أرتيتا يتحمل مسؤولية خروج آرسنال من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا يتحمل مسؤولية خروج آرسنال من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

أكَّد الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال تحمله مسؤولية خروج فريقه من دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثهامبتون مساء السبت.

وبعد أسبوعين من الخسارة المخيبة للآمال في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، خسر آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، والمتأثر بالغيابات أمام ساوثهامبتون المنافس بدوري الدرجة الأولى 1 - 2 على ملعب سانت ماري.

تقدم ساوثهامبتون في الدقيقة 35 عن طريق روس ستيوارت، ثم أدرك آرسنال التعادل عن طريق فيكتور جيوكيريس في الدقيقة 68.

وفي الدقيقة 85 سجَّل شيا تشارلز الهدف الثاني لفريق ساوثهامبتون، ليتأهل إلى الدور قبل النهائي حيث ستقام القرعة اليوم الأحد.

وقال أرتيتا: «أشعر بخيبة أمل حقاً بسبب الطريقة التي فقدنا بها فرصة العودة إلى ملعب ويمبلي».

وأضاف: «أنا أحب لاعبي فريقي، وما فعلوه طوال 9 أشهر، ولن أنتقدهم لأننا خسرنا مباراة هنا، بالنظر إلى الطريقة التي حاولوا بها والطريقة التي يضحون بها بأجسادهم في كل شيء».

وأوضح: «ربما لم يكن على بعضهم الوجود هنا اليوم، لكني سأدافع عنهم أكثر من أي وقت مضى».

وأشار أرتيتا: «يجب على شخص ما أن يتحمل المسؤولية، هذا الشخص هو أنا، وأمامنا أجمل فترة في الموسم... الآن هي لحظة فارقة، ففي الموسم دائماً ما تمر بلحظات، عادة اثنتين أو ثلاث، وهذه هي اللحظة الأولى التي نمر بها بمستوى معين من الصعوبة».

وتابع: «سوف نسميها صعوبة عندما نلعب في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا وفي مرحلة الحسم للدوري... إذا كانت هذه فترة صعبة، فأنا أعتقد أن هناك فترات أخرى كثيرة أكثر صعوبة، لذا دعونا نقف، ونتأقلم مع الوضع، ونقدم الأداء كما كنا نفعل طوال الموسم».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

ربما أصبح المنتخب السويدي لكرة القدم لا يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش، لكن القوة الهجومية الجديدة المتمثلة في فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك نجحت، بالفعل.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رأى بوكايو ساكا، المُتوَّج هذا الموسم بلقب الدوري الممتاز مع آرسنال، أنَّ منتخب بلاده، إنجلترا، جاهز لمحاولة الفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد (أ.ب)

جيوكيريس: منتخب السويد أثبت أنه فريق عظيم بتأهله للمونديال

سلّط فيكتور جيوكيريس، مهاجم منتخب السويد، الضوء على بصمة غراهام بوتر مدرب الفريق، ونجاح بلاده في التأهل لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فريسكو)

جوناثان تاه: بدلاء ألمانيا لعبوا دور البطولة أمام كوت ديفوار

 جوناثان تاه في صراع على الكرة مع أيوني مهاجم كوت ديفوار (د.ب.أ)
جوناثان تاه في صراع على الكرة مع أيوني مهاجم كوت ديفوار (د.ب.أ)
TT

جوناثان تاه: بدلاء ألمانيا لعبوا دور البطولة أمام كوت ديفوار

 جوناثان تاه في صراع على الكرة مع أيوني مهاجم كوت ديفوار (د.ب.أ)
جوناثان تاه في صراع على الكرة مع أيوني مهاجم كوت ديفوار (د.ب.أ)

قال جوناثان تاه، مدافع منتخب ألمانيا، إن البدلاء لعبوا دور البطولة في الفوز 2 - 1 على كوت ديفوار، مساء السبت، في الجولة الثانية لكأس العالم.

وقال تاه، في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «كان لدينا كل ما يلزم للنجاح في بطولة كبيرة، خاصة عقلية الفوز وروح الفريق».

أضاف: «لم نستسلم، بل واصلنا التقدم، والبدلاء أضافوا روحاً جديدة على المباراة».

وختم مدافع بايرن ميونيخ: «دينيز أونداف يستحق إشادة خاصة، بعدما قدّم أداءً مذهلاً».

وضمن هذا الفوز أول تأهل لألمانيا من دور المجموعات منذ تتويجها بلقب مونديال 2014 في البرازيل، الذي أعقبه خروج من الدور الأول مرتين متتاليتين في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022.

وسيختتم المنتخب الألماني مشواره في الدور الأول بمواجهة الإكوادور يوم الخميس المقبل.


مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

قال دارين بازيلي، مدرب نيوزيلندا، إن الفريق يمكنه أن يستمد الثقة من العرض القوي الذي قدمه في التعادل 2-2 مع إيران في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم، لكن عليها أن تكون أكثر دقة أمام مصر.

وتلعب نيوزيلندا أمام مصر في ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ما يجعل التنافس في المجموعة السابعة متكافئاً للغاية، ويزيد من أهمية النتيجة التي قد تعزز فرص كل منهما في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وفي مشاركتها الثالثة في نهائيات كأس العالم، أهدرت نيوزيلندا تقدمها مرتين مع إيران في مباراة مثيرة في كاليفورنيا، بينما تعادلت مصر 1-1 مع بلجيكا في سياتل.

وقال بازيلي للصحافيين: «هناك كثير من الإيجابيات. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز بالمباراة، لكن أن نذهب ونقدم عرضاً بهذا المستوى، الذي قد يكون أحد أفضل عروضنا منذ فترة طويلة، وأن نفعل ذلك في كأس العالم في مباراتنا الافتتاحية... الفضل يعود للاعبين. أظهروا للعالم من نحن، وما يمكن أن نقدمه كفريق. في الاستحواذ على الكرة، هل يمكننا أن نكون أكثر دقة، وأكثر حسما، وأكثر إبداعاً؟ لذا، علينا أن نواصل التقدم في كل مرة نجتمع فيها. لكن أولاً، علينا أن نصل إلى مستوى أداء مشابه لما قدمناه في مباراة إيران».

وتحظى مصر بقوة هجومية كبيرة، بقيادة القائد محمد صلاح وعمر مرموش.

وسجّل صلاح (34 عاماً) 9 أهداف في تصفيات كأس العالم، وقدّم تمريرة حاسمة لإمام عاشور في المباراة ضد بلجيكا.

وقال المدرب الإنجليزي: «صلاح لاعب من الطراز العالمي. إنه مصدر تهديد. ربما لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في المباراة الأخيرة، لكنه هنا ليشارك ويقدم أداءً جيداً في كأس العالم، مثل جميع النجوم الكبار. لذا أنا متأكد من أنه سيكون جاهزاً ليترك بصمته في كأس العالم هذه. إنه أحد أفضل اللاعبين الذين تمتلكهم مصر في الخطوط الهجومية، وسيتعين علينا التعامل مع العديد منهم. لذا أعتقد أننا إذا حاولنا التركيز على منطقة معينة، فقد نتعرض للخطر في منطقة أخرى. لذا أعتقد أن المفتاح بالنسبة لنا هو الدفاع فريقاً واحداً».

وبينما يسعى الفريقان لتحقيق أول فوز لهما في كأس العالم. أضاف بازيلي: «سيكون تحقيق هذا الفوز أمراً هائلاً بالنسبة لنيوزيلندا. سيكون حدثاً تاريخياً. وهذا أمر يتحدث عنه هذا الفريق من اللاعبين ويحاولون منذ 3 أو 4 سنوات تحقيقه الآن».


هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)
لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)
TT

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)
لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)

لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر المراكز التي اشتهرت بها الكرة الإسبانية على مدار العقدين الماضيين؛ خط الوسط.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فهذا الخط الذي صنع أمجاد إسبانيا في العصر الذهبي بقيادة تشافي وإنييستا وتشابي ألونسو وسيرجيو بوسكيتس وسيسك فابريغاس، وأعادها إلى منصة التتويج الأوروبية في 2024 بوجود رودري وفابيان رويز وبيدري وداني أولمو، تحول فجأة إلى علامة استفهام قبل مواجهة السعودية.

لحظات مرح في التدريبات (رويترز)

توليفة لم تنجح

اعتمد المدرب لويس دي لا فوينتي أمام الرأس الأخضر على رودري محوراً دفاعياً، وإلى جواره فابيان رويز، بينما شغل بيدري مركز صانع الألعاب المتقدم.

ورغم أن هذه الأسماء تمثل حلماً لأي منتخب، فإن الانسجام كان غائباً، وبدا الثلاثي غير متوازن وغير قادر على فرض السيطرة المعتادة.

وساهم غياب الأجنحة الطبيعية، في ظل عدم جاهزية لامين يامال ونيكو ويليامز، في زيادة المشكلة، لكن المقربين من المنتخب الإسباني يرون أن الخلل أعمق من ذلك.

بيدري تعلق عليه الآمال (أ.ف.ب)

بيدري خارج مكانه الطبيعي

ترى مصادر مقربة من المنتخب الإسباني أن إشراك بيدري في مركز صانع الألعاب حدّ كثيراً من إمكاناته، إذ اضطر إلى القيام بأدوار بدنية وضغط متقدم لا تتناسب مع أبرز نقاط قوته.

