ريال مدريد يحدد شروطه للتخلي عن فينسيوس

نجم ريال مدريد البرازيلي فينسيوس جونيور (أ.ف.ب)
نجم ريال مدريد البرازيلي فينسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يحدد شروطه للتخلي عن فينسيوس

نجم ريال مدريد البرازيلي فينسيوس جونيور (أ.ف.ب)
نجم ريال مدريد البرازيلي فينسيوس جونيور (أ.ف.ب)

بات مستقبل النجم البرازيلي فينسيوس جونيور في ريال مدريد محاطاً بالشكوك، إذ يدخل اللاعب عامه الأخير في عقده مع النادي الإسباني.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، وضع شرطاً غير قابل للتفاوض من أجل رحيل فينسيوس، إذ يجب أن يصل العرض المقدم شاملاً المقابل المادي الثابت والإضافات إلى 160 مليون يورو، وفي حال كان المبلغ المقدم أقل من ذلك فإن النادي لن يتفاوض من الأساس.

يأتي ذلك في ظل توتر في علاقة النادي واللاعب الذي ينتهي عقده في آخر يونيو (حزيران) 2027، إذ توقفت مفاوضات تمديد عقده منذ أشهر، فيما ذكر موقع «ذا أتلتيك» أن آرسنال الإنجليزي يرغب في التعاقد مع اللاعب الذي يعد أبرز المرشحين لتعزيز خط هجومه.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن اهتمام آرسنال باللاعب ما زال في مرحلته الأولية، إذ لن يتحرك النادي الإنجليزي لضمه إلا إذا تأكد عدم تجديد عقده مع ريال مدريد، وهو لاعب مهم لمشروع آرسنال ومدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، إذ سجل 128 هدفاً وصنع 100 وهو يبلغ من العمر 26 عاماً فقط.

وكان الطرفان، ريال مدريد وفينسيوس، قد اتفقا على الاجتماع في نهاية يوليو (تموز) الحالي لوضع اللمسات الأخيرة على تجديد عقده، لكن المفاوضات لم تتقدم وقد يكون النادي الإسباني مستعداً لسماع عروض لرحيله ضمن الشروط التي يحددها فلورنتينو بيريز.


مقالات ذات صلة

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)

بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

اعترف توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بأنه يشعر بالضغط قبل مواجهة التشيك الثلاثاء ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة «لا ليغا» (رويترز)

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة «لا ليغا»، إن ما يتردد بشأن إدانة نادي مان سيتي بانتهاك اللوائح المالية لرابطة البريميرليغ يؤكد على تطبيق لوائح متساوية على الجميع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تروي باروت (يمين) يحتفل بالهدف الأول لآيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)

آيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

فاز المنتخب الآيرلندي على نظيره الإسرائيلي بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ديبرتسن (المجر))
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

ترافورد يتطلع للمنافسة مع بيكفورد على حراسة عرين «الأسود الثلاثة»

أبدى جيمس ترافورد ترحيبه بالمنافسة مع جوردان بيكفورد، في مسعاه لترسيخ مكانته كحارس مرمى أساسي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيطاليا أمام خطر الهبوط في دوري الأمم

مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني ولاعبو المنتخب خلال حصة تدريبية عشية مواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني ولاعبو المنتخب خلال حصة تدريبية عشية مواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا أمام خطر الهبوط في دوري الأمم

مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني ولاعبو المنتخب خلال حصة تدريبية عشية مواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني ولاعبو المنتخب خلال حصة تدريبية عشية مواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

هل يمكن أن ينهي المنتخب الإيطالي مجموعته في دوري الأمم الأوروبية في المركز الأخير؟ سؤال لم يعد مستبعداً بعد البداية الصعبة لـ«الآزوري»، الذي بات يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تركيا، مساء اليوم الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) 2026، في بورصة، في مباراة قد تكون أشبه بمواجهة فاصلة مبكرة لتجنب قاع المجموعة.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الوصول إلى المركز الأخير ليس سيناريو جديداً تماماً على إيطاليا. ففي كأس العالم 2010، وتحت قيادة المدرب مارتشيلو ليبي، أنهى المنتخب مجموعته في المركز الرابع خلف سلوفاكيا وباراغواي ونيوزيلندا، من دون أن يحقق أي انتصار.

