قائمة المكسيك: عودة أوتشوا واستدعاء فيدالغو لأول مرة

ألفارو فيدالغو (أ.ف.ب)
ألفارو فيدالغو (أ.ف.ب)
TT

قائمة المكسيك: عودة أوتشوا واستدعاء فيدالغو لأول مرة

ألفارو فيدالغو (أ.ف.ب)
ألفارو فيدالغو (أ.ف.ب)

كانت عودة الحارس المخضرم غويليرمو أوتشوا واستدعاء ألفارو فيدالغو، لأول مرة، أبرز ملامح قائمة المنتخب المكسيكي لكرة القدم، التي ضمت 26 لاعباً وأعلنها المدير الفني خافيير أجيري، لمواجهة البرتغال وبلجيكا في إطار الاستعدادات للمشاركة في «كأس العالم».

ويستضيف المنتخب المكسيكي نظيره البرتغالي يوم 28 مارس (آذار) الحالي في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»، وبعد 3 أيام سيواجه منتخب بلجيكا على ملعب «سولغر فيلد» في شيكاغو.

ولم يُستدعَ أوتشوا (40 عاماً) منذ بطولة «الكأس الذهبية» الأخيرة، حيث كان بديلاً طيلة البطولة للويس مالاغون، الذي تعرض لإصابة بقطع في وتر أخيل الأسبوع الماضي وسيغيب عن منافسات «كأس العالم».

ولم يشارك أوتشوا، الذي يسعى للمشاركة لسادس مرة في بطولة «كأس العالم»، أساسياً في أي مباراة للمنتخب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 عندما خسر المنتخب المكسيكي أمام هندوراس 2 - 0.

وحصل فيدالغو، المولود في إسبانيا، على الجنسية المكسيكية في وقت سابق من هذا العام.

وكان فيدالغو 28 عاماً، الذي كان عاملاً رئيسياً في مساعدة فريقه «أميركا» في الفوز بثلاثة ألقاب متتالية للدوري، لاعباً أساسياً مع ريال بيتيس منذ تعاقده مع النادي الشهر الماضي.

واستدعى أجيري أيضاً أوبيد فارغاس (20 عاماً) الذي تعاقد مع أتلتيكو مدريد الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يساعد فيدالغو وفارغاس المدرب أجيري في تغطية حالات الغياب بسبب إصابة مارسيل رويز، الذي أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وإدسون ألفاريز، الذي خضع لعملية جراحية في الكاحل في وقت سابق من هذا العام.


مقالات ذات صلة

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

رياضة عالمية الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتباراً من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند)
رياضة عالمية صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتهامات توزعت بين المدرب سلوت وخياراته الفنية (رويترز)

من سلوت إلى إيزاك… الصحافة البريطانية تفتح النار على ليفربول

فتحت الصحافة الإنجليزية ملفات خسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان على مصراعيها وقدّمت قراءة نقدية حادة لما جرى في أنفيلد

فاتن أبي فرج (بيروت)

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).


منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
TT

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تُقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء، في نهائي تصفيات أوقيانوسيا.

وسجلت كاتي كيتشينغ، لاعبة خط وسط فريق سندرلاند الإنجليزي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55، لتصعد بالمنتخب النيوزيلندي إلى كأس العالم للمرة السابعة.

وما زال أمام بابوا غينيا الجديدة فرصة في التأهل للمونديال عبر مباراة فاصلة بين القارات خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) أو ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.

وألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) هدفين لمنتخب نيوزيلندا، كما تصدت العارضة لأربع فرص محققة، بالإضافة لتصدي بيتي سام، حارسة مرمى منتخب بابوا غينيا الجديدة، لعدة فرصة.

وقال مايكل ماين، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا: «إنه أمر مذهل. كانت لدينا مهمة، وكان علينا أن ننهيها اليوم، وفعلنا ما كنا بحاجة إليه لتحقيق الفوز. سعداء للغاية بالتأهل للمونديال، والآن يمكننا أن نخطط، وأن نرى ما الذي يجب علينا فعله هذا العام للاستعداد لكأس العالم».

وأضاف: «بين الشوطين، تحدثنا عن إنهاء الهجمات. كان يجب ضبط الإحباط. كنا نصنع الفرص، وشعرنا بأن الهدف قادم، لكنها كانت إحدى تلك المباريات التي أتيحت لنا فيها فرص، لكننا لم نكن حاسمين عندما احتجنا لذلك».

وفي المقابل، قال إيريكسون كومينغ، مدرب منتخب بابوا غينيا الجديدة: «فخور للغاية باللاعبات. لم نكن حاسمين بما يكفي اليوم للتنافس مع نيوزيلندا، ولكنني فخور باللاعبات لبذل كل ما بوسعهم اليوم».

