الحزم يستهدف التعاقد مع لاعب الشباب جوش براونهيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5314653-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D9%88%D8%B4-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%86%D9%87%D9%8A%D9%84
علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الحزم حددت خيارها الرئيسي لتعزيز صفوف الفريق، قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، في السادس من سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث وضعت لاعب نادي الشباب، جوش براونهيل، في مقدمة أهدافها التعاقدية لتدعيم خطوط الفريق استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
تأتي هذه التحركات الإدارية وسط ترقب حذر؛ إذ بيَّنت المصادر ذاتها أن إدارة الحزم ترغب في إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة مع نظيرتها في نادي الشباب، بيد أن الخطوة النهائية تتوقف على اعتماد تسجيل اللاعب رياض محرز رسمياً للبدء في إنهاء إجراءات انضمام اللاعب للحزم.
الجدير ذكره أن نادي الحزم قد استهل منافسات الموسم الرياضي، وهو يضم في قائمة صفوفه عشرة لاعبين أجانب، من بينهم لاعبون في خانة المواليد، مما منح الفريق مرونة في خياراته العناصرية مع بداية المشوار، إلا أن الرؤية الفنية والإدارية شهدت تغييراً في وقت لاحق، بعدما اتخذت إدارة النادي قراراً بالاستغناء عن خدمات الحارس برونو فاريلا، وزميله يوسف أومارو، وذلك لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأجنبية، وإتاحة المساحة لصفقات جديدة تلبي احتياجات المدرب جلال قادري.
للخروج من مستنقع غير مسبوق وإعادة بناء نفسها، حلمت إيطاليا بالإسباني بيب غوارديولا، ثم عقدت آمالها على أندريا بيرلو، قبل أن تتجه في النهاية إلى روبرتو مانشيني.
أثنى تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، على أداء الثنائي ميكس ميردينك وروبن فان بوميل، اللذين شاركا لأول مرة مع الفريق في لقائه ضد ضيفه منتخب ألمانيا.
طالبت 4 من أكبر دوريات كرة القدم في أوروبا، الجمعة، بإصلاحات جذرية داخل الاتحاد الدولي (فيفا)، داعية إلى إشراك أصحاب المصلحة بصورة أوسع في صنع القرار.
«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
دونيس: الحمدان أفضل مهاجم في الدوري... لا تحملوه المسؤولية!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5322528-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9
دونيس: الحمدان أفضل مهاجم في الدوري... لا تحملوه المسؤولية!
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
أكد اليوناني يورغوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن فريقه سيخوض مواجهة عُمان في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بهدف تحقيق الانتصار وحسم التأهل إلى الدور المقبل، مشدداً على أهمية احترام المنافس واللعب بشراسة لتحقيق النتيجة المطلوبة.
وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نحلل كل مباراة على حدة، وتحضيراتنا جيدة، ونعمل على التعافي بعد المواجهة الأولى. سنواجه منتخباً قوياً ومهارياً، وعلينا التركيز على المباراة المقبلة».
وأضاف: «سنعمل على كل شيء من أجل الانتصار، وسنلعب بشراسة أمام عُمان، ويجب علينا تحقيق الفوز من أجل التأهل، مع احترام المنافس للحصول على نتيجة إيجابية».
وكشف مدرب الأخضر عن غياب الحارس نواف العقيدي، قائلاً: «إصابة نواف العقيدي صعبة، وقد تقرر استبعاده، فيما يعاني محمد القحطاني المرض، ولم يشارك في تدريبات أمس واليوم».
وعن قراءته الفنية للمنتخب العُماني، أوضح: «لاحظنا أن عُمان يلعب بمهاجمين، ويمتلك لاعبين يتمتعون بجودة عالية. حللنا الفريق، وسنجري بعض التغييرات بناءً على المنافس، ومن المهم تطبيق ما نريده دفاعياً وهجومياً».
وفيما يتعلق بإهدار الفرص أمام الكويت في المباراة الافتتاحية، قال دونيس: «عملنا على الضغط العكسي من خلال تدريبات خاصة، وأنا سعيد بالطريقة التي يعمل بها اللاعبون. مع التدريبات والثقة، سيتمكن اللاعبون من تقديم أفضل ما لديهم في المباريات المقبلة».
وأضاف: «شاهدنا الكثير من الأمور الإيجابية أمام الكويت. بعد مرور 20 دقيقة سيطرنا تماماً على المباراة، وخلال 100 دقيقة لم يصنع المنتخب الكويتي سوى فرصة واحدة. كرة القدم لا تقتصر على الجانب الهجومي فقط، واللاعبون يعملون بجدية، ومع الثقة والتحرك والتدريبات، ستسير الأمور بشكل جيد خطوة بخطوة».
وشدد دونيس على أهمية الأجواء الإيجابية داخل معسكر المنتخب، قائلاً: «يجب علينا مواصلة العمل والمحافظة على الأجواء الرائعة بين اللاعبين. الثقة مهمة جداً، وأنا أعرف طبيعة العلاقة بينهم، والأجواء الجميلة التي يعيشونها، سواء في التدريبات أو الفندق».
وتابع: «علينا تقديم أفضل أداء لإظهار قدرتنا على تحقيق الانتصار في مباراة الغد والمواجهة الأخيرة».
ودافع المدرب اليوناني عن مهاجم المنتخب السعودي عبد الله الحمدان، رداً على سؤال بشأن إصراره على إشراكه مهاجماً رئيسياً، رغم قدرته على تقديم أدوار أفضل خلف المهاجمين، إلى جانب إهداره الفرص أمام المرمى.
