انتصار تراهن على التنوع في موسم سينمائي حافل

الفنانة المصرية لـ«الشرق الأوسط»: أشارك في 6 أفلام هذا الصيف

انتصار تستعد لأعمال درامية جديدة (صفحتها على فيسبوك)
انتصار تستعد لأعمال درامية جديدة (صفحتها على فيسبوك)
TT

انتصار تراهن على التنوع في موسم سينمائي حافل

انتصار تستعد لأعمال درامية جديدة (صفحتها على فيسبوك)
انتصار تستعد لأعمال درامية جديدة (صفحتها على فيسبوك)

تعيش الفنانة المصرية انتصار حالة استثنائية من النشاط السينمائي، بعدما فرضت حضورها في 6 أفلام خلال الموسم الصيفي الحالي، متنقلةً بين الكوميديا والأكشن والدراما الاجتماعية.

وقالت، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، إنها تترقب عرض فيلمها الجديد «الست لما»، المعروف إعلامياً باسم «فيتو»، والمقرر أن ينطلق في دور العرض السينمائي يوم 19 أغسطس (آب) الحالي. وهو عمل اجتماعي كوميدي تدور فكرته حول الإعلامية «دينا الكردي»، التي تجسدها الفنانة يسرا، وتدير مركزاً لتمكين المرأة، وتتعاون مع أخريات على تدشين حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم «فيتو»، لمناهضة تعنت الرجال ومواجهة العنف النفسي والأسري. وتتعقد الأحداث عندما تظهر حملة مضادة يقودها رجال للدفاع عن الفكر الذكوري.

ويشارك في الفيلم ياسمين رئيس، ودرة، وماجد المصري، وعمرو عبد الجليل، وهو من تأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي، وإخراج خالد أبو غريب، في أولى تجاربه الروائية الطويلة.

راقصة شعبية ومطربة

وأشارت انتصار إلى أنها ظهرت ضيفة شرف في فيلم «ابن مين فيهم»، مؤديةً دور راقصة شعبية، وقدمت خلاله أولى تجاربها الغنائية، من خلال استعراض شعبي كوميدي بعنوان «اسمع الخبر الآتي». ويتقاطع دورها مع رحلة رجل الأعمال المستهتر «رشدي»، الذي يجسده بيومي فؤاد، والمحامية «ماجدة»، التي تجسدها ليلى علوي، خلال بحثهما عن الابن المفقود لحل مشكلة تتعلق بالميراث. والفيلم من تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي.

انتصار تحدثت عن أدوارها في أفلام الصيف (صفحتها على فيسبوك)

وأكدت أن تجربتها في عالم الأكشن، من خلال فيلم «شمشون ودليلة»، مع أحمد العوضي ومي عمر، أتاحت لها إبراز طاقات تمثيلية مختلفة، بعيداً عن الكوميديا التي عُرفت بها.

والفيلم من تأليف محمود حمدان، وإخراج رؤوف السيد.

وقالت انتصار إن دورها في فيلم «ريد فلاج» من أجمل الأدوار التي قدمتها، إذ جسدت شخصية استشارية نفسية وخبيرة في العلاقات العاطفية، تحاول تطبيق نظرياتها لتفكيك الأزمات التي تنشأ بين ابنتها، التي تجسدها جميلة عوض، وزوجها، الذي يؤدي دوره أحمد حاتم. والفيلم من تأليف أحمد يحيى، وإخراج محمود كريم.

وعن فيلمها «الكلام على إيه»، أكدت أن ما جذبها إلى العمل فكرته التي تدور حول 4 حكايات لأزواج ينتمون إلى خلفيات وطبقات اجتماعية وفئات عمرية مختلفة. ويجتمع هؤلاء في ليلة زفافهم، قبل أن تنقلب الأجواء وتتحول الليلة الأولى إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والأزمات المفاجئة التي تضع علاقاتهم على المحك.

