مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليكررا لوحة العزف الثنائي الإعجازي التي صاغها رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.

وبين سرعة مبابي الخارقة وعبقرية ديمبيلي، نجح ثنائي «الديوك» في إشعال مقارنة تاريخية أعادت إلى الأذهان تلك الثنائية التي لا تنسى قبل نحو ربع قرن عندما قاد ثنائي السامبا منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.

وأصبح منتخب فرنسا أول منتخب يسجل فيه لاعبان 5 أهداف أو أكثر لكل منهما في نسخة واحدة من المونديال، منذ منتخب البرازيل خلال نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسجل مبابي 8 أهداف يتشارك بها صدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشعل الصراع على «الحذاء الذهبي» في البطولة، بينما سجل زميله ديمبيلي 5 أهداف حتى الآن.

وكان رونالدو سجل في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 8 أهداف، بينما تكفل زميله ريفالدو بـ5 أهداف، حيث شكلا وقتها ثنائية ذكّرت جمهور كرة القدم بتلك الثنائية البرازيلية على الأراضي الأميركية في مونديال 1994 «ثنائية روماريو وبيبيتو».


مقالات ذات صلة

بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

رياضة عالمية محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

وُجهت لمحمد صنهاجي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، عدة تهم لا سيما فساد موظف يتمتع بسلطة عامة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)

توخيل: ألكسندر-أرنولد وبالمر لديهما ما يثبتانه

تحدى توماس توخيل مدرب إنجلترا الثنائي ترينت ألكسندر-أرنولد وكول بالمر لإثبات كفاءتهما، بعدما استدعاهما إلى تشكيلته الأولى للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس (حساب اللاعب)

بانكس يختار تمثيل ألمانيا في المستقبل

قال أنطونيو دي سالفو، المدير الفني للمنتخب الألماني تحت 21 عاماً، اليوم (الجمعة)، إن المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس اختار تمثيل ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية جاء استبعاد روسيا من المنافسات الدولية بعدما رفضت عدة اتحادات أوروبية مواجهة منتخباتها (رويترز)

روسيا تعود جزئياً إلى كرة القدم الدولية عبر مونديال تحت 15 عاماً

تعود روسيا جزئياً إلى منافسات كرة القدم الدولية من بوابة بطولة كأس العالم للناشئين تحت 15 عاماً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

فان بوميل يبدأ حقبته مع بلجيكا بثمانية تعديلات على تشكيلة كأس العالم

أعلن مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا الجديد، الجمعة، تشكيلته الأولى لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الأميركية يوفيتش تتوج بلقب دورة غوادالاخار للمرة الثانية  توالياً

إيفا يوفويتش (رويترز)
إيفا يوفويتش (رويترز)
TT

الأميركية يوفيتش تتوج بلقب دورة غوادالاخار للمرة الثانية  توالياً

إيفا يوفويتش (رويترز)
إيفا يوفويتش (رويترز)

احتفظت الأميركية إيفا يوفويتش بلقب دورة غوادالاخارا المفتوحة للتنس للعام الثاني على التوالي، بعدما تغلبت على مواطنتها بيتون ستيرنز 6/ 4 و6/ 2، فجر اليوم (الأحد)، في المباراة النهائية.

وحققت يوفويتش، المصنفة الثانية للبطولة، الفوز في ساعة و26 دقيقة، لتتوج بلقبها الثاني في بطولات الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، بعدما أحرزت أول ألقابها في البطولة ذاتها العام الماضي.

ولم تخسر يوفويتش أي مجموعة طوال مشوارها في البطولة، وفرضت سيطرتها على المباراة النهائية رغم البداية المتكافئة، حيث حافظت اللاعبتان على إرسالهما خلال الأشواط الثمانية الأولى.

ونجحت يوفويتش في كسر إرسال ستيرنز في الشوط التاسع لتتقدم 5/ 4، قبل أن تحسم المجموعة الأولى لصالحها بعد 46 دقيقة.وواصلت يوفويتش تفوقها في المجموعة الثانية، بعدما كسرت إرسال منافستها في الشوط الأول، ثم عززت تقدمها إلى 2/ صفر.

وأضافت كسراً آخر للإرسال في الشوط السابع لتتقدم 5/ 2، قبل أن تحسم المباراة لصالحها.

وباتت يوفويتش أول لاعبة تدافع بنجاح عن لقب بطولة جوادالاخارا، كما رفعت رصيدها إلى لقبين في مسيرتها الاحترافية، وكلاهما في البطولة المكسيكية.


