لمسة دياز الساحرة تلفت أنظار العالم... وكومباني: لم نستسلم أبداً

أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)
أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)
TT

لمسة دياز الساحرة تلفت أنظار العالم... وكومباني: لم نستسلم أبداً

أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)
أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)

أشاد الإنجليزي هاري كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها الكولومبي لويس دياز، والتي وجهت الضربة القاضية، وأسهمت في إقصاء بايرن ميونيخ الألماني لريال مدريد الإسباني، وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء.

وبعد فوزه ذهاباً 2-1، تخلّف بايرن ثلاث مرات في الشوط الأول من مباراة الإياب، في أمسية قدّم فيها ريال مدريد، حامل الرقم القياسي بـ15 لقباً، أداء قوياً ومعهوداً على الساحة الأوروبية.

وكانت النتيجة متعادلة 4-4 في مجموع المباراتين عندما سجل دياز هدف التقدم لبايرن في الدقيقة 89، قبل أن يضيف الفرنسي ميكايل أوليسيه هدفاً آخر في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

وضرب بايرن موعداً نارياً مع حامل اللقب الفرنسي باريس سان جيرمان بعدما فاز 4-3 في مباراة الإياب، و6-4 في مجموع المباراتين.

وقال كين للصحافيين: «أعتقد أنه حتى في الدقائق العشرين الأخيرة من المباراة شعرت بأننا كنا الفريق الذي يحاول صنع الفارق».

وأضاف: «بدأوا يشعرون بالإرهاق قليلاً، وأحياناً لا يتطلب الأمر سوى لحظة، لحظة ساحرة، لمسة ختامية مذهلة، أو تمريرة غير عادية».

وتابع: «في هذه الحالة، كانا هدفين رائعين من لوتشو (دياز)، وميكايل (أوليسيه) لحسم المباراة لصالحنا، وهذا ما يدور حوله دوري أبطال أوروبا».

وأردف قائد منتخب إنجلترا: «أحياناً قد تكون الفريق المسيطر وتخسر، لذلك من الجميل أن نتأهل ونفوز في هذه المباراة».

وأشاد كين بصبر فريقه الذي ساعده على تجاوز عقبة مدريد، معلّقا «التقلبات بين الصعود والهبوط طوال الشوط الأول كانت فريدة من نوعها إلى حد كبير».

وأضاف: «بقينا في أجواء المباراة وتحلّينا بالصبر، خصوصاً في الشوط الثاني، وكنا نعلم أنه كلما تقدّم الوقت فسنصبح أقوى».

وتابع: «بدنياً كنا هذا الموسم أقوياء جداً في الدقائق العشر إلى الخمس عشرة الأخيرة، وهذا ما حصل اليوم. استغللنا فرصنا عندما احتجنا إليها في النهاية».

وأصبح كين بهدف في الشوط الأول أول لاعب إنجليزي في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى يسجل 50 هدفاً في جميع المسابقات خلال موسم واحد منذ 1930-1931.

وقال كين لشبكة «تي إن تي»: «إنه مكافأة على الكثير من العمل الشاق الذي قمنا به، ليس أنا فقط، بل الفريق بأكمله. لم يكن ذلك ممكناً من دون اللاعبين من حولي، وبالنسبة لي الأمر يتعلق فقط بمواصلة المشوار».

وأردف: «لا يزال أمامنا ستة أسابيع بقميص بايرن، ولدينا (مع إنجلترا) كأس عالم في الصيف، وأريد فقط أن أحافظ على جاهزيتي البدنيةا، وحدّتي، وأن أكون حاضراً لمساعدة الفريق».

كومباني (إ.ب.أ)

وقال البلجيكي فنسان كومباني مدرب بايرن: «نؤمن بأنفسنا أكثر من أي وقت مضى» بعد التأهل لملاقاة بطل أوروبا.

وأضاف: «كيف يمكن وصف هذه الأمسية على أفضل وجه؟ الصور هي التي تعبّر عنها بشكل أفضل. ما أحتفظ به قبل كل شيء هو هذا التلاحم المذهل على جميع المستويات، بين لاعبينا وجماهيرنا. وكذلك الإيمان حتى اللحظة الأخيرة، وعدم الاستسلام أبداً بعد مواجهتين قويتين أمام ريال مدريد الكبير».

