«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

كيفن دورانت (أ.ب)
كيفن دورانت (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

كيفن دورانت (أ.ب)
كيفن دورانت (أ.ب)

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية، لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وتفوق دورانت على رصيد مايكل جوردان البالغ 32292 نقطة، ليحتل المركز الخامس في قائمة هدافي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عبر التاريخ برمية ثلاثية جانبية عند الدقيقة 3:35 من الربع الأخير.

وأنهى تومسون المباراة برصيد 24 نقطة وأعلى رصيد من الاستحواذ على الكرات المرتدة بلغ 18 كرة. وكان واحداً بين ثلاثة لاعبين في روكتس سجلوا رقمين مزدوجين إلى جوار ريد شيبارد (23 نقطة و14 تمريرة حاسمة) وألبيرين شينجون (19 نقطة و12 كرة مرتدة).

وسجل دورانت 27 نقطة، ليقود روكتس للفوز، ويرفع رصيده من النقاط في مسيرته بالبطولة إلى 32294 نقطة.

دورانت تفوق على رصيد مايكل جوردان البالغ 32292 نقطة (أ.ف.ب)

وأحرز بام أديبايو 32 نقطة وعادل رقمه القياسي الشخصي عندما استحوذ على 21 كرة مرتدة لفريقه هيت.

وسجل تايلر هيرو 25 نقطة لكنه أهدر جميع رمياته الخمس في الربع الأخير، وأضاف سيموني فونتيكيو 21 نقطة وخمس رميات ثلاثية لميامي.

وفي مباراة أخرى، سجل لوك كينارد رمية ثلاثية قبل 0.6 ثانية على النهاية، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز على مضيفه أورلاندو ماجيك 105-104.

وسجل داريوس غارلاند 41 نقطة وأرسل 11 تمريرة حاسمة لزملائه، وأضاف كواي ليونارد 34 نقطة، ليضع لوس أنجليس كليبرز حداً لسلسلة هزائم استمرت أربع مباريات بفوزه في الوقت الإضافي على مضيفه دالاس مافريكس 138-131.

وقاد لاميلو بول فريقه تشارلوت هورنتس لفوز جديد بعدما سجل 29 نقطة خلال الانتصار على ضيفه ممفيس غريزليز 124-101.

وأحرز شاي غيلجيوس-ألكسندر 40 نقطة في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مضيفه واشنطن ويزاردز 132-111، ليمدد سلسلة انتصاراته إلى 11 مباراة متتالية ويزيد هزائم واشنطن إلى 15 على التوالي.

وسجل دونوفان ميتشل 27 نقطة، وأضاف جيمس هاردن 20 نقطة وأرسل عشر تمريرات حاسمة لزملائه واستحوذ على ست كرات مرتدة، واستغل كليفلاند كافاليرز انتفاضته في الربع الأخير، لينهي سلسلة انتصارات نيو أورليانز بليكانز على ملعبه التي استمرت سبع مباريات بفوزه 111-106.

وعادل دايسون دانيلز أفضل رقم في مسيرته عندما سجل 28 نقطة، ليساعد أتلانتا هوكس للفوز على ضيفه غولدن ستيت وريورز 126-110، ويمدد سلسلة انتصاراته على أرضه إلى عشر مباريات متتالية.

وسجل الصاعد ديلان هاربر 24 نقطة، الأعلى في مسيرته، في أول مباراة له كلاعب أساسي، وأضاف كيلدون جونسون 24 نقطة أيضاً في فوز فريقهما سان أنطونيو سبيرز على ضيفه إنديانا بيسرز 134-119.

وأحرز كونتين غرايمز 25 نقطة وأضاف في.جيه إيدجكومب 22 نقطة واستحوذ على 13 كرة مرتدة، ليقودا فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز للفوز على مضيفه يوتا جاز 126-116 في سولت ليك سيتي.

وسجل ريان رولينز 26 نقطة واستحوذ على عشر كرات مرتدة وأرسل سبع تمريرات حاسمة، ليُكبد ميلووكي باكس مضيفه فينكس صنز الخسارة الخامسة على التوالي بعد فوزه 108-105.


