«دورة قطر»: التشيكي مينشيك يعرب عن فخره بفوزه على سينر

التشيكي ياكوب مينشيك يحتفل بفوزه على سينر (إ.ب.أ)
التشيكي ياكوب مينشيك يحتفل بفوزه على سينر (إ.ب.أ)
TT

«دورة قطر»: التشيكي مينشيك يعرب عن فخره بفوزه على سينر

التشيكي ياكوب مينشيك يحتفل بفوزه على سينر (إ.ب.أ)
التشيكي ياكوب مينشيك يحتفل بفوزه على سينر (إ.ب.أ)

يدرك التشيكي ياكوب مينشيك قدرته على إحداث المفاجآت في بطولة قطر للتنس، ومع ذلك، فقد حقَّق إنجازاً جديداً في المسابقة ذات الـ500 نقطة الخميس، عندما أذهل المُصنَّف الثاني عالمياً، الإيطالي يانيك سينر بأداء راقٍ في دور الـ8 للمسابقة.

وتغلب مينشيك (20 عاماً) على سينر بنتيجة 7 - 6 (7 - 3)، 2 - 6، 6 - 3، مساء الخميس، ليصعد للدور قبل النهائي في «بطولة قطر»، محقِّقاً بذلك أكبر فوز في مسيرته الرياضية وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

وقبل عامين، حقَّق اللاعب الشاب أول فوز له على أحد المُصنَّفين الـ5 الأوائل عالمياً، حينما تغلب على الروسي أندريه روبليف خلال مسيرته المميزة نحو المباراة النهائية في العاصمة القطرية، الدوحة.

وفي ليلة الخميس، قدَم مينشيك أداءً هادئاً في المجموعة الحاسمة ليفوز بأول مواجهة مباشرة له مع سينر ضمن منافسات رابطة المحترفين، ويبلغ المربع الذهبي للمسابقة، حيث يلاقي الفرنسي آرثر فيلس.

ولدى سؤال مينشيك عقب اللقاء، الذي استمرَّ ساعتين و12 دقيقة، عن كيفية حسمه لهذا الفوز، رد قائلاً: «بصراحة، لا أعرف. قبل المباراة، كنت أعرف مستوى يانيك. إنه شخص رائع وبطل عظيم. ما حقَّقه في مسيرته القصيرة مثير للإعجاب حقاً، لذا كنت أعلم أنها ستكون مباراة صعبة. لكن رغم ذلك، دخلت المواجهة عازماً على الفوز، وتحليت بعقلية الانتصار».

وأضاف اللاعب التشيكي: «قدمت إرسالاً جيداً، حتى مع تباطؤ الظروف تدريجياً خلال الليل. لقد كانت معركةً ذهنيةً شرسةً. انخفضت طاقتي قليلاً في المجموعة الثانية، لكنني سعيد جداً لأنني استعدت تركيزي بعد استراحة قصيرة، ومنذ بداية المجموعة الثالثة، بدأت أرسل بشكل جيد مجدداً. أنا راضٍ تماماً عن أدائي الليلة».

ويتطلع مينشيك للفوز بلقبه الثاني في منافسات رابطة محترفي التنس هذا العام، بعد فوزه ببطولة أوكلاند في الأسبوع الأول من عام 2026.

وحقَّق مينشيك، الفائز ببطولة ميامي عام 2025، 4 انتصارات مقابل خسارتين أمام لاعبين من المُصنَّفين الـ5 الأوائل، بما في ذلك فوزه على النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش وسينر.

وكان مينشيك ارتقى 3 مراكز ليحتل المركز الـ13 في التصنيف العالمي الآن بفضل أدائه المميز في الدوحة، ويطمع حالياً في بلوغ نهائي البطولة، عندما يواجه فيلس بالمربع الذهبي، مساء الجمعة.


مقالات ذات صلة

160 شرطياً كورياً جنوبياً في المطار لحماية المنتخب الوطني من الجماهير الغاضبة

رياضة عالمية خروج مخيب للمنتخب الكوري من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)

160 شرطياً كورياً جنوبياً في المطار لحماية المنتخب الوطني من الجماهير الغاضبة

ذكرت تقارير أن كوريا الجنوبية عززت الإجراءات الأمنية استعداداً لعودة منتخبها الوطني، عقب خروجه المخيب من دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سول )
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

ياسر المسحل لمنسوبي اتحاد القدم: سأستمر في أداء مهامي حتى يترشح مجلس إدارة جديد

أبلغ ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، منسوبي الاتحاد عبر البريد الإلكتروني رسمياً ببدء إجراءات فتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية محمد المنجم (نادي الشباب)

وزارة الرياضة تعاقب رئيس نادي الشباب المنجم بالإبعاد 4 سنوات

أعلن نادي الشباب صدور قرارات من وزارة الرياضة بمنع رئيس مجلس الإدارة السابق محمد بن إبراهيم المنجم من الترشح لرئاسة أو عضوية مجلس إدارة النادي لأربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هوغو بروس (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله

تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، وذلك عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32 في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

160 شرطياً كورياً جنوبياً في المطار لحماية المنتخب الوطني من الجماهير الغاضبة

خروج مخيب للمنتخب الكوري من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
خروج مخيب للمنتخب الكوري من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

160 شرطياً كورياً جنوبياً في المطار لحماية المنتخب الوطني من الجماهير الغاضبة

خروج مخيب للمنتخب الكوري من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
خروج مخيب للمنتخب الكوري من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير أن كوريا الجنوبية عززت الإجراءات الأمنية استعداداً لعودة منتخبها الوطني، عقب خروجه المخيب من دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم، في ظل موجة غضب جماهيري كبيرة تركزت على المدرب هونغ ميونغ بو، الذي استقال من منصبه بعد الإخفاق.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية «يونهاب» أنه سيتم نشر 160 عنصراً من الشرطة في مطار إنتشون الدولي، حيث من المقرر أن يصل المنتخب، الثلاثاء، بينما خصصت إدارة المطار أيضاً فريقاً أمنياً مكوناً من 25 فرداً.

وأشارت التقارير إلى أن شخصاً مجهولاً نشر تهديداً عبر أحد المنتديات الإلكترونية، توعد فيه بقتل المدرب هونغ يوم عودته إلى البلاد.

وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على التشيك، لكنه خسر بعد ذلك أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، لينهي منافسات المجموعة في المركز الثالث، رغم اعتبارها مجموعة في المتناول، وفشل في بلوغ الأدوار الإقصائية.

وعقب هذا الإخفاق، تقدم هونغ ميونغ بو باستقالته، بعدما كان قد فشل أيضاً في قيادة المنتخب خلال كأس العالم 2014، قبل أن يعود لتدريبه في عام 2024 بعقد يمتد حتى عام 2027.

ويحمّل كثيرون هونغ المسؤولية الرئيسية عن هذا الإخفاق، حتى إن رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ تدخل وعلق على الأمر عبر منشور مطول على منصة «إكس»، واصفاً فشل المنتخب في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بأنه «أمر غير معقول».


ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
TT

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)

أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفاً للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، عقداً لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ«تشامبيونشيب»، وتشيلسي في الدوري الممتاز: «مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيداً، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي». وأضاف: «سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار، والتخطيط، والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، هذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة».

إنتسو ماريسكا (مانشستر سيتي)

وتابع المدرب الإيطالي: «ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيداً، وأدرك حجم متطلباته، وتوقعاته». وأردف: «جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزاً، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها». ونوه: «لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية، والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي».

ويعود ماريسكا إلى السيتي للمرة الثالثة، بعد أن كان قد انضم إلى صفوفه عام 2020، حيث حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 21 سنة مع فريق النخب التابع لأكاديمية السيتي في موسمه الأول. وهيمن فريق ماريسكا على مجريات البطولة، إذ تصدّر الجدول بفارق 14 نقطة، مسجلاً 17 فوزاً، وخمسة تعادلات، وهزيمتين فقط.

بعد فترة في إيطاليا مع بارما، عاد ماريسكا إلى مانشستر عام 2022 مساعداً لبيب غوارديولا، وأدّى دوراً محورياً ضمن الطاقم الفني الذي أوصل الفريق إلى أكثر مواسمه نجاحاً في تاريخه الممتد 132 عاماً بتحقيق الثلاثية التاريخية.

وفي صيف العام ذاته، تولّى ماريسكا منصب المدرب الرئيس لفريق ليستر سيتي، وقاد الثعالب إلى التتويج بلقب دوري البطولة الإنجليزية، والعودة الفورية إلى الدوري الممتاز في موسمه الوحيد في قلب إنجلترا، قبل أن ينتقل إلى آخر محطاته التدريبية في تشيلسي.