وهذه هي المرة السابعة هذا الموسم التي ينجح فيها بايرن في الفوز بعد أن يكون متأخراً في النتيجة، للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا، وست مرات في الدوري.

وعلّق على المواجهة المقبلة قائلاً: «لا تنتظرنا سوى مباريات كبيرة في نهاية الموسم. سيتعين علينا بذل أقصى ما لدينا من أجل بلوغ النهائي. نؤمن بأنفسنا أكثر من أي وقت مضى».

غير أن كومباني سيتعين عليه متابعة مباراة الذهاب في نصف النهائي من المدرجات، بعدما نال بطاقة صفراء جديدة.

وقال المدرب البلجيكي: «لست سعيداً بالحصول على إنذار سيجعلني أغيب عن مباراة الذهاب في ملعب بارك دي برانس. لا أعتقد أنني أستحقه. مع كل هذه المشاعر في مباراة بهذه الأهمية والرهانات، كنت أتمنى أن يكون الحكم أكثر تساهلاً بعض الشيء. لكن الفريق قادر أيضاً على الفوز من دوني في باريس».

وأضاف بنبرة لم تخلُ من روح الدعابة: «وإذا اضطر (الإسباني) لويس إنريكي لمتابعة الشوط الأول من المدرجات، فسأجلس إلى جانبه»، علماً أن مدرب سان جيرمان اعتاد متابعة المباريات من المدرجات.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية خورخي مارتن (أ.ف.ب)

مارتن يفوز بـ«جائزة فرنسا الكبرى»... و«أبريليا» يهيمن على منصة التتويج

فاز الإسباني خورخي مارتن، متسابق «أبريليا»، بـ«جائزة فرنسا الكبرى» ضمن «بطولة العالم للدراجات النارية»، الأحد، بعد انطلاقه من المركز الـ7...

«الشرق الأوسط» (لومان (فرنسا))
رياضة عالمية دينو بريجميتش (إ.ب.أ)

«دورة روما»: بريجميتش يواصل مغامرته الشيّقة

واصل الكرواتي الشاب دينو بريجميتش تألقه في دورة روما للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما أطاح بالفرنسي أوغو أومبير 6 - 1، و7 - 5، الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل (الشرق الأوسط)

سلمان بن عبد الله: تنوع بطولات نادي سباقات الخيل يعزز مكانته العالمية

أكد الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، أن مهرجان العالم لبطولة خيل الجزيرة 2026 حقق نجاحاً لافتاً وسط أجواء حماسية.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
TT

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)، على متن سيارة هيونداي.

وهذا هو الانتصار الأول أيضاً للشركة الكورية الجنوبية هذا العام، بمواجهة سيارات تويوتا اليابانية القوية.

وجاءت هذه الجولة السادسة على شكل مواجهة ثنائية بين نوفيل والفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات الذي كان يتصدر السباق حتى تعرض لثقب في الإطار خلال المرحلة الخاصة قبل الأخيرة الأحد، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز السادس في الترتيب العام.

أما الفرنسي الآخر أدريان فورمو، سائق هيونداي الثاني والذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول في بطولة العالم، فقد أنهى الجولة في المركز الرابع، في نسخة تميزت بالأمطار خلال يومي السبت والأحد.

وجاءت سيارات تويوتا الأربع بقيادة السويدي أوليفر سولبرغ، والويلزي إلفين إيفانز، والياباني تاكاموتو كاتسوتا، والفنلندي سامي باياري في المراكز الثاني والثالث والخامس والسابع على التوالي.


«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)
TT

«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)

تجاوز الإسبانيُ خورخي مارتن الإيطاليَّ ماركو بيتسيكي متصدر «بطولة العالم للدراجات النارية - فئة (موتو جي بي)» في اللفة ما قبل الأخيرة، ليُحرز لقب «جائزة فرنسا الكبرى»، الأحد، فيما منح الياباني آي أوغورا بلاده أول منصة تتويج في «الفئة الأولى» منذ 14 عاماً.