مقالات ذات صلة

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

رياضة عالمية القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

وافقت قاضية فيدرالية، الأربعاء، على إسقاط التهم الموجهة ضد مسؤول سابق في شركة «فوكس إنترناشيونال» وشركة إعلام رياضي في أميركا الجنوبية، في قضية فساد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«رولان غاروس»: زفيريف يهزم ماتشاك دون عناء

فاز الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، على التشيكي توماس ماتشاك، ضمن الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية ماوريسو دولاك (تصوير: مشعل القدير)

«أجواء إيجابية» تمهد لاستمرار دولاك مع الرياض

بدأت إدارة نادي الرياض مفاوضاتها مع البرازيلي ماوريسو دولاك مدرب الفريق، من أجل استمراره في منصبه موسماً آخر.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)

الادعاء في نيويورك ونيوجيرزي: استدعاء لـ«فيفا» في إطار تحقيق بشأن التذاكر

أعلن الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرزي، الأربعاء، أنهما أصدرا أمر استدعاء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن ممارسات متعلقة بالتذاكر.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية إيدرسون (رويترز)

مانشستر يونايتد يقترب من حسم صفقة إيدرسون لاعب أتالانتا

اقترب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي من التعاقد مع البرازيلي إيدرسون لاعب خط وسط أتالانتا الإيطالي، وفق «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»...

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))

مونديال 2026: البرازيل في اختبار قوي بالمجموعة الثالثة أمام المغرب واسكوتلندا

يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: البرازيل في اختبار قوي بالمجموعة الثالثة أمام المغرب واسكوتلندا

يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)

ستُختَبَر أوراق اعتماد البرازيل لإنهاء انتظار استمر 24 عاماً، عند صافرة البداية في مونديال 2026 في كرة القدم، إذ يشكّل المغرب، صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي 2022، ومنتخب اسكوتلندا الساعي إلى اختراق غير مسبوق، تهديدين حقيقيين لـ«سيليساو».

وبعد إخفاقات متكررة أمام خصوم أوروبيين أقوياء في الأدوار الإقصائية، لجأت البرازيل إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الأكثر تتويجاً بلقب دوري أبطال أوروبا، من أجل انتزاع النجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.

وطغت على تحضيرات البرازيل دراما الجدل المحيط بإدراج نيمار في قائمة أنشيلوتي.

وسيشارك المهاجم البالغ 34 عاماً في كأس العالم للمرة الرابعة، رغم أنه لم يُستدعَ إلى المنتخب خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

ومع أنه من المرجّح أن يقتصر دور نيمار على حضور هامشي داخل الملعب، فإن المفتاح الحقيقي سيكون في كيفية استخراج أنشيلوتي الأفضل من تشكيلة غير متوازنة.

سيقود فينيسيوس جونيور هجوم البرازيل في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يوفّر الحارس أليسون بيكر وقلبا الدفاع غابريال ماغالهاييس وماركينيوس قاعدة دفاعية يُمكن القول إنها من الأفضل في البطولة.

لكن ثمة نواقص واضحة في مركزي الظهير، وخط الوسط، ورأس الحربة مقارنة بتشكيلات البرازيل في السابق.

وقد جرى الاستعانة بأنشيلوتي في نهاية حملة تصفيات باهتة، خسر خلالها المنتخب البرازيلي ست مباريات من أصل 18.

كما أن الهزيمتين الوديتين أمام اليابان وفرنسا منذ تولّي المدرب السابق لريال مدريد الإسباني المهمة لم تساهما في تعزيز الثقة.

غير أن الفائز بدوري الأبطال خمس مرات يمتلك سجلاً زاخراً في مباريات خروج المغلوب.

ونجح أنشيلوتي أيضاً في استخراج أفضل ما لدى فينيسيوس جونيور خلال فترة عملهما معاً في مدريد.

ومع منحه فرصة الخروج من ظل زميله في النادي كيليان مبابي، يبقى فينيسيوس موهبة هجومية عالمية قادرة وحدها على حمل بلاده إلى المجد.

إلا أن الهزيمة في المباراة الافتتاحية أمام القوة الأفريقية (المغرب) ستُطلق أجراس الإنذار في معسكر أنشيلوتي.

وبقيادة أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، صعق «أسود الأطلس» إسبانيا والبرتغال في طريقهم إلى نصف النهائي في قطر.

كما هزموا البرازيل للمرة الأولى في تاريخهم بعد ذلك بقليل في عام 2023.

غير أن زخم المغاربة توقّف عند نهاية فوضوية لكأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت على أرضهم مطلع هذا العام.

فقد انسحب المنتخب السنغالي من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لأصحاب الأرض.

وعند العودة إلى اللعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن تفوز السنغال 1-0 بعد التمديد.