وبعد ثماني سنوات، اقترب المنتخب مجدداً من قاع مجموعته خلال النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بعد فترة قصيرة من تولي روبرتو مانشيني المسؤولية. لكن هدف كريستيانو بيراغي في الوقت بدل الضائع أمام بولندا غيّر ترتيب المجموعة وأنقذ إيطاليا من المركز الأخير. خرج المنتخب من المنافسة، لكنه تجنب الأسوأ.

واليوم، يجد مانشيني وإيطاليا نفسيهما أمام خطر مشابه، لكن في ظروف مختلفة. فبعدما كان الهدف الإيطالي في الماضي يتمثل دائماً في المنافسة على صدارة المجموعة مهما كانت البطولة، تغيرت الطموحات تدريجياً خلال سنوات الأزمة التي عاشها المنتخب.

ومع توالي الإخفاقات، أصبح المركز الثاني في بعض الأحيان بمثابة طوق نجاة يسمح بمواصلة طريق التأهل عبر الملحق، قبل أن تصل إيطاليا إلى مرحلة أصبح فيها حتى المركز الثالث المقبول هدفاً مهماً.

مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

وفي النسخة الحالية من دوري الأمم، يمكن للمركز الثالث أن يكون كافياً للبقاء في المستوى الأول، شرط أن تكون إيطاليا بين أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، كما سيمنح ذلك المنتخب فرصة البقاء ضمن التصنيف الأول عند إجراء قرعة كأس أوروبا.

لكن الخسارة 0 - 2 أمام بلجيكا فتحت الباب أمام سيناريو أكثر خطورة، وهو إنهاء المجموعة في المركز الرابع، مع ما يحمله ذلك من تداعيات رياضية تتجاوز مجرد الهبوط في دوري الأمم.

وبعد الجولة الأولى، تقدمت فرنسا وبلجيكا في المجموعة، بينما بقيت إيطاليا وتركيا من دون نقاط. ومع تبقي خمس مباريات، لا تزال جميع الاحتمالات ممكنة حسابياً، لكن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو في الوقت الحالي بعيدة، ما يجعل مواجهة تركيا في بورصة بمثابة مباراة فاصلة مبكرة على المركز الثالث.

والتعادل خارج الأرض قد يكون نتيجة مفيدة لإيطاليا في هذه المرحلة، أما الخسارة فستضع المنتخب في موقف أكثر تعقيداً، وستجبر الجهاز الفني على إعادة تقييم حساباته والاستعداد لمواجهة خطر حقيقي في المجموعة.

وتزداد صعوبة الموقف بسبب المباراة التالية، إذ تنتظر إيطاليا مواجهة فرنسا في باريس، وهي نظرياً أصعب مباراة في جدولها. صحيح أن المنتخب الفرنسي سيفتقد كيليان مبابي، لكن ذلك لا يجعل المهمة سهلة.

وتستعيد التجربة الإيطالية في باريس ذكريات مختلفة تماماً، عندما نجح المنتخب قبل عامين، وبعد خيبة كأس أوروبا 2024، في تقديم واحدة من أفضل مبارياته تحت قيادة لوتشيانو سباليتي، وفاز على فرنسا 3 - 1 رغم وجود مبابي آنذاك. إلا أن الظروف تغيرت كثيراً منذ ذلك الحين.

ويزيد نظام دوري الأمم من أهمية كل مركز في المجموعة. فالمنتخبان الأفضل بين أصحاب المركز الثالث سيضمنان البقاء مباشرة في المستوى الأول، بينما يخوض المنتخبان الآخران صاحبا المركز الثالث مباريات فاصلة أمام منتخبات من المستوى الثاني لتجنب الهبوط، مع احتفاظهما بموقعهما ضمن التصنيف الأول في قرعة كأس أوروبا.

أما المركز الرابع، فمخاطره أكبر. أفضل منتخبين يحتلان المركز الرابع سيخوضان أيضاً مباريات فاصلة للبقاء، بينما يهبط أسوأ منتخبين في المركز الرابع مباشرة إلى المستوى الثاني.

ولا يتعلق الأمر فقط بخوض مباريات في مستوى أدنى في النسخة المقبلة من دوري الأمم، إذ يمكن أن تكون التداعيات أوسع على المنتخب الإيطالي. الهبوط سيبعد إيطاليا عن المستوى الأعلى للكرة الأوروبية، ويحمل معه خسارة على مستوى الصورة والقيمة الاقتصادية، فضلاً عن تأثيره المحتمل في موقع المنتخب خلال قرعات البطولات الكبرى.

