وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
TT

وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)

أطلق ديدييه بوديمبو، وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصريحات نارية قبيل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة.

وبحسب الصحافة البرتغالية، جاءت تصريحات بوديمبو خلال الاحتفالات بتأهل منتخب الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم، حيث قال: «يجب أن يبكي كريستيانو رونالدو عندما يواجه منتخبنا»، وهي الكلمات التي أشعلت حماس الجماهير، وقوبلت بتصفيق وهتافات صاخبة عكست حجم الثقة والطموح داخل الشارع الكروي الكونغولي.

وكان منتخب الكونغو الديمقراطية قد حجز مقعده في النهائيات بعد فوزه على جامايكا بهدف دون رد في نهائي الملحق القاري الذي أُقيم في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، ليعود بذلك إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً منذ مشاركته الوحيدة السابقة.

ومن المقرر أن يستهل منتخب «الفهود» مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب البرتغال في 17 يونيو (حزيران)، في لقاء مرتقب يحظى باهتمام واسع نظراً لطبيعته التنافسية الخاصة، في ظل وجود أسماء بارزة يتقدمها كريستيانو رونالدو.

وفي إطار الاحتفالات بهذا الإنجاز، أعلن رئيس الجمهورية فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، عن مكافآت استثنائية للاعبين، تقضي بمنح كل لاعب منزلاً وسيارة تقديراً لهذا التأهل التاريخي.

كما استقبل الرئيس بعثة المنتخب في قصر الشعب وسط أجواء احتفالية كبيرة، فيما خرجت الجماهير إلى شوارع العاصمة كينشاسا للاحتفاء باللاعبين، حيث جاب الفريق المدينة على متن حافلة مكشوفة وسط حضور جماهيري ضخم ومشاهد احتفال استثنائية.

ويمثل هذا التأهل عودة تاريخية لمنتخب الكونغو الديمقراطية إلى أكبر حدث كروي في العالم بعد أكثر من 5 عقود من الغياب، في إنجاز يعكس حجم العمل المبذول والطموحات الكبيرة قبل انطلاق البطولة.

وبهذه التصريحات النارية والدعم الجماهيري الكبير، يدخل المنتخب الكونغولي تحدياً جديداً في كأس العالم، واضعاً نصب عينيه تقديم حضور قوي وترك بصمة مميزة في البطولة.


مقالات ذات صلة

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

رياضة عالمية آندي روبرتسون (أ.ف.ب)

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

قال آندي روبرتسون قائد منتخب اسكوتلندا إنَّه سيلعب في كأس العالم لكرة القدم من أجل زميله السابق في ليفربول ديوغو جوتا.

«الشرق الأوسط» (إدنبرة)
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

وضع المدرب الألماني توماس توخيل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ساديو ماني (رويترز)

مونديال 2026: السنغال بطلة أفريقيا المجردة من لقبها لمنح ماني أجمل وداع

أبطال أفريقيا على أرض الملعب، لكنهم منزوعو اللقب بقرار إداري، يطمح السنغاليون بقيادة المخضرم ساديو ماني إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية رودريغو سينترا رئيس لجنة الحكام البرازيلية (رويترز)

طاقم برازيلي يدير المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدارة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، إلى طاقم تحكيم برازيلي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية عمر عبد القادر عرتن (أ.ب)

مونديال 2026: جهود صومالية مستمرة لدخول حكم بلادها عمر الولايات المتحدة

منعت الولايات المتحدة، مطلع هذا الأسبوع، الحكم عمر عبد القادر عرتن من دخول البلاد، بعد أن كان من المتوقع ​أن يكون أول صومالي يدير مباراة بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
TT

الاسكوتلندي روبرتسون سيحمل حلم جوتا في كأس العالم

آندي روبرتسون (أ.ف.ب)
آندي روبرتسون (أ.ف.ب)

قال آندي روبرتسون قائد منتخب اسكوتلندا إنَّه سيلعب في كأس العالم لكرة القدم من أجل زميله السابق في ليفربول ديوغو جوتا، وذلك بعد أن تلقَّى رسالةً من أرملة المهاجم البرتغالي الراحل قبل انطلاق البطولة.

