الغموض يحيط بعودة نوير لحراسة مرمي ألمانيا وبايرن

مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

الغموض يحيط بعودة نوير لحراسة مرمي ألمانيا وبايرن

مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

كان بإمكان مانويل نوير أن يحتفل بعيد ميلاده الأربعين يوم الجمعة المقبل، وهو يقف في مرماه، لكنه سيغيب عن المباراة الودية بين ألمانيا وسويسرا في بازل استعداداً لكأس العالم، وسيتولى أوليفر باومان مهمة حماية عرين الألمان.

بدأت وسائل الإعلام تتكهن بإمكانية عودة مانويل نوير مجدداً لحراسة مرمى منتخب ألمانيا حيث كان الحارس الأول لسنوات، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرض لها مارك أندريه تير شتيغن.

ولكن نوير أو مدرب منتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان لم يؤكدا على إمكانية عودة الحارس المخضرم، بل شدد مانويل نوير على أنه لن يتراجع عن قرار اعتزال اللعب الدولي الذي اتخذه بعد بطولة أمم أوروبا يورو 2024.

وبذلك ستتوقف مسيرة نوير عند 125 مباراة دولية، وسيحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء من الخصوصية رفقة زوجته وابنه.

وقال أندرياس كوبكه مدرب حراس مرمى منتخب ألمانيا الذي عمل كثيراً مع النجم المخضرم خلال الفترة من كأس العالم 2010 حتى بطولة أمم أوروبا يورو 2021: «يا للعجب، نوير سيبلغ 40 عاماً».

ويبقى التساؤل هل سيعتزل في نهاية الموسم؟ أم سيبقى لموسم آخر؟ في كلتا الحالتين، سينتهي تعاقد نوير مع النادي البافاري.

أضاف كوبكه: «نوير سيبقى أحد أفضل حراس المرمى»، لكن مدرب منتخب ألمانيا السابق حذر من احتمالية إصابة مانويل مع تقدمه في السن، بينما يتكتم الحارس المخضرم على خطواته القادمة، مكتفيا بالقول إنه يشعر بارتياح تام.

وأضاف نوير: «الأهم مسيرة فريقي هذا الموسم، وبالتأكيد شعوري الشخصي مهم أيضاً»، وذلك في إطار مساعي الحارس المخضرم للتتويج بالثلاثية مع بايرن ميونيخ للمرة الثالثة بعد عامي 2013 و2020.

وواصل كوبكه: «لم يعد نوير مهتماً بالألقاب»، علماً بأن حارس بايرن ميونيخ فاز بلقب الدوري 12 مرة إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا.

لكن يبقى إنجازه الأكبر هو الفوز مع منتخب ألمانيا بكأس العالم في 2014 حيث قدم نوير معايير جديدة لحارس المرمى الذي لا يكتفي بالتصديات فقط بل بأداء مهام أخرى كلاعب إضافي.

وأوضح كوبكه: «أتذكر مباراتنا أمام الجزائر في دور الـ16 بكأس العالم، حيث تميز نوير في أداء مهام الليبرو، بفضل تقدمه باستمرار خارج منطقة الجزاء، وترك بصمة كبيرة بفضل مستواه في هذه المباراة، وارتقى به إلى مسار آخر».

وأثار مسؤولو بايرن ميونيخ الغموض حول مصير مانويل نوير، حيث قال فنسن كومباني مدرب بايرن ضاحكاً قبل أيام: «الأربعون عاماً سن صغيرة»، علماً بأن كومباني سيبلغ 40 عاماً في 10 أبريل (نيسان).

وأضاف كومباني: «الشغف يبقى الأهم، وكذلك الإصرار والإرادة»، وذلك في إشارة إلى تعافي مانويل نوير من حادث تزلج في أواخر عام 2022.

