دورة مونت كارلو: فونسيكا يطيح ببيريتيني... ويحقق إنجازاً تاريخياً
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
مونت كارلو:«الشرق الأوسط»
TT
مونت كارلو:«الشرق الأوسط»
TT
دورة مونت كارلو: فونسيكا يطيح ببيريتيني... ويحقق إنجازاً تاريخياً
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
تأهّل البرازيلي الشاب جواو فونسيكا إلى دور الثمانية لإحدى بطولات تنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، للمرة الأولى في مسيرته، بعد فوزه على الإيطالي ماتيو بيريتيني، اليوم الخميس، بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6-3 و6-2، في دور الـ16 من بطولة مونت كارلو.
وأنهى اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 19 عاماً، مغامرة بيريتيني، الذي اكتسح الروسي دانييل ميدفيديف بنتيجة 6-0 و6-0 في الدور الثاني.
واحتاج فونسيكا إلى 75 دقيقة فقط لحسم الفوز ليصبح أول برازيلي يصل إلى دور الثمانية ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، منذ إنجاز توماس بيلوتشي في بطولة مدريد عام 2011، كما أصبح أصغر لاعب يصل إلى هذا الدور في «مونت كارلو» منذ الثنائي؛ الإسباني رافاييل نادال والفرنسي ريتشارد جاسكيه في عام 2005.
وبهذا الفوز، الذي حققه في ظهوره الأول ببطولة مونت كارلو، قفز فونسيكا خمسة مراكز ليصل إلى المركز 35 في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.
ويلتقي فونسيكا في دور الثمانية مع الفائز من مواجهة الألماني ألكسندر زفيريف والبلجيكي زيزو بيرغس.
وبات فونسيكا ثاني لاعب من مواليد عام 2006 يصل إلى دور الثمانية لإحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة في هذا الموسم، بعد الإسباني مارتن لاندالوسي الذي حقق الإنجاز نفسه في ميامي، الشهر الماضي.
قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية لبطولة فرنسا المفتوحة يوضح بجلاء أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها الرياضة.
2 يونيو موعداً نهائياً لإعلان قوائم منتخبات كأس العالم 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270384-2-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026
ملصقات بانيني المونديالية التي تحمل صور لاعبي منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
2 يونيو موعداً نهائياً لإعلان قوائم منتخبات كأس العالم 2026
ملصقات بانيني المونديالية التي تحمل صور لاعبي منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأربعاء، أنه سيسمح لكل منتخب بضم 26 لاعباً في قائمته المشاركة في كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل، وهو العدد نفسه الذي تم اعتماده في قطر 2022.
وقال «الفيفا» عبر موقعه على الإنترنت إن الاتحادات المشاركة في البطولة التي تضم 48 منتخباً ستزوده بقائمة أولية تضم ما بين 35 و55 لاعباً، على أن يكون أربعة منهم حراس مرمى. وستُستخدم هذه القائمة المؤقتة لأغراض داخلية فقط ولن ينشرها الفيفا.
وأوضح «الفيفا» أن القائمة النهائية ستضم بين 23 و26 لاعباً بينهم ثلاثة حراس مرمى وسيتم الإعلان عنها في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.
وأضاف «الفيفا» في بيان: «لا يمكن استبدال أي لاعب في القائمة النهائية إلا بلاعب من القائمة الأولية، وذلك فقط في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، على أن يتم ذلك في موعد أقصاه قبل 24 ساعة من المباراة الأولى لمنتخبه في كأس العالم 2026. ويمكن استبدال حارس مرمى من القائمة النهائية بحارس آخر من القائمة الأولية في حال الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، وذلك في أي وقت خلال البطولة».
ويمكن لأي منتخب من المنتخبات المشاركة الإعلان عن قوائمهما في أي وقت لكنها لا تعتبر رسمية إلا بعد اعتمادها في الثاني من يونيو.
ومنذ عام 1930 وحتى عام 1998 في فرنسا، كان يُسمح للمنتخبات بتسجيل 22 لاعباً في القوائم النهائية. وفي نسخة كوريا الجنوبية - اليابان 2002، تم رفع العدد إلى 23 لاعباً، واستمر ذلك حتى قطر 2022 حين تمت زيادة القوائم إلى 26 لاعباً.
ويشارك ثمانية منتخبات عربية في النسخة الموسعة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين بواقع أربعة منتخبات أفريقية (مصر - تونس - الجزائر - المغرب) ومثلها آسيوية (السعودية - قطر - العراق - الأردن).
الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270302-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8
الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
أثار إقصاء أتلتيكو مدريد على يد آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل» ومرتبطاً بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مقابل تغطية إنجليزية ركزت أكثر على تأهل الفريق اللندني وصلابته التكتيكية.
الصحافة الإسبانية جاءت نارية في عناوينها. صحيفة «ماركا» وصفت اللقاء بـ«المثير للجدل»، عادّةً أن هدف آرسنال كان «مكافأة غير مستحقة» قياساً بأدائه، وأشارت إلى وجود «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب لمصلحة أنطوان غريزمان، إضافة إلى جدل آخر بشأن لقطة سابقة لجوليانو سيميوني، حيث عدّت أن قرار عدم احتسابها مشكوك فيه، خصوصاً مع غياب لقطات واضحة لحالة التسلل التي بُني عليها القرار.
