مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)
لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)
TT

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)
لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

ويغيب نجم برشلونة حاليا عن الملاعب حتى نهاية الموسم المحلي بسبب إصابة في عضلة الفخذ، مما يجبر المنتخب على إعادة النظر في مشاركته في البطولة الصيفية التي تقام في أمريكا الشمالية.

وفي الوقت الذي شعرت فيه جماهير برشلونة بخيبة أمل لغياب يامال عن المراحل الأخيرة من الدوري الإسباني، فقد تحول التركيز سريعا إلى جاهزيته للمشاركة مع المنتخب الإسباني. ومن المتوقع أن يكون اللاعب الشاب جاهزا في الوقت المناسب لكأس العالم، لكن إسبانيا حريصة على عدم التسرع في إشراك نجمها الأبرز في التشكيلة الأساسية.

ووفقا لصحيفة «سبورت» الإسبانية، فقد اعترف لويس دي لا فوينتي خلال فعالية أقيمت مؤخرا بأن يامال قد يكون أكثر فعالية في فترات

قصيرة بدلا من خوض مباريات كاملة خلال المراحل الأولى من البطولة.

وتشير الصحيفة الإسبانية إلى إمكانية إشراك جمال تدريجيا في البطولة خلال دور المجموعات، مع احتمال عودته إلى التشكيلة الأساسية فقط في الأدوار الإقصائية.

وكان مدرب إسبانيا صريحا بشأن رأيه في مساهمة اللاعبين غير الجاهزين بكامل لياقتهم البدنية. فهو يعتقد أن حتى مشاركة قصيرة من لاعب بمستوى جمال قد تغير مجرى المباراة لصالح إسبانيا، كما فعل داني أولمو خلال مشاركاته الدولية السابقة.

وأوضح دي لا فوينتي: «نناقش جميع السيناريوهات خلال الاجتماع. سواء كنا متقدمين أو متأخرين، أو حتى لو لعب الخصم بعشرة لاعبين فقط، هناك لاعبون قادرون على تقديم 20 دقيقة، وهذا بحد ذاته ذو قيمة كبيرة، وصل أولمو إلينا مصابا، وكدنا نستبعده، لكنه كان حاسما في بطولة أوروبا».


مقالات ذات صلة

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

رياضة عربية التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

أعرب موسى التعمري، لاعب الأردن، عن خيبة أمله بعد الخروج من كأس العالم، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل في أول مباراتين.

علي العمري (دالاس (الولايات المتحدة)) سعد السبيعي (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)

«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

تشهد مساعي المدرب هاجيمي مورياسو لقيادة اليابان إلى مراحل متقدمة في كأس العالم ما يمكن وصفه بأنه مواجهة بين المعلم والتلميذ.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش (رويترز)

«مونديال 2026»: قائد الرأس الأخضر متهم بالاغتصاب

أصبح قائد منتخب الرأس الأخضر، راين منديش المشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بأميركا الشمالية، هدفاً لشكوى اغتصاب في نيوزيلندا قدمتها امرأة برازيلية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ستيفن أوستاكيو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

كندا أول الواصلين إلى ثمن النهائي بهدف قاتل في جنوب أفريقيا

حجزت كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة لمونديال أميركا الشمالية 2026، المقعد الأول في ثمن النهائي بعد فوز قاتل على جنوب أفريقيا 1-0.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)

«مونديال 2026»: الأردن خرج خالي الوفاض... لكنه اكتسب خبرة من أجل المستقبل

خرج الأردن من المونديال دون حصد أي نقطة، لكنه سجل أهدافاً في جميع المباريات بالمجموعة العاشرة الصعبة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))

المونديال: المغرب يتحدىهولندا في الـ 32

لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
TT

المونديال: المغرب يتحدىهولندا في الـ 32

لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار العربية، غداً، إلى مونتيري وهيوستن وفيلادلفيا، حيث يبدأ دور الـ32 في مونديال 2026 باختبارات ثقيلة، يتصدرها صدام المغرب وهولندا؛ المواجهة التي تحمل حلم «أسود الأطلس» في تأكيد أن إنجازه في مونديال قطر لم يكن لحظة عابرة، بل مشروع مستمر نحو أدوار أبعد.

وبينما يواجه المنتخب المغربي خصماً هولندياً هجومياً سجل 10 أهداف في دور المجموعات، تخوض البرازيل اختباراً محفوفاً بالمخاطر أمام اليابان، فيما تبحث ألمانيا عن استعادة توازنها أمام باراغواي بعد خسارتها أمام الإكوادور.

وبعد وداع خمسة منتخبات عربية، أنقذت المغرب ومصر والجزائر الحضور العربي في البطولة. الجزائر بلغت الدور الإقصائي بتعادل مجنون مع النمسا 3-3، ومصر تنتظر أستراليا بطموح تاريخي، لتتحول قلوب الجماهير العربية إلى الثلاثي المتبقي، أملاً في أن يمتد الحلم العربي إلى ما بعد دور الـ32.


السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
TT

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)

حطّمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة بتسجيلها 23.55 ثانية في روما الأحد.

وحسّنت والش الرقم الذي كانت سجلته مواطنتها وصديقتها كايت دوغلاس قبل تسعة أيام.

وهو الرقم القياسي العالمي الثاني الذي تسجله والش، حيث تحمل السباحة البالغة 23 عاماً أيضاً الرقم القياسي لسباق 100 متر فراشة.