قال المدرب البلجيكي: «لقد تعامل نوير مع الإصابة بشكل مذهل، وما يعجبني فيه هذا الموسم أيضاً هو كيفية تحفيز نفسه كثيراً ليقدم أفضل ما لديه، لأنه أمر مطلوب في نادٍ بحجم بايرن ميونيخ».

كان انضمام نوير إلى بايرن ميونيخ قادماً من شالكه مقابل 30 مليون يورو (ما يعادل حالياً 35 مليون دولار) واحداً من أفضل صفقات النادي البافاري على مدار تاريخه.

ودافع نوير عن عرين بايرن في 590 مباراة رسمية قبل بلوغه الأربعين، فيما يزيد على أكثر من 53 ألف دقيقة، وتدرك إدارة النادي أن القرار النهائي بشأن مستقبله يعود إلى القائد نفسه، بغض النظر عن أي عقود.

ورجح كوبكه أن يبقي نوير مع بايرن لعام آخر، واتفق معه أيضاً جوناس أوربيغ (22 عاماً) حارس مرمى بايرن الذي يتم تجهيزه ليكون أساسياً بعد مانويل نوير.

وتابع كوبكه: «أوربيغ يقدم أداء مميزاً، ويسير على الطريق الصحيح، ولكن لن يعوض الفراغ الذي سيتركه مانويل نوير بين ليلة وضحاها، لذا من الأفضل أن يبقى (مانو) لموسم آخر إضافي».

وذكر مدرب حراس مرمى منتخب ألمانيا السابق: «يجب أن يكون نوير مستعداً لمنح أوربيغ فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وكذلك أن يكون جاهزاً لمباريات قوية بعد بلوغه 40 عاماً».

وينتظر بايرن ميونيخ بعد فترة المباربات الدولية في الشهر الحالي مواجهة ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، وعلق عليها كوبكه قائلاُ: «ستكون مواجهة مثيرة جديدة بين نوير وفينيسيوس جونيور».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)

«أن بي أيه»: توقيف نحو 50 شخصا في نيويورك على هامش النهائي

أوفقت الشرطة في نيويورك مساء الأربعاء، 56 شخصا، إثر حوادث وقعت على هامش المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)

مونديال 2026: بوليسيك «مستعد للقتال» أمام الباراغواي

قال نجم المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك إن أصحاب الأرض المشاركين في استضافة كأس العالم «مستعدون للقتال» على أكبر مسرح كروي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أليسون بيكر (أ.ف.ب)

مونديال 2026: أليسون لا يكترث بالشكوك المحيطة بالبرازيل قبل انطلاق مشوارها

أكد حارس مرمى منتخب البرازيل، أليسون بيكر، الخميس، أن الشكوك المحيطة ببطل العالم خمس مرات، قد تصب في مصلحته في نهائيات مونديال 2026 في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)
TT

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة، وذلك قبل ساعات من المباراة الافتتاحية لبلد الاستضافة المشتركة أمام البوسنة والهرسك.

وقال الأميركي للصحافيين في ملعب "بي أم أو" في تورونتو والذي يستضيف ست مباريات في المونديال "إذا كنت تمارس هذه المهنة، فهذا هو المكان الذي تريد أن تكون فيه".

وأضاف "جئت إلى هنا لقيادتهم في كأس العالم، أليس كذلك، في كأس عالم على أرضنا. أردت تحمّل هذه المسؤولية".

وتابع "أحب الجلوس على مقعد المدرب عندما يكون الملعب ممتلئا والضغط حاضرا، والجميع يعتقد أنك أحمق".

وكان الدولي الأميركي السابق مرشحا لتولي تدريب منتخب بلاده بعد إقالته من ليدز يونايتد الإنجليزي في 2023.

لكن انتهى به المطاف في الشمال، مع فرصة لقيادة كندا إلى أول فوز لها في تاريخ كأس العالم.

وتأهلت كندا سابقا إلى النهائيات مرتين في 1986 و2022، لكنها خسرت جميع مبارياتها الست.

وتزداد الآمال هذا العام بوجود تشكيلة تضم عددا من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.

