رغم الحرب… الدوري القطري يتأهب الخميس لاستئناف نشاطه

من مواجهة الدحيل والسد في الدوري القطري (نادي الدحيل)
من مواجهة الدحيل والسد في الدوري القطري (نادي الدحيل)
TT

رغم الحرب… الدوري القطري يتأهب الخميس لاستئناف نشاطه

من مواجهة الدحيل والسد في الدوري القطري (نادي الدحيل)
من مواجهة الدحيل والسد في الدوري القطري (نادي الدحيل)

تستعد بطولة دوري نجوم قطر للعودة إلى المنافسات بعد فترة من التوقف، إذ أعلن المسؤولون استئناف مباريات الدوري ابتداءً من يوم الخميس، عقب تعليق مؤقت فرضته التوترات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.

وكان من المقرر إقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة في الخامس من مارس (آذار)، غير أن الجهات المنظمة قررت تأجيلها كإجراء احترازي في ظل الظروف الأمنية التي واجهتها عدة دول في المنطقة آنذاك. وبعد متابعة الأوضاع والتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، منحت السلطات الرياضية الضوء الأخضر لاستئناف المنافسات، مع التأكيد على أن سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير تبقى أولوية قصوى.

وفي السياق ذاته، تقررت إعادة جدولة مباراتين مؤجلتين من الجولة السابعة عشرة، حيث سيواجه الشمال، صاحب المركز الثالث، فريق قطر، الخامس في الترتيب، بينما يلتقي العربي، السادس، مع السيلية صاحب المركز العاشر. وستقام المباراتان في السابع من أبريل (نيسان) المقبل بعد أن كانتا مقررتين في 28 فبراير (شباط).

وأكد هاني بلان، المدير التنفيذي لدوري نجوم قطر، أن استئناف البطولة يمثل خطوة مهمة نحو عودة الحياة الرياضية إلى طبيعتها، مشدداً على أن الأمن والسلامة سيظلان في مقدمة الأولويات.

وقال بلان: «نعيش أوقاتاً صعبة وغير مسبوقة، لكننا ممتنون للعيش في واحدة من أكثر الدول أماناً في العالم، حيث توجد أنظمة قوية لحمايتنا في مثل هذه الظروف. إن سلامة اللاعبين والمدربين والإداريين والفرق الطبية والعاملين في التنظيم تبقى أولويتنا المطلقة، ولن يُسمح لأي أمر بأن يهدد رفاههم».

وأضاف: «يسعدنا استئناف مباريات الدوري مع الالتزام ببروتوكولات أمنية صارمة، لأن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو العودة الكاملة إلى الحياة الطبيعية، مع استمرار التنسيق الوثيق مع الجهات المختصة لضمان أعلى مستويات السلامة. ونتمنى السلام والطمأنينة للمنطقة وللعالم أجمع».


مقالات ذات صلة

الدرعية يقترب من ضم نجم يونيون برلين ديوغو ليتي

رياضة سعودية ديوغو ليتي (يونيون برلين)

الدرعية يقترب من ضم نجم يونيون برلين ديوغو ليتي

بات نادي الدرعية، بقيادة المدرب البرتغالي برونو لاجي، قريباً من التوصل إلى اتفاق مع المدافع البرتغالي ديوغو ليتي لتدعيم خط الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هالاند يبتسم بثقة لعدسات المصورين (أ.ب)

هالاند يبدأ الحرب النفسية: كل الضغوط على إنجلترا… «حظوظنا ضئيلة»

أكد النرويجي إيرلينغ هالاند أن جميع الضغوط تقع على عاتق منتخب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أندرو جولياني (أ.ف.ب)

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
TT

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة الـ77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلاً منه.

وقال مبابي في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام. في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد يسجل هدفاً أيضاً».

وأضاف مبابي: «المهمة؟ لا أعرف. لا مجال للتراخي. ما زال الطريق طويلاً، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيداً».

وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال: «لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز. سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجدداً، لأنه صديق عزيز جداً».

وضرب منتخب فرنسا موعداً في الدور قبل النهائي للمونديال مع الفائز من مباراة بلجيكا وإسبانيا.


ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
TT

ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)

قال الإنجليزي بوكايو ساكا إن فريقه يشعر «بإحباط شديد» بعد قرار إيقاف كوانساه مباراتين، مما سيحرمه من المشاركة في مباراة دور الثمانية بكأس العالم أمام النرويج الأحد، وكذلك مباراة قبل النهائي في حال تأهل الفريق.

وحصل كوانساه على بطاقة حمراء بعد أن أثبتت مراجعة تقنية الفيديو أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3 - 2، ودهس ساقه بحذائه.

