هل يتجاوز عقد إنريكي الجديد راتبي سيميوني وإنزاغي؟

لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)
لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)
TT

هل يتجاوز عقد إنريكي الجديد راتبي سيميوني وإنزاغي؟

لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)
لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)

في ظل المفاوضات الجارية مع باريس سان جيرمان لتمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، قد يصبح لويس إنريكي أحد أعلى المدربين أجراً في العالم.

ويبدو أن تأثير لقب «بطل أوروبا» داخل باريس سان جيرمان لا يُقاس فقط بالنتائج، بل أيضاً من خلال العقد الجديد المنتظر للمدرب الإسباني. فالفارق، الذي كان كبيراً أصلاً بين المدرب الأعلى أجراً في الدوري الفرنسي وبقية المدربين، مرشح لأن يتسع أكثر، مع راتب يعكس مكانته بوصفه «أفضل مدرب في العالم» بحسب رئيس النادي ناصر الخليفي.

وتشير التقديرات إلى أن راتبه الجديد قد يصل إلى نحو 20 مليون يورو سنوياً إجمالاً، وهو رقم يتجاوز بكثير المليون يورو شهرياً الذي يتقاضاه حالياً، وذلك بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

داخل النادي، يُنظر إلى ملف التمديد على أنه يسير في الاتجاه الصحيح منذ عدة أسابيع، مع استمرار الاجتماعات وعدم وجود أي عقبات حقيقية قد تعرقل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الذي بدأ صيف 2023. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيمتد عقد إنريكي حتى عام 2030 بدلاً من 2027 حالياً.

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد يتقاضى 29.8 مليون يورو (أ.ف.ب)

وبذلك، سيدخل المدرب الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً دائرة النخبة من حيث الرواتب على مستوى العالم، حيث سيصنف ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، خلف دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي يتقاضى 29.8 مليون يورو، وسيموني إنزاغي مدرب الهلال، الذي يتقاضى 25.1 مليون يورو، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الذي يتقاضى 23.8 مليون يورو، لكنه سيتفوق على ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، الذي يتقاضى 17.9 مليون يورو.

وعلى مستوى باريس سان جيرمان، لا يوجد بين المدربين السابقين من اقترب من هذه الأرقام سوى الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي كان يتقاضى نحو 14 مليون يورو سنوياً. وهو رقم يفوق بكثير ما كان يحصل عليه توماس توخيل، الذي كان يتقاضى 7.5 مليون يورو، أو كارلو أنشيلوتي، الذي كان يتقاضى 8 ملايين يورو، أو كريستوف غالتييه، الذي كان يتقاضى 7.98 مليون يورو، أو لوران بلان، الذي كان يتقاضى 8.4 مليون يورو بعد التمديد.

سيموني إنزاغي يتقاضى 25.1 مليون يورو (نادي الهلال)

ومن الواضح أن تمديد عقد إنريكي لن يكون بلا تأثير على ميزانية النادي، إذ تشير بعض الكواليس إلى تساؤلات من وكلاء اللاعبين حول مدى مرونة قواعد اللعب المالي النظيف، التي تبدو أحياناً «قابلة للتأويل».

يبدو أن هذا الاستثمار هو الثمن الذي يتعين على باريس سان جيرمان دفعه للحفاظ على مدرب قاده إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا، بأسلوب لعب واضح، وانسجام كامل داخل المجموعة، ودعم إداري متوافق مع أفكاره، إلى جانب طموح مستمر لكتابة تاريخ جديد للنادي.

وقال لويس إنريكي، في تصريحات سابقة: «منذ وصولي، كان الهدف الأول هو الفوز بدوري أبطال أوروبا. نحن نحققه الآن، لكن من الصعب جداً أن تفوز به مرتين. هذا هو هدفنا. نحن طموحون للغاية، ونعلم أن المهمة ستكون صعبة، لكن هذه هي العقلية الطبيعية. الأمر يعتمد علينا وعلى مستوانا».

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتقاضى 23.8 مليون يورو (أ.ف.ب)

ويمثل بقاء المدرب الإسباني على المدى الطويل مؤشراً على استقرار جديد داخل النادي، الذي اعتاد في السابق تغيير مدربيه بوتيرة سريعة، وربما يكون أيضاً بوابة لمزيد من النجاحات.

وفي أروقة باريس سان جيرمان، لا يخفي المسؤولون طموحهم للفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب، خصوصاً على الساحة الأوروبية، إذ يعتقدون أن الفريق قادر على حصد ثلاثة أو أربعة ألقاب أوروبية خلال السنوات العشر المقبلة.

وعلى المدى القريب، وحتى عام 2030 على الأقل، لا ترى إدارة النادي خياراً أفضل من لويس إنريكي لقيادة هذا المشروع وتحقيق تلك الأهداف.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.


فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)

واصل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب خط وسط تشيلسي الإنجليزي، التلميح إلى إمكانية انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف.

وبدا اللاعب حريصاً للغاية على إظهار رغبته في العيش بالعاصمة الإسبانية، في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعاقد مع لاعب خط وسط في فترة الانتقالات المقبلة.

وللمرة الرابعة خلال 3 أسابيع عبّر فيرنانديز عن عدم يقينه بشأن مستقبله مع تشيلسي؛ حيث يمضي اللاعب عامه الثالث بعد انتقاله للفريق من بنفيكا البرتغالي، مقابل 121 مليون يورو، لكن الأمور لم تسر مثلما كان يُخطط؛ حيث يكافح الفريق حالياً من أجل ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال بدلاً من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع تحدّث فيرنانديز علانية عن رغبته في العيش بإسبانيا؛ حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لطالما أخبرت زوجتي بأنني لو اخترت مدينة أوروبية لأعيش فيها، سأختار مدريد، فهي مشابهة إلى حد كبير لبوينس آيرس، من حيث الطعام وكل شيء».

بدوره، رحّب الأرجنتيني فرانكو مساتانتونو لاعب ريال مدريد الذي كان حاضراً المقابلة، بفكرة وجود مواطنه فيرنانديز معه في الفريق، فيما واصل الأخير إبداء رغبته في الانتقال لريال مدريد، مشيراً إلى الألماني توني كروس لاعب الفريق السابق بوصفه أحد اللاعبين الذين تأثر بهم في أرض الملعب.

وتابع: «بما أنني ألعب في المركز نفسه، فأنا دائماً ما أحاول دراسة لاعبي خط وسط الفريق المنافس، وأنا معجب بشكل خاص بتوني كورس، لقد لعبت ضد ريال مدريد في البرنابيو، وكلاهما، هو ومودريتش، لاعبان مذهلان، ولديهما مستوى عالٍ جداً».