السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
TT

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)

حطّمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة بتسجيلها 23.55 ثانية في روما الأحد.

وحسّنت والش الرقم الذي كانت سجلته مواطنتها وصديقتها كايت دوغلاس قبل تسعة أيام.

وهو الرقم القياسي العالمي الثاني الذي تسجله والش، حيث تحمل السباحة البالغة 23 عاماً أيضاً الرقم القياسي لسباق 100 متر فراشة.

خلال كأس سيتي كولي في روما، أكملت والش سباقاً مثيراً متقدمة على السويدية سارة خويسترم (23.81 ث.)، صاحبة الرقم القياسي العالمي السابق.

واحتلت الإيطالية سارة كيرتس المركز الثالث مسجلة رقماً قياسياً وطنياً جديداً (24.09 ث.).

في 19 يونيو (حزيران)، قامت دوغلاس، صديقة والش في التدريب، بتخفيض الرقم القياسي العالمي إلى 23:59 ثانية عن الرقم الذي كانت قد سجلته خويسترم عام 2023.


مقالات ذات صلة

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

رياضة عالمية الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

يواصل الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة تقدمه في رحلة تعافيه.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)

دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

وعد الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي بتغيير عقلية فريقه والتعامل بجدية مع كأس الرابطة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

مورينيو لا يريد «استقبالاً خاصاً» في «البيرنابيو»

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، الثلاثاء، إنه لا يريد الحصول على استقبال خاص من جماهير فريقه عندما يعود إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية مدرب الأهلي مارينو بوسيتش (النادي الأهلي)

بوسيتش مطمئن قبل مواجهة أوكلاند... وإيبانيز: سنقاتل من أجل النهائي

أبدى مدرب الأهلي، مارينو بوسيتش، ارتياحه للحالة الفنية التي يعيشها الفريق قبل مواجهة أوكلاند سيتي، الأربعاء.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية لاعب وسط الأهلي زياد الجهني خلال تصريحاته للإعلاميين (تصوير: محمد المانع)

زياد الجهني: لاعبو الأهلي قادرون على ملء فراغ كيسيه

تحدث لاعب وسط الأهلي زياد الجهني لوسائل الإعلام، قبل مواجهة أوكلاند سيتي الأربعاء على ملعب الإنماء، ضمن منافسات كأس القارات.

فيصل المفضلي (جدة)

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
TT

دي يونغ لاعب برشلونة يتقدم في برنامجه التأهيلي

الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)
الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة (د.ب.أ)

يواصل الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة تقدمه في رحلة تعافيه، رغم أنه لا يزال يعاني من الألم، ولا يزال لاعب خط الوسط يعمل على تجاوز الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم، وقد خطا الثلاثاء خطوة أخرى في هذه العملية التي لا تزال تتطلب وقتاً.

ووفقاً لصحيفة «سبورت» الإسبانية، فقد نزل فرينكي لفترة وجيزة إلى أرض الملعب في المدينة الرياضية لإجراء تدريبات فردية.

وعاد اللاعب من كأس العالم وهو يعاني من إصابة بالغة في ركبته اليمنى.

وأكدت الفحوصات اللاحقة التي أجراها الطاقم الطبي لنادي برشلونة وجود تمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى.

واختار النادي العلاج التحفظي، ويخضع تقدمه للمتابعة الدقيقة منذ ذلك الحين.

وارتدى اللاعب الهولندي حذاءه، الثلاثاء، وعاد إلى أرض الملعب، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن التدرب مع بقية زملائه.

ووفقاً لمصادر مقربة من هذه الصحيفة، فقد كان اللاعب الهولندي يقوم ببعض حصص الركض المنفرد وتمارين مضبوطة للغاية لمعرفة مدى استجابة ساقه.

كان الهدف الرئيسي هو اختبار قدراته وتقييم حالته بعد الأسابيع القليلة الماضية من التدريب، لكنه لا يزال يعاني من الألم، خاصةً عند الكبح، لذا فهو لا يزال بعيداً عن الشعور بالراحة التامة.


دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)

وعد الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي بتغيير عقلية فريقه والتعامل بجدية مع كأس الرابطة هذا الموسم.

تجاوزت ميزانية صفقات توتنهام 300 مليون جنيه إسترليني، الثلاثاء، بانضمام سافينيو لاعب مانشستر سيتي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، لكن الفريق اللندني بقيادة دي زيربي بدأ مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بخسارة ثقيلة صفر - 3 أمام برينتفورد، السبت.

أنقذ دي زيربي توتنهام من الهبوط للدرجة الأولى في مايو (أيار) الماضي، بعدما كسر سلسلة سلبية من 16 مباراة متتالية دون فوز في الدوري، وقاد الفريق للفوز على إيفرتون في الجولة الأخيرة، لكنه أقر بأن تغيير عقلية فريقه يبقى تحدياً.

وقال قبل مواجهة تشارلتون في الدور الثاني لكأس الرابطة الأربعاء: «بالنسبة لي كأس الرابطة تشبه الدوري الإنجليزي».

أضاف المدرب الإيطالي: «نحن في وضع لا يسمح بإجراء تغييرات، علينا أن نقدم أداء جيداً في المباراة، ونحقق انتصارات متتالية، وليس الفوز في مباراة فقط».

تابع: «علينا تغيير الأجواء في أول مباريات الموسم، وقادرون على ذلك، لأننا فعلناها في الموسم الماضي».

وأشار: «في آخر ست مباريات، حققنا ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة أمام تشيلسي، وذلك وسط ما تردد بأننا عاجزون عن الانتصارات، لأن آخر فوز كان في ديسمبر (كانون الأول)».