وقال ساكا للصحافيين الخميس: «علمت للتو بعقوبة الإيقاف لمباراتين، وهو أمر محبط للغاية بالنسبة لنا وله؛ لكن هذا هو الوضع. نحن لسنا هنا للتذمر، علينا فقط التكيف واختيار تشكيلة جاهزة للفوز على النرويج».

وفي رده على سؤال بشأن كيفية اختلاف قضية كوانساه عن مشكلة بالوغون، وما إذا كان هو وزملاؤه في الفريق يشعرون بأن القرار كان غير عادل، رفض ساكا التعليق.

وقال الجناح: «لا أعرف حقاً ماذا أقول. ليس لدي أي تعليق على ذلك. كان هذا قرار (الفيفا). هذا القرار بالنسبة لنا ونحن نركز على أنفسنا، أمر محبط. لكن علينا التكيف والتعامل معه».

وزاد هذا الإيقاف من مخاوف إنجلترا الدفاعية؛ إذ كانت الإصابات تحدّ بالفعل من خيارات توخيل في الدفاع.

بدوره، قال المدافع نيكو أورايلي، الذي تفصله بطاقة صفراء واحدة عن الإيقاف، إن غياب كوانساه يمثل ضربة قاسية، لكن الفريق سيتجاوز الأمر بسرعة.

وقال أورايلي: «نعم بالطبع، هذا أمر محزن. لا يمكن استئناف القرار أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك علينا فقط المضي قدماً الآن. بالتأكيد أشعر بالأسف تجاهه أيضاً».

وأضاف أورايلي أنه لن يغير أسلوبه رغم خطر غيابه عن مباراة محتملة في قبل النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء في مباراة الأحد ضد النرويج.

وقال: «أعتقد أنني سأتعامل معها بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع أي مباراة أخرى. بالطبع إذا فزنا وحصلت على إنذار فسأغيب عن المباراة التالية؛ لكنني لا أركز على ذلك. أركز على تقديم أدائي المعتاد والقيام بما يتعين عليّ القيام به».

وتعززت استعدادات إنجلترا بفضل تحسن اللياقة البدنية لساكا، الذي وصل إلى البطولة وهو يعاني من مشكلة في وتر العرقوب التي تسببت في غيابه عن عدة مباريات مع آرسنال أواخر الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساكا: «أعتقد أن معدل مشاركتي في المباريات قد زاد بالفعل بشكل مطرد على مدار البطولة. بالطبع، كنت أود أن أشارك في هذه البطولة وأنا في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة، لكن لم يكن الأمر كذلك، وأدرك الجميع ذلك وتعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة. لكن في الوقت الحالي، أشعر بأنني على ما يرام، وجاهز للعب».

ويقف في طريق إنجلترا نحو بلوغ قبل النهائي، مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، الذي سجل 7 أهداف في البطولة حتى الآن، والمنتخب النرويجي الذي يشارك لأول مرة في دور الثمانية بكأس العالم.

وحذر أورايلي، زميل هالاند في مانشستر سيتي، من التركيز فقط على المهاجم الهداف.

وقال أورايلي عندما سُئل عما إذا كان منع هالاند من هز الشباك سيضمن فوز إنجلترا بالمباراة: «لا على الإطلاق. لديهم لاعبون رائعون في جميع أنحاء الملعب قادرون على تشكيل خطر كبير؛ لكن بالطبع إذا تمكنا من إيقافه فسيكون ذلك عاملاً مهماً للغاية».


مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليكررا لوحة العزف الثنائي الإعجازي التي صاغها رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.

وبين سرعة مبابي الخارقة وعبقرية ديمبيلي، نجح ثنائي «الديوك» في إشعال مقارنة تاريخية أعادت إلى الأذهان تلك الثنائية التي لا تنسى قبل نحو ربع قرن عندما قاد ثنائي السامبا منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.

وأصبح منتخب فرنسا أول منتخب يسجل فيه لاعبان 5 أهداف أو أكثر لكل منهما في نسخة واحدة من المونديال، منذ منتخب البرازيل خلال نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسجل مبابي 8 أهداف يتشارك بها صدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشعل الصراع على «الحذاء الذهبي» في البطولة، بينما سجل زميله ديمبيلي 5 أهداف حتى الآن.

وكان رونالدو سجل في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 8 أهداف، بينما تكفل زميله ريفالدو بـ5 أهداف، حيث شكلا وقتها ثنائية ذكّرت جمهور كرة القدم بتلك الثنائية البرازيلية على الأراضي الأميركية في مونديال 1994 «ثنائية روماريو وبيبيتو».