطه.

وفي الوقت نفسه، أعلن سيتي تمديد عقد جناحه البلجيكي جيريمي دوكو حتى عام 2031، وأبدى اللاعب، البالغ 24 عاماً، حماسه للموسم الجديد، مشيراً إلى أن العمل مع المدرب إنزو ماريسكا وأسلوبه الكروي كانا من أسباب رغبته في الاستمرار مع الفريق.

وتتجه سوق الانتقالات إلى تطورات متسارعة في خط الوسط، إذ قد يؤدي انتقال رودري إلى برشلونة إلى تحريك سلسلة من الصفقات بين كبار أندية أوروبا، في ظل وضع تشيلسي مهلة واضحة أمام الراغبين في ضم فرنانديز، وتحرك سيتي في الوقت نفسه لتعويض أي رحيل محتمل من تشكيلته.