وعلى الرغم من تتويج المغرب لاحقاً بطلاً للبطولة بقرار مثير للجدل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن تداعيات الخسارة ظلّت حاضرة.

وغادر وليد الركراكي، الذي قاد بلاده لتصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، منصبه في مارس (آذار)، ليحلّ مكانه محمد وهبي.

وستسعى اسكوتلندا إلى لعب دور الفريق المزعج في عودتها إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 28 عاماً.

ويضمّ فريق ستيف كلارك فائزين بدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي والدوري الإيطالي، هم آندي روبرتسون وجون ماكغين وسكوت ماكتوميناي على التوالي، وسيستهدف بلوغ ما بعد دور المجموعات للمرة الأولى.

وتمنح مواجهة الافتتاح أمام هايتي الاسكوتلنديين فرصة مثالية لانطلاقة قوية.

فالبلد الكاريبي الفقير، الغارق في عنف العصابات الذي تسبب في أزمة إنسانية، يعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974.

وتحتل هايتي المركز 83 عالمياً، وتطمح إلى حصد أول نقطة لها في كأس العالم، لكنها تبدو مرشّحة لتكون الحلقة الأضعف في مواجهة الموارد المتفوّقة كثيراً لمنافسيها.


مونديال 2026: نجوم مرشحون لخطف الأضواء

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مونديال 2026: نجوم مرشحون لخطف الأضواء

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

تخيِّم مخاوف تتعلق بالمستوى البدني والجاهزية على بعض أكبر نجوم كرة القدم، قبل أسبوعين فقط من انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ النهائيات.

تسلط «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على 5 من هؤلاء النجوم الذين سيقعون تحت عبء آمال بلدانهم:

كيليان مبابي (فرنسا): قد يصبح مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم خلال الأسابيع المقبلة، لكنه سيعبر المحيط الأطلسي بعد فترة مضطربة مع فريقه ريال مدريد الإسباني.

ولم يحرز اللاعب، البالغ 27 عاماً، أي لقب كبير خلال موسمين مع العملاق الإسباني، على الرغم من سجله التهديفي الغزير.

وأُثيرت تساؤلات حول التزام مبابي بعدما ذهب في عطلة خلال ابتعاده عن فريقه؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية قبيل نهاية الموسم.

وقد يكون تغيير الأجواء مع المنتخب الوطني ما يحتاج إليه تماماً، وهو يسعى لكتابة مزيد من التاريخ على الساحة العالمية.

خطف مبابي الأضواء وهو مراهق بتسجيله 4 أهداف في رحلة فرنسا نحو لقب مونديال 2018، قبل أن يضيف 8 أهداف أخرى، بينها ثلاثية في النهائي، عندما خسر «الديوك» بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في النهائي قبل 4 أعوام في قطر 2022.

ويحتاج مبابي إلى 4 أهداف لمعادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي، البالغ 16 هدفاً في كأس العالم.

إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

إرلينغ هالاند (النرويج): حصل هالاند أخيراً على أول فرصة له للمشارَكة في بطولة دولية كبرى، بعدما أنهت النرويج انتظاراً استمر 28 عاماً للتأهل إلى كأس العالم.

وسجَّل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي 16 هدفاً في 8 مباريات خلال مشوار تصفيات مثالي، تضمَّن انتصارين كاسحين على إيطاليا 3 - 0 و4 - 1.

وبذلك، رفع رصيده إلى 55 هدفاً في 49 مباراة دولية.

ويُعدُّ هالاند واجهةً لجيل ذهبي من اللاعبين النرويجيين، بينهم قائد آرسنال بطل إنجلترا مارتن أوديغارد، ما عزَّز من إمكانية أن يلعب المنتخب الاسكندنافي دور الحصان الأسود.

لكن النرويج ستحتاج إلى نجمها في أفضل حالاته بعدما أوقعتها القرعة في مجموعة تاسعة صعبة، تضم فرنسا والسنغال والعراق.

فينيسيوس جونيور (أ.ب)

فينيسيوس جونيور (البرازيل): أشعلت عودة نيمار إلى صفوف البرازيل حماسة جمهور أبطال العالم 5 مرات، لكن أداء فينيسيوس هو الذي سيحدِّد على الأرجح ما إذا كان رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيظفرون بالنجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.

تقاسم فينيسيوس الأضواء مع مبابي في مدريد، لكن كأس العالم تمنحه فرصةً أن يصبح بطلاً قومياً في البرازيل، وأن يفوز بالكرة الذهبية التي يطمح إليها.

