رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

دعا إلى تغيير قانون لمسة اليد قبل «المونديال»

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
TT

رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)

أعرب كارل هاينز رومينيغه، الرئيس السابق لنادي بايرن ميونيخ، عن دعمه منح حكام الفيديو المساعدين (فار) صلاحيات أكبر في القرارات المثيرة للجدل.

وقال رومينيغه، في تصريحات لمجلة «كيكر شبورتس»، اليوم الاثنين: «في معظم الحالات، لا يتدخل حَكَم الفيديو المساعد دون سبب، هذا يعني أن شيئاً ما جرى التغاضي عنه أو حدث أمرٌ ما غاب عن الأنظار في الوقت الفعلي على أرض الملعب، لذلك يجب أن يتخذ القرار النهائي أيضاً في غرفة التحكم، حيث يعمل أشخاص مؤهلون».

ويرى رومينيغه أن هذا الإجراء من شأنه إبعاد حَكَم الساحة عن الجدل وتبسيط الأمور، موضحاً: «غالباً ما نجد أنفسنا أمام مشهد غير ضروري لا يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، ويضع المسؤولية على عاتق رجل لم يعد المسؤول الوحيد؛ لأن القرار قد اتخذ في غرفة التحكم منذ فترة طويلة».

وأضاف رومينيغه أن «مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، المسؤول عن قوانين اللعبة، سيتعيّن عليه تعديل الفقرة ذات الصلة، بما أن القرار النهائي لا يزال حتى الآن بيدِ حَكَم الساحة».

وأكد رومينيغه معارضته التامة لفكرة إلغاء تقنية «فار» التي يطالب بها المشجعون غالباً، مشدداً بقوله: «لسوء الحظ، طوال مسيرتي لاعباً وفي إدارة الأندية، شهدتُ كثيراً من القرارات الخاطئة. لقد كنت دائماً مدافعاً قوياً عن التكنولوجيا»، مشيراً إلى أن هذه التقنية تجعل كرة القدم أكثر جدية وعدالة.

كما أشار الأسطورة الألماني وصيف كأس العالم عاميْ 1982 و1986 إلى ضرورة تغيير قانون لمسة اليد، موضحاً: «في أيامي، كانت لمسة اليد مسألة واضحة؛ أما في الوقت الحاضر فكلها تقريباً رمادية. يجب أن تعود هذه القاعدة لتصبح واضحة تماماً، وينبغي إصلاحها بشكل عاجل، ويفضَّل أن يكون ذلك قبل كأس العالم».

وحذَّر رومينيغه من أنه «خلاف ذلك، سيكون هناك سيل من القرارات المشكوك فيها بشأن لمسات اليد التي ستؤثر، في النهاية، على هوية مَن سيُتوَّج بطلاً للعالم».


مقالات ذات صلة

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية آدي هوتر (أ.ب)

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)

الصحافة الفرنسية بعد تتويج سان جيرمان: يبقى الملك

لم تتعامل الصحافة الفرنسية مع تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» على أنه مجرد فوز جديد في سجل النادي، بل وصفته بأنه تأكيد على هيمنة أوروبية...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية سيحاول نادي آرسنال نسيان خيبة أمله الأوروبية (د.ب.أ)

آرسنال يتناسى خيبة أمل دوري أبطال أوروبا بالاحتفال بلقب البريميرليغ

سيحاول نادي آرسنال نسيان خيبة أمله الأوروبية عندما ينطلق موكب حافلته المكشوفة اليوم الأحد احتفالاً بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

ودّعت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب أربع مرات بطولة فرنسا المفتوحة من الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (باريس)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

وذكر المركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري، اليوم الأحد، أن البعثة وصلت إلى أوهايو بعد رحلة طيران استمرت أكثر من 12 ساعة، استعداداً لمواجهة منتخب البرازيل ودياً يوم 6 يونيو المقبل، في إطار تحضيراته لخوض مونديال 2026.

ويوجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، حيث يبحث عن حصد انتصاره الأول في مشاركته الرابعة بالمونديال، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز في مشاركاته الثلاث السابقة بنسخ 1934 و1990 بإيطاليا و2018 في روسيا.

كما يأمل منتخب مصر في اجتياز مرحلة المجموعات والصعود للأدوار الإقصائية في المونديال للمرة الأولى.


آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)
TT

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

ويتولى المدرب النمساوي (56 عاماً) المهمة خلفاً لألبرت رييرا، الذي لم يستمر سوى أقل من 4 أشهر بعد توليه المنصب خلفاً لدينو توبمولر.

وكان فرانكفورت قد أنهى الموسم المنصرم في المركز الثامن بترتيب «بوندسليغا»، ليغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

وامتدت ولاية هوتر الأولى مع آينتراخت فرانكفورت ما بين عامي 2018 و2021، حيث قاد فرانكفورت إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول، وإلى الدور ذاته ببطولة كأس ألمانيا في العام التالي.

وعمل هوتر مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ثم مع موناكو الفرنسي، قبل أن يرحل عن الفريق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ولم يخلُ رحيل هوتر عن فرانكفورت في عام 2021 من الجدل؛ حيث غادر الفريق رغم تبقي عامين في عقده مع النادي، لكن هذا الأمر طُوي الآن، إذ أصبح ثامن مدرب يحظى بفترة ثانية مع الفريق.