أما صحيفة «آس» فاختارت عنواناً أحدّ: «قاسٍ وغير عادل»، مؤكدة أن أتلتيكو «مات واقفاً»، وأن اسم الحكم دانيال زيبرت «سيبقى عالقاً في الأذهان»، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل. وذهبت الصحيفة أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك، في حين لم يمنحهم المعاملة ذاتها، كما تحدثت عن مباراة حُسمت بالتفاصيل «كما يحدث دائماً»، لكن هذه المرة على حساب الفريق المدريدي.
ذهبت صحيفة «آس» إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك (أ.ب)
بدورها، دعمت «موندو ديبورتيفو» هذا الطرح، مؤكدة أن اللقطات أظهرت بوضوح عدم وجود خطأ سابق على غريزمان؛ مما يعني أن ركلة الجزاء كان يجب احتسابها، كما أعادت فتح ملف اللقطة التي تعرّض فيها جوليانو سيميوني لعرقلة من ريكاردو كالافيوري، والتي لم تُحتسب بداعي تسلل «مثير للدهشة» لأنه لم يراجَع عبر تقنية الفيديو.
التغطية الإسبانية لم تقتصر على الصحف المكتوبة، إذ أكد محللو إذاعة «كادينا سير» وخبراء التحكيم أن التدخل على غريزمان «ركلة جزاء صريحة»، بينما شدد الحكم السابق ماتيو لاهوز عبر شاشة «موفيستار» على أن القرارات التحكيمية كانت حاسمة، واصفاً ما حدث بأنه أقرب إلى «تحكيم منزلي»، في إشارة إلى أفضلية آرسنال.
الغضب لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى داخل الفريق، حيث عبّر جوليانو سيميوني عن استيائه، مؤكداً أنه تعرّض لعدم توازن لحظة التسديد، وأن الحكم لم يلجأ حتى إلى مراجعة تقنية الفيديو في اللقطات الحاسمة. كما أقر المدرب دييغو سيميوني بأن لقطة غريزمان «واضحة جداً»، لكنه رفض اتخاذها بوصفها ذريعة للإقصاء.
التقارير الإسبانية ذهبت أبعد من المباراة نفسها، عادّةً أن ما حدث يأتي ضمن سياق أوسع من قرارات تحكيمية أثّرت على مسيرة أتلتيكو في البطولة، مشيرة إلى تعيين الحكم دانيال زيبرت، الذي لم يحقق الفريق أي فوز تحت إدارته سابقاً، إضافة إلى وجود الحكم باستيان دانكيرت في غرفة الفيديو، وهو الاسم المرتبط أيضاً بجدل تحكيمي سابق. كما أشارت إلى أن أتلتيكو كان يستحق 3 ركلات جزاء خلال المواجهة، بينها التدخل على غريزمان ولمسة أخرى على جوليانو سيميوني؛ مما عزز الشعور بـ«الظلم» داخل النادي.
في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أقل حدّة، حيث ركزت على تأهل آرسنال إلى النهائي، مشيدة بصلابة الفريق وتنظيمه، إلى جانب الإشادة بالمدرب ميكيل أرتيتا، الذي نفذ خطوة تكتيكية لافتة بإشراك مايلز لويس سكيلي في خط الوسط، وهو قرار عُدّ حاسماً في توازن الفريق، حيث كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة ونجح في أداء دوره بفاعلية.
كما سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على أداء أتلتيكو، حيث انتقد بعض المحللين، مثل جيمي كاراغر، النهج التكتيكي للفريق، عادّاً أنه افتقد الأفكار الهجومية، وأن أنطوان غريزمان بدا معزولاً، في وقت عانى فيه خط الوسط من الهيمنة الإنجليزية.
الصحافة الإسبانية عدّت هدف آرسنال «مكافأةً غير مستحقة» قياساً بأدائه (رويترز)
أما صحيفة «الغارديان» فقد عنونت: «كل شيء ممكن»، مركّزة على ثقة لياندرو تروسار بقدرة آرسنال على الفوز في النهائي، ومشيرة إلى أن الفريق يدخل المباراة النهائية «من دون أي شعور بالنقص»، بعد إقصاء أتلتيكو، مع التأكيد على أن ما يعيشه النادي يمثل لحظة تاريخية بعد غياب 20 عاماً عن النهائي، وأن الإيمان داخل الفريق كبير بأن «كل شيء ممكن في مباراة واحدة».
في حين تناولت «هيئة الإذاعة البريطانية» المشهد من زاوية مختلفة، تحت عنوان يتساءل عن مشروعية فرحة آرسنال، عادّةً أن الأجواء في «ملعب الإمارات» شهدت «انفجاراً من الفرح» بعد التأهل، لكنها طرحت في المقابل تساؤلات بشأن ما إذا كانت الاحتفالات «مبالغاً فيها» في ظل عدم تحقيق أي لقب بعد، مع نقل آراء منتقدة، مثل واين روني الذي رأى أن الاحتفال يجب أن يكون بعد التتويج، مقابل أصوات أخرى دعت الجماهير إلى الاستمتاع باللحظة التاريخية.
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
طشقند:«الشرق الأوسط»
TT
طشقند:«الشرق الأوسط»
TT
كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.
وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.
ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.
ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.
كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.
ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.