وحقق الفيلم نجاحاً تجارياً لافتاً، إذ بلغت إيراداته في مصر أكثر من 90 مليون جنيه، في حين تخطت إيراداته في السعودية 30 مليون ريال.

وشارك في بطولته مصطفى غريب، وأحمد حاتم، وحاتم صلاح، ودنيا سامي، وجيهان الشماشرجي. وهو من قصة وإخراج ساندرو كنعان، وسيناريو وحوار أحمد بدوي.

وعن تفاصيل مشاركتها في فيلم «صقر وكناريا»، قالت إنها جسدت شخصية سيدة شعبية تُدعى «الحاجة»، ينصب اهتمامها على تزويج ابنتها. وأشارت إلى أن السعي وراء هذا الهدف يوقعها في سلسلة من المفارقات الكوميدية مع النجمين محمد إمام وشيكو.

والفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وشارك في بطولته يسرا اللوزي، ويارا السكري، وخالد الصاوي.

من السينما إلى الدراما

وأعربت الفنانة المصرية عن سعادتها بردود الفعل التي حققها الجزء الأول من مسلسل «بيت بابا»، الذي عُرض على منصة «شاهد» في يناير (كانون الثاني) الماضي، مؤكدة أن العمل حقق نجاحاً لافتاً منذ عرض حلقاته الأولى؛ لأنه يتناول تفاصيل الحياة اليومية داخل أسرة مصرية تُعرف باسم «عائلة أبو الصفا». ويعمل الأب ناظرَ مدرسة، ويؤمن بأن الانضباط الصارم هو الأسلوب الأمثل في التربية، سواء في المدرسة أو المنزل، مما يتسبب في أزمات نفسية وإنسانية لأفراد أسرته.

«الست لما» من الأفلام التي تشارك فيها انتصار (الشركة المنتجة)

وأوضحت أن الجزء الثاني، الذي انتهت من تصويره خلال الفترة الماضية، يشهد تحولات درامية غير متوقعة في مسارات الشخصيات. وقالت: «على الرغم من الصعوبات التي واجهت فريق العمل، إثر تعرض ديكور الشقة لحريق مباغت داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، فإن صناع المسلسل أصروا على استكمال التصوير في زمن قياسي. ومن المقرر عرضه قريباً على شاشة (إم بي سي) ومنصة (شاهد)».

ويشارك في بطولة المسلسل محمد محمود، ومحمد أنور، وسامي مغاوري، ومريم الجندي، وهو من تأليف أمين جمال، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.

كما انتهت انتصار من تصوير دورها في مسلسل «محمود الطيار»، الذي تجسد فيه شخصية سيدة بسيطة تُدعى «عزيزة». ويتكون العمل من 15 حلقة، ويشارك في بطولته دياب، ومحمود البزاوي، ووليد فواز، وهو من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج محمد عبد السلام. ومن المقرر عرضه خارج السباق الرمضاني على إحدى المنصات الرقمية.

وأشارت إلى أنها تستعد لماراثون دراما رمضان 2027 من خلال مسلسل «ونس»، الذي تشارك فيه مع أحمد داود. وينتمي العمل إلى الدراما البوليسية التشويقية، ويتكون من 15 حلقة.

كما انتهت من تصوير مشاهدها في مسلسل «ابن النصابة»، المرشح للعرض أيضاً في رمضان المقبل، وهو من بطولة كندة علوش وياسمينا العبد، وإخراج أحمد عبد الوهاب.


مقالات ذات صلة

ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

يوميات الشرق نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)

ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ينطلق في «مهرجان القاهرة السينمائي» (إدارة المهرجان)

«القاهرة السينمائي» يستعيد زمن «أفلام الروايات»

تستهدف مبادرة «من الكتاب إلى الشاشة» إعادة بناء الجسر بين الأدب والسينما، وتحويل الأعمال الأدبية المصرية والعربية إلى مشروعات سينمائية وتلفزيونية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق لم يجرِ المخرج أي تصحيحات على الصور للاحتفاظ بتأثير الزمن (الشركة المنتجة)

إلهام إحساس: «رائد الفضاء المنسي» محاولة لاستعادة ما محاه الزمن

«الابتعاد عن الوطن قد يجعل العودة إليه أشد استحالة من الوصول إلى الفضاء نفسه».