وبعد أن حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال روبرتسون إنَّ تفكيره تحوَّل تماماً وعلى الفور نحو جوتا، الذي توفي عن عمر 28 عاماً إثر حادث سيارة في يوليو (تموز) الماضي.

ونشر اللاعب الاسكوتلندي رسالةً من روت كاردوزو، زوجة اللاعب البرتغالي أمس (الاثنين)، كجزء من مبادرة «الرسائل التي توحِّد» التي أطلقها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وجاء في الرسالة: «كان ديوغو يتحدَّث عنك كثيراً وعن الصداقة التي بنيتماها، والمعارك التي قاتلتما خلالها معاً، والتحديات والضحكات والمحادثات حول كرة القدم والأحلام... كانت كأس العالم أحد تلك الأحلام التي عملتما عليه معاً بالشغف نفسه الذي كنتما تتحليان به في الملعب».

وأضافت الرسالة: «عندما سمعت كلماتك وعرفت ما شعرت به في ذلك اليوم الذي تأهلتْ فيه اسكوتلندا إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الانتظار، أدركت أنَّ ديوغو لم يغادر الملعب حقاً... في هذه اللحظة التي حجزت فيها اسكوتلندا مقعدها في كأس العالم، لن تذهبوا وحدكم، بل ستأخذون حلمه معكم أيضاً».

وبعد قراءة هذه الرسالة، قال روبرتسون إنَّ جوتا سيكون حاضراً في ذهنه عندما يقود اسكوتلندا في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً.

وأضاف: «أنا لا ألعب من أجل نفسي فقط، بل ألعب من أجلنا نحن الاثنين».

وتستهل اسكوتلندا مشوارها في المجموعة الثالثة بكأس العالم بمواجهة هايتي في بوسطن يوم 13 يونيو (حزيران) الحالي قبل أن تلتقي المغرب والبرازيل.


مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: أسود إنجلترا متعطشة بقيادة توخيل

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

وضع المدرب الألماني توماس توخيل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، ويحلم بأن يمنح موطن كرة القدم اللقب الذي يطارده بلا هوادة منذ 60 عاماً.

ويتقدّم جمهور «الأسود الثلاثة» إلى كل بطولة بتفاؤل محسوب، وكثير من روح الدعابة والسخرية من الذات أيضاً، وهو مزيج ينعكس في نشيدهم الأشهر «كرة القدم عائدة إلى موطنها».

إعادة الكأس إلى الديار، حلم يراودهم منذ زمن طويل؛ منذ عام 1966؛ تحديداً حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي.

وبعد ذلك، تعاقبت أجيال ذهبية من دون ألقاب، وفترات أكثر قتامة بلا أمل، قبل العودة إلى القمة تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائيي 2021 و2024)، أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).

ولتجاوز العقبة الأخيرة، وهي الأصعب، لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى مدرب أجنبي للمرة الثالثة فقط في تاريخه، بعد الراحل السويدي سفن-غوران إريكسون، والإيطالي فابيو كابيلو، على أمل أن تنزلق الضغوط الشعبية الهائلة أكبر عن كتفيه.

ويتمتع توخيل (52 عاماً) بقوة شخصية وأفكار راسخة، وصراحة قد تُحرج أحياناً، على النقيض مما كان عليه ساوثغيت.

وأكّد سمعته بوصفه صاحب قرارات جريئة عندما أعلن قائمة من 26 لاعباً للمونديال من دون فيل فودن وكول بالمر وترنت ألكسندر-أرنولد ولا هاري ماغواير، مع استدعاء مهاجم الأهلي السعودي إيفان توني، ولاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.

وقال الدولي السابق جيمي كاراغر على شبكة «سكاي سبورتس»: «لدي إعجاب كبير بالمدرب، لم يُظهر أي خوف»، وبصورة عامة، «فضّل الانسجام والطاقة على الموهبة».

ويرى الحارس الدولي السابق جو هارت أيضاً أن «لديه تصوراً دقيقاً لما يريده، وكيف يريد من الأشخاص أن يتصرفوا داخل مجموعاته».