كما قاد ماريسكا تشيلسي إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، وحقّق مع الفريق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول على أرض ملعب ستامفورد بريدج، قبل أن يتوّج مسيرته معهم بإحراز لقب كأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

كما قال خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي: «إنزو شخص يسعى دائماً إلى اغتنام الفرص التي تُمكّنه من تحدي نفسه، وتحقيق النجاح في مسيرته التدريبية. ويمتلك من الشخصية والشغف والذكاء ما يتوافق تماماً مع متطلباتنا، وتطلعاتنا».

وأضاف: «إنه يعود إلى مؤسسة تشاركه طموحاته، وشغفه بالإنجاز، ولذا فإن عودته إلى مانشستر سيتي تمثل الخطوة الطبيعية التالية له وللنادي، وهي خطوة نرحب بها بالتأكيد».

وتابع: «يتولى إنزو قيادة فريق ومنظومة كروية تتلاءم تماماً مع أسلوبه ونهجه في كرة القدم، وتمنحه المجال لتطويرها، ونحن جميعاً نتطلع بشغف إلى رؤية الأثر الذي سيُحدثه في البناء على نجاحات النادي».

ومرحّباً بإنزو، اختتم قائلاً: «مرحباً بك في بيتك يا إنزو».

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي: «كان إنزو المرشح الأبرز في كل تقييماتنا. نعرف شخصيته، ورؤيته الكروية، إنه رجل يجمع بين النزاهة، والكاريزما، والشغف. وإلى جانب نجاحاته في تشيلسي، وليستر، يتحدث سجل إنزو في السيتي عن نفسه؛ إذ قاد فريق النخب التابع لأكاديمية السيتي باقتدار، وكان مساهماً رئيساً في موسم الثلاثية التاريخية».

واختتم: «سنوفر له كل ما يحتاجه لتحقيق النجاح هنا، ونحن جميعاً نتطلع بكثير من الحماس إلى رؤية أثره الإيجابي في المرحلة القادمة من مسيرة النادي».


الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)
TT

الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)

يتعافى كارلوس ألكاراس من إصابة في معصمه، وقد يكون الأسطورة المعتزل رافا نادال مسترخياً على متن يخته قبالة سواحل مايوركا، لكن الشاب رافائي خودار يرفع عَلم إسبانيا في بطولة ويمبلدون للتنس.

وفي أول مباراة احترافية يخوضها على الملاعب العشبية، استهل خودار (19 عاماً) مشواره الأول في القرعة الرئيسية بنادي عموم إنجلترا بفوز سهل 6 -3 و6- 3 و7- 5 على البريطاني فيلكس جيل، الذي شارك ببطاقة دعوة.

ربما كان من الممكن عدّ مواجهة لاعب إسباني صاعد في المباراة الأولى على الملعب رقم 3 فرصة لجيل، المصنف 220 عالمياً، لإحداث مفاجأة ضد المصنف 23.

لكن خودار سار على خطى ألكاراس ونادال، الفائزين بلقب ويمبلدون مرتين، بالوصول إلى الدور الثاني في أول مشاركة له وهو لا يزال في سن المراهقة.

وقال خودار في مقابلة على جانب الملعب: «كانت مباراة صعبة للغاية، ولعب فيلكس بشكل جيد جداً. أشعر أن مستواي جيد جداً على هذه الأرضية رغم أنني لم ألعب عليها كثيراً؛ لذاً أحتاج إلى الاعتياد عليها. لهذا السبب جئت مبكراً إلى ويمبلدون لأحظى ببضعة أيام إضافية. والآن، سأستعد للمباراة الثانية». كان خودار، الذي يبلغ طوله 191 سنتيمتراً، يحتل المرتبة الـ500 في التصنيف العالمي قبل عام، لكنه قفز بسرعة في الترتيب منذ ذلك الحين، وأثبت وجوده على الساحة الكبرى بالوصول إلى دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة هذا العام في مشاركته الأولى، بعد أن فاز بلقبه الأول في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في مراكش.

بينما اشتهر اللاعبون الإسبان بالأداء القوي على الملاعب الرملية، كانت أسلحتهم تفقد فاعليتها على العشب، إلا أن نادال ثم ألكاراس غيَّرا كل ذلك.

بفضل أسلوبه القوي للغاية في اللعب من الخط الخلفي، وإرساله القوي، وقدرته على تنويع أسلوبه، قدم خودار أوراق اعتماده في مواجهة جيل الذي أبدى رغبة قوية في الفوز.

ويبدو أن المهمة التالية لخودار ستكون أصعب؛ إذ سيواجه مواطنه المخضرم بابلو كارينيو بوستا.