«موتو جي بي»: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن

مارك ماركيس (أ.ف.ب)
مارك ماركيس (أ.ف.ب)
TT

«موتو جي بي»: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن

مارك ماركيس (أ.ف.ب)
مارك ماركيس (أ.ف.ب)

يبدأ الإسباني مارك ماركيس، الأحد، من تايلاند، حملته نحو لقب ثامن في بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، على أمل الوصول إلى الجولة الثانية والعشرين الختامية المقررة في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) في فالنسيا، وهو على المسافة ذاتها من الإيطالي الأسطوري جاكومو أغوستيني.

وحقق الإسباني الموسم الماضي عودة رائعة من الإصابة، محرزاً لقبه الأول منذ 2019، ليعادل رقم الإيطالي فالنتينو روسي بتتويج سابع في الفئة الكبرى، بعدما تجاوز محنة كادت أن تؤدي إلى اعتزاله.

وقدّم دراج دوكاتي البالغ 33 عاماً موسماً خارقاً؛ إذ فاز بـ25 سباقاً، بما في ذلك «سبرينت» أيام السبت، وحسم اللقب قبل 5 جولات على النهاية، ما سمح له بالغياب عن السباقات الأربعة الأخيرة من الموسم، لمعالجة كسر في الترقوة تعرض له خلال جائزة إندونيسيا الكبرى، حين كان اللقب في جعبته.

والآن، يستعد للانطلاق مجدداً وعينه على معادلة رقم الأسطورة أغوستيني الذي أحرز اللقب 8 مرات بين 1966 و1975.

وقال ماركيس للصحافيين خلال اختبارات ماليزيا الاستعدادية للموسم الجديد: «علينا أن نقاتل من أجل اللقب مرة أخرى. نحن تحت الضغط. ما أعنيه هو أنه إذا كنت في فريق دوكاتي لينوفو، فعليك أن تنافس على البطولة، وهذا ما سنحاول القيام به».

وقضى ماركيس الشتاء وهو يتعافى من إصابته الأخيرة، وأقرّ خلال تجارب ماليزيا بأنه لم يستعد لياقته الكاملة.

ورغم ذلك، قدّم الإسباني أداء لافتاً، وإن كان شقيقه أليكس هو من سجل أسرع الأزمنة على حلبة سيبانغ.

وأنهى أليكس ماركيس الموسم الماضي وصيفاً لشقيقه الأكبر، وقد يشكّل مجدداً منافساً في بطولة تعج بالمواهب.

سيصطف على خط الانطلاق 5 أبطال عالم حاليين أو سابقين؛ إذ يوجد إلى جانب مارك ماركيس مواطنه خورخي مارتين (أبريليا) والإيطالي فرانتشيسكو بانيانيا (دوكاتي لينوفو) والفرنسي فابيو كوارتارارو (مونستر إينرجي ياماها) والإسباني الآخر جوان مير (هوندا إيتش آر سي كاسترول).

وتوِّج مارتين بطلاً في 2024، ولكن إصابات عدة أثرت على حملته العام الماضي، ولا تزال تزعجه مع بداية السنة الجديدة.

أما بانيانيا، فكان 2025 موسماً للنسيان بالنسبة إليه، بعدما أنهاه في المركز الخامس.

وسيكون الإيطالي متعطشاً لاستعادة المستوى الذي قاده إلى لقبَي 2022 و2023، وقد قال في ماليزيا إنه يشعر براحة أكبر على دراجته، مضيفاً: «القدرة على القيادة بالطريقة التي أريدها وأفضّلها باتت أفضل بكثير، وكذلك بالنسبة للمهندسين الذين يحتاجون إلى فهم شعورنا أكثر. ومع هذا النوع من الإحساس يمكننا العمل أكثر وفهم الأشياء».

ولفت الإيطالي الآخر ماركو بيتزيكي الأنظار الموسم الماضي على دراجة أبريليا بفوزه بثلاثة سباقات، بينها آخر جولتين من الموسم.

وبدأ بيتزيكي عام 2026 بقوة؛ إذ سجل أسرع زمن في الجولة الثانية من الاختبارات الاستعدادية للموسم في تايلاند الأسبوع الماضي، محققاً رقماً قياسياً جديداً لحلبة بوريرام.

