أوضح مدرب مصر حسام حسن، أن نجم المنتخب المصري محمد صلاح يلعب «بحرية لكن بنظام»، مشيراً إلى أنه سيستفيد من هذا الأمر في ناديه المستقبلي بعد مغادرة ليفربول الإنجليزي، وذلك عشية مواجهة حاسمة مع إيران في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال 2026.
وسيكون التعادل كافياً للمنتخب المصري لحسم تأهله للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية، بعد فوزه على نيوزيلندا 3 - 1 في مباراة سجل فيها قائد المنتخب هدفاً، وقدّم تمريرة حاسمة.
وقال حسن: «العلاقة مع محمد صلاح تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة. عندما يقتنع اللاعب بمدربه ويقتنع المدرب بلاعبه، تكون هناك قناعة واحترام».
وأضاف: «النجم لديه خبرات كبيرة، ويعلم أن المدرب له أسلوب معيّن، وهناك احترام وجديّة في التعامل. هناك أيضاً الحالة النفسية؛ أكثر من مرة أثناء التصفيات أو كأس الأمم (الأفريقية) في المغرب، تعرض محمد صلاح لمواقف في ناديه، وكلما عاد إلينا كان يعود بشكل أفضل يؤثّر مع المنتخب بنتائج وأهداف».
وتابع الهدّاف التاريخي للمنتخب المصري: «ساعدناه في استعادة حالة جيدة. صلاح لاعب ذكي جداً، وهناك استفادة متبادلة لصالح المنتخب. ما تغيّر فيه تكتيكياً، هو أنه أعتقد لو بقي لفترة طويلة في أوروبا لما كان أحد قد وظّفه بهذا التوظيف الجديد».
وأردف عن اللاعب الذي تألق مع ليفربول في مركز الجناح الأيمن: «يمتلك حرية لكن بنظام. صلاح استفاد من هذه الناحية، وهذا أمر سينفعه في ناديه الجديد في المستقبل القريب».
وتُلعب المباراة في سياتل التي تستغل المناسبة للاحتفال بـ«مباراة سياتل» دعماً لقضية مجتمع المثليين، رغم اعتراض البلدين.
وردّ حسن على سؤال حول ما إذا كانت هناك نقاشات مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) حول هذه المسألة، قائلاً: «نحن نركز فقط على كرة القدم. (فيفا) والاتحاد (المصري) يتعاملان مع الجوانب التنظيمية والإدارية، أما نحن فتركيزنا داخل الملعب. كما قلت، نحن نحترم الجميع ونلتزم بمبادئ الاحترام واللعب النظيف، لكن تركيزنا الأساسي يبقى على المباراة».
في المقابل، دخل المنتخب الإيراني الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة، بعدما اشتكى من سوء المعاملة منذ انطلاق المونديال، لا سيما عدم السماح له بدخول الأراضي الأميركية إلا عشية مباراتيه السابقتين.
واعتبر حسن أن «من حق الجميع الحصول على المعاملة نفسها. (فيفا) يتحدث دائماً عن الاحترام واللعب النظيف، وهذا يعني العدالة بين الجميع».
وقال عن حسابات التأهل: «هدفي تطوير أداء الفريق والسعي للنتائج الإيجابية، وفي الوقت نفسه لا أحد يلعب على هدف واحد. يجب أن يكون هناك توازن سواء في الحالة الدفاعية أو الحالة الهجومية».
وتابع: «في الوقت عينه هناك الطريقة التي نعمل عليها بحسب المنافس والتكتيك الذي يعتمده. هدفنا تحقيق نتيجة إيجابية، لكن أن يبقى هناك توازن ونظام في الفريق وبأسلوبنا التكتيكي».