وختم دي زيربي تصريحاته بالقول: «يجب أن تتغير الأجواء، هذا أمر واجب على اللاعبين، إنه تحد، ويجب أن نكون فريقاً واحداً لتحقيقه».


مورينيو لا يريد «استقبالاً خاصاً» في «البيرنابيو»

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

مورينيو لا يريد «استقبالاً خاصاً» في «البيرنابيو»

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، الثلاثاء، إنه لا يريد الحصول على استقبال خاص من جماهير فريقه عندما يعود إلى ملعب «سانتياغو بيرنابيو»، حيث سيستضيف ريال سوسيداد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وبعد 4834 يوماً من خوض مباراته الأخيرة على ملعب «بيرنابيو» مع ريال مدريد في ولايته الأولى، عندما فاز 4 - 2 على أوساسونا في الجولة الأخيرة لموسم 2012 - 2013، سيعود مورينيو لقيادة الفريق أمام سوسيداد الأربعاء في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى للدوري.

وأبلغ مورينيو الصحافيين في مؤتمر صحافي: «لا أريد أن يستقبلني (الجمهور في) بيرنابيو بطريقة خاصة، بل أريده أن يستقبل الفريق بوصفه فريقه ومصدر شغفه. أعلم أن الموسم الماضي لم ينته بشكل جيد، وربما بدا في مرحلة ما أن تلك العلاقة تمر بفترة معقدة. ما أريده هو أن نبدأ من جديد.. أعتقد أن الجماهير بدأت بالفعل تلمس الطريقة التي يعمل بها الفريق، ومدى التزامه ورغبته في القيام بالأشياء على النحو الصحيح. هذا هو الأهم، أما أنا فلست مهماً».

وأضاف: «إذا سألتني عن شعوري، فسأقول إنني قادر تماماً على التحكم في مشاعري وخوض المباراة بصورة طبيعية، رغم أنها ليست مباراة عادية، لأنها مباراة تساوي ثلاث نقاط ونحن بحاجة إلى الفوز بها. أود حقاً أن يشعر الفريق بشيء مختلف عما شعر به الموسم الماضي، خاصة في المرحلة الأخيرة منه. فلنمض معاً».

واستقبلت جماهير ريال مدريد خبر عودة مورينيو (63 عاماً) إلى الفريق ببهجة غامرة، أملاً منها في أن يعيد الفريق إلى مساره الصحيح بعد إنهاء الموسميين الماضيين دون التتويج بأي ألقاب كبرى. وسبق للمدرب البرتغالي قيادة العملاق الإسباني من 2010 وحتى 2013 وقاده للفوز بلقب في الدوري المحلي ومثله في كأس الملك بعد فترة من سيطرة المنافس التقليدي برشلونة على الساحة المحلية.

وقال مورينيو: «في ملعب إسبانيول، شعرنا بدعم كبير من جماهيرهم لفريقهم. وفي برنابيو، نأمل أن نحظى بدعم جماهيرنا. ما أنتظره هو أن يُظهر اللاعبون الرغبة نفسها في الفوز بالمباراة، والعقلية ذاتها والقدرة على الصمود والقوة والهدوء في مواجهة مباراة صعبة. آمل أن تنظر الجماهير إلى الفريق وترى فيه هذه العقلية، وربما تكون هذه العقلية قادرة على جعل (ملعب) برنابيو أكثر قوة وتأثيراً».

واستهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بالفوز 2-1 على مضيّفه إسبانيول يوم السبت.

وتعد علاقة مورينيو بجناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور أحد أهم الملفات التي تترقبها جماهير ريال مدريد، بعدما جدد نجم البرازيلي عقده مع الفريق حتى عام 2032، بعدما ربطته تقارير صحافية بالانتقال في فترة الانتقال الصيفية الحالية إلى آرسنال بطل إنجلترا.

وتعرض فينيسيوس لانتقادات بسبب تراجع مستواه خلال الفترة التي سبقت تمديد عقده ولاتهامه بانشغاله الدائم بالاعتراض على قرارات التحكيم والدخول في جدال مع اللاعبين المنافسين، لكن مورينيو أكد على دعمه للاعبه.

وبسؤاله عما إذا كان يشعر أن التحكيم يفرق في التعامل بين فينيسيوس ولامين يامال جناح برشلونة، قال مورينيو: «ما يمكنني قوله، لأنني أشعر بذلك حتى في المباريات الودية، هو أن هناك خارج إسبانيا اختلافاً عاماً في طريقة التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين، وأنا لا أتحدث هنا عن لامين. الأمر يشبه الأطفال الصغار قليلاً، فهم يدفعون الحدود إلى أقصى مدى تسمح لهم به. ولاعبو كرة القدم في الملعب يفعلون الشيء نفسه. فإذا كان بإمكاني استفزاز فينيسيوس أو الضغط عليه بدنياً أو لفظياً، وإذا كانت البطاقة الصفراء لا تخرج إلا بعد عشر مخالفات، أو إذا كان بإمكاني الاقتراب إلى حد الاعتداء تقريباً، فسأفعل ذلك».

وبعد لحظات من بداية مباراة ريال مدريد، تعرض فينيسيوس للركل من أليكس كالاترافا خلال لعبة مشتركة لكنه لاعب إسبانيول لم يحصل على بطاقة.

وقال مورينيو: «أحاول مساعدة فيني على التحكم في نفسه عاطفياً، لكن في الوقت نفسه تبدأ المباراة، وبعد ثلاث دقائق يتعرض لركلة. اعتداء. ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرات القطنية الرابعة والخامسة أو فقرات الرقبة، فهي تظل اعتداء، وتظل ركلة تستوجب بطاقة حمراء».