وقاطع فينيسيوس، وزملاؤه في النادي، حفل الكرة الذهبية بعدما تمَّ تجاهله لصالح لاعب الوسط الإسباني في مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، رغم تسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا قبل عامين.

غير أنَّ سجله مع المنتخب البرازيلي متواضع، إذ سجَّل هدفاً واحداً فقط في كأس العالم قبل 4 أعوام، ولم يحرز سوى 8 أهداف في 47 مباراة دولية بالمجمل.

هاري كين (إ.ب.أ)

هاري كين (إنجلترا): يدخل قائد إنجلترا وهدافها التاريخي ما قد تكون فرصته الأخيرة للتتويج بكأس العالم، بعد موسم مذهل مع بايرن ميونيخ الألماني.

سجَّل كين 58 هدفاً في 50 مباراة، وقاد بايرن لاكتساح لقب الدوري الألماني، قبل أن يودِّع دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي على يد باريس سان جيرمان.

وعلى الصعيد الدولي، قاد كين صعود «الأسود الثلاثة» إلى مصاف المرشحين الدائمين، لكنه لم يتمكَّن بعد من إنهاء صيام بلاده عن الألقاب الكبرى منذ 60 عاماً.

وغالباً ما عانى كين بدنياً في البطولات الدولية، نتيجة الإرهاق بعد مواسم طويلة.

لكن هذه المرة، تمت إدارة دقائق لعبه بعناية من قبل بايرن منذ أشهر، مع تركيز النادي على الذهاب بعيداً في دوري الأبطال، بعدما حسم لقب الدوري مبكراً.

لامين يامال (أ.ب)

لامين يامال (إسبانيا): سيعتمد حلم يامال في خطف أنظار العالم على تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، بعدما كان نجم التتويج الإسباني في كأس أوروبا 2024.

ولم يشارك اللاعب، البالغ 18 عاماً، منذ تعرُّضه للإصابة مع برشلونة في 22 أبريل (نيسان)، وقد يغيب، بحسب تقارير، عن أول مباراتين لإسبانيا في دور المجموعات أمام الرأس الأخضر والسعودية.

وبعد بداية بطيئة للموسم، كان يامال في قمة تألقه قبل الإصابة، مُسجِّلاً 24 هدفاً في جميع المسابقات، مساهماً في تتويج برشلونة بلقب ثانٍ توالياً في الدوري الإسباني.

وستكون إسبانيا واثقةً من قدرتها على تجاوز المراحل الأولى من البطولة، قبل الزج لاحقاً باللاعب الذي يعدّه كثر الأفضل في العالم.


مونديال 2026: لموشي يقود «نسور قرطاج» بخبرته الأوروبية

صبري لموشي (أ.ف.ب)
صبري لموشي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: لموشي يقود «نسور قرطاج» بخبرته الأوروبية

صبري لموشي (أ.ف.ب)
صبري لموشي (أ.ف.ب)

يستند المدرب الفرنسي من أصول تونسية صبري لموشي إلى خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية ومعرفته بواقع كرة القدم في تونس، وذلك قبل المشاركة السابعة لـ«نسور قرطاج» في نهائيات كأس العالم 2026. هدفه «جعل الشعب التونسي فخوراً».

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد عيّن، منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، لموشي (54 عاماً) مدرباً جديداً للمنتخب، في سياق توجه نحو نموذج فني قادر على التوفيق بين متطلبات الأداء العالي والحفاظ على هوية الفريق.

أتى هذا التعيين في ظل تزايد الاعتماد على لاعبين مزدوجي الجنسية أو تونسيين ناشطين في البطولات الأوروبية، مقابل تراجع حضور لاعبي البطولة المحلية التي تعاني، حسب المدرب نفسه، من نقص في النسق.

صبري لموشي (أ.ف.ب)

ويقول لموشي الذي حمل ألوان منتخب فرنسا في 12 مباراة دولية بين 1996 و2001،، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أحبّ استعمال مصطلحي مزدوجي الجنسية أو المحليين، لأننا جميعاً تونسيون قبل كل شيء».

في قائمة تضم 26 لاعباً، يوجد ستة لاعبين فقط ينشطون في الدوري المحلي، من بينهم ثلاثة حراس مرمى.

ويضيف لموشي الذي كان عنصراً رئيسياً في إحراز فريق أوكسير ثنائية الدوري والكأس في فرنسا عام 1996: «ما يهمّني بالدرجة الأولى، وليس تفصيلاً ثانوياً، هو أننا تونسيون. عندما نرتدي القميص التونسي، نكون تونسيين».