والخطر الأكبر يتمثل في إمكانية تراجع إيطاليا من التصنيف الأول في القرعة الأوروبية إلى التصنيف الثاني، الأمر الذي قد يجعل طريقها نحو نهائيات كأس أوروبا وكأس العالم أكثر تعقيداً، بسبب إمكانية وقوعها في مجموعات أقوى.

لهذا السبب، لا تبدو مواجهة تركيا مجرد مباراة ثانية في مجموعة لا تزال في بدايتها. فبعد خسارة الجولة الأولى أمام بلجيكا، أصبحت بورصة محطة مهمة لمعرفة الاتجاه الذي ستسلكه إيطاليا في هذه النسخة.

الفوز سيمنح مانشيني ولاعبيه فرصة لاستعادة التوازن والابتعاد عن المركز الأخير، والتعادل سيبقي الوضع قابلاً للإدارة، أما الخسارة فستضع «الآزوري» في موقف صعب قبل السفر إلى باريس لمواجهة فرنسا.

إيطاليا التي اعتادت تاريخياً دخول البطولات بحثاً عن الصدارة، تجد نفسها الآن أمام معركة مختلفة تماماً: البقاء بين كبار دوري الأمم الأوروبية وتجنب الهبوط إلى المستوى الثاني.

ومع اقتراب مواجهة تركيا الأكثر تعبيراً عن حجم التراجع الذي يخشاه الإيطاليون: هل يمكن لإيطاليا فعلاً أن تهبط إلى المستوى الثاني؟ أم أن السؤال الأكثر قسوة أصبح: هل بات المنتخب الإيطالي بالفعل في مستوى فرق الدرجة الثانية؟


توخيل يصف دعوات تناوب اللاعبين في فترة التوقف الدولي بأنها «جنون»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل يصف دعوات تناوب اللاعبين في فترة التوقف الدولي بأنها «جنون»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إنه لا يجب السماح للاعبي المنتخب والأندية التي يلعبون لصالحها بانتقاء وتفضيل المباريات التي يشاركون فيها خلال فترة التوقف الدولي.

وستخوض إنجلترا أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة. وخسر فريق توخيل أمام إسبانيا بطلة العالم يوم السبت في أولى تلك المباريات.

وسيحل الفريق ضيفاً على جمهورية التشيك، الثلاثاء، ثم كرواتيا السبت، قبل أن يواجه التشيك مرة أخرى على أرضه في السادس من أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هذا الجدول المزدحم إلى ظهور مطالبات بإراحة بعض اللاعبين الذين حظوا بفترة راحة صيفية قصيرة بسبب كأس العالم.

ورداً على سؤال بشأن إذا كان أي من مدربي الأندية قد تواصل معه، قال توخيل للصحافيين: «لا أرد على مكالمات مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم أتصل قط بأي مدرب لمنتخب وطني (عندما كنت أعمل في تدريب الأندية)».

وأضاف: «لا يمكنني إدارة (دقائق مشاركة) اللاعبين. هذا أمر مستحيل تماماً. لماذا أفعل ذلك وأعطي اللاعبين انطباعاً بأنه لا بأس في التراجع خطوة إلى الوراء أو المشاركة في شوط واحد أو الراحة في مباراة واحدة؟ لن أفعل هذا أبداً. إنه جنون».

وتابع: «نريد الفوز بالمباراة المقبلة... السيناريو المثالي هو أن نلعب بالتشكيلة الأساسية نفسها مراراً. مع ستة أو سبعة لاعبين على الأقل يبدأون المباراة مجدداً من أجل تحميلهم المسؤولية وكي يشعروا بالثقة».

وقال توخيل إن فريقه سيبذل قصارى جهده في مباراته أمام جمهورية التشيك، الثلاثاء، على ملعب فورتونا أرينا في براج مضيفاً: «علينا أن نملك زمام المبادرة».

وتابع: «لا مجال لإدارة (اللاعبين) أو اتباع أسلوب اقتصادي. يتعلق الأمر بالطريقة التي يريد الفريق أن يلعب بها، والطريقة التي نريد أن نلعب بها؛ لذا هيا بنا».


