قرعة كأس السعودية: «فوريفر يونغ» يختار السادسة… وارتياح لبوابة «مهلي»

الخامسة لـ«ستار أوف وندر»… و«ثندرسكوال» الأبعد و«راتل إن رول» في الـ11

سينطلق «فوريفر يونغ» الياباني من البوابة السادسة في سعيه للدفاع عن لقبه (نادي سباقات الخيل)
سينطلق «فوريفر يونغ» الياباني من البوابة السادسة في سعيه للدفاع عن لقبه (نادي سباقات الخيل)
TT

قرعة كأس السعودية: «فوريفر يونغ» يختار السادسة… وارتياح لبوابة «مهلي»

سينطلق «فوريفر يونغ» الياباني من البوابة السادسة في سعيه للدفاع عن لقبه (نادي سباقات الخيل)
سينطلق «فوريفر يونغ» الياباني من البوابة السادسة في سعيه للدفاع عن لقبه (نادي سباقات الخيل)

تصدَّر حامل اللقب «فوريفر يونغ» (اليابان) مشهد قرعة مراكز الانطلاق في كأس السعودية (فئة1) البالغة جوائزه 20 مليون دولار، التي سُحبت الأربعاء في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية في العاصمة الرياض، في نسخة ينتظر أن تبلغ ذروة تنافسها يوم السبت على المضمار ذاته، حيث يسعى البطل إلى الدفاع عن لقبه في أغلى سباق في العالم.

وجاء «فوريفر يونغ» في البوابة السادسة، بعدما كان قبل الأخير في اختيار موقع الانطلاق، إذ لم يتبقَّ عند وصول الدور إلى مدربه الياباني يوشيتو ياهاغي سوى البوابة الخامسة أو السادسة، فاختار الرقم ستة ليبدأ منه مهمة الدفاع عن اللقب.

وقال ياهاغي: «أعتقد أن الرقم ستة مناسب. لسنا بحاجة إلى تغيير أي شيء في الخطط التكتيكية. بصراحة، أشعر بقدر كبير من الضغط على عاتقي عند إشراك بطل يدافع عن لقبه، لكن (فوريفر يونق) لا يشعر بأي ضغط على الإطلاق».

ويحمل الجواد الياباني ذكريات مثالية مع السباق، مما يجعل موقعه في منتصف البوابات عاملاً قد يمنحه مرونة تكتيكية في المراحل الأولى، سواء بالاندفاع المبكر أو انتظار اللحظة المناسبة، خصوصاً في سباق يُحسم غالباً بإيقاعه الأول.

وفي المقابل، نال المرشح المحلي البارز «مهلي» (بريطانيا) البوابة الثالثة عشرة، وهو موقع خارجي اعتبره فريقه مثالياً لطبيعة الجواد وأسلوبه.

وقال الشيخ فيصل الصباح، نجل المالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح: «نحن سعداء جداً بهذه القرعة، فقد كنا نرغب في موقع خارجي. نأمل أن يثبت نفسه يوم السبت».

ويمثل «مهلي» أحد أبرز الآمال المحلية في مواجهة كوكبة من الأسماء العالمية، ويمنحه الموقع الخارجي فرصة تفادي الازدحام في الأمتار الأولى، مع إمكانية اختيار المسار الأنسب عند الدخول في المنعطف الأخير.

أما «أميرة الزمان» (بريطانيا) لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، فقد جاءت في البوابة الرابعة، في مشاركة لافتة بإشراف سامي الحرابي وقيادة الخيّال العالمي رايان مور، في تعاقد يعكس طموح الفريق في سباق بهذه القيمة والحضور الدولي. ويمنحها موقعها فرصة الانطلاق المتوازن بين الداخل والمنتصف، بما يسمح لها بالتمركز مبكراً دون ضغط كبير من الأطراف.

وشهدت القرعة حضور المدرب الأميركي الشهير، وعضو قاعة المشاهير، بوب بافرت، الذي سيقود الخيّال فلافين برات الجواد «نايسوس» (أميركا) من البوابة 12، بينما ينطلق إيراد أورتيز جونيور على صهوة «نيفادا بيتش» (أميركا) من البوابة السابعة.

