تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون رد، الجمعة، ضِمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.
وفازت ماكنالي 6/ 1 و6/ 2، من دون أن تواجه صعوبة كبيرة في التقدم بالبطولة.
وتلعب الأميركية ضد نظيرتها التشيكية كاترينا كاترينا سينياكوفا، الأحد، في دور الـ32 من البطولة.
ويصل مجموع جوائز البطولة في فئة السيدات، إلى 8.235.540 يورو، إذ تحصل البطلة على 1.007.165 مليون يورو، مقابل 535.585 للوصيفة، و297.550 يورو مكافأة الوصول لنصف النهائي.
سيتقدم ألكسندر زفيريف للمركز الثاني بالتصنيف العالمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين. في حين يُعد كل من يانيك سينر وكارلوس ألكاراس القوتين المهيمنتين في تنس الرجال
قال يانيك سينر إن نجاحه في الدفاع عن لقب «ويمبلدون للتنس» كان له مذاق أحلى ومكافأة رائعة بعد خروجه المفاجئ والمبكر من «بطولة فرنسا المفتوحة»، الشهر الماضي.
«الشرق الأوسط» (لندن)
ديشان: الحكم لم يكن على مستوى نصف نهائي المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296096-%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
انتقد ديديه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا التحكيم، بعد توديع كأس العالم بالخسارة بهدفين دون رد أمام إسبانيا في الدور قبل النهائي، مساء الثلاثاء.
وصرح ديشان عبر قناتي «بي إن سبورتس» و«إم 6» الفرنسيتين: «بالتأكيد لاعبونا محبطون، ولكن نعترف بأننا كنا أقل فنياً، وارتكبنا أخطاء».
وتساءل المدرب الفرنسي: «ولكن هل كان الحكم على مستوى إدارة مباراة في قبل نهائي كأس العالم...؟ لن أجيب عن هذا السؤال بعد عدد من القرارات العكسية».
واستدرك: «لكن السبب الأساسي في الخسارة أننا كنا أقل من المستوى المطلوب، وارتكبنا أخطاء فنية، وتمريرات كان من الممكن أن تؤدي إلى فرص».
وأشار مدرب الديوك إلى أن «الخسارة في المراحل المتقدمة بالبطولات الكبرى تكون مؤلمة، والآن علينا التركيز على مباراة الميدالية البرونزية، ولا أريد التقليل مما حققنا، لكن في هذه المباراة، كان منتخب إسبانيا أفضل وقدم أداء مميزاً».
وواصل: «لا أفكر في نفسي. لقد جهزنا أنفسنا للمباراة، وكان هدفنا بذل أقصى جهد ممكن للوصول للمباراة النهائية، ولكن لم يحالفنا التوفيق، ونشعر بخيبة أمل كبيرة».
وختم ديديه ديشان تصريحاته بالقول: «افتقرنا إلى الدقة الفنية والحيوية، والمنتخب الإسباني مميز للغاية في إحباط الهجمات بالتوقع والتمريرات والاستحواذ. كنا نتمنى أن نخلق لهم المزيد من المشكلات الهجومية».
نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)
يشعر نيكو أورايلي، الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة ميسي في نصف نهائي كأس العالم.
بلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران)، أو بالأحرى، نشأ عدد لا يُحصى من المواهب الشابة التي تُدوَّن أسماؤها اليوم على مشاهدته وهو يصنع التاريخ. لهذا السبب، يشعر لاعبون، مثل نيكو أورايلي، الظهير الأيسر البالغ من العمر 21 عاماً، في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة صاحب القميص رقم 10 في نصف نهائي كأس العالم.
وقال لاعب مانشستر سيتي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قبل المباراة: «أتطلع إليها بشوق كبير». ومن المتوقَّع أن يتم تكليفه مراقبة ميسي في هذه المباراة التي ستقام الأربعاء في أتلانتا.
وأضاف: «إنها فرصة لا تتكرر. إنه يقترب من نهاية مسيرته الكروية. بالنسبة لي شخصياً هو أفضل لاعب وطئت قدماه أرض الملعب على الإطلاق. ونعم، أتطلع بشوق إلى هذا التحدي».
يُذكر أن أورايلي كان أحد أحدث الصفقات الضخمة التي أبرمها بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي. وخاض هذا المدافع متعدد المواهب 53 مباراة هذا الموسم، مسجلاً تسعة أهداف، ومقدماً خمس تمريرات حاسمة. وقد رسخ مكانته كلاعب أساسي في حاضر ومستقبل نادي الاتحاد.