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما أفلام من فلسطين ولبنان تُعزِّز السينما العربية في «فينيسيا»

أفلام من فلسطين ولبنان تُعزِّز السينما العربية في «فينيسيا»

«الشرق الأوسط» في مهرجان فينيسيا (6)

محمد رُضا (فينيسيا)
سينما كمال الباشا في «حوار مع البحر» (ملف مهرجان فينيسيا)

شاشة الناقد: فيلم فلسطيني يُثير التعاطف رغم هنّاته

تبدأ أحداث فيلم «حوار مع البحر» بمشاهد لمظاهرة فلسطينية سلمية تواجهها قوات الأمن الإسرائيلية بالعنف: اعتقال المتظاهرين، وضربهم بالعصي وأعقاب البنادق...

محمد رُضا (فينيسيا)

«رجل البقلاوة»... من الإدمان إلى مزحة تدر 20 ألف دولار شهرياً

رجل البقلاوة جاكوب كوماروف (حسابه على «إنستغرام»)
رجل البقلاوة جاكوب كوماروف (حسابه على «إنستغرام»)
TT

«رجل البقلاوة»... من الإدمان إلى مزحة تدر 20 ألف دولار شهرياً

رجل البقلاوة جاكوب كوماروف (حسابه على «إنستغرام»)
رجل البقلاوة جاكوب كوماروف (حسابه على «إنستغرام»)

جاكوب كوماروف، رائد أعمال يبلغ 30 عاماً، ترك المدرسة الثانوية في وقت مبكر، وعانى سابقاً من إدمان المخدرات. لكنه أصبح اليوم معروفاً في نيويورك بلقب «رجل البقلاوة»، ويحصل على دخل شهري أكثر من 20 ألف دولار، ويؤمن بأنه وجد حلمه الأميركي في حلوى تركية متعددة الطبقات.

وفق تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي»، يقف كوماروف وراء مشروع «غود باكلافا» (Good Baklava)، وهو نشاط متنقل يبيع البقلاوة في الشوارع ومن مؤخرة شاحنة أو عبر منصات مؤقتة، إضافة إلى الطلبات عبر الإنترنت. ويعيش المشروع، الذي انطلق قبل 5 سنوات، موجة نجاح لافتة بفضل الانتشار الواسع على وسائل التواصل وأساليب البيع غير التقليدية.

ولا يملك المشروع متجراً دائماً حتى الآن، لذلك يمكن العثور على كوماروف في أي يوم وهو يبيع حلواه في أماكن تتراوح بين حدائق المدينة والمهرجانات الموسيقية.

وخلال مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، انتقل أيضاً إلى الشوارع المحيطة بملعب «ماديسون سكوير غاردن»، حيث قدم شرائح مجانية من البقلاوة لجماهير فريق نيويورك نيكس، احتفالاً بمسيرة الفريق في بطولة الدوري الأميركي لكرة السلة. ويستورد كوماروف البقلاوة من مورد في مدينة غازي عنتاب التركية.

«رجل البقلاوة»... اسم مهني صنعته الكوميديا

كوماروف هو اسمه القانوني، لكنه يستخدم مهنياً اسم «روي دونك»، في إشارة إلى برنامج الكوميديا على «نتفليكس» بعنوان «I Think You Should Leave».

ويعتبر كوماروف أن نجاح نيكس كان نقطة تحول في مسيرة مشروعه. فبعد نشره مقاطع فيديو لانتشاره خارج «ماديسون سكوير غاردن»، حققت حساباته على وسائل التواصل انتشاراً كبيراً، قبل أن تنشر «نيويورك تايمز» تقريراً عنه وصفه بأنه أشعل «حريقاً من البقلاوة»، حسب تعبيره.

وقال كوماروف إن علامات تجارية بدأت فجأة تتواصل معه لعقد شراكات. ومنذ ذلك الحين، تعاون «غود باكلافا» مع شركات ومطاعم محلية ووطنية.

وأضاف أن عدد متابعي المشروع على «إنستغرام» ارتفع بنسبة 20 في المائة خلال ليلة واحدة بعد نشر تقرير «نيويورك تايمز»، عادّاً أن المشروع حصل مؤخراً على الاعتراف الذي كان يسعى إليه طوال 5 سنوات، لمجرد أنه كان حاضراً ويحتفل مع سكان نيويورك.

أكثر من 20 ألف دولار مبيعات شهرية

لم يعد المشروع يكتفي بالبقاء والاستمرار. فخلال فترة امتدت 9 أشهر، حقق «غود بقلاوة» متوسط مبيعات يزيد قليلاً على 20 ألف دولار شهرياً، وفق وثائق راجعتها شبكة «سي إن بي سي»، وذلك من خلال المبيعات في الشوارع، وبعض المواقع المؤقتة، وتوريد المنتجات إلى المقاهي والمتاجر المحلية، إضافة إلى الطلبات عبر الإنترنت.

ويقول كوماروف إنه فوجئ، مثل كثيرين، بالمسافة التي قطعها المشروع، مضيفاً: «لم يكن من المفترض أن يصل إلى هذا الحد. لذلك، فهذا هو الحلم الأميركي».

مشروع بدأ كمزحة وتحول إلى مصدر دخل

يعترف كوماروف بأن المشروع بدأ على أنه مزحة. ففي سبتمبر (أيلول) 2021، وبينما كان متوجهاً لحضور حفل موسيقي لفرقة «فيش» في كاليفورنيا، توقف في متجر للمواد الغذائية من الشرق الأوسط، وقرر بشكل عفوي شراء 3 صوانٍ من البقلاوة الجاهزة لبيعها للحاضرين في الحفل وكسب بعض المال.

وكان قد راهن صديقاً متشككاً في قدرته على بيع الكمية وتحقيق ربح، لكنه انتهى، حسب روايته، إلى مضاعفة أمواله 3 مرات.

وكانت تلك الخطوة في وقت كان كوماروف يحاول فيه إعادة بناء حياته. ففي عام 2021، كان قد أمضى 6 أشهر من دون مخدرات، وخسر «أول وظيفة حقيقية» له في مجال التسويق الإلكتروني لدى شركة للملابس. وانتقل بعدها إلى العمل الحر في التسويق، مستخدماً مشروع البقلاوة بوصفه مصدر دخل جانبي يساعده على الاستمرار.

ولنحو 3 سنوات، ظل يشتري صواني البقلاوة ويبيعها في حفلات «فيش»، قبل أن يوسع نشاطه ليشمل فعاليات خارجية أخرى يتجمع فيها عدد كبير من الأشخاص.

ويقول اليوم إنه أمضى أكثر من 5 سنوات في التعافي من الإدمان، وإنه «ممتن» لحياته الجديدة.

بقلاوة تركية غيّرت مسار حياته

في ربيع 2022، اشترى كوماروف قطعة من بقلاوة بالفستق من بائع تركي في مدينة باترسون بولاية نيوجيرسي، وكانت تلك اللحظة نقطة تحول في حياته. ويقول: «لقد أذهلتني».

وبعد أن بدأ شراء كميات كبيرة من ذلك البائع، حصل في عام 2024 على فرصة للتواصل مع المورد، وهو مخبز تجاري في تركيا يرسل إليه الآن صواني البقلاوة غير المخبوزة شهرياً.

ويصف كوماروف ذلك بأنه أصبح يمتلك «إمدادات غير محدودة من البقلاوة».

«إقناع الجمهور هو إتمام الصفقة»

سواء كان كوماروف في «بروسبيكت بارك» أو «روكواي بيتش» في بروكلين، أو في موقف سيارات أحد حفلات «فيش»، فإنه يتبع استراتيجية البيع نفسها تقريباً.

يتوجه إلى أشخاص لا يتوقعون أن يعرض عليهم أحد البقلاوة، على أمل أن يكونوا جائعين، ويحمل صينية طازجة من منتجاته، بينما يبرز وشم البقلاوة الذي أضافه إلى ذراعه في أبريل (نيسان) 2022، بعد أشهر قليلة من بيع أول قطعة.

ويشبه كوماروف أسلوبه الارتجالي في البيع بعروض الكوميديا التي تعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور.

ويقول: «كسب الجمهور هو إتمام الصفقة».

وعادةً ما يبدأ بمقدمة ودية وسؤال بسيط: «مرحباً! هل يمكنني محاولة بيع بعض البقلاوة لك؟».

ومن هناك، ينتقل بين الأحاديث الودية عن الطقس وغيرها، أو يشرح قمصانه التي تحمل عبارة «بَقلاوة جيدة؛ لا مخدرات»، وهي عبارة صممها بعدما أصبح الناس يسألونه عما إذا كانت البقلاوة تحتوي على أي مواد مخدرة، خصوصاً في الحفلات الموسيقية.

ويقول: «البقلاوة أصبحت حياتي كلها الآن. إنها أفضل حلوى في العالم».


الذكاء الاصطناعي في مواجهة نظريات المؤامرة... دراسة تظهر نتائج مفاجئة

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قناعات المؤمنين بنظريات المؤامرة؟ (بيكسلز)
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قناعات المؤمنين بنظريات المؤامرة؟ (بيكسلز)
TT

الذكاء الاصطناعي في مواجهة نظريات المؤامرة... دراسة تظهر نتائج مفاجئة

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قناعات المؤمنين بنظريات المؤامرة؟ (بيكسلز)
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قناعات المؤمنين بنظريات المؤامرة؟ (بيكسلز)

في ظل ثقافة المعلومات السريعة التي نعيشها اليوم، تنتشر الأفكار خلال دقائق. وفي كثير من الحالات يكون ذلك أمراً إيجابياً؛ إذ يمكن للشبكات الرقمية، على سبيل المثال، أن تساعد في جمع ملايين الدولارات لضحايا الكوارث بسرعة غير مسبوقة. لكن في المقابل تنتشر المعلومات المضللة، ونظريات المؤامرة بالسرعة نفسها.

وتشير استطلاعات إلى أن أكثر من نصف الأميركيين يؤمنون بنظرية مؤامرة واحدة على الأقل. وتظهر الأدلة المتاحة أن الأشخاص قد يتمسكون بهذه النظريات رغم وجود أدلة تثبت زيفها، لأنها تلبي احتياجات نفسية عميقة، مثل الشعور بالسيطرة، والانتماء، أو اليقين في عالم يسوده عدم اليقين.

ويجيب تقرير نشره موقع «سايكولوجي توداي» عن سؤال، هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير قناعات المؤمنين بنظريات المؤامرة؟

جرّب الباحثون أساليب مختلفة لإقناع الناس بالتخلي عن نظريات المؤامرة، منها تعليم مهارات التفكير النقدي، وتشجيع الأشخاص على التشكيك في معتقداتهم، لكن القليل من هذه الأساليب أثبت فعاليته بصورة ثابتة.

الآن يظهر نهج جديد يعتمد على أداة مبتكرة لإقناع الأشخاص بالتخلي عن نظريات المؤامرة الزائفة: الذكاء الاصطناعي.

وطوّر أساتذة جامعة كورنيل: ديفيد راند، وغوردون بينيكوك، وعالم النفس في جامعة كارنيغي ميلون توم كوستيلو، روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي يُعرف باسم «ديبنك بوت» (DebunkBot)، بهدف المساعدة في الحد من الإيمان بنظريات المؤامرة الكاذبة.

لكل شخص أسبابه الخاصة... والذكاء الاصطناعي يتكيف معها

تنطلق الفكرة من أن لكل شخص أسباباً محددة جداً تدفعه إلى الإيمان بنظرية مؤامرة معينة. وبالتالي فإن مواجهة هذه القناعة تتطلب تقديم الأدلة المناسبة التي يمكن أن تغير رأيه.

ومن الصعب على البشر خوض نقاشات من هذا النوع بسبب الكم الهائل من الأفكار، والمعلومات المتاحة. لكن نماذج اللغة الكبيرة تستطيع الوصول إلى قدر ضخم من المعلومات، واختيار الحقائق الأكثر صلة لمواجهـة كل اعتقاد على حدة.

تجربة على أكثر من ألفي شخص

اختبر فريق البحث هذه الفكرة في دراسة نُشرت عام 2024 في مجلة «ساينس»، وشملت 2190 بالغاً. وطُلب من المشاركين تحديد نظرية مؤامرة يؤمنون بها، وشرح أسباب اعتقادهم بها، ثم تقييم مدى إيمانهم بها على مقياس من صفر إلى 100.

وتضمنت النظريات التي ذكرها المشاركون اعتقاداً بأن البشر ابتكروا «كوفيد - 19» بهدف تقليص عدد السكان، وأن الحكومة الأميركية دبرت هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، وأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» قتلت الرئيس جون إف كينيدي.

بعد ذلك طلب الباحثون من المشاركين التفاعل مع روبوت المحادثة، وتقديم المعلومات التي يرون أنها تدعم معتقداتهم. وكان الذكاء الاصطناعي يرد مباشرة على أسباب كل شخص، والأدلة التي يستند إليها، ويصمم ردوده المضادة في الوقت الفعلي.

وفي المقابل تحدثت مجموعة أخرى مع الروبوت نفسه حول موضوع غير مرتبط بنظرية المؤامرة، ما سمح للباحثين بعزل تأثير الحوار ذاته.

تراجع الإيمان بنظريات المؤامرة بنسبة 20 %

بعد ثلاث جولات من الحوار، قيّم المشاركون مجدداً مدى إيمانهم بنظرية المؤامرة.

وأظهر المشاركون الذين ناقشوا نظريتهم مع روبوت الذكاء الاصطناعي انخفاضاً متوسطاً في مستوى إيمانهم بها بنحو 20 في المائة مباشرة بعد الحوار.

واللافت أن هذا التغير استمر عندما عاد الباحثون إلى المشاركين بعد شهرين. كما ظهر التأثير عبر مجموعة واسعة من نظريات المؤامرة، حتى بين الأشخاص الذين أكدوا في البداية أنهم يؤمنون بمعتقداتهم بدرجة قوية جداً.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي أداة لمواجهة نظريات المؤامرة؟

تشير هذه النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مفيدة للحد من الإيمان بنظريات المؤامرة، وربما يعود ذلك إلى قدرته على تقديم حقائق محددة تستجيب مباشرة لمعتقدات الشخص، مع الحفاظ على نبرة تحترم طريقة تفكيره، ومنطقه.


ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)
نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)
TT

ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)
نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

وكانت المغنية البالغة 40 عاماً وصاحبة أغنية «باد رومانس» قد بدأت بمواعدة رائد الأعمال بولانسكي عام 2020، ثم أعلنت خطوبتها عليه عام 2024.

وأكد مصدر نبأ الولادة لموقعي «بايج سيكس» و«بيبول»، إلا أنه لم تتوفر على الفور أي تفاصيل إضافية حول المولود، بما في ذلك اسمه أو جنسه أو تاريخ ميلاده، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعربت ليدي غاغا التي يطلق عليها معجبوها لقب «الأم الوحش» بسبب احتضانها لهم، في السنوات الأخيرة، عن رغبتها في إنجاب طفل.

وكانت غاغا قد اختتمت جولة عالمية في شهر أبريل (نيسان)، كما حظي ألبومها الأخير «مايهم» بترشيحات عدة لجوائز «غرامي»، وفاز بجائزة «أفضل ألبوم بوب غنائي» في وقت سابق من هذا العام.