وقال بافرت بعد حصول «نايسوس» على بوابة خارجية: «أفضل الانطلاق من الخارج بدلاً من الداخل. الأهم أن يكون الجواد في يومه. أعتقد أنه جواد مميز للغاية وأظهر دائماً قدراته، وهو مقاتل ويعرف جيداً مكان خط النهاية. ومن الخارج سيحصل على مسار واضح».

وأضاف: «البوابة السابعة مناسبة أيضاً لـ(نيفادا بيتش). كنا فقط لا نرغب في الانطلاق من البوابة الأولى».

وكان «راتل إن رول» (أميركا) لمالكه شرف الحريري، صاحب المركز الخامس في نسخة العام الماضي، قد انطلق من البوابة السابعة آنذاك، إلا أن الخيّال جويل روزاريو سيقود الجواد البالغ ست سنوات، بإشراف المدرب كيني ماكبيك، هذه المرة من البوابة 11.

كما حضرت كيوكو مايكاوا لسحب القرعة وحصلت على البوابة الأولى للجواد «صن رايز زيبانغو» (اليابان) الذي سيقوده أوشين ميرفي. وكانت المدربة أول امرأة في تاريخ هيئة سباقات الخيل اليابانية تتولى التدريب، وقد عملت مساعدة لياهاقي في السعودية عندما فاز «بانثالاسا» (اليابان) بكأس السعودية من البوابة الأولى عام 2023. وينطلق «لوكسور كافيه» (أميركا) بإشراف نورييوكي هوري من موقع خارجي في البوابة 10.

ووصف زكاري، نجل المدرب ديفيد جاكوبسون، الجواد «بانيشنق» (أميركا) بأنه «جواد بقلب من ذهب»، وسينطلق المشارك الأميركي من البوابة الثالثة، بينما ينطلق «بيشوبس باي» (أميركا) بإشراف براد كوكس من البوابة التاسعة.

وسينطلق «ستار أوف وندر» (أميركا) لمالكه أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز بإشراف سعد الجنيدي من البوابة الخامسة ذاتها التي شهدت فوز «إمبلم رود» (أميركا) بالسباق، بينما يبدأ رفيقه في الإسطبل «هقيت» (أميركا) من الداخل في البوابة الثانية بقيادة ميكايل برزلونا.

أما «ثندرسكوال» (بريطانيا) لمالكه الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز فسينطلق من البوابة الأبعد على الإطلاق، وهي 14، بإشراف المدرب متعب الملوح وبقيادة داني تودهوب، في حين ينطلق «تمبارومبا» (أميركا) بقيادة جيمس دويل في أغلى سباق في العالم من البوابة الثامنة، بإشراف حمد الجهني وبشعار وذنان ريسنغ.

وبين بطل يسعى لتأكيد تفوقه من البوابة السادسة، ومرشح محلي طموح يبدأ من الخارج، وفرس تحمل آمالاً كبيرة من موقع متوازن، تبدو خريطة الانطلاق مفتوحة على جميع الاحتمالات، بينما يبقى الفيصل في النهاية لقدرة كل جواد على ترجمة موقعه إلى أفضلية حقيقية عندما تُفتح البوابات وتنطلق صافرة السباق.


مقالات ذات صلة

«الوقاد» يهدي كأس إمارة مكة لمربط عذبة

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن أحمد خلال تتويج مربط عذبة بكأس إمارة مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

«الوقاد» يهدي كأس إمارة مكة لمربط عذبة

حققت إسطبلات «عذبة» للسباقات كأس إمارة منطقة مكة المكرمة، ضمن منافسات الحفل التاسع لموسم سباقات الطائف.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية 69 شوطاً و197.8 مليون ريال جوائز في موسم سباقات الرياض الجديد (نادي الفروسية)

نادي الفروسية: 197 مليون ريال جوائز الموسم الجديد لسباقات الرياض

أعلن نادي سباقات الخيل برنامج موسم سباقات الرياض للموسم الجديد الذي تنطلق منافساته يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أتمت «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل - مملكة الخيل العربي» صفقة بقيمة 263.5 مليون ريال (المدينة)

بـ 263.5 مليون ريال... «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل» تطوران وجهة سياحية لإرث الفروسية

أتمت «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل - مملكة الخيل العربي» صفقة بقيمة 263.5 مليون ريال لتطوير وجهة رائدة لتراث الفروسية والسياحة وأسلوب الحياة العصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أكد القحطاني أن الطموح الذي يقود إسطبلاته يتمثل على المنافسة في أكبر المضامير العالمية (حسابه في «إكس»)

فيصل الجضعي القحطاني مالك خيل السرعة: نسعى للمنافسة في المضامير العالمية

أكد فيصل الجضعي القحطاني، مالك خيل السرعة، أن الطموح الذي يقود إسطبلاته لم يعد يقتصر على تحقيق الانتصارات المحلية.

إبراهيم الشليل (الرياض)
يوميات الشرق أمير وأميرة ويلز في اليوم الثاني من سباق أسكوت (أ.ب)

لون الطماطم يطغى على يوم السيدات في سباق أسكوت

في اليوم الثالث من سباق أسكوت، المعروف بـ«يوم السيدات»، تتنافس زائرات مضمار السباق في مقاطعة بيركشير على اختيار القبعات المزينة والمزخرفة والغريبة في تصاميمها،…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
TT

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة، لكنها تأمل اليوم، بصفتها أول مديرة لشؤون تفاعل الرياضيين في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، في تعزيز الدعم المالي المقدم للرياضيين.

ويضع هذا المنصب الجديد بدوام كامل، الذي أعلن عنه اليوم الخميس، الهولندية البالغة من العمر 36 عاماً في موقع مسؤولية الإشراف على تطوير منظومة دعم الرياضيين داخل الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الهيئة المشرفة على السباحة والغوص وكرة الماء وسائر الرياضات المائية.

وترى كروموفيديويو أن جزءاً أساسياً من هذا الدور يتمثل في السعي إلى توفير حوافز مالية أكبر للرياضيين، الذين غالباً ما يفتقرون إلى فرص تحقيق دخل مستدام من رياضاتهم رغم المنافسة على أعلى المستويات.

وخصص الاتحاد الدولي للألعاب المائية 10.13 مليون دولار جوائز مالية لمختلف الرياضات التابعة له خلال عام 2025، من بينها 6.1 مليون دولار لبطولة العالم التي أقيمت في سنغافورة.

ومع ذلك، فإن هذه المبالغ لا تجعل الرياضيين أثرياء، إذ حصل السباحون على 20 ألف دولار فقط مقابل الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم.

ومع إغراء «الألعاب المعززة»، التي تسمح باستخدام العقاقير المحظورة، للسباحين بمكافآت مالية ضخمة قد تغير حياتهم، خلال نسختها الافتتاحية في لاس فيجاس في مايو (أيار)، ترى كروموفيديويو أن الرياضيين بحاجة إلى مكافآت أكبر للحفاظ على التزامهم بالمنافسة النظيفة.

وقالت كروموفيديويو، الفائزة بذهبية التتابع في أولمبياد بكين 2008 والمتوجة بذهبيتي سباقي 50 و100 متر حرة في أولمبياد لندن 2012: «نعم، بالتأكيد».

وأضافت: «في الألعاب المعززة يمكن للرياضي أن يكسب ملايين الدولارات، وهذا أمر لم نعتد عليه في عالم السباحة».

وتابعت في مقابلة مع «رويترز»: «على مدار عشر سنوات، تحسنت الجوائز المالية، لكنني أعتقد أن هناك فرصة لمزيد من التطوير».

وباستثناء أسماء استثنائية مثل الأميركي مايكل فيلبس، الذي تجاوزت إنجازاته حدود السباحة وجعلته نجماً عالمياً، فإن قلة من الرياضيين تمكنوا من تحقيق ثروات كبيرة بفضل نجاحهم في الرياضات المائية.