وأظهرت أرقام الاتحاد الدولي لكرة القدم أن بيدري نفّذ 8 محاولات ضغط مباشر على حامل الكرة، وهو أعلى رقم في المنتخب بالتساوي مع غافي، كما قطع مسافة بلغت 12.3 كيلومتر، لتكون رابع أكبر مسافة يقطعها لاعب في الجولة الأولى من البطولة.

لكن هذه الأرقام لا تعكس تألقاً بقدر ما تكشف حجم الأعباء التي تحملها لاعب برشلونة بعيداً عن دوره المفضل في صناعة اللعب من العمق.

مدرب لاروخا يراقب التدريبات (أ.ف.ب)

التاريخ يؤكد أفضلية اللعب المتأخر

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها بيدري صعوبة في مركز صانع الألعاب.

ففي بطولة أوروبا 2024 بدأ في هذا المركز، قبل أن يخطف داني أولمو الأضواء بعد دخوله بديلاً، ثم أصبح أساسياً عقب إصابة بيدري، وأنهى البطولة هدافاً مشتركاً بـ3 أهداف.

أما أفضل مستويات بيدري مع المنتخب فجاءت عندما لعب في مركز متأخر بجوار سيرجيو بوسكيتس في كأس أوروبا 2021، وحصل حينها على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.

كما قدم أحد أفضل عروضه هذا الموسم خلال الفوز الكبير على تركيا بـ6 أهداف دون مقابل في تصفيات كأس العالم، عندما لعب بجوار مارتن زوبيميندي في وسط الملعب.

داني أولمو (رويترز)

أولمو يفرض نفسه

في المقابل، لا يوجد لاعب هجومي ترك بصمة أكبر مع دي لا فوينتي من داني أولمو، الذي ساهم في 11 هدفاً تحت قيادته، بتسجيله 7 أهداف وصناعته 4 أخرى.

ويمتاز أولمو بقدرته على إيجاد الحلول أمام المنتخبات التي تعتمد الدفاع المتأخر، إذ يجيد التحرك في أنصاف المساحات وصناعة الفرص والتسديد من محيط منطقة الجزاء، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لشغل مركز صانع الألعاب.

رودري لم يقدم مستواه المعروف (أ.ف.ب)

معضلة رودري ورويز

يبقى السؤال الأكبر؛ من سيغادر التشكيلة إذا عاد بيدري إلى مركزه الطبيعي؟

دي لا فوينتي يملك أسباباً عديدة للإبقاء على رودري وفابيان رويز، فالأول استعاد مستواه مع مانشستر سيتي بعد إصابة الرباط الصليبي، والثاني يدخل البطولة بطلاً لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً مع باريس سان جيرمان، كما أنهما كانا ركيزتين في التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2023 وكأس أوروبا 2024.

لكن أداء رويز أمام الرأس الأخضر اعتُبر من أضعف مبارياته مع المنتخب، بينما بدأت في إسبانيا أصوات ترى أن رودري، رغم قيمته الكبيرة، لم يعد في أفضل مستوياته.

إلا أن المدرب الإسباني رفض هذه الانتقادات قائلاً: «أستغرب التشكيك في رودري. حتى لو كان في 50 في المائة من مستواه، فإنه يظل أفضل من معظم لاعبي الوسط في العالم».

لامين يامال قد يلعب 60 دقيقة (أ.ف.ب)

حلول قبل مواجهة السعودية

من المتوقع أن يبدأ لامين يامال أساسياً أمام السعودية، مع مشاركته لنحو 60 دقيقة فقط، لكن القرار الأصعب يبقى في خط الوسط.

أحد الحلول المطروحة هو إعادة بيدري إلى مركزه المتأخر وإسناد صناعة اللعب إلى أولمو، وهو ما يستدعي استبعاد أحد الثنائي رودري أو فابيان رويز.

لاعبو إسبانيا خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

أما الحل الدبلوماسي الذي يرجح كثيرون أن يلجأ إليه دي لا فوينتي، فهو إشراك أولمو جناحاً أيسر مع الإبقاء على ثلاثي الوسط الأساسي، حفاظاً على توازن غرفة الملابس التي يُعرف المدرب بقدرته الكبيرة على إدارتها.

ومع اقتراب مواجهة السعودية في أتلانتا، تبدو أكبر معركة لإسبانيا ليست أمام منافسها الآسيوي، بل في كيفية استعادة هوية خط الوسط الذي كان لعقود مصدر قوتها الأبرز، وأصبح اليوم أكثر مراكزها إثارة للجدل.