بعد 16 عاماً... إسبانيا تبلغ النهائي المونديالي وتدنو من حلم النجمة الثانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296090-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-16-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%86%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9
بعد 16 عاماً... إسبانيا تبلغ النهائي المونديالي وتدنو من حلم النجمة الثانية
فرحة إسبانية بالتأهل للنهائي (أ.ب)
بعد 16 عاماً من حضوره الأخير في النهائي، وتحديداً في 2010 عندما تُوِّج باللقب، أعاد المنتخب الإسباني تأهله إلى الصراع الختامي المونديالي للمرة الثانية في تاريخه، بالفوز (2 - صفر) على فرنسا في الدور قبل النهائي لنسخة 2026.
سجَّل ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو هدفَي إسبانيا في الدقيقتين 22 و58.
وينتظر الإسبان، في المباراة النهائية المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، الفائز من مواجهة قبل النهائي الأخرى، بين الأرجنتين حاملة اللقب ضد إنجلترا، مساء الأربعاء.
رودري كان صمام الأمان في الوسط الإسباني (أ.ب)
وردَّ الإسبان اعتبارهم من الخسارة 1 - 3 أمام فرنسا في دور الـ16 لمونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا.
في المقابل، فشل المنتخب الفرنسي في فك عقدة قبل النهائي، بالخسارة أمام إسبانيا للعام الثالث على التوالي، بعد السقوط بنتيجة 1 - 2 في قبل نهائي يورو 2024 بألمانيا، وفوز إسبانيا 5 - 4 في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025.
وينتظر المنتخب الفرنسي، الفائز بكأس العالم مرتين، وصيف مونديال 2022، الخاسر من مواجهة الأرجنتين ضد إنجلترا للتنافس على الميدالية البرونزية، منتصف ليل السبت المقبل.
كان المنتخب الإسباني الأفضل والأقوى في الشوط الأول، الذي حسمه لصالحه بهدف سجله أويارزابال في الدقيقة 22 من ركلة جزاء.
ورفع أويارزابال رصيده إلى 5 أهداف ليصبح أفضل هداف لإسبانيا في نسخة واحدة، متساوياً مع إيمليو بوتراجينيو في مونديال 1986 بالمكسيك، وديفيد فيا في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
صراع على الكرة بين هيرنانديز ولامال (رويترز)
وغلب التحفظ على أداء الفريقين؛ حيث اكتفى المنتخب الإسباني بمحاولات غير مؤثرة لكل من لامين يامال وداني أولمو وأويارزابال.
في المقابل، لم يستفد ديديه ديشان مدرب منتخب فرنسا من نجوم الفريق، عثمان ديمبلي وكيليان مبابي ومايكل أوليسيه وبرادلي باركولا.
لم يسدد المنتخب الفرنسي أي كرة على مرمى الحارس الإسباني، أوناي سيمون، ليخرج حارس مرمى أتلتيك بلباو بشباك نظيفة.
كما اضطر ديشان، بعد مرور 30 دقيقة، لاستبدال المدافع ويليام ساليبا بسبب الإصابة ليشارك مكانه ماكسينيس لاكروا.
مبابي يتحسر بعد نهاية المباراة (أ.ب)
ومع بداية الشوط الثاني، اضطر ديشان أيضاً لإشراك لاعب الوسط، مانو كونيه، بدلاً من أدريان رابيو الذي حصل على بطاقة صفراء في الشوط الأول، وكان مهدَّداً بالطرد.
لكن المنتخب الإسباني وجه ضربة قاضية جديدة، بهدف ثانٍ سجله بورو في الدقيقة 58، بعد تبادل رائع للكرة مع أولمو، وبعدها بثلاث دقائق سجل يامال هدفاً ثالثاً، لكن تقنية الفيديو أنقذت فرنسا، باحتساب تسلل ضد النجم الإسباني الشاب.
حاول الديوك تقليص الفارق بمحاولات غير مؤثرة من القائد مبابي، بينما أضاع البديل ديزيريه دوي أخطر المحاولات في الدقيقة 81، بعدما فشل في التسديدة من مسافة بعيدة في الشباك الخالية أثناء تقدم الحارس أوناي سيمون.
أويارزابال محتفلا بهدفه في فرنسا (أ.ب)
تحرك لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا لتنشيط الصفوف خلال آخر ربع ساعة بإجراء أكثر من تبديل، حيث شارك فيران توريس مكان أويارزابال ثم فيران توريس وبيدري مكان أولمو وفابيان رويز، وأخيراً ماركوس يورينتي ونيكو ويليامز مكان بورو وأليكس بايينا.
وسدَّد مبابي ركلة حرة فوق العارضة بالدقيقة 89، بينما هدد ويليامز المرمى الفرنسي بتسديدة خطيرة في الدقيقة 94 ارتطمت بالشباك من الخارج قبل ثوان من تسديدة لديمبلي في أحضان سيمون الذي خرج بشباك نظيفة، بعد احتساب 7 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع.