الدوري المصري: الزمالك يقهر السكندري بهدف منسي

منسي محتفلا بهدف الفوز (موقع النادي)
منسي محتفلا بهدف الفوز (موقع النادي)
TT

الدوري المصري: الزمالك يقهر السكندري بهدف منسي

منسي محتفلا بهدف الفوز (موقع النادي)
منسي محتفلا بهدف الفوز (موقع النادي)

حقق فريق الزمالك فوزا صعبا على حساب ضيفه الاتحاد السكندري بنتيجة 1 / صفر الجمعة ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري المصري الممتاز.

وسجل ناصر منسي هدف المباراة الوحيد في الدقيق 11، ليقود فريقه لخطف 3 نقاط ثمينة، في المواجهة التي شهدت حالتي طرد، بعد حصول كريم الديب من الاتحاد على بطاقة حمراء في الدقيقة 34، ومثلها لمحمد شحاتة لاعب وسط الزمالك بالدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

ورفع الزمالك رصيده إلى 43 نقطة لينفرد بصدارة الترتيب مرة أخرى، بفارق 3 نقاط عن كل من بيراميدز الوصيف والأهلي صاحب المركز الثالث، وذلك قبل جولة واحدة من نهاية الدور الأول للمسابقة.

أما الاتحاد السكندري، فتجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز الرابع عشر.


مقالات ذات صلة

الزمالك يعلن تشكيل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال

رياضة عربية معتمد جمال يقود الجهاز الفني للزمالك في الموسم الجديد (نادي الزمالك)

الزمالك يعلن تشكيل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال

اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك المصري برئاسة حسين لبيب، التشكيل الرسمي للجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية باسم السبكي مدرباً ليد الزمالك (نادي الزمالك)

الزمالك يعيّن باسم السبكي مديراً فنياً لفريق كرة اليد

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري التعاقد مع باسم السبكي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة اليد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية عودة الحكم السابق عصام عبد الفتاح لرئاسة لجنة الحكام أثارت اعتراض الأهلي (الاتحاد المصري لكرة القدم)

«معركة الحكّام» تندلع مبكراً في مصر بين «الأهلي» و«الزمالك»

قبل أن تُطلق صفارة البداية لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد في مصر اشتعلت معركة قبل الأوان بين القطبين «الأهلي» و«الزمالك» حول التحكيم

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عربية هشام نصر نائب رئيس مجلس إدارة الزمالك المصري (نادي الزمالك)

هشام نصر: الزمالك لم يُجامَل في الرخصة الأفريقية

أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة الزمالك المصري، أن النادي نجح في الحصول على الرخصة الأفريقية بعد استيفاء جميع الاشتراطات المطلوبة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الزمالك بطل الدوري المصري يشارك في دوري أبطال أفريقيا (نادي الزمالك)

الزمالك وبيراميدز إلى دوري الأبطال... والأهلي وزد في الكونفدرالية

اعتمد الاتحاد المصري لكرة القدم الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية؛ إذ سيلعب الزمالك وبيراميدز في دوري الأبطال بينما سينافس الأهلي وزد في كأس الكونفدرالية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
TT

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)
حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم توصل لاتفاق لضم حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، من فريق بارما مقابل 29.9 مليون جنيه إسترليني (35 مليون دولار).

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الاتفاق يأتي في اليوم نفسه الذي قدم فيه يوفنتوس عرضاً بلغ 8.5 مليون جنيه إسترليني (10 ملايين يورو) من أجل الحصول على خدمات إيميليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا الأساسي.

ورغم أن عرض يوفنتوس يقل عن القيمة التي يحددها أستون فيلا للتخلي عن الحارس الأرجنتيني، فإن المفاوضات بين الناديين الإيطالي والإنجليزي لا تزال مستمرة.

وانضم سوزوكي إلى بارما قادماً من أوراوا ريد دايموندز الياباني في عام 2024، بعد فترة إعارة في بلجيكا، وخاض 57 مباراة في الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين.

وكان سوزوكي على وشك الانتقال لباريس سان جيرمان الفرنسي الأسبوع الماضي، إلا أن خلافاً في قيمة عمولات ممثليه عطل انتقاله لبطل أوروبا.

وشارك سوزوكي أساسياً في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الياباني في كأس العالم هذا الصيف، قبل أن يودع الفريق البطولة أمام البرازيل من دور الـ32.


فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
TT

فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي المقامة في فرانكفورت، الأحد، بعد فوزها بلقب الفردي العام قبل يومين.

وحصدت فارفولوميف، البالغة 19 عاماً، لقبها العالمي الثالث عشر في مسيرتها، كما أحرزت الميدالية البرونزية في منافسات الطوق.

وأمام 4250 مشجعاً في صالة «فيست هاله» التي رفعت لافتة كامل العدد، حصلت فارفولوميف على 30.350 نقطة خلال عرضها بالكرة، الذي تميز بدرجة عالية من الصعوبة، وسط تصفيق حار من الجماهير.

تُوجت الألمانية فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية (د.ب.أ)

وحلت الروسية صوفيا إلتييرياكوفا في المركز الثاني برصيد 29.800 نقطة، بينما جاءت مواطنتها ماريا بوريسوفا في المركز الثالث برصيد 29.150 نقطة، حيث شاركت اللاعبتان تحت العلم المحايد.

ولا تزال فارفولوميف تملك فرصة لإضافة ذهبية ثالثة، حيث تشارك في نهائي منافسات الشريط في وقت لاحق، بينما لم تتمكن من التأهل إلى نهائي منافسات الصولجان.


ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)

حين غادر بيب غوارديولا مانشستر سيتي، كان من السهل النظر إلى مهمة خليفته بوصفها واحدة من أصعب الوظائف في كرة القدم، مدرب جديد يأتي بعد رجل صنع حقبة استثنائية، وفريق مطالب بالحفاظ على معايير وضعها أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ اللعبة. لكن إنزو ماريسكا لا يدخل ملعب الاتحاد حاملاً إرثاً ثقيلاً فقط، بل يجد أمامه أيضاً أفضلية ربما لا يحظى بها كثير من المدربين الذين خلفوا أسماء كبيرة؛ فغوارديولا لم يترك فريقاً منهكاً يحتاج إلى عملية إنقاذ، بل أمضى موسمه الأخير في الإشراف على إعادة بنائه، ليمنح خليفته قاعدة أكثر صلابة مما قد يوحي به حجم التغيير على مقاعد البدلاء. هذه النقطة تحديداً تجعل مهمة ماريسكا مختلفة، بحسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية، إن المشكلة التي واجهها مانشستر سيتي في نهاية حقبة غوارديولا لم تكن انهياراً شاملاً، بل الحاجة إلى تجديد فريق بلغ ذروة طويلة من النجاح. وكان المدرب الإسباني قد بدأ بالفعل معالجة ذلك، حتى اقترب سيتي من المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي، في ما يمكن اعتباره الموسم الأول لفريق جديد يتشكل تدريجياً. ولذلك، فإن ماريسكا لا يبدأ من الصفر؛ فلديه إيرلينغ هالاند، أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في العالم، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على منح الفريق القدرة على المنافسة فوراً، وحتى التغييرات التي أدخلها غوارديولا في التشكيلة خلال الفترة الأخيرة يمكن أن تُقرأ بوصفها جزءاً من إرث تركه عمداً للمرحلة التالية.

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

وهنا تكمن المفارقة: المدرب الذي كان من الممكن أن يغادر قبل سنوات، عندما بدأت ملامح الجيل السابق بالتراجع، اختار البقاء والإشراف على عملية إعادة البناء. والنتيجة أن خليفته حصل على فريق أقرب إلى الجاهزية منه إلى الفوضى. ولا يحتاج ماريسكا إلى البحث بعيداً عن مثال يثبت أن خلافة مدرب كبير ليست بالضرورة «كأساً مسمومة». عندما تولى تيتو فيلانوفا تدريب برشلونة خلفاً لغوارديولا في 2012، نجح الفريق سريعاً في استعادة لقب الدوري الإسباني، بعدما حقق 23 انتصاراً في أول 25 مباراة. كما أن تجارب بوب بيزلي بعد بيل شانكلي وفابيو كابيلو بعد أريغو ساكي تؤكد أن المدرب الجديد يستطيع أحياناً الاستفادة من جودة الفريق الذي ورثه بدلاً من دفع ثمن رحيل المدرب السابق. العامل المشترك في هذه التجارب كان واضحاً، المدرب الكبير رحل، لكن الفريق لم يرحل معه. وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على سيتي. صحيح أن ماريسكا سيُقارن بغوارديولا منذ مباراته الأولى، لكن المقارنة ستكون أقل قسوة إذا نجح في استثمار الأساس الذي تركه الإسباني، بدلاً من محاولة إعادة اختراع الفريق بالكامل. ويمتلك ماريسكا ميزة أخرى لا تتوافر عادة لمن يتولى فريقاً بعد مدرب بحجم غوارديولا؛ فهو يعرف الطريقة من الداخل. سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربته كمدرب مع ليستر سيتي وتشيلسي.

ولذلك فإن أفكاره التكتيكية تحمل الكثير من ملامح المدرسة التي نشأ داخلها في مانشستر. الاستحواذ، التحكم في إيقاع المباراة، الأظهر المتقدمة، وتقليل المخاطرة في التمرير، كلها أفكار ظهرت في تجاربه السابقة، لكن ما سيحدد نجاحه في سيتي لن يكون قدرته على تقليد غوارديولا، بل قدرته على تحويل ما تعلمه منه إلى هوية خاصة به؛ فالمدرب الإسباني ترك إرثاً ضخماً، لكن ماريسكا لا يحتاج إلى حمله على كتفيه طوال الوقت. المطلوب منه ببساطة أن يحافظ على مستوى الفريق، ثم يبدأ تدريجياً في ترك بصمته.

بالنسبة إلى ماريسكا، الفرصة تبدو متاحة. غوارديولا لم يترك له فريقاً متهالكاً، بل ترك فريقاً في منتصف عملية تجديد. وإذا نجح الإيطالي في إكمال تلك العملية، فقد تتحول مهمة خلافة أحد أعظم مدربي العصر من عبء ثقيل إلى فرصة لصناعة فصل جديد في تاريخ مانشستر سيتي.