لكن مارش أكّد أن أفضل لاعب في كندا، نجم بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز، سيغيب عن مباراة البوسنة بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

وأكمل "أجرينا له فحصا بالرنين المغناطيسي أمس، وأظهر علامات إيجابية جدا على أنه يتعافى بشكل جيد للغاية"، مؤكدا أن ديفيس "لن يكون متاحا غدا".

وسيحمل ستيفن أوستاكيو شارة القائد للمنتخب المضيف في أول مباراة بكأس العالم تُقام في كندا.

وقال أوستاكيو لاعب لوس أنجليس أف سي الأميركي "إنه حلم أصبح حقيقة".

وسُئل مارش عن التوتر داخل فريقه الذي يواجه توقعات غير مسبوقة بالتأهل من دور المجموعات، لكنه قال إن الأجواء كانت "طبيعية إلى كبير".

وأضاف "لم تكن هناك حاجة لرسائل ذهنية أو نفسية كبيرة. ندرك جميعا أنها كأس العالم. ندرك جميعا أنها تُقام على أرضنا. نحن متحمسون".

وتغلبت البوسنة والهرسك على إيطاليا في التصفيات لتبلغ النهائيات للمرة الثانية، وقال المدرب سيرغي بارباريز إن فريقه يملك خبرة كبيرة في مواجهة منتخبات أعلى تصنيفا.

وأضاف "نحن، بالطبع، نُعتبر نوعا ما الطرف الأضعف هنا"، مشيرا إلى أن "الطريق (إلى البطولة) لم يكن سهلا على الإطلاق".

لكنه لفت إلى أن قدرة فريقه على مفاجأة المنافسين لها حدود.

وقال "أحب هذه المواجهة بين داوود وجالوت، لكن العالم يتعرف عليك بعد فترة".


مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة، كما أعلن اعتزاله اللعب دوليا الخميس، وذلك قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام هولندا.

وانسحب لاعب وسط ليفربول الإنجليزي من البطولة بعد فشله في التعافي من إصابة في القدم، ليحل بدلا منه في قائمة المنتخب الآسيوي لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني شوتو ماتشينو.

وقال إندو (33 عاما) على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يشعر بالإحباط" لعدم تمكنه من اللعب، لكنه أعرب عن دعمه لمنتخبه في المجموعة السادسة التي يواجه فيها هولندا وتونس والسويد.

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "سيأتي بالتأكيد وقت في المستقبل تفوز فيه اليابان بكأس العالم، لذا فلنؤمن بذلك وندعم الفريق".

وأضاف "لنوحّد قوة اليابان حتى يتحقق هذا الحلم في هذه البطولة في أميركا الشمالية".

وكان إندو قد تعرض لإصابة في القدم أنهت موسمه أثناء مشاركته مع ليفربول في مباراة أمام سندرلاند في شباط/فبراير، قبل أن يعود للمشاركة مع اليابان في الفوز الودي 1-0 على إيسلندا في طوكيو في 31 أيار/مايو.

وخرج بين الشوطين في تلك المباراة، واستمر في الشعور بعدم الارتياح خلال المعسكر التحضيري للمونديال في المكسيك حيث لم يشارك في أي حصة تدريبية كاملة.

وشارك في التدريبات عندما انتقل منتخب اليابان إلى مقر إقامته في ناشفيل الإثنين، لكنه لم يتمكن من استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب قبل انطلاق المنافسات.

وقال إندو "بذلت كل ما في وسعي منذ تعرضي للإصابة، لذا لا أشعر بأي ندم".

وأضاف "بالطبع أنا محبط لأنني لا أستطيع اللعب في هذا المونديال".

وتابع "لكن أكثر من ذلك، أنا فخور بأنني كنت قائدا لهذا المنتخب منذ كأس العالم في قطر، وساهمت في تطوره ليصبح فريقا من الطبيعي أن يضع التتويج بكأس العالم هدفا له".