وبدا أن بيتسيكي في طريقه إلى تحقيق فوزه الرابع هذا الموسم الذي لا يزال في بدايته مع 5 جولات فقط، قبل أن ينجح مارتن، بطل العالم لعام 2024، في انتزاع الصدارة خلال اللفة الـ26 من أصل 27.

واحتفل الإسباني بفوزه برفع ذراعيه واقفاً على دراجته لحظة عبوره خط النهاية.

من جهته، أنهى أوغورا السباق في المركز الـ3، ليصبح أول دراج ياباني يصعد إلى منصة التتويج في هذه الفئة منذ كاتسويوكي ناكاسوغا في «جائزة فالنسيا الكبرى» عام 2012.

وقلّص مارتن الفارق في صدارة الترتيب العام إلى نقطة واحدة فقط خلف زميله في فريق «أبريليا» بيتسيكي، بعدما حصد أيضاً نقاط «سباق السرعة» بفوزه السبت.

وقال مارتن عقب السباق: «قدّمتُ سباقاً رائعاً».

من جهته، أبدى بيتسيكي روحاً رياضية بعد خسارته، قائلاً: «كان سباقاً صعباً للغاية... وكنت أعلم أنني لست الأقوى اليوم؛ لذا أنا سعيد جداً بالنتيجة».

أما الياباني أوغورا؛ درّاج فريق «تراك هاوس»، البالغ 25 عاماً الذي حقق أول منصة تتويج في مسيرته بعد أداء قتالي، فتقدّم إلى المركز الـ5 في ترتيب الدراجين.

وجاء خورخي مارتن في المركز الأول بزمن 41:18.001 دقيقة، فيما حقق ماركو بيتسيكي المركز الثاني بفارق 0.477 ثانية، وآي أوغورا ثالثاً بفارق 0.874 ثانية، أما في المركز الرابع فجاء فابيو دي جان أنتونيو بفارق 2.851 ثانية، وخامساً بيدرو أكوستا بفارق 2.991 ثانية.


ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)
TT

ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)

أعلن فريق دوكاتي أن بطل العالم الحالي للدراجات النارية مارك ماركيز خضع الأحد في مدريد لجراحة مزدوجة ناجحة، عقب تعرضه لحادث خلال سباق السرعة في جائزة فرنسا الكبرى أمس السبت.

وكان ماركيز قد تعرض لحادث عنيف على حلبة لومان، أسفر عن كسر في قدمه، بعدما أُطيح به من دراجته التي انقلبت في الهواء قبل أن تسقط بجواره.

وكان المتسابق الإسباني البالغ من العمر 33 عاماً يخطط سابقاً للخضوع لجراحة في الكتف عقب سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، غير أن الحادث عجل بتعديل الجدول الزمني، ليقرر إجراء العمليتين الجراحيتين معاً. وقال دوكاتي في بيان: «الفريق الطبي نجح في تثبيت الكسر في عظم مشط القدم اليمنى لماركيز».

وأضاف البيان: «في الوقت نفسه، خضع ماركيز لجراحة ثانية كانت مقررة مسبقاً لإصلاح إصابة قديمة في كتفه الأيمن، وهي إصابة عادت لتسبب له آلاماً عقب الحادث العنيف الذي تعرض له خلال سباق جائزة إندونيسيا الكبرى العام الماضي».

وتابع: «قام الأطباء بإزالة مسمارين وشظية عظمية من جراحة سابقة في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بعدما تحركت وتسببت في ضغط على العصب الكعبري (عصب رئيسي يمتد من الكتف عبر الجزء الخلفي للذراع والساعد وصولاً إلى اليد)».

وأوضح دوكاتي أن ماركيز سيبقى في المستشفى طوال الليل، على أن يحدد تطور حالته خلال الأسابيع المقبلة موعد عودته إلى المنافسات. ومن المؤكد غيابه عن سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، بينما يستهدف الآن العودة للمنافسات خلال سباق جائزة إيطاليا الكبرى، المقرر إقامته في الفترة من 29 إلى 31 مايو (أيار) في حلبة موجيلو، المعقل الرئيسي لدوكاتي.

ويحتل ماركيز حالياً المركز السابع في الترتيب العام للبطولة، بعد موسم صعب لم يحقق خلاله أي صعود إلى منصة التتويج، متأخراً بفارق 71 نقطة عن متصدر الترتيب العام ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.