وصرح ماركوس كروسش، عضو مجلس إدارة فرانكفورت للشؤون الرياضية: «يُمثل آدي هوتر كرة قدم هجومية جريئة، ووضوحاً، وانضباطاً».

وأضاف: «بعد محادثات مثمرة للغاية، نحن على ثقة بأننا قادرون على الارتقاء بفريق آينتراخت معاً. ومن المزايا أن آدي على دراية بالهيكل التنظيمي، والبيئة المحيطة، والأشخاص داخل النادي وحوله، ولن يحتاج إلى فترة تأقلم».

من جانبه، صرح هوتر: «بالنسبة لي، من دواعي سروري أن أعود لتدريب آينتراخت. لقد تركت الفترة التي قضيناها معاً في فرانكفورت أثراً كبيراً في نفسي، ولا تزال عالقة في ذاكرتي. وبالنظر إلى الماضي، لطالما شعرت بأن لديَّ مهمة لم يتم إنجازها بعد».

ولن تكون المهمة سهلة بالنسبة لهوتر، إذ يُخطط فرانكفورت لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته بعد موسم 2025-2026 المخيب للآمال.


التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

غوردون بانكس (رويترز)
غوردون بانكس (رويترز)
TT

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

غوردون بانكس (رويترز)
غوردون بانكس (رويترز)

من «الملك» البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة.

ضمت التشكيلة المثالية: غوردون بانكس، كافو، فرانتس بكنباور، فابيو كانافارو، روبرتو كارلوس، زين الدين زيدان، أندريس إنييستا، دييغو مارادونا، بيليه، ليونيل ميسي، رونالدو.

غوردون بانكس (إنجلترا): حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج هذا الإنجليزي بطلاً للعالم عام 1966، واشتهر بصدة «إعجازية» في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: «اليوم سجلت هدفاً، ولكن بانكس صدّه».

كافو وروبرتو كارلوس (رويترز)

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل): أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير. سجل كافو أكثر «ثراء» في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002 حين كان كافو قائد المنتخب. خسرا معاً نهائي 1998 أمام فرنسا (0-3).

فرانتس بكنباور (ألمانيا): «مخترع» مركز الليبرو، وقد ترك «القيصر» إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى «مباراة القرن» التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 وكتفه ملفوف. بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه عندما تمكنت «واقعية» الألمان من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف (2-1).

فابيو كانافارو (إيطاليا): النموذج الأمثل للمدافع الإيطالي، إنه دائماً في تموضع مثالي، ودائماً في حالة تركيز، و«شرير» متى لزم الأمر. قائد الـ«أتزوري» الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زين الدين زيدان (فرنسا): دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء.

رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي 2006 في مرمى الإيطالي جانلويجي بوفون. هو أيضاً اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال: عام 1998 أمام المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما «نطح» الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

إنييستا (أ.ف.ب)

إنييستا (إسبانيا): رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم. مثال حي على «تيكي تاكا» ناديه السابق برشلونة. سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1-0) قبل نهاية الوقت الإضافي.

دييغو مارادونا (أ.ف.ب)

دييغو مارادونا (الأرجنتين): فرض هيمنته على مونديال 1986 حين قاد منتخب بلاده إلى اللقب. في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد «ألبيسيليستي» حتى النهائي، والفوز على ألمانيا الغربية (3-2)، وكاد يكرّر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام، لكنه انحنى هذه المرة أمام «دي مانشافت» (0-1). يبقى خالداً في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق أفظع وأجمل هدف في كأس العالم، بين «يد الله» و«سباق تعرّج» مذهل بين الدفاع الإنجليزي في الدور ربع النهائي.

بيليه (أ.ف.ب)

بيليه (البرازيل): الوحيد الفائز بالمونديال ثلاث مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاماً، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970. فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب باكراً في هذه البطولة.

لا يزال يُعدّ الأفضل على مرّ الأزمنة. ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته «العمياء» لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970، بالإضافة إلى خداعه حارس الأوروغواي وكرته الساقطة البعيدة ضد تشيكوسلوفاكيا.

ليونيل ميسي (أ.ب)

ليونيل ميسي (الأرجنتين): شارك ميسي في خمس نسخ من كأس العالم بين 2006 و2022. بدأ مشواره في ألمانيا 2006 وهو شاب واعد، وسجل هدفه الأول ضد صربيا ومونتينيغرو. قاد الأرجنتين في البرازيل 2014 إلى النهائي، وسجل أربعة أهداف، ونال الكرة الذهبية رغم الخسارة أمام ألمانيا. في قطر 2022 حقق حلمه الأكبر بقيادة الأرجنتين إلى اللقب العالمي بعد أداء رائع سجل فيه سبعة أهداف، وتُوج مجدداً بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

رونالدو (إ.ب.أ)

رونالدو (البرازيل): عرف الـ«فينومينو» (الظاهرة) كل شيء في كأس العالم. توج دون أن يلعب في سن الـ 17 عاماً في 1994، وكان سيئ الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية. شارك رونالدو في النهائي، إلا انه كان شبحاً للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

أفضل مهاجم في حقبته، وثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافاً مع ثنائية في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).