الأمطار تعطّل جدول منافسات الألعاب الآسيوية

تتويج الفائزات في نهائي قفز الطول للسيدات بالألعاب الآسيوية في ناغويا أثناء هطول الأمطار (أ.ب)
تتويج الفائزات في نهائي قفز الطول للسيدات بالألعاب الآسيوية في ناغويا أثناء هطول الأمطار (أ.ب)
TT

الأمطار تعطّل جدول منافسات الألعاب الآسيوية

تتويج الفائزات في نهائي قفز الطول للسيدات بالألعاب الآسيوية في ناغويا أثناء هطول الأمطار (أ.ب)
تتويج الفائزات في نهائي قفز الطول للسيدات بالألعاب الآسيوية في ناغويا أثناء هطول الأمطار (أ.ب)

واجه منظمو دورة الألعاب الآسيوية، الاثنين، عدداً من المشاكل المتعلقة بجدول المنافسات؛ إذ تسبب استمرار هطول الأمطار في تعطيل منافسات عدة في هذا ​الحدث الضخم الذي يشهد مشاركة رياضات مختلفة.

وكان التنس وركوب الأمواج والكريكيت من بين الرياضات التي تأثرت بسوء الأحوال الجوية في اليوم التاسع من المنافسات.

وألغيت مباراتا دور الثمانية للرجال في الكريكيت بين باكستان وهونغ كونغ وبين الهند وأفغانستان بعد أن غمرت المياه ملعب كوروجي الرياضي في ضواحي ناغويا.

ونظراً لعدم وجود خطة طوارئ في الجدول الزمني، تأهلت باكستان والهند إلى قبل النهائي بفضل ترتيبهما الأعلى في ‌التصنيف.

كان ذلك ‌بمثابة ضربة موجعة لأفغانستان، التي شهدت ​ذهاب الميدالية ‌الذهبية ⁠إلى الهند ​بسبب ⁠قاعدة التصنيف قبل ثلاثة أعوام عندما ألغي نهائي دورة ألعاب هانغتشو بسبب الأمطار.

وقال محمد أكرم، لاعب أفغانستان: «بدأ هطول الأمطار الأحد؛ لذا كان حظنا عاثراً».

وأضاف: «كنا سنكون سعداء بلعب مباراة هنا أمام الهند، فلاعبونا في أفضل حالاتهم... لكن للأسف، أفسد المطر كل شيء».

وضرب الإعصار القوي سوريغاي إقليم أوكيناوا في جنوب اليابان، الاثنين، ومن المتوقع أن يتحرك باتجاه ⁠الشمال الشرقي نحو وسط اليابان ومنطقة طوكيو بحلول ‌منتصف الأسبوع؛ ما يزيد من احتمال ‌أن تؤدي الرياح القوية والأمطار الغزيرة إلى ​مزيد من التعطيل للألعاب.

وكان الإعصار ‌دوغوان قد ضرب الألعاب في أوائل الأسبوع الأول؛ ما تسبب في ‌تعليق منافسات الفروسية في طوكيو رغم أن معظم المنافسات لم تتأثر.

تقام هذه الألعاب القارية بشكل أساسي في مدينة ناغويا وإقليم آيتشي، لكن طوكيو تستضيف أيضاً منافسات الغطس في حين تقام مباريات كرة القدم في أوساكا.

وأدت الأمطار إلى ‌إلغاء مباريات عدة في التنس، الأحد، وتأجيل مباريات أخرى الاثنين.

وشعر المشجعون، الذين كانوا يأملون في مشاهدة المباراة الافتتاحية ⁠للنجمة الفلبينية ⁠أليكس إيالا أمام منافستها التايلاندية باتشارين تشيبشانديغ، بالإحباط مراراً في مركز هيغاشيياما بارك للتنس.

ونقلت مباراة إيالا، المصنفة الأولى في فئة السيدات، من الملعب الرئيسي وسط ازدحام الجدول الزمني، لكنها لم تكن قد بدأت بعد بحلول منتصف بعد الظهر.

وأدى سوء أحوال الأمواج إلى إلغاء منافسات ركوب الأمواج مبكراً في ملعب لونغ بيتش جنوب شرق ناغويا، حيث تم بالفعل تأجيل النهائيات إلى اليوم الأخير المقرر الثلاثاء.

وتمكن الهندي كيشور كومار أنباراسو من إكمال جولته قبل إلغاء المنافسة؛ إذ تغلب على الصيني ما وين سونغ ليتأهل إلى دور الثمانية في أول ​مشاركة لهذه الرياضة في ​دورة الألعاب الأسيوية.

وقال أنباراسو: «لم تكن الظروف سهلة. كان من الصعب جداً إيجاد أمواج جيدة».

وتستمر دورة الألعاب الآسيوية حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول).