«ملحق المونديال»: تركيا تعود من كوسوفو ببطاقة تأهلها للمرة الأولى منذ 2002

فرحة لاعبي تركيا بالفوز على كوسوفو والتأهل للمونديال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي تركيا بالفوز على كوسوفو والتأهل للمونديال (أ.ف.ب)
TT

«ملحق المونديال»: تركيا تعود من كوسوفو ببطاقة تأهلها للمرة الأولى منذ 2002

فرحة لاعبي تركيا بالفوز على كوسوفو والتأهل للمونديال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي تركيا بالفوز على كوسوفو والتأهل للمونديال (أ.ف.ب)

عادت تركيا من كوسوفو ببطاقة تأهلها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ حصولها على المركز الثالث عام 2002، بفوزها على مضيّفتها 1-0 في نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.

وسجل كريم أكتورأوغلو (53) هدف المباراة الوحيد، حارماً كوسوفو من بلوغ أول بطولة كبرى بعد نحو عقد من انضمامها إلى الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا).

شهدت المباراة صراعاً بدنياً وفنياً كبيراً، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط محاولات متبادلة وتألق من الحارس التركي أورغان تشاكير الذي تصدى لكرات خطيرة من كريستيان أسلاني وفيدات موريكي.

وفي الشوط الثاني، تمكن كريم أكتورأوغلو من تسجيل هدف الفوز التاريخي لتركيا في الدقيقة 53 بعد استغلاله تسديدة أوركون كوكشو التي غيرت مسارها، ليضع الكرة في الشباك.

ورغم الضغط المكثف من كوسوفو في الدقائق الأخيرة ومطالبتهم بركلة جزاء، استبسل الدفاع التركي للحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية.

وتلعب تركيا في المونديال ضمن المجموعة الرابعة التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا وباراغواي، بينما انتهى حلم منتخب كوسوفو في بلوغ المونديال للمرة الأولى في تاريخه عند المحطة الأخيرة.


مقالات ذات صلة

ليفربول يستعد لاستقبال مانشستر سيتي بغضب المدرجات بعد إدانته مالياً

رياضة عالمية تسعى السلطات الأمنية إلى تفادي تكرار أحداث أبريل 2018 (رويترز)

ليفربول يستعد لاستقبال مانشستر سيتي بغضب المدرجات بعد إدانته مالياً

تتجه الأنظار إلى ملعب «أنفيلد» الأحد، حيث يستعد مانشستر سيتي لمواجهة ليفربول في أجواء مرشحة للتوتر، مع عودة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)

هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

لم يعد مستقبل النرويجي إيرلينغ هالاند منفصلاً عن تداعيات قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي، بعدما وجد النادي نفسه أمام احتمالات عقوبات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله سلّم الكأس لمالك الجواد الفائز (نادي سباقات الخيل)

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

تُوِّج الجواد «آقورديانو» بلقب الكأس الملكي السعودي 2026، المخصص لمهور السنتين لمسافة 1600 متر، في السباق الذي أُقيم السبت على مضمار طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)

ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

قاد الأرجنتيني ميسي فريقه إنتر ميامي، للفوز على دي سي يونايتد 4 - 0 بالدوري الأميركي، بتسجيله هدفين في الفوز الأول له منذ خوضه مباراة اعتزالية دولية مع بلاده.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينيو غاضب من حكم المباراة (أ.ب)

مورينيو يغيب عن المؤتمر الصحافي لريال مدريد احتجاجاً على طرد فينيسيوس

غاب المدرب البرتغالي لريال مدريد، جوزيه مورينيو، عن المؤتمر الصحافي، بعد الفوز على فياريال، احتجاجاً على البطاقة الحمراء التي تلقّاها البرازيلي فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مدرب توتنهام يرى بوادر تحسُّن رغم استمرار غياب الانتصارات

روبرتو دي تشيربي (رويترز)
روبرتو دي تشيربي (رويترز)
TT

مدرب توتنهام يرى بوادر تحسُّن رغم استمرار غياب الانتصارات

روبرتو دي تشيربي (رويترز)
روبرتو دي تشيربي (رويترز)

يواصل فريق توتنهام بحثه عن أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، ولكن مدربه روبرتو دي تشيربي يتوجه بفريقه إلى إسبانيا لإقامة معسكر تدريبي، بعدما لمس مؤشرات إيجابية في التعادل المتأخر أمام مانشستر يونايتد.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن التعاقدات المكلفة التي أبرمها توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية رفعت سقف التوقعات في شمال لندن، بعدما نجا الفريق بصعوبة من الهبوط في الموسم الماضي، ولكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أي فوز بعد مرور 6 مباريات.

يواصل فريق توتنهام بحثه عن أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم (أ.ف.ب)

ولم يسبق لتوتنهام أن أخفق في تحقيق الفوز خلال أول 6 مباريات له في الدوري سوى في موسمي 1955-1956، و2008-2009، ولكن حالة من التفاؤل سادت بين الجماهير والجهاز الفني واللاعبين عقب المباراة الأخيرة ضمن هذه السلسلة.

ونجح توتنهام في العودة من التأخر بهدف سجله برايان مبيومو لمانشستر يونايتد، ورغم طرد رودريغو بنتانكور، انتزع الفريق تعادلاً بنتيجة 1-1 أمس (السبت)، بعدما سجل قائده دومينيك سولانكي هدف التعادل بضربة رأس في الوقت بدل الضائع.

وقال دي تشيربي: «أظهرنا رد الفعل الصحيح، وقدمنا مباراة رائعة».

وأضاف: «أعتقد أننا نقدم كرة قدم جيدة، ليس اليوم فقط؛ بل أيضاً في المباريات السابقة لمواجهة مانشستر يونايتد، ولكن مباراة اليوم كانت المرة الأولى هذا الموسم التي نظهر فيها أننا فريق متماسك».

وتابع: «لعبنا من أجل زملائنا، ولعبنا معاً، وآمنَّا بقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية حتى النهاية، وظللنا في أجواء المباراة في جميع المواقف. هاجمنا كفريق ودافعنا كفريق، وأظهرنا السلوك الصحيح داخل الملعب».


طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو

أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
TT

طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو

أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)

تسببت احتجاجات جماهير رايو فايكانو الإسباني في إيقاف مباراته أمام أتلتيك بلباو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما ألقت الجماهير طائرات ورقية وكرات مطاطية على أرض الملعب، تعبيراً عن غضبها من رئيس النادي راوول مارتن بريسا، ومطالبتها برحيله؛ بسبب سوء الإدارة وتدهور أوضاع ملعب الفريق.

وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب «فاييكاس» بالعاصمة مدريد، عودة رايو فايكانو إلى معقله لأول مرة هذا الموسم، بعدما اضطر إلى خوض مبارياته الثلاث الأولى «على أرضه» في ملعب «بوتاركي» التابع لنادي ليغانيس؛ نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة المنشأة وعدم استيفائها المعايير المطلوبة.

وبدأت الاحتجاجات في الدقيقة الـ13، عندما شرعت الجماهير في إلقاء الطائرات الورقية والكرات المطاطية باتجاه أرضية الملعب؛ مما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب مؤقتاً، فيما توجه لاعبا رايو فايكانو أوسكار فالنتين وإيسي بالازون للتحدث مع أفراد مجموعة «بوكانيروس»، المعروفة بتشجيعها المتشدد للفريق، في محاولة لتهدئة الأوضاع.

جماهير رايو فايكانو تحتج على رئيس النادي مارتن بريسا مما دفع بالحكم إلى إيقاف المباراة أمام أتلتيك بلباو بعد إلقاء أوراق على أرض الملعب (إ.ب.أ)

واستؤنفت المباراة لنحو 10 دقائق، قبل أن تتجدد الاحتجاجات بصورة أَحَدّ، ليقرر الحكم إخراج اللاعبين من أرض الملعب قبل اكتمال نصف ساعة من اللعب.

ورغم عودة لاعبي الفريقين لاحقاً في محاولة لاستكمال المواجهة، فإن استمرار إلقاء المقذوفات حال دون استئنافها، ليعلن رايو فايكانو تعليق المباراة بناءً على توصية الشرطة، في ظل تواصل الهتافات المطالبة باستقالة بريسا.

وتعود جذور الأزمة إلى المشكلات المتكررة التي يعاني منها ملعب «فاييكاس»، إذ سبق تأجيل مباراة رايو فايكانو أمام ريال أوفييدو في فبراير (شباط) الماضي بسبب مخاوف تتعلق بسلامة أرضية الملعب، قبل نقل مواجهته أمام أتلتيكو مدريد إلى ملعب «بوتاركي».

ورغم استكمال الفريق موسم 2025 - 2026 على ملعبه، فإن «رابطة الدوري الإسباني» قررت بالتعاون مع سلطات منطقة مدريد، منعه من استقبال المباريات مع انطلاق الموسم الجديد؛ بسبب مخالفات شملت أنظمة الوقاية من الحرائق، والتمديدات الكهربائية، وإضاءة الطوارئ، والمرافق الصحية، إلى جانب نقص الوثائق الإلزامية المتعلقة بالسلامة.

وبعد تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة، حصل النادي على الموافقة للعودة إلى ملعبه في مواجهة أتلتيك بلباو، غير أن الجماهير استغلت المناسبة لتصعيد احتجاجاتها ضد الرئيس الذي يتولى إدارة النادي منذ عام 2011، وسط اتهامات متواصلة له بسوء الإدارة والإهمال.

وكانت مؤشرات الغضب قد ظهرت خلال مباراة ودية أقيمت على الملعب الأسبوع الماضي، عندما ردد المشجعون هتافات مناهضة لبريسا، فيما ظهرت كتابات على المقصورة الرئاسية تطالبه بالرحيل فوراً.

وفي بيان أصدرته عقب الأحداث، أكدت مجموعة المشجعين «بوكانيروس» أن الاحتجاجات جاءت نتيجة تراكم سنوات من الإحباط والغضب لدى آلاف المشجعين وحاملي التذاكر الموسمية، عادّةً أن قرار سحب ترخيص الملعب خلال الصيف وإجبار الفريق على خوض مبارياته خارج أرضه كان القشة التي قصمت ظهر البعير. واتهمت المجموعة إدارة النادي بتعريض سلامة وصحة نحو 15 ألف مشجع للخطر خلال المباريات، مشددة على استمرار تحركاتها الاحتجاجية حتى حدوث تغيير جذري في طريقة إدارة النادي.

ومن المنتظر إعادة جدولة مواجهة أتلتيك بلباو في موعد لاحق، فيما تلوح في الأفق احتجاجات جديدة مع اقتراب المباراة المقبلة لرايو فايكانو على أرضه أمام إلتشي في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في ظل استمرار التوتر بين الجماهير وإدارة النادي.


مانشستر يونايتد يسجل أسوأ بداية منذ 40 عاماً... والضغوط تتصاعد على كاريك

دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

مانشستر يونايتد يسجل أسوأ بداية منذ 40 عاماً... والضغوط تتصاعد على كاريك

دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

سجَّل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، بعدما اكتفى بالتعادل أمام توتنهام، رغم خوض الأخير جزءاً كبيراً من المباراة بعشرة لاعبين، في نتيجة زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وسط تصاعد استياء الجماهير، وتراجع الثقة بقدرة الفريق على تجاوز أزمته.

وللمباراة الثانية توالياً على ملعب «أولد ترافورد»، فشل يونايتد في استغلال التفوق العددي لتحقيق الفوز، بعدما كان قد عجز عن حسم مواجهته أمام مانشستر سيتي قبل 4 أسابيع، رغم طرد فيل فودين في الشوط الأول.

وبدا أصحاب الأرض في طريقهم إلى تحقيق انتصار مهم، بعدما افتتح برايان مبويمو التسجيل، قبل أن يتعرض رودريغو بنتانكور للطرد إثر تدخل عنيف على لوك شو، غير أن توتنهام نجح في خطف التعادل خلال الوقت بدل الضائع بواسطة دومينيك سولانكي.

وجاء هدف التعادل بعدما تفوق سولانكي بدنياً على المدافع ليساندرو مارتينيز، قبل أن يوجه الكرة بلمسة ذكية نحو الزاوية البعيدة، مستفيداً من سوء تقدير الحارس سيني لامنس، في لقطة عكست هشاشة يونايتد الدفاعية، وعجزه عن إدارة اللحظات الحاسمة.

وتحولت أجواء «أولد ترافورد» تدريجياً من الهتافات الساخرة إلى الإحباط وصافرات الاستهجان، بعدما كانت جماهير يونايتد قد سخرت من مانشستر سيتي، على خلفية قضيته المتعلقة باتهامات بخرق أكثر من مائة قاعدة مالية، مرددة هتافات تشير إلى احتمال هبوط الجار.

لكن تلك الأجواء تبدلت مع تراجع أداء يونايتد وانخفاض إيقاعه، قبل أن يبدد هدف سولانكي المتأخر آمال الجماهير في تحقيق الفوز، ويكشف مجدداً عن المشكلات التي يعاني منها الفريق على المستويين الفني والذهني.

وبات كاريك ثالث مدرب لمانشستر يونايتد خلال 3 مواسم متتالية يواجه ضغوطاً كبيرة في مرحلة مبكرة من الموسم، في ظل استمرار النتائج المخيبة وازدياد التساؤلات بشأن مستقبل الفريق.

ووصف القائد السابق ليونايتد، غاري نيفيل، ما حدث بأنه «يوم مقلق لمايكل كاريك»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي بات يواجهها المدرب.

ومع استمرار نزيف النقاط وتراجع ثقة الجماهير، يجد كاريك نفسه مطالباً بإيجاد حلول سريعة لإعادة التوازن إلى الفريق، قبل أن تتفاقم الأزمة في موسم بدأ بصورة هي الأسوأ للنادي منذ 4 عقود.