ملحق «يوروبا ليغ»: فورست وشتوتغارت الأقرب إلى ثمن النهائي

لاعبو فورست يتدربون بحماس قبل موقعة فناربغشة الحاسمة (د ب ا)
لاعبو فورست يتدربون بحماس قبل موقعة فناربغشة الحاسمة (د ب ا)
TT

ملحق «يوروبا ليغ»: فورست وشتوتغارت الأقرب إلى ثمن النهائي

لاعبو فورست يتدربون بحماس قبل موقعة فناربغشة الحاسمة (د ب ا)
لاعبو فورست يتدربون بحماس قبل موقعة فناربغشة الحاسمة (د ب ا)

تشهد جولة الختام لملحق «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» 8 مباريات حاسمة لاستكمال عدد المتأهلين للدور ثمن النهائي.

وضع بعض الأندية قدماً أولى في دور الـ16 بفضل تحقيق نتائج مميزة في مباراة الذهاب للمحلق، وأبرز هذه الفرق نوتنغهام فورست الإنجليزي بفوزه العريض على فناربخشة التركي بثلاثية دون رد في إسطنبول.

ورغم معاناة فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه مرشح بقوة للعبور إلى ثمن نهائي «يوروبا ليغ» حيث يتطلع مدربه البرتغالي الجديد فيتور بيريرا إلى تصحيح المسار ومصالحة جماهير الفريق بعد الخسارة بالدوري الانجليزي على أرضه قبل أيام أمام ليفربول 1 - صفر في الدقائق القاتلة، وإلى رفع المعنويات قبل الخروج لمواجهة خارج أرضه أمام برايتون الأحد المقبل.

وفي الجهة الأخرى، بات دومينيكو تيديسكو مدرب فناربخشة تحت ضغط شديد بعد الخسارة الثقيلة ذهاباً، ثم التعثر بالتعادل أمام قاسم باشا ليفرط الفريق في صدارة الدوري التركي بفارق نقطتين خلف غلاطة سراي.

وكذلك وضع شتوتغارت الألماني قدماً في ثمن النهائي بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه أمام سيلتيك الأسكوتلندي 4 - 1 لكنه أحبط جماهيره بعده بأيام قليلة بالتعادل بصعوبة بالغة مع هايدنهايم متذيل «البوندسليغا» 3 - 3.

ويتطلع شتوتغارت، بقيادة مدربه سيباستيان هونيس، إلى فوز جديد على العملاق الأسكوتلندي لاستعادة الثقة قبل اختبار أصعب في الدوري المحلي أمام فولفسبورغ.

أما فريق ليل الفرنسي، فسيكون في مهمة صعبة لحسم التأهل بعدما سقط على ملعبه ووسط جماهيره ذهاباً بهدف دون رد أمام رد ستار الصربي. وسيكون الفريق الفرنسي مطالباً بالكفاح لانتزاع بطاقة التأهل من بلغراد، التي استعد لها بفوز مهم خارج أرضه أمام آنجيه الفرنسي محلياً.

وعززت أندية أخرى فرصها في التأهل بعد انتصارات ثمينة خارج ملعبها؛ فقد فاز سيلتا فيغو الإسباني على باوك اليوناني 2 - 1 في معقل الأخير، وبولونيا الإيطالي على بران النرويجي بهدف دون رد، بينما أسقط جينك البلجيكي مضيفه دينامو زغرب بنتيجة 3 - 1 في كرواتيا.

وفي المقابل، تبقى بطاقتان معلقتين في جولة الإياب، بعد تعادل باناثنياكوس اليوناني على أرضه مع فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة 2 - 2، وفوز لودوغوريتس البلغاري على ضيفه فرينسفاروش المجري 2 - 1.