كما قدَّم الإسباني بيدرو أكوستا على متن «كيه تي إم» أداء جيداً الموسم الماضي، ويأمل هذا الموسم في تحويل موهبته الواعدة إلى فوزه الأول بإحدى الجوائز الكبرى.

وتشهد البطولة هذا العام مشاركة وجه جديد يتمثل في توبراك رازغاتلي أوغلو، بطل العالم للسوبربايك 3 مرات، والذي سيصبح أول دراج تركي يشارك في فئة «موتو جي بي».

ويُعرف رازغاتلي أوغلو باحتفاله الاستعراضي الشهير؛ حيث يقود الدراجة على العجلة الأمامية فقط، وهو ما يجلب كثيراً من الحماس بفضل مهارته اللافتة.

كما ينضم البرازيلي دييغو مورييرا، بطل «موتو 2» للموسم الماضي، إلى الفئة الملكة بعدما التحق بفريق «برو هوندا إل سي آر».

وسيحصل مورييرا على فرصة التسابق أمام جماهيره، مع عودة «موتو جي بي» إلى البرازيل للمرة الأولى منذ عام 1992.

وستكون منافسات هذا العام الأخيرة قبل دخول قوانين تقنية جديدة ستُطبق على الدراجات بدءاً من موسم 2027.


مقالات ذات صلة

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

رياضة عالمية مارك ماركيز (رويترز)

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

حقق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ماركو بيتسيكي (أ.ف.ب)

جائزة تشيكيا الكبرى: بيتسيكي يعتذر عن صفعه أحد مسؤولي السلامة

اعتذر الإيطالي ماركو بيتسيكي (أبريليا)، متصدر ترتيب بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، إلى أحد مسؤولي السلامة (مارشال) في حلبة برنو.

«الشرق الأوسط» (برنو (تشيكيا))
رياضة عالمية فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)

«جائزة التشيك للموتو جي بي»: بانيايا يهيمن على سباق السرعة

قدّم فرانشيسكو بانيايا، متسابق دوكاتي، أداء مهيمناً ليفوز بسباق السرعة الذي أقيم السبت ضمن جائزة التشيك الكبرى لبطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي».

«الشرق الأوسط» (برنو)
رياضة عالمية بطولة العالم للدراجات النارية فئة موتو جي بي (رويترز)

اتفاق تاريخي بين «موتو جي بي» والفرق الخمسة الكبرى

توصلت إدارة بطولة العالم للدراجات النارية فئة موتو جي بي والمصنعون الخمسة إلى اتفاق «تاريخي» بشأن العقد التجاري الجديد الذي يمتد لخمسة أعوام حتى 2031.

«الشرق الأوسط» (برنوتش)
رياضة عالمية تادي بوغاتشار (أ.ب)

سباق سويسرا الدولي للدراجات: بوغاتشار يفوز بالمرحلة الأولى

وجه الدراج السلوفيني تادي بوغاتشار رسالة شديدة اللهجة لمنافسيه بعد أن حقق بداية قوية بالفوز بالمرحلة الأولى من سباق سويسرا للدراجات اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ )

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
TT

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)

سجَّل محمد صلاح هدفاً وصنع آخر لتقلب مصر تأخرها بهدف إلى فوز 3- 1 على نيوزيلندا في مدينة فانكوفر الكندية وتحقق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم في مشاركتها الرابعة بالنهائيات، الاثنين.

وتأخرت مصر بهدف مبكر في الدقيقة الـ15 سجله فين سورمان بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها تيم باين.

وكان بوسع نيوزيلندا مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة قبل هذا الهدف وبعده، لكن مصطفى شوبير حارس مصر تصدى لثلاث فرص مُحقَّقة في الشوط الأول؛ ليحافظ على آمال فريقه في اللقاء، في حين جاءت فرصة مصر الخطيرة الوحيدة في هذا الشوط عبر عمر مرموش في الدقيقة الـ27 بتسديدة قوية تصدى لها الحارس ماكس كروكومب على مرتين.