«خليجي 27»: الإمارات لاستعادة هيبتها بقيادة الخبير داليتش

تتطلع الإمارات لاستعادة هيبتها المتضررة في آخر 3 نسخ من كأس الخليج لكرة القدم (منتخب الإمارات)
تتطلع الإمارات لاستعادة هيبتها المتضررة في آخر 3 نسخ من كأس الخليج لكرة القدم (منتخب الإمارات)
TT

«خليجي 27»: الإمارات لاستعادة هيبتها بقيادة الخبير داليتش

تتطلع الإمارات لاستعادة هيبتها المتضررة في آخر 3 نسخ من كأس الخليج لكرة القدم (منتخب الإمارات)
تتطلع الإمارات لاستعادة هيبتها المتضررة في آخر 3 نسخ من كأس الخليج لكرة القدم (منتخب الإمارات)

تتطلع الإمارات لاستعادة هيبتها المتضررة في آخر 3 نسخ من كأس الخليج لكرة القدم، عندما تخوض «خليجي 27» معتمدة على خبرة مدربها الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش، القادم من 9 سنوات لافتة على رأس منتخب بلاده.

وودّع «الأبيض»، بطل 2007 و2013، المنافسات من دور المجموعات في آخر 3 نسخ، ولم يذق طعم الفوز في آخر 8 مباريات، منذ تخطيه اليمن بثلاثية نظيفة في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في «خليجي 24» بالدوحة.

كما سجل في نسخة 2023 في العراق أسوأ مشاركة في تاريخه، بعدما حصد نقطة يتيمة من تعادل وخسارتين، ليعود ويحصل على نقطتين في النسخة الماضية في قطر.

وتعلّق الإمارات آمالاً كبيرة على داليتش (59 عاماً) بعد التعاقد معه في أغسطس (آب)، بديلاً للروماني كوزمين أولاريو، لكي تستعيد هيبتها الخليجية، والمنافسة بقوة في كأس آسيا، ومحاولة العودة إلى كأس العالم التي شاركت فيها مرة وحيدة عام 1990 في إيطاليا.

لكن أنجح مدرب في تاريخ منتخب كرواتيا، بفضل قيادته إلى وصافة مونديال 2018 والمركز الثالث في مونديال قطر 2022، لن يلتقي لاعبيه سوى 7 أيام قبل موعد انطلاق البطولة، بسبب ضغط الدوري المحلي ومشاركة الأندية الإماراتية في البطولات الآسيوية.

واعترف داليتش بعد التعاقد معه: «أول التحديات التي ستواجهني تتمثل في الاستعداد لمدة أسبوع واحد قبل كأس الخليج، وهذا يتطلب تعاوناً من الجميع، للاستفادة من الوقت المتاح بأفضل صورة ممكنة».

وأكد الكرواتي، الذي يعرف الكرة الخليجية جيداً، بعدما سبق له قيادة الفيصلي السعودي (2010-2012)، ومواطنه الهلال (2012-2013)، والعين الإماراتي من 2014 حتى 2017 أن «الهدف سيكون المنافسة على لقبَي كأسَي الخليج وآسيا، لكن الطموح الأهم سيكون بناء منتخب قوي والتأهل إلى مونديال 2030».

وأضاف: «أثق بالمشروع الجديد، لوجود مواهب وعناصر شابة إلى جانب لاعبي الخبرة، وهو ما يشكّل قاعدة للعمل على بناء منتخب قوي قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المرسومة».

وقال سلطان راشد، الدولي السابق، صاحب هدف في مباراة فوز الإمارات على الكويت 2-0 في «خليجي 16» عام 2003 لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نعم، الإعداد كان قصيراً جداً، لكن داليتش سيعوّض ذلك بخبرته الكبيرة بعدما خاض بطولات كبرى و3 كؤوس عالم مع كرواتيا، إضافة إلى امتلاكه دراية كاملة بالدوري الإماراتي، بعدما سبق له تدريب العين». ويتفق مع رأي المدرب الكرواتي بوجود وفرة من اللاعبين الجيدين في المنتخب حالياً.

وتابع راشد، الذي يعرف داليتش جيداً من خلال عمله إدارياً بعد اعتزاله في العين: «هو مدرب محظوظ، وعنده وفرة من اللاعبين الجيدين في كل المراكز، وهذا ما يجعل مهمته، أو مهمة أي مدرب آخر أسهل».

وسنّت الإمارات قانوناً عام 2018 سمح للأندية بالتعاقد مع لاعبين أجانب تحت سن 21 عاماً، للاستفادة منهم بعد 5 سنوات من إقامتهم في الدولة الخليجية في المنتخبات الوطنية، حسب المدة التي حددتها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كما عملت الإمارات على تجنيس الأجانب المحترفين، والذين قضوا فترات طويلة في ملاعبها، وضمت التشكيلة التي استدعاها داليتش لخوض كأس الخليج في السعودية 16 لاعباً مجنساً.