مقالات ذات صلة

«اليويفا» يغرم سيلتا فيغو بسبب تجاوزات جماهيره

رياضة عالمية جماهير سيلتا فيغو تسببت في تغريم فريقها (نادي سيلتا فيغو)

«اليويفا» يغرم سيلتا فيغو بسبب تجاوزات جماهيره

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تغريم نادي سيلتا فيغو الإسباني 24500 يورو بسبب تجاوزات جماهيره في ملعب أولمبيك ليون الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية عقوبات على ليل الفرنسي بعد مواجهة أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

عقوبة قاسية من «يويفا» على ليل الفرنسي بسبب أحداث مباراة أستون فيلا

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة قاسية على نادي ليل الفرنسي، وذلك بسبب الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق مع أستون فيلا الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)

يوروبا ليغ: أستون فيلا يتأهل إلى ربع النهائي... وروما يودع

تابع أستون فيلا رحلته الناجحة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم ببلوغه الخميس الدور ربع النهائي إثر تغلبه على ليل الفرنسي 2-0 في إياب ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رويدا لاعب سيلتا فيغو يتعرض لدخول خشن من لاعب ليون نيكولا (إ.ب.أ)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ وسيلتا فيغو إلى ربع النهائي

صعد فريقا فرايبورغ الألماني وسيلتا فيغو الإسباني لدور الثمانية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جيان بييرو غاسبريني مدرب روما (رويترز)

غاسبريني: لا فرق بين روما وبولونيا قبل «موقعة الأولمبيكو»

أكد جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، أنه لا يرى فارقاً واضحاً بين فريقه وبولونيا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بينهما غداً الخميس على ملعب الأولمبيكو.

«الشرق الأوسط» (روما)

البريطاني كير يتمنى تحطيم الرقم القياسي للكرُّوج في سباق الميل بلندن

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)
TT

البريطاني كير يتمنى تحطيم الرقم القياسي للكرُّوج في سباق الميل بلندن

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)

سيحاول البريطاني جوش كير تحطيم الرقم القياسي العالمي الذي سجَّله ​المغربي هشام الكرُّوج في سباق الميل أمام جماهيره في لقاء الدوري الماسي في لندن يوليو (تموز) المقبل.

ويبلغ أفضل زمن لكير، الذي فاز بلقب سباق 3000 متر في بطولة العالم لألعاب ‌القوى داخل ‌القاعات في بولندا ​الأسبوع ‌الماضي، 3:45.34 ⁠دقيقة ​في سباق ⁠الميل، أي أقل بأكثر من ثانيتين عن الرقم القياسي الذي سجَّله القروج عام 1999 والبالغ 3:43.13 دقيقة.

وقال كير (28 عاماً) في مقابلة مع هيئة الإذاعة ⁠البريطانية (بي بي سي) نُشرت أمس السبت: «كان ‌هذا هدفاً ‌هائلاً في مسيرتي. إنه أحد ​أقدم الأرقام ‌القياسية العالمية في سباقات المضمار ‌وأعتقد أنه واحد بين أهمها. صمد أمام اختبار الزمن ويستحق احتراماً كبيراً.

مع الأرقام التي نحققها في التدريبات، ‌أعتقد أن هذا العام يمثل فرصة رائعة لمحاولة تحطيمه دون ⁠التخلي ⁠عن الفرص الأخرى. إنه شيء أشعر بالثقة في الحديث عن السعي خلفه».

وحقق عدد من العدائين البريطانيين سابقاً الرقم القياسي العالمي في سباق الميل، حيث أصبح روجر بانيستر أول من حطم حاجز الأربع دقائق في مايو (أيار) 1954.

وسجَّل سيباستيان كو، الرئيس ​الحالي للاتحاد ​الدولي لألعاب القوى، أرقاماً قياسية في سباق الميل ثلاث مرات.


جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
TT

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)

عادت الجماهير إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره، أمس (السبت)، ​مستمتعين بأجواء ما قبل كأس العالم لكرة القدم رغم الإجراءات الأمنية المُشدَّدة والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، وحادث مميت وقع داخل الملعب. وتدفق المشجعون للملعب الذي تمَّ تجديده للمرة الأولى منذ نحو عامين؛ لحضور مباراة المكسيك الودية ضد البرتغال، على أمل الاستمتاع بالأجواء التي ستعم البلاد خلال كأس العالم. وستستضيف المكسيك كأس العالم، ‌بالاشتراك مع ‌الولايات المتحدة وكندا، ومن المقرر أن ​تُفتَتح ‌البطولة ⁠بمباراة ضد ​جنوب ⁠أفريقيا في هذا الملعب يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

الجماهير تعود إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره (أ.ف.ب)

وقالت ماريلولي كويستا مُشجِّعة مكسيكية: «جئنا من بويبلا ونحن متحمسون جداً لرؤية الملعب والبدء في الشعور بأجواء كأس العالم». وأضافت أن التجربة كانت مُنظَّمة جداً رغم الوجود الأمني المكثف. وتسبب إغلاق الطرق والعملية الأمنية واسعة النطاق إلى مسيرة طويلة للوصول ⁠إلى بوابات الدخول، لكن الكثيرين قالوا إن ‌هذه الإجراءات متوقعة لحدث بهذا ‌الحجم. وقال لويس كامارينا (رجل أعمال 40 عاماً) ​حضر مع عائلته: «مشينا نحو كيلومتر ‌واحد، لكننا شعرنا بالأمان طوال الطريق. نحن سعداء لوجودنا ‌هنا مع الأطفال لمشاهدة المنتخب الوطني». ورغم أن الكثيرين كانوا يأملون في رؤية كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فإن غيابه لم يؤثر على حماس الجماهير. وأضاف كامارينا: «كنا نود رؤيته، خصوصاً ‌من أجل الأطفال، لكننا جئنا من أجل الاستمتاع بالأجواء والمباراة. وبهذه الطريقة الجميع يدعم المكسيك ⁠بكل ⁠قوة». ولم يشارك الجميع في أجواء الاحتفال. ونظَّم محتجون مظاهرةً على طريق سريع رئيسي بالقرب من الملعب، وحوَّلوه إلى ملعب كرة قدم مؤقت لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ«نقص المنازل والمياه ووسائل النقل والكهرباء» في المنطقة. وداخل الملعب، طغى حادث مميت على الأجواء الاحتفالية قبل بدء المباراة بوقت قصير، حيث توفي رجل بعد سقوطه من المدرجات، وفقاً لما قالته السلطات المحلية. كما واجهت إعادة الافتتاح بعض المشكلات في بدايتها، حيث أشار المشجعون للارتباك بشأن أماكن ​الدخول، والذي يرتبط ​إلى حد كبير بالتجديدات الأخيرة التي أُجريت على الملعب، فضلاً عن نقص مواقف السيارات بوصفها مجالات تحتاج إلى تحسين.


تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
TT

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)

تعادلت المكسيك والبرتغال سلبياً في ملعب «أزتيكا» الليلة الماضية في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الاستاد استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

وكانت المباراة اختباراً للملعب الذي تمَّ تجديده، حيث جذبت جماهير متشوقة لتجربة الأجواء قبل انطلاق كأس العالم التي ستُقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وقال خابيير أجيري، مدرب المكسيك للصحافيين: «إنه أفضل سيناريو ممكن، كما قلت؛ للعب هنا، عليك أن تكون شجاعاً لأنَّ الجماهير يريدون الفوز ومشاهدة كرة قدم جيدة. بذل اللاعبون قصارى جهدهم حتى النهاية ضد منتخب البرتغال، الذي ليس فريقاً سهلاً. إنه فريق بين أفضل 10 منتخبات في العالم، وفريق قوي حقاً».

وكاد البرتغالي جواو فيلكس يفتتح الأهداف في الدقيقة 14 قبل أن يطلق جونزالو راموس تسديدةً في القائم في منتصف الشوط الأول.

وواصل الفريق الزائر هيمنته وخطورته على مرمى المكسيك بعد الاستراحة، وأطلق برونو فرنانديز تسديدة مرَّت بجوار المرمى.