وأضاف لوكالة «برس أسوسيشن» البريطانية: «إنه مدرب صاحب خبرة، يبدو أنه يستمتع بدوره واللاعبون منخرطون فيما يطلبه منهم. لكن؛ هل سيسير كل شيء على ما يرام يوم الحسم؟ هذا ما سيُحكم عليه».

وحقق توخيل حملة تصفيات مثالية بـ8 انتصارات ومن دون أن تهتز شباكه، لكن كرة القدم الهجومية التي طالب بها لم تكن دائماً حاضرة، كما أن مستوى المنافسة نادراً ما كان عالياً.

وفي الولايات المتحدة، ستأتي التحديات أيضاً من درجات الحرارة والرطوبة المرتفعتين، في ختام موسم طويل بالنسبة إلى لاعبين مُجهدين.

وأولى المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي وبايرن ميونيخ الألماني من بين أندية أخرى، اهتماماً خاصاً بهذه الخصوصية المحلية منذ الأشهر الأولى لتوليه المنصب.

وفي مطلع صيف 2025، أخضع جهازه الفني اللاعبين لاختبارات تحمّل داخل خيم تحاكي الظروف المناخية المرتقبة، بهدف جمع وتحليل كمّ هائل من البيانات الطبية.

كما استشار الاتحاد فرقاً بريطانية شاركت في بطولات كبرى ضمن بيئات مشابهة.

وتحدث توخيل نفسه مع قائد تشيلسي ريس جيمس، عن تجربته خلال كأس العالم للأندية الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

وقال المدافع في مقابلة مع مجلة «جي كيو»: «من الصعب الذهاب إلى هناك في منتصف الصيف، خصوصاً عندما تلعب في إنجلترا، لذا فإن التكيّف مع الظروف قبل عام كامل سمح لي باستخلاص كثير من الدروس للمستقبل».

ووصل المنتخب الإنجليزي إلى فلوريدا منذ الاثنين لإقامة معسكرهم التحضيري قبل المونديال. وسيكون لديهم ما مجموعه أسبوعان للتأقلم قبل انطلاق مشوارهم في البطولة في 17 يونيو (حزيران) أمام كرواتيا.


الإصابة تهدد مشاركة الحارس فيربورغن مع هولندا في «كأس العالم 2026»

بارت فيربورغن (د.ب.أ)
بارت فيربورغن (د.ب.أ)
TT

الإصابة تهدد مشاركة الحارس فيربورغن مع هولندا في «كأس العالم 2026»

بارت فيربورغن (د.ب.أ)
بارت فيربورغن (د.ب.أ)

تعرض بارت فيربورغن، حارس مرمى منتخب هولندا، لإصابة في الفخذ خلال مباراة الفريق الودية الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي جمعته بمنتخب أوزبكستان.

واستُبدل بفيربورغن، حارسِ مرمى فريق برايتون الإنجليزي، بعد اصطدامه بعبد القادر خوسانوف، لاعب منتخب أوزبكستان، في الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت مساء الاثنين بمدينة نيويورك الأميركية، وانتهت بفوز هولندا 2 - 1.

ونقلت «هيئة الإذاعة الهولندية (إن أو إس)» عن رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، قوله: «سوف ننتظر وسنرى. سيخضع فيربورغن لفحوصات طبية».

وحل مارك فليكن، حارس المرمى الاحتياطي، الذي يلعب في صفوف باير ليفركوزن الألماني، محل فيربورغن في بقية المباراة ضد أوزبكستان، في حين بقي الحارس الثالث روبن رولفس، حارس مرمى سندرلاند الإنجليزي، على مقاعد البدلاء.

وصرح كومان بأنه سيناقش الوضع مع حراس المرمى فور وصولهم إلى معسكرهم التدريبي في كانساس سيتي بالولايات المتحدة، حيث يخوض المنتخب الهولندي أولى مبارياته في كأس العالم يوم الأحد المقبل ضد المنتخب الياباني، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للبطولة، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكان منتخب هولندا أعلن في وقت سابق أن مدافع آرسنال الإنجليزي، يورين تيمبر، سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في الفخذ، وقد حل لوتشاريل غيرترويدا مكانه في القائمة.