وقال المدافع علاء زهير (26 عاماً)، تونسي الأصل، وأحد المستفيدين من قانون اللاعبين الأجانب، كونه يلعب في الدوري الإماراتي مع الوحدة منذ 2020: «مدربنا غني عن التعريف، ومجموعة المنتخب الحالية كلها مميزة، وتملك خبرات كبيرة؛ لذلك عيوننا ستكون على لقب كأس الخليج».

وتابع في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كأس الخليج مهمة لنا نحن اللاعبين، وهي من البطولات التي تتسم بالندية، كما ستكون الأولى لنا تحت قيادة مدرب جديد، ونعتبرها محطة إعداد قوية لكأس آسيا 2027».

وأضاف: «بصراحة طموحنا كأس البطولة، لأننا نملك كل الأدوات لتحقيق ذلك، من مدرب خبير ومعروف، ولاعبين مميزين وأصحاب تجارب وخبرات واسعة، وبالنظر لكل هذه العوامل تظل طموحاتنا كبيرة وهدفنا واضحاً، وهو الصعود إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة».

وبدأت مشاركة الإمارات في كأس الخليج في النسخة الثانية في 1972 في السعودية، واحتلت المركز الثالث برصيد نقطتين في المجموعة الموحدة التي ضمت 4 منتخبات.

وشارك «الأبيض» في 25 نسخة سابقة، وكان أفضل نتائجه تحقيق اللقب مرتين في 2007 و2013.

كما حلّ وصيفاً 4 مرات (أعوام 1996 و1988 و1994 و2017) وثالثاً 5 مرات (أعوام 1972 و1974 و1982 و1998 و2014).


فان يتفوق على بانتوغا ويحتفظ بحزام «وزن الذبابة» في منافسات «يو إف سي»

جوشوا فان (أ.ف.ب)
جوشوا فان (أ.ف.ب)
TT

فان يتفوق على بانتوغا ويحتفظ بحزام «وزن الذبابة» في منافسات «يو إف سي»

جوشوا فان (أ.ف.ب)
جوشوا فان (أ.ف.ب)

قدَّم جوشوا فان عرضاً رائعاً ليحقق فوزاً بالإجماع على ألكسندر بانتوغا، ليحتفظ بلقب وزن الذبابة في ليلة «يو إف سي ​331» ضمن بطولة «يو إف سي» للفنون المختلطة التي أقيمت في لوس أنجليس؛ حيث نجح المقاتل البالغ عمره 24 عاماً والقادم من ميانمار في الفوز على البطل السابق بعد أن انتهت مباراتهما الأولى بإصابة غير متوقعة.

وتعرّض بانتوغا لخلع في المرفق بعد 26 ثانية من ‌بدء نزالهما الأول ‌في ديسمبر (كانون الأول) ​من ‌العام ⁠الماضي، ​ما أدَّى ⁠إلى تتويج فان بطلاً لوزن الذبابة في «يو إف سي» دون تحقيق فوز حاسم على منافسه البرازيلي، الذي كان قد سيطر على هذا الوزن لأكثر من عامين.

ودافع فان، أول بطل من ميانمار في «يو إف سي»، عن حزامه أمام تاتسورو تايرا في مايو (أيار)، ⁠لكنه اضطر للانتظار حتى ‌السبت ليؤكد مكانته بوصفه أفضل مقاتل ‌في هذه الفئة، بعد ​أن تعافى بانتوغا (36 ‌عاماً) من الإصابة.

وقال جوشوا بعد دفاعه الثاني عن ‌اللقب، الذي رفع رصيده الاحترافي في رياضة الفنون القتالية المختلطة (إم إم إيه) إلى 18 فوزاً وهزيمتين: «الكثيرون قالوا إن الانتصار السابق كان بالصدفة... حسناً، شككوا في كلامي الآن». وطرح بانتوغا خصمه ‌فان أرضاً في الجولة الأولى، قبل أن يوجه له لكمات وركلات قوية ⁠بالركبة ⁠في تبادل قوي للضربات، وردّ فان بضربة قوية بالمرفق.

وقال له مدربو فان خلال الاستراحة: «أنت أفضل من أن تتشاجر مع هذا الرجل»، مقترحين اتباع نهج تكتيكي أكثر.

كما أمطر فان خصمه بانتوغا بضربات مستقيمة باليد اليسرى في الجولة الثانية، وهزّ البرازيلي بسلسلة من اللكمات السلسة في الجولة الثالثة. وسيطر بانتوغا على الجولة الرابعة؛ حيث أسقط فان أرضاً لكنه لم يتمكن من ​إجباره على الاستسلام. وفي ​الجولة الأخيرة، طارد فان خصمه بانتوغا وأوقعه أرضاً بلكمة بيمناه ليضمن الفوز وفقاً لقرار الحكام.