أبدى أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، أسفه لخسارة فريقه القاسية صفر-3 أمام مضيّفه بورنموث، الأحد، في المرحلة الـ35 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً إلى أن شعور لاعبيه بالإرهاق تسبب في تلك الهزيمة الموجعة.
وجاء الهدف الأول مبكراً لبورنموث عبر (النيران الصديقة)، بعدما سجل جيفرسون ليرما، لاعب كريستال بالاس، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضيف إيلي جونيور كروبي، الهدف الثاني في الدقيقة 32 من ركلة جزاء.
وأتى الهدف الثالث لبورنموث عن طريق ريان في الدقيقة 77، ليحقق الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» فوزه الثالث في البطولة خلال المراحل الأربعة الأخيرة بالمسابقة.
وارتفع رصيد بورنموث إلى 52 نقطة، ليتقدم للمركز السادس في ترتيب المسابقة العريقة، فيما توقف رصيد كريستال بالاس، الذي تلقى خسارته الثانية على التوالي عند 43 نقطة في المركز الخامس عشر، علماً بأن هذه هي المباراة الثالثة على التوالي في البطولة التي عجز خلالها الفريق عن تحقيق الفوز.
وتأتي تلك الخسارة، بعد أقل من 72 ساعة على فوز كريستال بالاس الكبير 3-1 على مضيّفه شاختار دونيتسك الأوكراني، يوم الخميس الماضي، في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
وقال غلاسنر في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» الإخبارية عقب اللقاء: «اليوم، كان واضحاً أننا استنفدنا طاقتنا. حاول اللاعبون، وكان الشوط الثاني أفضل بكثير، وكانت المباراة متكافئة. أما الشوط الأول فكان سيئاً للغاية بالنسبة لنا. لم نتمكن من التعويض».
وأضاف المدرب النمساوي: «حاول اللاعبون، لكنني لاحظت معاناتهم من الإرهاق في الكرات الثابتة والأخطاء السهلة التي ارتكبناها. لا نلوم أحداً. لقد كان الأمر متعباً للغاية بالنسبة لنا، هذه التجربة والفوز على شاختار. عموماً، كان بورنموث أفضل بكثير منا».
وأوضح غلاسنر: «تم التخطيط مسبقاً لإجراء 3 تبديلات (بين الشوطين). كنا نريد ألا يلعب المهاجمون الذين شاركوا يوم الخميس الماضي أكثر من 45 دقيقة اليوم. عادة ما كان ويل هيوز سيبدأ المباراة أساسياً، لكنه كان مريضاً».
وكشف مدرب كريستال بالاس: «كانت رسالتنا بين الشوطين أن الشوط الأول لم يكن يعكس مستوانا، وحان الوقت لنظهر في الشوط الثاني أننا قادرون على تقديم أداء أفضل، وأن نلعب بشكل هجومي أكثر».
واختتم غلاسنر تصريحاته قائلاً: «استحوذنا على الكرة بنسبة 50 في المائة في الشوط الأول، لكننا لم نطلق أي تسديدة. أمام فريق يضغط بقوة مثل بورنموث، لا يجدي تمرير الكرات العرضية حول منطقة جزائهم، لكن هذا ما فعلناه».