خلال كأس سيتي كولي في روما، أكملت والش سباقاً مثيراً متقدمة على السويدية سارة خويسترم (23.81 ث.)، صاحبة الرقم القياسي العالمي السابق.

واحتلت الإيطالية سارة كيرتس المركز الثالث مسجلة رقماً قياسياً وطنياً جديداً (24.09 ث.).

في 19 يونيو (حزيران)، قامت دوغلاس، صديقة والش في التدريب، بتخفيض الرقم القياسي العالمي إلى 23:59 ثانية عن الرقم الذي كانت قد سجلته خويسترم عام 2023.


«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)

تشهد مساعي المدرب هاجيمي مورياسو لقيادة اليابان إلى مراحل متقدمة في كأس العالم ما يمكن وصفه بأنه مواجهة بين «المعلم والتلميذ»، عندما يلتقي الفريق نظيره البرازيلي، الاثنين، في دور الـ32، إذ ساهمت البرازيل أكثر من أي دولة أخرى في تشكيل هوية كرة القدم في اليابان الفائزة بكأس آسيا أربع مرات.

وسافر المنتخب الياباني إلى البطولة المقامة بأميركا الشمالية طامحاً في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه، كما أن العروض البارزة التي قدمها أمام ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الأربع الماضية عززت من الآراء التي ترى أن الفريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة.

لكن هذه الآمال تواجه عقبة كبيرة في هيوستن، إذ تمثل البرازيل أكثر من مجرد منافس آخر، نظراً للدور الكبير الذي لعبته البرازيل في كرة القدم الاحترافية في اليابان.

فالدوري الياباني، الذي انطلق عام 1993، لم يستلهم فقط الكثير من البرازيل، الفائزة بكأس العالم خمس مرات، بل ضم أيضاً عدداً كبيراً من لاعبيها.

فقد أقنعت اليابان زيكو، الذي كان من أبرز نجوم البرازيل في كأس العالم 1982، بالعودة من الاعتزال للانضمام إلى فريق كاشيما أنتلرز، بينما كان اللاعبان الدوليان بيسمارك وإليفيلتون أول من بدأ سلسلة انتقالات لاعبي المنتخب البرازيلي إلى اليابان.

وبحلول أواخر التسعينات، كان سبعة من لاعبي المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 1994، بمن فيهم القائد دونغا، قد لعبوا أو يلعبون في أندية يابانية، وبالتالي ساهموا في إثراء المشهد الكروي الذي كان يتطور سريعاً.

ويقول سيزار سامبايو، الذي لعب مع البرازيل في كأس العالم 1998 بينما كان متعاقداً مع نادي يوكوهاما فلوغلز المنافس بالدوري الياباني حينها: «سيتفاجأ أي شخص لم يكن يتابع كرة القدم اليابانية. أما أنا، فلا».

وأضاف: «منذ أن كنت هناك، أدركت أن كرة القدم اليابانية تتحسن عاماً بعد عام، خطوة بخطوة. كان انضباطهم أمراً بدا لي رائعاً طوال الوقت. لكنهم يمتلكون الآن لاعبين رائعين مثل (دايزن) مايدا و(أياسي) أويدا. لديهم تشكيلة رائعة، وقدموا أداءً جيداً في مبارياتهم الثلاث، وستكون مواجهة البرازيل التحدي الأكبر لهم».

حققت اليابان نجاحات أمام البرازيل من قبل، لكن لم يحدث ذلك أبداً في كأس العالم.

فقد حققت فوزاً مفاجئاً 1-صفر على البرازيل في أولمبياد 1996، والذي أصبح يعرف باسم «معجزة ميامي»، بينما الأقرب من ذلك أن فريق مورياسو تغلب على فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بنتيجة 3-2 في مباراة ودية أقيمت في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

ولم يلتق الفريقان سوى مرة واحدة سابقاً في كأس العالم، عندما كان زيكو، الذي ربما يعتبر من بين أكثر من ساهموا في تشكيل كرة القدم اليابانية، مدرباً في نهائيات 2006، حيث خسرت اليابان 4-1 في دورتموند لتودع البطولة.

وكان من بين لاعبي ذلك الفريق أليساندرو سانتوس، أحد ثلاثة لاعبين مولودين في البرازيل مثلوا اليابان خلال مشاركاتها الثماني في كأس العالم.

وكان المدافع ماركوس توليو تاناكا آخر من فعل ذلك، حيث شارك في جنوب أفريقيا عام 2010 عندما وصلت اليابان إلى دور الـ16.

وقال توليو لرويترز: «تحمل المباراة بين اليابان والبرازيل أهمية كبيرة. على مر السنين، أثرت البرازيل تأثيراً عميقاً على كرة القدم اليابانية، ويعود ذلك إلى الأيام الأولى للدوري الياباني ووصول اللاعبين البرازيليين».

وأضاف: «عندما جئت إلى اليابان لأول مرة... كنت أتساءل متى سيأتي اليوم الذي تتواجه فيه اليابان والبرازيل على قدم المساواة في كأس العالم، وقد جاء ذلك اليوم أسرع مما كان أتوقع. في هذه البطولة، تقلص الفارق بين الفريقين، بما في ذلك عوامل مثل اللياقة البدنية للاعبين، أكثر من أي وقت مضى. وهذا يمثل فرصة لا تتكرر في العمر للمنتخب الياباني للفوز أمام البرازيل على مسرح كأس العالم».