وأضاف: «علينا أن نعود ونعمل على بعض الأشياء ونستعد لمباراة الملحق».


أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية، جمعت بين الغضب من التحكيم والانتقاد الحاد لأداء الفريق، في واحدة من أكثر الليالي جدلاً هذا الموسم.

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدَّرت المشهد بعنوان قوي: «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة»، معتبرة أن الفريق كان ضحية قرارات مثيرة للجدل، وعلى رأسها طرد المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي وصفته بأنه قرار قاسٍ ومبالغ فيه غيّر موازين المباراة مبكراً. وأضافت أن برشلونة حاول القتال رغم النقص العددي، لكن الظروف كانت أكبر من قدرته على العودة.

أما «موندو ديبورتيفو»، فجاء عنوانها أكثر هدوءاً، لكنه لا يقل دلالة: «برشلونة يقاتل... لكن التحكيم وأتلتيكو يحسمان»؛ حيث شددت على أن الفريق قدّم أداءً شجاعاً في ظروف معقدة، لكن تجاهل ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد داخل منطقة أتلتيكو، شكّل نقطة تحول حاسمة. كما انتقدت أداء تقنية الفيديو «فار»، معتبرة أنها لم تقم بدورها في تصحيح الأخطاء الواضحة.

واختارت صحيفة «لا فانغوارديا» زاوية تحليلية أعمق بعنوان: «إقصاء مؤلم يُعيد طرح الأسئلة الكبرى»، مشيرة إلى أن برشلونة لا يزال يعاني أوروبياً، ليس فقط بسبب التحكيم، بل نتيجة غياب النضج في إدارة المباريات الكبرى؛ حيث لم يتمكن الفريق من التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في هذا المستوى.

من جهتها، عنونت «إل بيريوديكو»: «الجدل التحكيمي لا يُخفي أخطاء برشلونة»، معتبرة أن الفريق تأثر ببعض القرارات، لكنه في المقابل لم يظهر الصلابة الكافية، خصوصاً في الخط الخلفي؛ حيث استغل أتلتيكو المساحات بواقعية كبيرة.

وفي الإذاعة الإسبانية، ذهبت «كادينا سير» إلى نبرة أكثر حدة، بعنوان: «غضب في برشلونة... والتحكيم في قفص الاتهام»؛ حيث ركزت على الشعور العام داخل الوسط الكاتالوني بأن الفريق تعرّض لظلم واضح، خصوصاً في اللقطات الحاسمة التي تجاهلها الحكم.

أما صحيفة «ماركا» المدريدية، فقد قدَّمت قراءة مختلفة بعنوان: «أتلتيكو يعرف كيف يفوز... وبرشلونة يدفع الثمن»، مشيدة بواقعية فريق دييغو سيميوني، وقدرته على استغلال كل تفصيلة، في مقابل ارتباك برشلونة في اللحظات الحاسمة، معتبرة أن الفارق لم يكن فقط في التحكيم، بل في العقلية أيضاً.

بدورها، عنونت «آس»: «ليلة الجدل... وبرشلونة خارج أوروبا»، مشيرة إلى أن المباراة ستبقى محل نقاش طويل بسبب القرارات التحكيمية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفريق الكاتالوني لم يُظهر الشخصية الكافية لقلب النتيجة، خصوصاً بعد الطرد المبكر.

وفي الإعلام الكاتالوني المحلي، ركزت «راك 1» على الجانب الجماهيري بعنوان: «إقصاء بطعم الظلم»، معتبرة أن الإحساس العام هو أن برشلونة خسر مباراة لم تُحسم فقط داخل الملعب، بل أيضاً بقرارات خارج السيطرة.

أما «إل ناسيونال» فاختارت عنواناً مباشراً: «التحكيم يُغرق برشلونة أوروبياً من جديد»، معتبرة أن الفريق يدفع ثمن أخطاء متكررة في إدارة المباريات، لكنها شددت على أن القرارات التحكيمية أسهمت في تعقيد المهمة بشكل كبير.

وأجمعت الصحافة الكاتالونية والإسبانية على أن ليلة أتلتيكو لم تكن مجرد خسارة عادية لبرشلونة، بل محطة جديدة تفتح النقاش حول مشروع الفريق أوروبياً، بين فريق لم يصل بعد إلى النضج المطلوب، وتحكيم أثار الكثير من علامات الاستفهام، ليبقى الإقصاء محاطاً بجدل لن ينتهي سريعاً.