ويعد الأسترالي كاميرون ماكيفوي بطلاً قومياً في بلاده بعد فوزه بذهبية سباق 50 متراً للسباحة الحرة في أولمبياد باريس، لكنه قال لـ«رويترز» إنه واجه صعوبات في جذب الرعاة التجاريين.

ورغم أن رقمه القياسي العالمي في سباق 50 متراً، الذي حققه خلال بطولة في الصين في مارس (آذار) الماضي، تصدر عناوين الأخبار في عالم السباحة، فإنه لم يحصل على أي مكافأة مالية مقابله، إذ لا يمنح الاتحاد الدولي للألعاب المائية جوائز مقابل تحطيم الأرقام القياسية العالمية، باستثناء عدد محدود من المنافسات التي ينظمها بنفسه.

وتأمل كروموفيديويو، التي ستتولى مهام منصبها في أكتوبر (تشرين الأول)، في تغيير هذا الواقع.

وقالت: «أعمل حالياً على دراسة آليات عمل الاتحاد الدولي للألعاب المائية وكيفية توزيع الموارد المالية. هل توجه إلى برامج التطوير والمنح الدراسية أم إلى الجوائز المالية المباشرة؟».

وأضافت: «أعتقد أننا بحاجة إلى دعم جميع الرياضيين، وكذلك مكافأة الإنجازات الاستثنائية. فعندما يحطم شخص ما رقماً قياسياً عالمياً في السباحة، فهذا يعني أنه أصبح أسرع سباح في التاريخ، وينبغي أن نأخذ ذلك في الاعتبار. بالتأكيد سيكون هذا أحد الملفات التي سأركز عليها خلال الأشهر المقبلة».

وسيتمثل محور رئيسي آخر في عملها في ضمان حصول الرياضيين على دعم أفضل عند نهاية مسيرتهم الرياضية، لمساعدتهم على التأقلم مع الحياة خارج المنافسات.

فكثيراً ما تحدث رياضيون بارزون عن معاناتهم من الاكتئاب وتحديات الصحة النفسية بعد الاعتزال، نتيجة فقدان نمط الحياة المنظم وشبكة الدعم التي اعتادوا عليها خلال مسيرتهم الرياضية.

وكان الاتحاد الدولي للألعاب المائية قد أعلن العام الماضي عن صندوق بقيمة 10 ملايين دولار لتقديم مدفوعات للرياضيين عند نهاية مسيرتهم، استناداً إلى مشاركاتهم المستمرة في بطولات الاتحاد.

ورحبت كروموفيديويو بهذه الخطوة، لكنها شددت على أن الدعم المالي وحده لا يكفي.

وقالت: «يواجه الرياضيون في مختلف الألعاب التحديات نفسها عند الاعتزال. صحيح أن هناك برامج وورش عمل يقدمها الاتحاد الدولي للألعاب المائية، لكنني أعتقد أننا نستطيع توسيع نطاق هذه المبادرات وجعلها أكثر فاعلية وملاءمة لاحتياجات الرياضيين».


إيراولا يشيد بعقلية باركولا بعد انتقاله الضخم إلى ليفربول

إيراولا (رويترز)
إيراولا (رويترز)
TT

إيراولا يشيد بعقلية باركولا بعد انتقاله الضخم إلى ليفربول

إيراولا (رويترز)
إيراولا (رويترز)

قال مدرب ليفربول أندوني إيراولا، الخميس، إن برادلي باركولا وصل إلى النادي بـ«العقلية المناسبة»، بعدما أبدى بوضوح رغبته في الانضمام إلى عملاق الدوري الإنجليزي قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأصبح المهاجم الفرنسي البالغ 24 عاماً ثاني أغلى صفقة في تاريخ ليفربول يوم الاثنين، عندما انضم إلى الفريق مقابل مبلغ قد يصل إلى 124 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار).

ولا يتفوق على قيمة صفقة الجناح الأيسر سوى مبلغ 125 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه ليفربول لنيوكاسل، مقابل الدولي السويدي ألكسندر إيزاك العام الماضي.