وظهرت مصر بشكل مغاير تماماً في الشوط الثاني ليدرك مصطفى عبد الرؤوف (زيكو) التعادل في الدقيقة الـ58 بضربة رأس رائعة من داخل المنطقة بعد تمريرة محمد هاني العرضية من الجهة اليمنى.

وأضاف صلاح الهدف الثاني في الدقيقة الـ67 بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة بالكعب من زيكو لصلاح داخل المنطقة ليضعها الأخير بشكل رائع في الشباك.

وأحرز البديل محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث في الدقيقة الـ82 بضربة رأس بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها صلاح.

وبذلك يتصدر منتخب مصر الذي أهدى العرب فوزهم الثاني في المونديال الحالي بعد المغرب، المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط يليه إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما وتأتي نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.


صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل محمد صلاح الهدف الثاني للمنتخب المصري في شباك نيوزيلندا؛ ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في تاريخه بمنافسات كأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال.

وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، سجل صلاح الهدف الثاني لمصر بعد تمريرة بعقب القدم من مصطفى زيكو، صاحب هدف التعادل، ليضعها صلاح في الشباك بتسديدة متقنة في الدقيقة الـ68.

وجاء هدف صلاح ليكون ثامن أهداف مصر في المونديال عبر تاريخها، بعدما سجل الفريق هدفين في نسخة 1934 في إيطاليا وهدفاً في نسخة عام 1990 وهدفين في 2018، بالإضافة إلى ثلاثة أهداف حتى الآن في نسخة 2026.

كما سجل صلاح الهدف الثالث له في كأس العالم، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي مصر في المونديال، ويأتي خلفه عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين لمصر في شباك المجر في نسخة عام 1934 بإيطاليا، وسجل كل من مجدي عبد الغني وإمام عاشور ومصطفى زيكو هدفاً.

وسجل صلاح هدفين في نسخة 2018 في روسيا في شباك البلد المضيف والسعودية في البطولة التي شهدت خروج مصر من الدور الأول، ثم أضاف هدفه الثالث في شباك نيوزيلندا في فانكوفر.

واقترب صلاح من معادلة رقم مدربه حسام حسن في سجل أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب، حيث وصل صلاح إلى 67 هدفاً، بفارق هدفين خلف حسام الذي حقق لقب كأس أمم أفريقيا مع مصر ثلاث مرات لاعباً ووصل إلى قبل النهائي مدرباً في النسخة الماضية من البطولة في المغرب.


مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

بدا مارسيلو بيلسا، مدرب الأوروغواي، في حيرة من أمره بعد أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما.

وافتتح منتخب الأوروغواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى الملعب نفسه، الأحد، لتتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى.

وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاماً للصحافيين: «نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا الفوز بهما، بل كان ينبغي أن نفوز بهما. لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في مواجهة السعودية وكذلك في مباراة اليوم. كان يجب أن نفوز بها. حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك».

واستقبلت الأوروغواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، في حين جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

وأضاف بيلسا: «دائماً ما تقع مسؤولية الأخطاء التنظيمية التي يرتكبها الفريق على عاتق القائد. وأعني بذلك المدرب الرئيسي. ثم تسألني ببساطة: كيف يمكنني إصلاح الأمر؟ في مثل هذه المواقف، لا توجد وصفة سحرية على الإطلاق لإصلاحها. إنها ظروف تحدث في كرة القدم. وغني عن القول أننا دفعنا ثمناً باهظاً لتلك الأخطاء. تدفع غالياً ثمن استقبال أهداف بهذه الطريقة».

وقال بيلسا إن فريقه ملزم بالظهور بقوة والفوز على بطل أوروبا في وادي الحجارة يوم الجمعة للتأهل إلى دور الـ32. وقال: «إنه تحدٍ هائل لنا جميعاً. أنا المدرب. أنا المسؤول. لم تتمكن الأوروغواي سوى من حصد نقطتين من أصل ست حتى الآن. وبالنظر إلى القوة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، علينا تحسين أدائنا أمام هذا الخصم القوي. لكنني أؤكد أننا نخوض تلك المباراة بأعلى درجات الحماس».