وخاض إندو أول مباراة دولية له مع اليابان عام 2015، وينهي مسيرته مع 73 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف.

وكان ضمن تشكيلة اليابان في مونديالي 2018 و2022، وشارك في الانتصارين المذهلين على ألمانيا وإسبانيا في قطر.


أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)
TT

أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)

كشف مدرب المكسيك خافيير أغيري أن فريقه نجح في التغلب على رهبة البداية قبل أن يحقق أول انتصار له في مباراة افتتاحية لكأس العالم، بتخطيه جنوب إفريقيا 2-0 الخميس.

ولم يسبق للمكسيك أن فازت بمباراتها الأولى في كأس العالم خلال سبع مشاركات سابقة، حيث سجلت خمس هزائم وتعادلين في ظهورها الماضية في البطولة.

لكن فريق أغيري كان مسيطرا طوال المباراة أمام منتخب جنوب إفريقيا المتواضع على ملعب أستيكا، وحقق ثلاث نقاط وضعته بقوة على طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية من المجموعة الأولى.

ومع ذلك، أوضح أغيري أن فريقه اضطر إلى تجاوز بعض توتر اليوم الافتتاحي لتحقيق النتيجة.

وقال أغيري "عندما تبدأ كأس العالم، من الطبيعي أن ترتجف ساقاك. لم يحدث خلال 25 عاما أن عانى أحد من تشنجات، لكن ثلاثة لاعبين أصيبوا بتشنجات اليوم".

وأضاف "شعرنا بالرهبة عندما رأينا الملعب، وداهمتهم رهبة المسرح قليلا. لكننا لم نعانِ. كان بإمكاننا تسجيل أربعة أهداف، وكان يمكن أن تكون النتيجة مختلفة تماما".

وشهدت الدقائق الأخيرة من مباراة الخميس بعض صيحات الاستهجان من جماهير أصحاب الأرض غير الراضية.

وقال أغيري إنه لم يسمع صافرات الاستهجان، لكنه أقر بأن للجماهير الحق في التعبير عن استيائها.

وأكمل "لم أسمع صافرات استهجان. لكن كان يمكن أن تنتهي المباراة 4-0. النتيجة 2-0 ليست كبيرة. لكننا حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا أمر رائع".

وتابع "إذا كان هناك من يطلق صافرات الاستهجان، فمن واجب لاعبي المكسيك أن يتأكدوا من عدم تكرار ذلك. لكن ذلك لم يؤثر علينا".

وتتجه المكسيك الآن لمواجهة كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا، لكن أغيري استبعد أي حديث عن استهداف صدارة المجموعة الأولى.

وقال "لسنا مهووسين إطلاقا بالفوز بالمجموعة. اليوم نركز فقط على كوريا. هذا ليس مهما، وليس أولويتنا. أولويتنا هي التركيز على كوريا، والمضي قدما خطوة بخطوة والاستعداد للمستقبل".

من جانبه، لم يُبدِ المدرب البلجيكي لجنوب إفريقيا هوغو بروس أي اعتراض على البطاقة الحمراء التي نالها سفيفيلو سيتولي بعد الاستراحة، لكنه اعترض على طرد البديل ثيمبا زواني في وقت متأخر من المباراة.

وقال "البطاقة الحمراء الأولى لا أعتقد أننا بحاجة للتعليق عليها، لكن البطاقة الثانية أعتقد أن اللاعب المكسيكي أعاق لاعبنا، بينما قرر الحكم خلاف ذلك. من المؤسف أننا اضطررنا لإنهاء المباراة بتسعة لاعبين".

وأضاف "أعتقد أن فريقي قدم مباراة جيدة، وفي بعض اللحظات بدا المنتخب المكسيكي مرتبكا ولم يعرف كيف يجد المساحات. لكن علينا أن نكون أفضل في المباراة المقبلة عندما نمتلك الكرة".