ورحّب إيراولا، الذي استهل مشواره في «أنفيلد» بتعادلين في الدوري الإنجليزي، بقدوم اللاعب من بطل دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، مؤكداً أنه سيكون متاحاً للمشاركة في مباراة الجمعة أمام إيبسويتش.

وقال المدرب الإسباني للصحافيين: «كان من أولوياتنا، لنقل، التعاقد مع لاعب جيد جداً جداً في هذا المركز».

وتابع: «أعتقد أيضاً أنه جاء بالعقلية المناسبة. لقد عرفت منه أنه كان يريد ليفربول بشدة. كان يريد فقط المجيء إلى هنا، وأعتقد أن هذه إشارة أولى جيدة».

وقال إيراولا إن قراراً سيُتخذ بشأن جاهزية باركولا للبدء أساسياً أمام إيبسويتش الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز على ملعب بورتمان رود.

وأضاف المدرب السابق لبورنموث: «إنه في وضع جيد، لكن علينا أيضاً أن نأخذ في الاعتبار أنه لم يحصل على دقائق لعب في مباريات ما قبل الموسم».

وسيكون باركولا جزءاً من هجوم ليفربول الذي جرى تشكيله بكلفة باهظة، ويضم أيضاً إيزاك والفرنسي الآخر أوغو إيكيتيكيه وصانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس.

وأثار وصول الفرنسي تساؤلات بشأن مستقبل الجناح الأيسر كودي خاكبو، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن «أنفيلد» خلال فترة الانتقالات الصيفية.

لكن إيراولا قال إنه سعيد بالإبقاء على الدولي الهولندي، واصفاً إياه بأنه «لاعب ذو قيمة كبيرة جداً».

وأضاف إيراولا، الذي خلف أرني سلوت المقال من منصبه، أنه راضٍ عن نشاط النادي في سوق الانتقالات، بما في ذلك التعاقد مع باركولا والفرنسي جيريمي جاكيه والإسباني فيكتور مونيوس، وأنه ممتن لإغلاق نافذة الانتقالات الصيفية الآن.

وقال: «لقد قرر النادي أن التعاقدات التي أبرمناها هي التي حسّنت فريقنا وحسّنت وضعنا».

وتابع: «كانت هناك خيارات أخرى قررنا عدم المضي فيها لأسباب مختلفة. أحياناً تكون الأسباب فنية لأنها لا تضيف ما هو أفضل مما لديك. وأحياناً تكون لأسباب اقتصادية، إذ لم يكن من المنطقي من ناحية السوق القيام بتلك التحركات».


باريس سان جيرمان يرغب في تمديد عقد مدربه إنريكي حتى 2030

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

باريس سان جيرمان يرغب في تمديد عقد مدربه إنريكي حتى 2030

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

يسعى نادي باريس سان جيرمان إلى تمديد التعاقد مع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للفريق، وفقاً لتأكيدات من صحيفة «ليكيب».

وأشارت الصحيفة إلى أن إنريكي يرتبط بتعاقد مع النادي الباريسي حتى يونيو (حزيران) 2027، وأن إدارة النادي عرضت عليه عقداً جديداً لمدة 3 سنوات، ليبقى حتى صيف 2030.

وتابعت أنه رغم أن المفاوضات كانت تبدو محسومة في الأسبوع الماضي، لكنها لم تتقدَّم خلال الساعات القليلة الماضية.

ويثق مسؤولو سان جيرمان في إتمام الاتفاق مع إنريكي، ولا يشعرون بأن الوضع الحالي له علاقة بأي تباطؤ في المفاوضات.

وقالت «ليكيب»: «باستثناء أي تغيير مفاجئ، من المتوقع أن يواصل إنريكي مسيرته في باريس سان جيرمان لما بعد الموسم الحالي».

وتولى إنريكي المسؤولية في صيف 2023، وقاد الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

وعمل المدرب الإسباني مع العملاق الباريسي في 178 مباراة، حقَّق خلالها 123 فوزاً و29 تعادلاً، مقابل 26 هزيمة.