وسبق للموشي، لاعب خط الوسط السابق المولود في فرنسا لأبوين تونسيين، أن تألق مع أندية موناكو ومرسيليا الفرنسيين وإنتر وبارما الإيطاليين. والتحق بالمنتخب التونسي عام 1993، لكنه لم يخض أي مباراة رسمية، في تجربة أُثير حولها جدل واسع لا يزال مستمراً حتى اليوم، بعد إجرائه عملية الإحماء دون أن يدفع به المدرب، حسب ما قال لموشي.

وعلى صعيد التدريب، أشرف على منتخب ساحل العاج، وقاده إلى المشاركة في مونديال 2014 في البرازيل، كما خاض تجارب مع رين الفرنسي، ونوتنغهام فوريست الإنجليزي، وكارديف سيتي الويلزي، الذي ساهم في إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2022-2023.

ويمثل لموشي مزيجاً من التكوين الكروي الأوروبي، القائم على الانضباط التكتيكي والتنظيمي، والانتماء التونسي الذي يتيح له فهم خصوصيات الكرة المحلية، ما قد يساعده على تجاوز عقبة الدور الأول في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ تونس.

وفي هذا السياق، يقول الإعلامي والمحلل الرياضي فتحي المولدي، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من الصعب أن تتقبل عقلية الجمهور مدرباً تونسياً في الوقت الحالي. بعد تجارب سابقة كانت قراراتها تثير، في كل مرة، انتقادات واسعة».

ويشدد على أن لموشي «يمتلك تكويناً أوروبياً قائماً على أسس علمية، ما يجعل التوجه نحو تعيينه منطقياً جداً».

ويرى المولدي أن «رسائله تمر بسهولة إلى اللاعبين، لأنه يدرك جيداً عقلية مَن ينشطون في البطولات الأوروبية، وهو ما قد يشكل عاملاً مساعداً مهماً».

ويخوض منتخب تونس مشاركته السابعة في كأس العالم ضمن مجموعة صعبة تضم اليابان والسويد وهولندا.

وعلى الرغم من شبه إجماع في الأوساط الرياضية على تحسن أداء المنتخب، لا سيما من حيث «الروح القتالية» بعد مباراتي هايتي وكندا الوديتين، فإن مرارة الإخفاقات السابقة في تجاوز الدور الأول لا تزال حاضرة في الأذهان.

ولا يخفي المدرب الجديد حجم التحديات، رغم اعتقاده بأن المنتخب التونسي يُعد من بين الأفضل قارياً من حيث المشاركات، قائلاً: «لكننا لم نتأهل قط من دور المجموعات. واجهنا منتخبات أقوى، وأحياناً مجموعات كانت في متناولنا، لكن كان هناك دائماً شيء ما ينقص».

ويتابع: «أتمنى أن أكون الشخص الذي يقول لكم سنتأهل. كل التونسيين يتمنون ذلك. لكنني أعرف أن الأمر سيكون معقداً جداً. وإنْ تأهلنا، فسيكون ذلك إنجازاً كبيراً».

ويعوّل لموشي على تشكيلة تضم غالبية من اللاعبين المحترفين في أوروبا، مثل إلياس السخيري، وحنبعل المجبري، وإلياس سعد، وراني خضيرة، وإسماعيل الغربي، وسيباستيان تونيكتي، وخليل العياري.

وفي المقابل، يرى أن البطولة المحلية تفتقر إلى النسق المطلوب، مبيناً: «بالتأكيد، هذا ما أعتقده، وهو نقد موضوعي. إنها حقيقة. الأندية تعاني وتحتاج إلى الدعم. واللاعبون الذين ينشطون في هذه البطولة يواجهون عائقاً، لأن النسق في كأس العالم مختلف تماماً».

ويركز لموشي، في مرحلة إعداد الفريق، على الجوانب البدنية والتكتيكية والذهنية، «حتى لا يُقال إننا لم نستعد بالشكل الكافي. علينا أن نقوم بكل شيء مسبقاً».

ويخلص لموشي الذي درب أيضاً في السعودية وقطر، الذي يبدي حماسة كبيرة لقيادة المنتخب التونسي، أن هدفه الأساسي هو «أن نجعل الشعب التونسي فخوراً، وأن نلعب بهويتنا. أريد أن نقاتل حتى الدقيقة الأخيرة، ونحاول الفوز».