وقال دونيس: «لا أحب الحديث عن لاعب بعينه، ولا أحب تحميل لاعب واحد المسؤولية، فهذا أمر خاطئ. ما حدث مع الحمدان كان خطأً، وعلينا تقديم الدعم الكامل للاعبين».
وأضاف: «الحمدان يمتلك الكثير من الإيجابيات، وبدأ بطريقة جيدة بوصفه هدافاً، وقدَّم أداءً جيداً مع ناديه، وعلينا الآن مواصلة العمل على تطويره خلال هذه البطولة».
وتابع: «هذا الموسم كان عبد الله الحمدان أفضل مهاجم، ولم يستمر لاعباً أساسياً بسبب عودة كريستيانو رونالدو. كان يصنع الفرص ويسجل الأهداف، وعلينا دعم اللاعبين والمجموعة كاملة، وعدم التعامل مع الأمور من منظور شخصي».
وأوضح دونيس أن المنتخب يمتلك خيارات هجومية متعددة، قائلاً: «لدينا عبد الله السالم وفراس البريكان، وكل لاعب هجومي يمتلك مهارات مختلفة. من المهم أن يسهم جميع اللاعبين، خصوصاً الموجودين في المناطق الهجومية، في صناعة الفرص، وأن يتحسن تركيزهم أمام المرمى».
وأضاف: «علينا منح اللاعبين المعلومات اللازمة والوقت الكافي للتطور والعمل معهم. نحن نتحدث عن بشر، وهذه الأمور تحدث في كرة القدم، وعلينا تقبل ذلك. لدينا هذه المجموعة، ويجب أن نعمل معها بأفضل طريقة ممكنة».
وعن عدم مشاركة فراس البريكان، ومدى تأثير انضمامه المتأخر إلى معسكر المنتخب، أكد دونيس ضرورة التركيز على البطولة الحالية، قائلاً: «يجب علينا التركيز على هذه البطولة، والتطور في كل مباراة، وتحسين الجوانب الأخرى. يجب ألا نفكر فيما حدث في كأس العالم الماضية أو في كأس آسيا المقبلة، فتركيزنا ينصب على تطوير المنتخب يوماً بعد يوم».
عبد الإله العمري لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
من جانبه، أكد عبد الإله العمري، مدافع المنتخب السعودي، جاهزية اللاعبين لمواجهة عُمان، مشيراً إلى أن العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني يمثلان أساس استعدادات الأخضر للمباراة.
وقال العمري، في المؤتمر الصحافي: «نحن بصفتنا مدافعين نكمل بعضنا، ونعد الجماهير بتقديم الأفضل، ونحن مستعدون للمواجهة».
وأضاف: «نعمل ونجتهد، والتوفيق من الله. نسير خطوة بخطوة، ونأمل أن يكون القادم أفضل».
وعن صعوبة المنافسة في البطولة، قال: «جميع المنتخبات صعبة، وبتوجيهات المدرب سنعمل على تحقيق الانتصار وحصد النقاط كاملة».
أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، وانتهت بخسارة المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم على مجاراة المنافس في المباراة الثالثة بالبطولة.
وقال دي بياجو، في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».
وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، وتحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».
️ | الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، لـ«الشرق الأوسط»:- خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة.- اللاعبون قدموا كل ما لديهم، ومنتخب أوزبكستان كان أقوى منا. pic.twitter.com/J2KZTazJUF
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».
وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين على التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».
وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.
وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».
وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».
وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.
وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا على توسيع قائمة خياراتنا».
وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».
واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات هو أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».
سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5322420-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%91%D9%8D-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق ستكون تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وقال سوزا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الغد ستشكل تحدياً لنا، وكما تعلمون، كانت آخر 30 دقيقة من مباراتنا السابقة صعبة علينا، لذلك يجب أن نلعب بقوة وحماس. نعمل بجد لتحسين مستوانا، ونأمل تحقيق الفوز وتطبيق أفكارنا بالشكل المطلوب».
وعن الضغوط التي تواجه المنتخب الكويتي، أوضح: «الضغط موجود سواء لعبنا أمام منتخبات قوية أو غير قوية، وهو حاضر في التدريبات والمباريات. نعمل على تحقيق الفوز وتعزيز قدراتنا وتحسين أدائنا، حتى نصل إلى الهدف المنشود».
وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري المرتقب، قال: «من الرائع أن يكون هناك جمهور كبير يساندنا، وبالتأكيد سيحضر الجمهور العراقي لمساندة منتخبه، لكننا سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا».
وأضاف: «نعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية، وكما تعلمون، يضم المنتخب العراقي لاعبين ينشطون خارج البلاد، لذلك نعمل على رفع مستوانا، فالتحديات أمامنا كبيرة».
من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية فريقه لمواجهة العراق، مشيراً إلى أن اللاعبين يعملون على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول في البطولة.
وقال فالح، في المؤتمر الصحافي: «استعدادنا جيد لمباراة العراق، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتجهيز أنفسنا للمواجهة بالشكل المطلوب، ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث».
وأضاف: «من الطبيعي أن نواجه ضغوطاً كلاعبين، وقد قدمنا المستوى المطلوب في المباراة السابقة، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة، وسنعمل على إسعاد الجماهير الكويتية».